Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الحج من الكافي والفقيه، بل لظاهر الروايات عن أهل البيت عليهما السلام بأن نزولها ما بين مكة والمدينة بعد الانصراف من حجة الوداع موافقا لما نقل في مجمع البيان عن الربيع بن أنس إما قبل وصوله إلى غدير خم كما روي في تفسير علي ابن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام، وإما بعده كما روي في مجمع البيان وغيره عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام موافقا لما رواه المخالفون عن أبي سعيد الخدري ووجه الجمع حمل النزول في الأول على تمهيد ما ينزل، أو في الثاني على إقامة ما نزل بالتبليغ، فلو كان هذا اللفظ ههنا من كلام الإمام عليه السلام لاحتمل أن يكون (عرفة) بالضم، إذ هي كما في القاموس اسم لثلاثة عشر موضعا، فلا يبعد أن يكون أحدها قريبا من غدير خم، هذا، ولكن التحقيق أن ليس شئ من هذه الأيام الثلاثة موافقا للتواريخ المضبوطة المعلومة مع اختلافها بالنسبة إليه قربا وبعدا، فإن أقربها منه غرة صفر في السنة الحادية عشرة من الهجرة سنة وفاة النبي صلى الله عليه وآله وهي كما ظهر مما مر كانت مطابقة للثلاثاء، فكانت غرة المحرم فيها موافقة للأحد أو الاثنين، فكانت غرة ذي الحجة من السنة السابقة العاشرة من الهجرة غير خارجة عن الجمعة والسبت والأحد، فكانت الثامن عشر منه لا يخلو من الاثنين والثلاثاء والأربعاء. وأن أبعدها عنه غرة ذي الحجة من سنة سبع وثمانين وألف قبيل ما نحن فيه من الزمان، وهي كانت يوم الخميس بحسب الحساب والرؤية جميعا بلا اشتباه، وغرة ذي الحجة من السنة العاشرة مقدمة عليها بألف وسبع وسبعين سنة تامة، فبطريق الحساب الذي مر بيانه يكون الباقي منها بعد طرح أسبوعاتها ستة فتكون مطابقة للجمعة، فكان ثامن عشره مصادفا ليوم الاثنين، فيدل كل من هذين التاريخين المعلومين على خلاف كل من الأقوال الثلاثة، ويدل على تعين رابع هو يوم الاثنين، ويطابقه أيضا ما ضبط ابن الجوزي في التلقيح من أن قتل عثمان كان في يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، فإن ما بينهما خمس وعشرون سنة كاملة، والباقي بعد طرح أسبوعاتها أربعة، فإذا كان هذا يوم الجمعة فكان ذلك مقدما عليه بأربعة أيام، فكان يوم الاثنين، ويوافقه أيضا

bihar-23733

مهج الدعوات: روينا من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام - وذكر عنده حزيران - فقال:

Show clickable narrator chain

هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل، فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس.

الهوامش1

[١]القاموس: ج ١، ص ١١٥.ص 373

bihar-23734

وفي حديث آخر من كتاب المذكور عنه عليه السلام قال: إن الله خلق الشهور وخلق حزيران، وجعل الآجال فيه متقاربة.

bihar-23735

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الصباح بن سيابة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله خلق الشهور اثني عشر شهرا، وهي ثلاثمائة وستون يوما، فحجر منها ستة أيام خلق فيها السماوات والأرضين، فمن ثم تقاصرت الشهور . العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد مثله . العياشي: عن الصباح مثله.

الهوامش2

[٢]الخصال: ٨٤.ص 373

[١]علل الشرائع: ج ٢، ص 244.ص 374

bihar-23736

الفقيه: بإسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يعقوب، عن شعيب، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين. قال: كذبوا، ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستين يوما، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام، فحجرها من ثلاثمائة وستين يوما، فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل (ولتكملوا العدة) والكامل تام، وشوال تسعة وعشرون يوما، وذو القعدة ثلاثون يوما، لقول الله تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة) فالشهر هكذا، ثم هكذا، أي شهر تام وشهر ناقص، وشهر رمضان لا ينقص أبدا، وشعبان لا يتم أبدا .

