Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * (الأيام والساعات والليل والنهار) *

bihar-23748

الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة، وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة وأفضل ساعات الليل والنهار أوقات الصلوات، ثم قال عليه السلام: إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء، وهبت الرياح، ونظر الله عز وجل إلى خلقه، وإني لأحب أن يصعد لي عند ذلك إلى السماء عمل صالح. ثم قال: عليكم بالدعاء في أدبار الصلوات فإنه مستجاب .

الهوامش1

[١]الخصال: ٨٦.ص 1

bihar-23749

ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن أبي هاشم، قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام: لم جعلت صلاة الفريضة والسنة خمسين ركعة لا يزاد فيها ولا ينقص منها؟ قال: إن ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة، وفيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة، فجعل لكل ساعة ركعتين، وما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق غسق .

الهوامش1

[٢]الخصال: ٨٦.ص 1

bihar-23750

العلل: عن أبيه - إلى قوله - عن أبي هاشم الخادم، وذكر الحديث وزاد في آخره: فجعل للغسق ركعة .

الهوامش1

[٣]العلل: ج ٢، ص 17.ص 1

bihar-23751

العلل: في خبر ابن سلام سأل النبي صلى الله عليه وآله لم سمي الليل ليلا؟ قال:

Show clickable narrator chain

لأنه يلايل الرجال من النساء، جعله الله عز وجل ألفة ولباسا، وذلك قول الله عز وجل " وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا ".

الهوامش2

[١]النبأ: ١٠ - ١١.ص 2

[٢]العلل: ج ٢، ص ١٥٥.ص 2

bihar-23752

العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تسبوا الرياح فإنها مأمورة، ولا تسبوا الجبال ولا الساعات ولا الأيام ولا الليالي فتأثموا وترجع عليكم .

الهوامش1

[٣]العلل: ج ٢، ص 264.ص 2

bihar-23753

تحف العقول: قال الحسن بن مسعود: دخلت على أبي الحسن علي ابن محمد عليهما السلام وقد نكيت إصبعي وتلقاني راكب وصدم كتفي، ودخلت في زحمة فخرقوا علي بعض ثيابي، فقلت: كفاني الله شرك من يوم فما أشأمك! فقال لي: يا حسن، هذا وأنت تغشانا! ترمي بذنبك من لا ذنب له؟! قال الحسن: فأثاب إلي عقلي، وتبينت خطأي، فقلت: مولاي أستغفر الله. فقال: يا حسن ما ذنب الأيام حتى صرتم تتشأمون بها إذا جوزيتم بأعمالكم فيها؟ قال الحسن: أنا أستغفر الله أبدا، وهي توبتي يا ابن رسول الله. قال: والله ما ينفعكم، ولكن الله يعاقبكم بذمها على ما لا ذم عليها فيه، أما علمت يا حسن أن الله هو المثيب والمعاقب والمجازي بالاعمال عاجلا وآجلا؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: لا تعد ولا تجعل للأيام صنعا في حكم الله .

الهوامش1

[١]تحف العقول: ٤٨٢.ص 3

bihar-23754

النهج: قال عليه السلام وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب:

Show clickable narrator chain

مسيرة يوم للشمس .

الهوامش1

[٢]نهج البلاغة: ج ١، ص ٢٠٧.ص 3

bihar-23755

العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: قال:

Show clickable narrator chain

علة فضل الليل على النهار أن بالليل يكون البيات، ويرفع العذاب، وتقل المعاصي، وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر .

الهوامش1

[4]لم يوجد في العلل.ص 3

bihar-23756

الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن إسماعيل بن أبان، عن عمر بن عبد الله الثقفي، قال:

Show clickable narrator chain

لما أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر عليه السلام إلى الشام سأله عالم من علماء النصارى عن مسائل، فكان فيما سأله: أخبرني عن ساعة ما هي من الليل ولا من النهار أي ساعة هي؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. فقال النصراني: فإذا لم تكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: من ساعات الجنة، وفيها تفيق مرضانا (الخبر) .

