Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب دلائل الامامة للطبري عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن الصدوق مثله.

bihar-18570

ع : أبي ، عن عبدالله بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصرمنذ ثلاثين سنة ، قال : حدثنا سليمان ، قال محمد بن أبي بكر ، لما قرأ : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي [١] ولا محدث قلت : وهل يحدث الملائكة إلا الانبياء؟ قال : إن مريم لم تكن نبية وكانت محدثة ، وأم موسى بن عمران كانت محدثة ولم تكن نبية ، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ولم تكن نبية ، وفاطمة بنت رسول الله 9 كانت محدثة ولم تكن نبية. قال الصدوق ـ ; ـ : قد أخبر الله عزوجل في كتابه بأنه ما أرسل من النساء أحدا إلى الناس في قوله تبارك وتعالى « وما أرسلناك قبلك إلا رجالا نوحي إليهم » ولم يقل نساء ، والمحدثون ليسوا برسل ولا أنبياء.

الهوامش1

[٢]الانبياء : ٧.ص 79

bihar-18571

ير [ كا ] : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال :

Show clickable narrator chain

سأل أبا عبدالله 7 بعض أصحابنا ، عن الجعفر ، فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، فقال له : ما الجامعة؟ قال تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من من قضية إلا وفيها حتى أرش الخدش ، قال له : فمصحف فاطمة؟ فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون ، إن فاطمة مكثت بعد رسول الله 9 خمسة وسبعين يوما وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكا ن علي 7 يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة. [١]الحج : ٥١.

الهوامش1

[٣]اصول الكافى ج ١ ص ٢٤١.ص 79

bihar-18572

ير : أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن حماد بن عثمان قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : تظهرزنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة وذلك لاني نظرت في مصحف فاطمة ، قال : فقلت : وما مصحف فاطمة؟ فقال : إن الله تباك وتعالى لما قبض نبيه 9 دخل على فاطمة من وفاته من الحزن مالايعلمه إلا الله عزوجل ، فأرسل إليها ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها ، فشكت ذلك إلى أميرالمؤمنين 7 فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا ، قال : ثم قال : أما إنه ليس من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم مايكون.

bihar-18573

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد مثله [١].