الهوامش3

[2]في المصدر: صام.ص 374

[3]في المصدر: (حجزها) بالزاي المعجمة.ص 374

[4]الفقيه: 196.ص 374

bihar-23737

التهذيب: في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الأهلة فقال:

Show clickable narrator chain

هي أهلة الشهور، فإذا رأيت الهلال فصم، وإذا رأيته فأفطر. ومنه: بإسناده عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام مثله. المقنعة: عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام مثله. وأقول: يمكن المناقشة في بعض ما ذكره ره وسنذكرها في محلها إن شاء الله.

bihar-23738

التهذيب: في الصحيح عن محمد بن عيسى قال:

Show clickable narrator chain

كتب إليه أبو عمر: أخبرني يا مولاي أنه ربما أشكل علينا هلال شهر رمضان فلا نراه، ونرى السماء ليست علة فيفطر الناس ونفطر معهم؟ ويقول قوم من الحساب قبلنا: إنه يرى تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس، فهل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا، وفطرهم خلاف فطرنا؟ فوقع عليه السلام: لا تصومن الشك، أفطر لرؤيته، وصم لرؤيته.

bihar-23739

الاقبال: روينا بإسنادنا إلى علي بن فضال، من كتاب الصيام بإسناده إلى ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

شهر رمضان رأس السنة .

الهوامش1

[١]الاقبال: ٤.ص 376

bihar-23740

الفقيه: عن العبد الصالح عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة. وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا له لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة، وذكر الدعاء .

الهوامش1

[٢]الفقيه: ١٧٥.ص 376

bihar-23741

الكافي والتهذيب: بسند فيه جهالة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض) فغرة الشهور شهر الله شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن .

الهوامش2

[٣]في المصدر: شهر الله عن ذكره وهو شهر رمضان.ص 376

[٤]فروع الكافي: ج ٢، ص 65.ص 376

bihar-23742

الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض) قال: المحرم وصفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، و رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة. منها أربعة حرم: عشرون من ذي الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من شهر ربيع الآخر .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٨٥.ص 378

bihar-23743

الخصال: في خطبة النبي صلى الله عليه وآله في أيام التشريق: أيها الناس! إن الزمان قد استدار، فهو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرضين، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض، منها أربعة حرم: رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم، فإن النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله، فكانوا يحرمون المحرم عاما ويستحلون صفر، ويحرمون صفر عاما ويستحلون المحرم .

الهوامش1

[١]الخصال: ٨٥.ص 379

bihar-23744

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علي بن يقطين، عن بكر بن علي بن عبد العزيز، عن أبيه، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم يوما هي؟ قال: ثلاثمائة وستون يوما منها ستة أيام خلق الله عز وجل فيها الدنيا، فطرحت من أصل السنة، فصارت السنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما، يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاثمائة وستين أسبوعا، فإن لم يقدر على ذلك طاف ثلاثمائة وستين شوطا .

الهوامش1

[٢]الخصال: ١٥١.ص 379

bihar-23745

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين أسبوعا عدد أيام السنة، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف .

الهوامش1

[٣]الخصال: ١٥١.ص 379

bihar-23746

العلل: عن أبي الهيثم عبد الله بن محمد، عن محمد بن علي الصائغ، عن سعيد بن منصور، عن سفيان عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فأذن لها في نفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فشدة ما يجدون من الحر من فيحها، وما يجدون من البرد من زمهريرها .

الهوامش2

[١]هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق: وقال العلامة: سفيان بن عيينة ليس من أصحابنا ولا من عدادنا. وقال الخزرجي في خلاصة تذهيب الكمال (ص: ١٢٣) سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم أبو محمد الأعور الكوفي أحد أئمة الاسلام إلى أن قال مات سنة [١٩٨].ص 380

[٢]العلل: ج ١، ص 235.ص 380

bihar-23747

العياشي: عن أبي جعفر، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، فالسنة تنقص ستة أيام.