الهوامش1

[2]روضة الكافي: 123.ص 4

bihar-23757

ارشاد القلوب: بإسناده رفعه إلى الكاظم عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله تعالى فرض على أمة محمد صلى الله عليه وآله في الليل والنهار خمس صلوات في خمسة أوقات، اثنتان بالليل وثلاث بالنهار، ثم جعل هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة، وجعلها كفارة خطاياهم (الخبر). الخصال: عن الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، عن عمه، عن أبي إسحاق قال: أملى علينا " تغلب " ساعات الليل: الغسق، والفحمة، والعشوة والهدأة والسباع والجنح، والهزيع، والعفر ، والزلفة، والسحرة، البهرة. وساعات النهار: الراد، والشروق، والمتوع ، والترجل، والدلوك، والجنوح، والهجيرة والظهيرة، والأصيل، والطفل. الفحمة من الليل أوله، أو أشد سواده، أو ما بين غروب الشمس إلى نوم الناس خاص بالصيف. جمع: فحام وفحوم وقال: العشوة بالفتح الظلمة كالعشاء ما بين أول الليل إلى ربعه، والعشاء أول الظلام، أو من المغرب إلى العتمة، أو من زوال الشمس إلى طلوع الفجر، والعشية آخر النهار، والعشاءان المغرب والعتمة و في المصباح المنير: العشي قيل ما بين الزوال إلى الصباح، وقيل العشي والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة، وعليه قول ابن فارس " العشاء ان المغرب والعتمة " قال ابن الأنباري: العشية مؤنثة، وربما ذكرتها العرب، وقال بعضهم: العشية واحدة جميعا عشي، والعشاء بالكسر والمد أول ظلام الليل، والعشاء بالفتح والمد الطعام الذي يتعشى به وقت العشاء. وقال: أتانا بعد هدء من الليل وهدء وهدأة وهدئ ومهدأ وهدوء أي حين هدأ الليل والرجل، أو الهدء أول الليل إلى ثلثه. وأما السباع فلم أجده فيما عندنا من كتب اللغة، وكأنه من السباع ككتاب بمعنى الجماع لأنه وقته، أو من السبع لأنه مضى من الليل سبع ساعات، أو هو بالياء المثناة التحتانية. قال في القاموس: بعد سيعاء من الليل بالكسر وكسيراء بعد قطع منه وبعد سوع من الليل وسواع كغراب بعد هدء. وقال: جنوح الليل إقباله والجنح بالكسر الجانب، ومن الليل الطائفة ويضم. وقال الراغب في مفرداته: الجنح قطعة من الليل مظلمة. وفي القاموس: هزيع من الليل كأمير طائفة أو نحو ثلثه أو ربعه. والعفر في بعض النسخ بالعين المهملة والفاء، وفي بعضها بالمعجمة، و على التقادير آخره راء مهملة، وفي بعضها " الفغد " بالفاء ثم الغين المعجمة، وفي بعضها بالفاء ثم القاف، وفي بعضها بالنون ثم القاف، وعلى التقادير آخره دال مهملة، ولم أجد لشئ منها معنى مناسبا. وفي القاموس: اليعفور جزء من أجزاء الليل. فالأول أنسب إن لم يكن تصحيفه. وفي القاموس: الزلفة بالضم الطائفة من الليل والجمع زلف كغرف وغرفات وغرفات وغرفات، أو الزلف ساعات الليل الآخذة من النهار، وساعات النهار الآخذة من الليل. وقال الجوهري: الزلفة الطائفة من أول الليل. وقال: السحر قبل الصبح، والسحرة بالضم السحر الأعلى. وقال الراغب في المفردات: السحر والسحرة اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار، وجعل اسما لذلك الوقت، يقال لقيته بأعلى سحرين. وفي القاموس: ابهار الليل انتصف، أو تراكبت ظلمته، أو ذهبت عامته، أو بقي نحو ثلثه. والبهرة بالضم من الليل وسطه. وقال: رائد الضحى ورأده ارتفاعه. وقال: الشرق الشمس ويحرك واسفارها، وشرقت الشمس شرقا وشروقا طلعت كأشرقت. و قال: متع النهار كمنع متوعا ارتفع قبل الزوال، والضحى بلغ آخر غايته. وهو عند الضحى الأكبر، أو ترجل وبلغ الغاية. وقال ترجل النهار ارتفع. وقال: دلكت الشمس دلوكا غربت أو اصفرت أو مالت أو زالت من كبد السماء (انتهى). وأقول: قد ورد في الأخبار أن دلوك الشمس زوالها، والجنوح لعله هنا بمعنى الميل لميل الشمس إلى المغرب، ولم أر بهذا المعنى في كتب اللغة. وفي القاموس: الهجير والهجيرة والهجر والهاجرة نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر، أو من عند زوالها إلى العصر، لأن الناس يستكنون في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا شدة الحر . وقال: الظهر ساعة الزوال، والظهيرة حد انتصاف النهار وإنما ذلك في القيظ. وقال الراغب: الظهيرة وقت الظهر، وقال: يقال للعشية أصيل وأصيلة. وقال الجوهري: الأصيل الوقت بعد العصر إلى المغرب، وجمعه أصل وآصال. وقال: الطفل بالتحريك بعد العصر إذا طفلت الشمس للمغرب يقال: أتيته طفلا. وبعضهم ذكروا في ساعات النهار: الذرور، والبزوغ، والضحى، والغزالة، والهاجرة والزوال، والدلوك، والعصر، والأصيل، والصبوب، والحدود، والغروب، وبعضهم هكذا: البكور، والشروق، والاشراق، والراد، والضحى، والمتوع، والهاجرة والأصيل، والعصر، والقصر، والطفل، والغروب. ففي القاموس: البكرة بالضم الغدوة كالبكر محركة، واسمها الإبكار، وبكر إليه وعليه وفيه وبكر وابتكر: أتاه بكرة، وكل من بادر إلى شئ فقد أبكر إليه في أي وقت كان. وقال: الغدوة