Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

13 - كتاب الغارات: لإبراهيم الثقفي بإسناده عن أبي عمران الكندي قال: سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى (والسماء ذات الحبك) قال: ذات الخلق الحسن، قال فما المجرة؟ قال يا ويلك سل تفقها ولا تسأل

bihar-23515

الغارات: بإسناده عن ابن نباته، قال:

Show clickable narrator chain

سئل أمير المؤمنين عليه السلام: كم بين السماء والأرض؟ قال: مد البصر ودعوة المظلوم. وسئل: كم بين المشرق والمغرب؟ قال: يوم طراد الشمس وسئل عن المجرة فقال أبواب السماء فتحها الله على قوم نوح ثم أغلقها فلم يفتحها. وسئل عن القوس فقال: أمان الأرض كلها من الغرق إذا رأوا ذلك في السماء (الخبر).

bihar-23516

العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: معنى السماء أنها ارتفعت أي سمعت

Show clickable narrator chain

من السمو، ومعنى الأرض أنها انخفضت، وكل شئ انخفض فهو أرض.

bihar-23517

النهج: قال عليه السلام اللهم رب السقف المرفوع، والجو المكفوف، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، ومجرى للشمس والقمر، ومختلفا للنجوم السيارة، و جعلت سكانه سبطا من ملائكتك، لا يسأمون من عبادتك، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام، ومدرجا للهوام، والانعام، ومالا يحصى مما يرى ومما لا يرى، ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا، وللخلق اعتمادا .

الهوامش1

[2]النهج: ج 1، ص 318، 319.ص 94

bihar-23518

النهج: عن نوف البكالي عن أمير المؤمنين عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال في خطبة: فمن شواهد خلقه خلق السماوات موطدات بلا عمد، قائمات بلا سند، دعاهن فأجبن طائعات مذعنات، غير متلكئات ولا مبطئات، ولولا إقرارهن له بالربوبية، وإذعانهن بالطواعية لما جعلهن موضعا لعرشه، ولا مسكنا لملائكته، ولا مصعدا للكلم الطيب والعمل الصالح من خلقه، جعل نجومها أعلاما يستدل بها الحيران، في مختلف فجاج الأقطار، لم يمنع ضوء نورها ادلهمام سجف الليل المظلم، ولا استطاعت جلابيب سواد الحنادس أن ترد ما شاع في السماوات من تلألؤ نور القمر (إلى آخر الخطبة).

الهوامش1

[١]النهج: ج ١ ص ٣٣٩ و ٣٤٠ [٢] فاطر: ١٠.ص 96