Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * (السماوات وكيفياتها وعددها، والنجوم وأعدادها) * * (وصفاتها والمجرة) * الآيات: الانعام: وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون [7].

bihar-23506

العلل والعيون والخصال: في خبر الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه سأله مم خلق السماوات؟ قال:

Show clickable narrator chain

من بخار الماء، وسأله عن سماء الدنيا مما هي؟ قال: من موج مكفوف، وسأله كم طول الكواكب وعرضه؟ قال: اثنا عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا، وسأله عن ألوان السماوات السبع وأسمائها فقال له: اسم السماء الدنيا (رفيع) وهي من ماء ودخان، واسم السماء الثانية (قيدوم) وهي على لون النحاس، والسماء الثالثة اسمها (الماروم) وهي على لون الشبه، والسماء الرابعة اسمها (أرفلون) وهي على لون الفضة، والسماء الخامسة اسمها (هيعون ) وهي على لون الذهب، والسماء السادسة اسمها عروس وهي ياقوتة خضراء، والسماء السابعة اسمها (عجماء) وهي درة بيضاء (الخبر).

الهوامش2

[١]في المخطوطة (هيفوف) وفي المصدر (هيفون).ص 88

[٢]الخصال: ٣، العيون، ج ١، ص ٢٤١، العلل: ج ٢، ص 280.ص 88

bihar-23507

تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت في السماء السابعة بحارا من نور يتلألأ، يكاد تلألؤها يخطف بالابصار، وفيها بحار من ظلمة وبحار ثلج ترعد (الخبر).

الهوامش2

[١]في المصدر: بحار مظلمة.ص 89

[٢]تفسير القمي: ٣٧٣.ص 89

bihar-23508

العلل: عن علي بن أحمد بن محمد، عن الكليني، عن علان رفعه قال:

Show clickable narrator chain

سأل يهودي أمير المؤمنين عليه السلام لم سميت السماء سماء؟ قال: لأنها وسم الماء يعني معدن الماء (الخبر).

الهوامش1

[٣]علل الشرائع: ج ١، ص ٣.ص 89

bihar-23509

العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان، عن جرير، عن الضحاك بن مزاحم، قال:

Show clickable narrator chain

سئل علي عليه السلام عن الطارق، قال: هو أحسن نجم في السماء وليس يعرفه الناس، وإنما سمي الطارق لأنه يطرق نوره سماء سماء إلى سبع سماوات ثم يطرق راجعا حتى يرجع إلى مكانه .

الهوامش1

[٤]العلل: ج ٢، ص 264.ص 89

bihar-23510

الاحتجاج: عن الأصبغ قال:

Show clickable narrator chain

سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن المجرة التي تكون في السماء، قال: هي شرج السماء، وأمان لأهل الأرض من الغرق، ومنه أغرق الله قوم نوح بماء منهمر (الخبر).

الهوامش2

[١]الاحتجاج: ١٣٨.ص 90

[٥]تفسير القمي: ٤١٢.ص 90

bihar-23511

العلل: في خبر يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله: ما بال النجوم تستبين صغارا وكبارا ومقدار النجوم كلها سواء؟ قال:

Show clickable narrator chain

لان بينها وبين سماء الدنيا بحارا يضرب الريح أمواجها فلذلك تستبين صغارا وكبارا ومقدار النجوم كلها سواء (الخبر). تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه ويعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام هذه النجوم التي في السماء مدائن مثل المدائن التي في الأرض مربوطة كل مدينة إلى عمود من نور، طول ذلك العمود في السماء مسيرة مأتين وخمسين سنة .

الهوامش4

[٦]في المصدر: (ومقدارها سواء) وهو الصحيح ظاهرا، أي حال كون مقدارها سواء.ص 90

[٧]علل الشرائع: ج ٢، ص 156.ص 90

[1]في المصدر: لهذه النجوم.ص 91

[2]تفسير القمي: 554.ص 91

bihar-23512

التوحيد: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن السياري، عن عبد الله بن حماد، عن جميل، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام هل في السماء بحار؟ قال: نعم، أخبرني أبي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في السماوات السبع لبحارا عمق أحدها مسيرة خمسمائة عام (الخبر).

الهوامش1

[3]التوحيد: 204.ص 91

bihar-23513

منتخب البصائر: عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين، عن علي بن الريان، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن لله خلف هذه النطاق زبر جدة خضراء منها اخضرت السماء. قلت: وما النطاق؟ قال: الحجاب، ولله عز وجل وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجن والإنس وكلهم يلعن فلانا وفلانا.

bihar-23514

ارشاد المفيد: روى أبو بصير عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل

Show clickable narrator chain

أنه قال: إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على أهل الأرض له شرف إلا هدمها وجعلها جماء ، ووسع الطريق الأعظم وكسر كل جناح خارج عن الطريق، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها، ويفتتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء. قال: قلت له: جعلت فداك فكيف تطول السنون؟ قال: يأمر الله تعالى الفلك باللبوث وقلة الحركة فتطول الأيام لذلك والسنون! قال: قلت له: إنهم يقولون إن الفلك إن تغير فسد! قال: ذلك قول الزنادقة، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك، وقد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه وآله، ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون، وأخبر بطول يوم القيامة، وأنه كألف سنة مما تعدون .

الهوامش5

[1]في المصدر: على وجه الأرض.ص 92

[2]أي ارتفاع واشراف.ص 92

[3]أي مستوية ملساء، ولعل تأنيث الضمير باعتبار الأرض.ص 92

[4]في المصدر: في الطريق.ص 92

[5]ارشاد المفيد: 344.ص 92