بالضم البكرة، أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس، كالغداة والغدية والجمع غدوات وغديات وغدايا وغدوا ولا يقال غدايا إلا مع عشايا، وغدا عليه غدوا وغدوة بالضم واغتدى: بكر. وقال: الضحو والضحوة والضحية كعشية ارتفاع النهار، والضحى فويقه، والضحاء بالمد إذا قرب انتصاف النهار. وقال: الرواح العشي من الزوال إلى الليل. وقال: العصر العشي إلى احمرار الشمس. وقال الجوهري: قصر الظلام اختلاطه، وقد قصر العشي يقصر قصورا إذا أمسيت، ويقال أتيته قصرا أي عشيا. وقال: الشفق بقية ضوء الشمس له حمرتها في أول الليل إلى قريب من العتمة. وقال الخليل: الشفق الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء الآخرة، فإذا ذهب قيل غاب الشفق. وقال: العتمة وقت صلاة العشاء، قال الخليل: العتمة هو الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق، وقد عتم الليل يعتم، وعتمته ظلامه. وقال: قال الأصمعي: السدفة والسدفة في لغة نجد الظلمة، وفي لغة غيرهم الضوء، وهو من الأضداد، و كذلك السدف بالتحريك. وقال أبو عبيد: بعضهم يجعل السدفة اختلاط الضوء والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الاسفار، وقد أسدف الليل أي أظلم وقال الفيروزآبادي: الجهمة أول مآخير الليل أو بقية سواده من آخره ويضم. وقال: الفجر ضوء الصباح، وهو حمرة الشمس في سواد الليل، وقد انفجر الصبح وتفجر وانفجر عنه الليل، وأفجروا دخلوا فيه، وأنت مفجر إلى طلوع الشمس. وقال: الصبح الفجر، أو أول النهار، والجمع أصباح، وهو الصبيحة والصباح والاصباح (انتهى). وأقول: الظاهر أن مرادهم بالفجر الأول، وبالصبح الثاني، وبالصباح الاسفار، وللصبح عند العرب أسماء كثيرة: الفلق بالتحريك، والسطيع، والصديع والمغرب، والصرام، والصريم، والشميط، والسدف، والشق، والفتق، والذرور - من ذرت الشمس تذر ذرورا إذا طلعت - وبزوغ الشمس أيضا طلوعها. وفي القاموس: الغزالة كسحابة الشمس، لأنها تمد حبالا كأنها تغزل أو الشمس عند طلوعها أو عند ارتفاعها، وغزالة الضحى وغزالاته أولها، أو بعد ما تنبسط الشمس وتضحى، أو أولها إلى مضي خمس النهار (انتهى). والصبوب والحدود لم أر لهما معنى مناسبا، ويقال للغداة والعشي: البردان والأبردان، والعصران، والصرعان، والقرتان، والكرتان، ويقال وسق الليل لساعة منه، وسهواء الليل وروبته بالفتح والضم بغير همز اسمان لبعض ساعات الليل والهبة بكسر الهاء وتشديد الباء الساعة تبقى من السحر، ويقال رأيت بلجة الصبح بالفتح والضم إذا رأيت ضوءه. فهذا ما وجدنا من أسماء ساعات الليل والنهار عند العرب، ولليل والنهار أيضا عندهم أسماء: الدائبان، والصرفان، والجديدان والأجدان، والحاديان، والأصرمان، والملوان، والعصران، والردفان والصرعان، والأثرمان، والمتباديان، والفتيان، والطريدان، وابنا سبات، وابنا - جمير، وابنا سمير، فالدائبان لدؤوبهما وجدهما في السير، والصرفان لصروف الدهر فيهما: والجديدان لحدوثهما وتجددهما، ولذلك سمي الأجدان، و الحاديان لسوقهما الناس إلى الموت، والأصرمان لقطعهما الأعمار، والملوان من قولهم عشت معه ملاوة من الدهر أي حينا وبرهة، ويقال سكت مليا أي طويلا والعصران من العصر بمعنى الدهر، والردفان لترادفهما وتواليهما، والصرعان إبلان ترد أحدهما حين تصدر الأخرى، والصرعان أيضا المثلان، والأثرمان أي القديمان الشائبان، فإن الثرم سقوط الثنايا من الأسنان، والمتباديان من البدو بمعنى الظهور، والفتيان لأنهما يتجددان شابين، والطريدان لأنهما يطردان و يدفعان سريعا، والسبات بالضم الدهر، والجمير من قولهم أجمر القوم على الشئ إذا اجتمعوا عليه، وهذا جمير القوم أي مجتمعهم، والسمير من المسامرة وهو الحديث بالليل، والسمير أيضا الدهر، وأبناه الليل والنهار. فوائد جليلة الأولى: اعلم أن اليوم نوعان: حقيقي، ووسطي، فالحقيقي عند بعض المنجمين من زوال الشمس من دائرة نصف النهار فوق الأرض إلى وصولها إليها، و عند بعضهم من زوال مركز الشمس من دائرة نصف النهار تحت الأرض إلى وصولها إليها، وعلى التقديرين يكون اليوم بليلته بمقدار دورة من المعدل مع المطالع الاستوائية لقوس يقطعه الشمس من فلك البروج بحركتها الخاصة من نصف اليوم إلى نصف اليوم، أو من نصف الليل إلى نصف الليل، والوسطي هو مقدار دورة من المعدل مع مطالع قوس تقطعه الشمس بالسير الوسطي، وبسبب الاختلاف بين الحركة الوسطية والحركة التقويمية يختلف اليوم بالمعنى الأول والثاني اختلافا يسيرا يظهر في أيام كثيرة، لكن اليوم بالاصطلاحين لا يختلف باختلاف الآفاق، و بعضهم يأخذون اليوم من طلوع الشمس إلى طلوعها، وبعضهم من غروبها إلى غروبها، وذلك يختلف باختلاف الآفاق كما تقرر في محله. قال أبو ريحان البيروني: إن اليوم بليلته هو عودة الشمس بدوران الكل إلى دائرة فرضت ابتداء لذلك اليوم بليلته أي دائرة كانت إذا وقع عليها الاصطلاح وكانت عظيمة، لأن كل واحدة من