Show clickable narrator chain
هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل، فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس.
الهوامش1
[١]القاموس: ج ١، ص ١١٥.ص 373
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل، فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس.
[١]القاموس: ج ١، ص ١١٥.ص 373
وفي حديث آخر من كتاب المذكور عنه عليه السلام قال: إن الله خلق الشهور وخلق حزيران، وجعل الآجال فيه متقاربة.
إن الله خلق الشهور اثني عشر شهرا، وهي ثلاثمائة وستون يوما، فحجر منها ستة أيام خلق فيها السماوات والأرضين، فمن ثم تقاصرت الشهور . العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد مثله . العياشي: عن الصباح مثله.
[٢]الخصال: ٨٤.ص 373
[١]علل الشرائع: ج ٢، ص 244.ص 374
قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين يوما أكثر مما صام ثلاثين. قال: كذبوا، ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تعالى خلق السنة ثلاثمائة وستين يوما، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام، فحجرها من ثلاثمائة وستين يوما، فالسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل (ولتكملوا العدة) والكامل تام، وشوال تسعة وعشرون يوما، وذو القعدة ثلاثون يوما، لقول الله تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة) فالشهر هكذا، ثم هكذا، أي شهر تام وشهر ناقص، وشهر رمضان لا ينقص أبدا، وشعبان لا يتم أبدا .
[2]في المصدر: صام.ص 374
[3]في المصدر: (حجزها) بالزاي المعجمة.ص 374
[4]الفقيه: 196.ص 374
هي أهلة الشهور، فإذا رأيت الهلال فصم، وإذا رأيته فأفطر. ومنه: بإسناده عن عبد الله بن سنان عنه عليه السلام مثله. المقنعة: عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام مثله. وأقول: يمكن المناقشة في بعض ما ذكره ره وسنذكرها في محلها إن شاء الله.
كتب إليه أبو عمر: أخبرني يا مولاي أنه ربما أشكل علينا هلال شهر رمضان فلا نراه، ونرى السماء ليست علة فيفطر الناس ونفطر معهم؟ ويقول قوم من الحساب قبلنا: إنه يرى تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس، فهل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا، وفطرهم خلاف فطرنا؟ فوقع عليه السلام: لا تصومن الشك، أفطر لرؤيته، وصم لرؤيته.
شهر رمضان رأس السنة .
[١]الاقبال: ٤.ص 376
ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة. وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا له لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة، وذكر الدعاء .
[٢]الفقيه: ١٧٥.ص 376
(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض) فغرة الشهور شهر الله شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن .
[٣]في المصدر: شهر الله عن ذكره وهو شهر رمضان.ص 376
[٤]فروع الكافي: ج ٢، ص 65.ص 376
في قول الله عز وجل (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض) قال: المحرم وصفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، و رجب، وشعبان، وشهر رمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة. منها أربعة حرم: عشرون من ذي الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وعشر من شهر ربيع الآخر .
[٤]الخصال: ٨٥.ص 378
الخصال: في خطبة النبي صلى الله عليه وآله في أيام التشريق: أيها الناس! إن الزمان قد استدار، فهو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرضين، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض، منها أربعة حرم: رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم، فإن النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله، فكانوا يحرمون المحرم عاما ويستحلون صفر، ويحرمون صفر عاما ويستحلون المحرم .
[١]الخصال: ٨٥.ص 379
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم يوما هي؟ قال: ثلاثمائة وستون يوما منها ستة أيام خلق الله عز وجل فيها الدنيا، فطرحت من أصل السنة، فصارت السنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما، يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاثمائة وستين أسبوعا، فإن لم يقدر على ذلك طاف ثلاثمائة وستين شوطا .
[٢]الخصال: ١٥١.ص 379
يستحب أن تطوف ثلاثمائة وستين أسبوعا عدد أيام السنة، فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف .
[٣]الخصال: ١٥١.ص 379
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فأذن لها في نفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فشدة ما يجدون من الحر من فيحها، وما يجدون من البرد من زمهريرها .
[١]هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ذكره الشيخ في أصحاب الصادق: وقال العلامة: سفيان بن عيينة ليس من أصحابنا ولا من عدادنا. وقال الخزرجي في خلاصة تذهيب الكمال (ص: ١٢٣) سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولاهم أبو محمد الأعور الكوفي أحد أئمة الاسلام إلى أن قال مات سنة [١٩٨].ص 380
[٢]العلل: ج ١، ص 235.ص 380
إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، فالسنة تنقص ستة أيام.