العظام أفق بالقوة أعني بالقوة أنه يمكن فيها أن يكون أفقا لمسكن ما، وبدوران الكل حركة الفلك بما فيه المرئية من المشرق إلى المغرب على قطبيه. ثم إن العرب فرضت أول مجموع اليوم والليلة نقط المغارب على دائرة الأفق، فصار اليوم عندهم بليلته من لدن غروب الشمس عن الأفق إلى غروبها من الغد، والذي دعاهم إلى ذلك هو أن شهورهم مبتنية على مسير القمر، مستخرجة من حركاته المختلفة، مقيدة برؤية الأهلة لا الحساب، وهي ترى لدى غروب الشمس ورؤيتها عندهم أول الشهر فصارت الليلة عندهم قبل النهار، وعلى ذلك جرت عادتهم في تقديم الليالي على الأيام إذا نسبوها إلى أسماء الأسابيع. واحتج لهم من وافقهم على ذلك بأن الظلمة أقدم في المرتبة من النور، وأن النور طار على الظلمة، فالأقدم أولى أن يبتدأ به، وغلبوا السكون لذلك على الحركة بإضافة الراحة والدعة، وأن الحركة لحاجة وضرورة، والتعب عقيب الضرورة فالتعب نتيجة الحركة، وبأن السكون إذا دام في الأسطقسات مدة لم يولد فسادا فإذا دامت الحركة فيها واستحكمت أفسدت وحدثت الزلازل والعواصف والأمواج وأشباهها. فأما عند غيرهم من الروم والفرس ومن وافقهم فإن الاصطلاح واقع بينهم على أن اليوم بليلته هو من لدن طلوعها من أفق المشرق إلى طلوعها منه بالغد، إذ كانت شهورهم مستخرجة بالحساب غير متعلقة بأحوال القمر ولا غيره من الكواكب، وابتداؤها من أول النهار، فصار النهار عندهم قبل الليل. واحتجوا بأن النور وجود والظلمة عدم، ومقدمو النور على الظلمة يقولون بتغليب الحركة على السكون، لأنها وجود لا عدم وحياة لا موت، ويعارضونهم بنظائر ما قاله أولئك، كقولهم، إن السماء أفضل من الأرض، وإن العامل والشاب أصح، والماء الجاري لا يقبل عفونة كالراكد. وأما أصحاب التنجيم فإن اليوم بليلته عند جلهم والجمهور من علمائهم هو من لدن موافاة الشمس فلك نصف النهار إلى موافاتها إياه في نهار الغد، وهو قول بين القولين، فصار ابتداء الأيام بلياليها عندهم من النصف الظاهر من فلك نصف النهار، وبنوا على ذلك حسابهم واستخرجوا عليها مواضع الكواكب بحركاتها المستوية ومواضعها المقومة في دفاتر السنة، و بعضهم آثر النصف الخفي من فلك نصف النهار، فابتدؤوا به من نصف الليل كصاحب زيج شهرياران، ولا بأس بذلك، فإن المرجع إلى أصل واحد. والذي دعاهم إلى اختيار دائرة نصف النهار دون دائرة الأفق هو أمور كثيرة منها: أنهم وجدوا الأيام بلياليها مختلفة المقادير غير متفقة كما يظهر ذلك من اختلافها عند الكسوفات ظهورا بينا للحس، وكان ذلك من أجل اختلاف مسير الشمس في فلك البروج وسرعته فيه مرة وبطئه أخرى، واختلاف مرور القطع من فلك البروج على الدوائر، فاحتاجوا إلى تعديلها لإزالة ما عرض لها من الاختلاف وكان تعديلها بمطالع فلك البروج على دائرة نصف النهار مطردا في جميع المواضع إذ كانت هذه الدائرة بعض آفاق الكرة المنتصبة وغير متغيرة اللوازم في جميع البقاع من الأرض، ولم يجدوا ذلك في دوائر الآفاق، لاختلافها في كل موضع وحدوثها لكل واحد من العروض على شكل مخالف لما سواه، وتفاوت مرور قطع فلك البروج عليها، والعمل بها غير تام ولا جار على نظام. ومنها: أنه ليس بين دوائر أنصاف نهار البلاد إلا ما بينهما من دائرة معدل النهار والمداراة المشبهة بها، فأما الآفاق فإن ما بينها مركب من ذلك ومن انحرافها إلى الشمال والجنوب، وتصحيح أحوال الكواكب ومواضعها إنما هو بالجهة التي يلزم من فلك نصف النهار وتسمى الطول ليس له خط في الجهة الأخرى اللازمة عن الأفق وتسمى العرض، فلأجل هذا اختاروا الدائرة التي تطرد عليها حسباناتهم وأعرضوا عن غيرها. على أنهم لو راموا العمل بالآفاق لتهيأ لهم ولأدتهم إلى ما أدتهم إليه دائرة نصف النهار لكن بعد سلوك المسلك البعيد وأعظم الخطأ هو تنكب الطريق المستقيم إلى البعد الأطول على عمد. الفائدة الثانية: اعلم أن اليوم قد يطلق على مجموع اليوم والليلة، وقد يطلق على ما يقابل الليل، وهو يرادف النهار، ولا ريب في أن اليوم والنهار الشرعيين مبدؤهما من طلوع الفجر الثاني إلى غيبوبة قرص الشمس عند بعض، و إلى ذهاب الحمرة المشرقية عند أكثر الشيعة، وعند المنجمين وأهل فارس والروم من طلوع الشمس إلى غروبها. وخلط بعضهم بين الاصطلاحين فتوهم أن اليوم الشرعي أيضا في غير الصوم من الطلوع إلى الغروب، وهذا خطأ، وقد أوردنا الآيات والأخبار الكثيرة الدالة على ما اخترناه في كتاب الصلاة وأجبنا عن شبه المخالفين في ذلك. قال أبو ريحان بعد إيراد ما تقدم منه: هذا الحد هو الذي نحد به اليوم على الإطلاق إذا اشترط الليلة في التركيب، فأما على التقسيم والتفصيل فإن اليوم بانفراده والنهار بمعنى واحد، وهو من طلوع جرم الشمس إلى غروبه والليل بخلاف ذلك وعكسه بتعارف من الناس قاطبة فيما بينهم واتفاق من جمهورهم لا يتنازعون فيه، إلا أن بعض علماء الفقه في الاسلام حد أول النهار بطلوع الفجر وآخره بغروب الشمس، تسوية منه بينه وبين مدة الصوم. واحتج بقوله تعالى " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل " فادعى أن هذين الحدين هما طرفا النهار. ولا تعلق لمن رأى هذا الرأي بهذه الآية بوجه من الوجوه، لأنه لو كان أول الصوم أول النهار لكان تحديده ما هو ظاهر بين للناس بمثل ما حده به جاريا مجرى التكلف لما لا معنى له، كما لم يحد آخر النهار وأول الليل بمثل ذلك، إذ هو معلوم متعارف لا يجهله أحد، ولكنه تعالى لما حد أول الصوم بطلوع الفجر ولم يحد آخره بمثله بل أطلقه بذكر الليل فقط لعلم الناس بأسرهم أنه غروب قرص الشمس علم أن المراد بما ذكر في الأول لم يكن مبدأ النهار، ومما يدل على صحة قولنا قوله تعالى " أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم - إلى قوله [تعالى] - ثم أتموا الصيام إلى الليل " فأطلق المباشرة والأكل والشرب إلى وقت محدود لا الليل كله، كما كان محظورا على المسلمين قبل نزول هذه الآية الأكل والشرب بعد عشاء الآخرة، وما كانوا يعدون صومهم بيوم وبعض ليلته، بل كانوا يذكرونها أياما بإطلاق. فان قيل: إنه أراد بذلك تعريفهم أول النهار، للزم أن يكون الناس قبل ذلك جاهلين بأول الأيام والليالي، وذلك ظاهر المحال. فإن قيل: إن النهار الشرعي خلاف النهار الوضعي، فما ذلك إلا خلاف في العبارة وتسمية شئ باسم وقع في التعارف على غيره مع تعري الآية عن ذكر النهار وأوله، والمشاحة في مثل ذلك مما نعتزلها ونوافق الخصوم في العبارات إذا وافقونا في المعاني، وكيف يعتقد أمر ظهر للعيان خلافه؟ فإن الشفق من جهة المغرب هو نظير الفجر من جهة المشرق، وهما متساويان في العلة متوازيان في الحالة، فلو كان طلوع الفجر أول النهار لكان غروب الشفق آخره، وقد اضطر إلى قبول ذلك بعض الشيعة وعلى أن من خالفنا فيما قدمناه يوافقنا في مساواة الليل والنهار مرتين في السنة: إحداهما في الربيع، والأخرى في الخريف، ويطابق قوله قولنا في أن النهار ينتهي في طوله عند تناهي قرب الشمس من القطب الشمالي، وأنه ينتهي في قصره عند تناهي بعدها منه، وأن ليل الصيف الأقصر يساوي نهار الشتاء الأقصر، وأن معنى قوله تعالى " يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل " وقوله تعالى: " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل [2] " راجع إلى ذلك، فإن جهلوا ذلك كله أو تجاهلوا لم يجدوا بدا من كون النصف النهار الأول ست ساعات، والنصف الأخير ست ساعات، ولا يمكنهم التعامي عن ذلك لشيوع الخبر المأثور في ذكر فضائل السابقين إلى الجامع يوم الجمعة وتفاضل [أجورهم بتفاضل] قصورهم في الساعات الست التي هي أول النهار إلى وقت الزوال، وذلك مقول على الساعات الزمانية المعوجة دون المستوية التي تسمى المعتدلة، فلو سامحناهم بالتسليم لهم في دعواهم لوجب أن يكون استواء الليل والنهار حين تكون الشمس بجنبتي الانقلاب الشتوي ويكون ذلك في بعض المواضع دون بعض، وأن لا يكون الليل الشتوي مساويا للنهار الصيفي، وأن لا يكون نصف النهار موافاة الشمس منتصف ما بين الطلوع والغروب، وخلافات هذه اللوازم هي القضايا المقبولة عند من له أدنى بصر، وليس يتحقق لزوم هذه الشناعات إياهم إلا من له درية يسيرة بحركات الأكر . فإن تعلق متعلق بقول الناس عند طلوع الفجر " قد أصبحنا وذهب الليل " فأين هو عن قولهم عند تقارب غروب الشمس واصفرارها " قد أمسينا وذهب النهار و جاء الليل " وإنما ذلك إنباء عن دنوه وإقباله وإدبار ما هم فيه، وذلك جار على طريق المجاز والاستعارة، وجائز في اللغة كقول الله تبارك وتعالى " أتى أمر الله فلا تستعجلوه " ويشهد لصحة قولنا ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال " صلاة النهار عجماء " وتسمية الناس صلاة الظهر بالأولى لأنها الأولى من صلاتي النهار، وتسمية صلاة العصر بالوسطى لتوسطها بين الصلاة الأولى من صلاتي النهار وبين الصلاة الأولى من صلوات الليل، وليس قصدي فيما أوردته في هذا الموضع إلا نفي ظن من يظن أن الضروريات تشهد بخلاف ما يدل عليه القرآن، ويحتج لاثبات ظنه بقول أحد الفقهاء والمفسرين والله الموفق للصواب (انتهى كلامه). وأقول: سيأتي جواب ذلك كله، والدلائل الكثيرة الدالة على خلافه، وما ذكره على تقدير تمامه لا ينافي ما ادعيناه مع أن عرف الشرع بل العرف العام قد استقر على أن ابتداء اليوم والنهار طلوع الفجر الثاني وأكثر ما ذكره يدل على أنه بحسب الحساب والقواعد النجومية أو لهما طلوع الشمس، ولا مشاحة في ذلك. وقوله لو كان أول الصوم أول النهار إلخ فالجواب أنه لما كان أول النهار عند أهل الحساب طلوع الشمس بين سبحانه أن المراد هنا اليوم الشرعي، كما أنه لما كانت اليد تطلق على معان قال في آية الوضوء " إلى المرافق " لتعيين أحد المعاني، ولما لم يكن في آخر النهار اختلاف في الاصطلاح لم يتعرض لتعيينه، و إنما استقر العرف العام والخاص على جعل أول النهار الفجر وأول الليل الغروب لما سيأتي أن الناس لما كانوا في الليل فارغين عن أعمالهم الضرورية للظلمة المانعة فاغتنموا شيئا من الضياء لحركتهم وتوجههم إلى أعمالهم الدينية والدنيوية " ثم أتموا الصيام إلى الليل " ان منتهاه هو مبدأ الليل فبناء على ما هو المشهور بين الشيعة من اعتبار ذهاب الحمرة المشرقية يقع الكلام في أن مبدأ الليل العرفي هو غروب الشمس فاعتبار امر زائد عليه يدل على أن مبدأه عند الشرع غير ذلك. ولقائل أن يقول: إن استتار القرص لما كان يختلف في الأراضي المتقاربة لأجل حيلولة الجبال الشاهقة بل التلال المرتفعة جعل ارتفاع الحمرة كاشفا عن تحقق الغروب في الأراضي المتفقة الأفق. ويؤيد ذلك رواية ابن أبي عمير عن الصادق عليه السلام " فإذا جازت - يعني الحمرة - قمة الرأس إلى ناحية المغرب فقد وجب الافطار وسقط القرص " وفي رواية أخرى " والدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ". وفي الليل بالعكس لأنهم لما كلوا وملوا من حركات النهار وأعماله اغتنموا شيئا من الظلمة لتركهم ذلك، فلذا اختلف الامر في أول النهار وآخره، وما وقع في الشرع من أن الزوال نصف النهار فهو على التقريب والتخمين، وما ذكره من استواء الليل والنهار في الاعتدالين فمعلوم أنه مبني على اصطلاح المنجمين، وسيأتي الكلام في جميع ذلك في كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى. الفائدة الثالثة: لا ريب في أن الليل بحسب الشرع مقدم على اليوم، فما ورد في ليلة الجمعة مثلا إنما هي الليلة المتقدمة لا المتأخرة، وما يعتبره المنجمون وبعض العرب من تأخير الليلة فهو محض اصطلاح منهم، ولا يبتني عليه شئ من أحكام الشريعة. ومما يدل عليه ما رواه الكليني في الروضة بسند موثق عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن المغيرية يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة، فقال: كذبوا، هذا اليوم لليلة الماضية، إن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا: قد دخل الشهر الحرام وتوضيحه: أن المغيرية هم أتباع المغيرة بن سعد البجلي، وهو من المذمومين المطعونين، وقد روى الكشي أخبارا كثيرة في أنه كان من الكذابين على أبي جعفر عليه السلام وروي أنه كان يدعو الناس إلى محمد بن عبد الله بن الحسن، و كان من الزيدية التبرية. وفي بعض النسخ " المغيرة " أي الذين غيروا دين الله من المخالفين. وقصة بطن نخلة هي ما ذكره المفسرون والمؤرخون أن النبي صلى الله عليه وآله بعث عبد الله بن جحش ومعه ثمانية رهط من المهاجرين، وقيل اثنا عشر، وأمره أن ينزل " نخلة " بين مكة والطائف، فيرصد قريشا ويعلم أخبارهم فانطلقوا حتى هبطوا نخلة، فوجدوا بها عمرو بن الحضرمي في عير تجارة قريش في آخر يوم من جمادى الآخرة، وكانوا يرون أنه من جمادى وهو رجب، فاختصم المسلمون، فقال قائل منهم، هذا غرة من عدو، وغنم رزقتموه، فلا ندري أمن الشهر الحرام هذا اليوم أم لا، فقال قائل منهم، لا نعلم هذا اليوم إلا من الشهر - الحرام، ولا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه، فشدوا على ابن الحضرمي فقتلوه وغنموا عيره، فبلغ ذلك كفار قريش فركب وفدهم حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: أيحل القتال في الشهر الحرام؟ فأنزل الله تعالى " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الآية - " ويظهر من هذا الخبر كما ورد في بعض السير، أيضا أنهم إنما فعلوا ذلك بعد رؤية هلال رجب وعلمهم بكونه منه، واستشهاده عليه السلام بأن الصحابة حكموا بعد رؤية الهلال بدخول رجب، فالليل سابق على النهار ومحسوب مع اليوم الذي بعده يوما، وما سبق من تقدم خلق النهار على الليل لا ينافي ذلك كما لا يخفى. الفائدة الرابعة: اعلم أنهم يقسمون كلا من اليوم الحقيقي واليوم الوسطي إلى أربعة وعشرين قسما متساوية يسمونها بالساعات المستوية والمعتدلة، وأقسام اليوم الحقيقي تسمى بالحقيقية، والوسطي بالوسطية وقد يقسمون كلا من الليل والنهار في أي وقت كان باثنتي عشرة ساعة متساوية، ويسمونها بالساعات المعوجة لاختلاف مقاديرها باختلاف الأيام طولا وقصرا بخلاف المستوية فإنها تختلف أعدادها ولا تختلف مقاديرها، والمعوجة بعكسها، وتسمى المعوجة بالساعات الزمانية أيضا لأنها نصف سدس زمان النهار أو زمان الليل، وكثير من الاخبار مبنية على هذا الاصطلاح كما أو مأنا إليه، والساعتان تستويان في خط الاستواء أبدا، وعند حلول الشمس أحد الاعتدالين في سائر الآفاق. وقد تطلق الساعة في الاخبار على مقدار من أجزاء الليل والنهار مختص بحكم معين أو صفة مخصوصة، كساعة ما بين طلوع الفجر والشمس، وساعة الزوال، والساعة بعد العصر وساعة آخر الليل، وأشباه ذلك، بل على مقدار من الزمان وإن لم يكن من أجزاء الليل والنهار كالساعة التي تطلع على يوم القيامة، كما أن اليوم قد يطلق على مقدار من الزمان مخصوص بواقعة أو حكم كيوم القيامة ويوم حنين، وقال تعالى " وذكرهم بأيام الله " [1].

الهوامش20

[3]في المصدر: المهدأة.ص 4

[1]في المصدر: الفقد.ص 5

[2]في المصدر: المنزع.ص 5

[3]في المصدر: كالعشواء أو ما بين....ص 5

[1]تراكمت (خ) [2] في المصدر " وشدة الحر ".ص 6

[3]في المصدر " أو إنما ".ص 6

[1]في المصدر " للغروب ".ص 7

[2]في المصدر: أو من الزوالص 7

[1]في المصدر " أو بعيد... "ص 8

[١]البقرة: ١٨٧.ص 12

[١]البقرة: ١٨٧.ص 13

[2]القول باعتبار غروب الشفق لتحقق الليل غير معهود من الشيعة، والظاهر أن منشأ الاشتباه المشهور ارتفاع الحمرة المشرقية إلى قمة الرأس. ولعله أراد ببعض الشيعة أبا الخطاب العالي، فقد روي في السرائر عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إنما أمرت أبا الخطاب أن يصلي المغرب حين تغرب الحمرة من مطلع الشمس عند مغربها فجعله هو الحمرة التي من قبل المغرب، فكان يصلي حين يغيب الشفق.ص 13

[١]الحج: ١٦.ص 14

[٢]الزمر: ٥.ص 14

[٣]الأكر كصرد جمع الكرة.ص 14

[٤]النحل: ١.ص 14

[١]الظاهر أن المتبادر من الليل والنهار هو ما بين غروب الشمس إلى طلوعها وما بين طلوعها إلى غيبوبتها، وأما تحديد بعض العبادات كالصوم بغير هذين الحدين فلا يدل على أن للفظة اليوم أو النهار معنى شرعيا مغايرا لمعناه العرفي واللغوي، ودعوى دلالة آية الصوم على كون مبدأ اليوم الشرعي طلوع الفجر ممنوعة، لان الآية إنما تتعرض لوقت الصوم وليس فيها ذكر من اليوم والنهار ولا دلالة لها على كون مبدأ الصوم هو مبدأ النهار بعينه. نعم يظهر من قوله تعالى:ص 15

[1]روضة الكافي: 332.ص 16

[١]البقرة: ٢١٧.ص 17

[١]إبراهيم: ٥.ص 18

bihar-23758

الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن المثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

في قوله عز وجل " كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما " قال: أما ترى البيت إذا كان الليل أشد سوادا من خارج؟ فكذلك هم يزدادون سوادا .

الهوامش2

[٢]يونس: ٢٧.ص 18

[3]روضة الكافي: 253.ص 18

bihar-23759

التهذيب: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن سيف عن أبي بكر الحضرمي، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: متى أصلي ركعتي الفجر؟ قال: حين يعترض الفجر، وهو الذي تسميه العرب " الصديع ".

bihar-23760

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن عبديد الأشعري، عن ابن محبوب، عن حبيب السجستاني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الجمعة يوم عبادة فتعبدوا لله عز وجل فيه، ويوم السبت لآل محمد عليهم السلام، ويوم الأحد لشيعتهم، ويوم الاثنين يوم بني أمية، ويوم الثلاثاء يوم لين، ويوم الأربعاء لبني العباس وفتحهم ويوم الخميس يوم مبارك بورك لامتي في بكورها فيه .

الهوامش3

[4]وفي بعض النسخ " عبديل " ولم نجد منهما ذكرا في تراجم العامة والخاصة، و الظاهر أن الصواب كما في المصدر " علي بن إسحاق الأشعري " وهو علي بن إسحاق بن عبد الله الأشعري الذي وثقه النجاشي.ص 18

[١]ليس في المصدر لفظة " وفتحهم ".ص 19

[٢]الخصال: ٢٦.ص 19

bihar-23761

الخصال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن عمر بن سفيان، رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه قال لرجل من مواليه: يا فلان، مالك لم تخرج؟ قال: جعلت فداك، اليوم الأحد. قال: وما للأحد؟ قال: الرجل: للحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: احذروا حد الأحد فإن له حدا مثل حد السيف. قال: كذبوا، كذبوا، ما قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله فإن الأحد اسم من أسماء الله عز وجل. قال: قلت: جعلت فداك، فالاثنين؟ قال: سمي باسمهما، قال الرجل: سمي باسمهما ولم يكونا؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: إذا حدثت فافهم، إن الله تبارك وتعالى قد علم اليوم الذي يقبض فيه نبيه صلى الله عليه وآله واليوم الذي يظلم فيه وصيه، فسماه باسمهما. قال: قلت: فالثلاثاء؟ قال: خلقت يوم الثلاثاء النار، وذلك قوله عز وجل " انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب " قال: قلت: فالأربعاء؟ قال: بنيت أربعة أركان للنار. قال: قلت: فالخميس؟ قال: خلق الله الخمسة يوم الخميس قال: قلت: فالجمعة؟ قال: جمع الله عز وجل الخلق لولايتنا يوم الجمعة. قال: قلت: فالسبت؟ قال: سبت الملائكة لربها يوم السبت، فوجدته لم يزل واحدا .

الهوامش3

[٣]المرسلات: ٢٩ - ٣١.ص 19

[٤]في المصدر: الجنة.ص 19

[٥]الخصال: ٢٦.ص 19

bihar-23762

الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف الكرخي، قال:

Show clickable narrator chain

لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري عليه السلام جئت أسأل عن خبره، قال: فنظر إلي الزراقي وكان حاجبا للمتوكل فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه فقال: يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خير أيها الأستاذ، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت أخطأت في المجئ، قال: فوحى الناس عنه ثم قال لي: ما شأنك وفيم جئت؟ قلت: لخبر ما فقال لعلك تسأل عن خبر مولاك ! فقلت له: ومن مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين. فقال: اسكت! مولاك [مولاك] هو الحق، فلا تحتشمني فإني على مذهبك. فقلت: الحمد لله، قال: أتحب أن تراه؟ قلت: نعم، قال: اجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده، قال: فجلست فلما خرج قال لغلام له: خذ بيد الصقر وأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخل بينه وبينه. قال: فأدخلني إلى الحجرة، وأومأ إلى بيت فدخلت فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذائه قبر محفور، قال: فسلمت عليه فرد علي ثم أمرني بالجلوس ثم قال لي: يا صقر ما أتى بك؟ قلت: سيدي جئت أتعرف خبرك. قال: ثم نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إلي فقال: يا صقر لا عليك، لن يصلوا إلينا بسوء الآن. فقلت: الحمد لله، ثم قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف معناه، قال: وما هو؟ فقلت: قوله " لا تعادوا الأيام فتعاديكم " ما معناه؟ فقال: نعم، الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض، فالسبت اسم رسول الله صلى الله عليه وآله والأحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام والاثنين الحسن والحسين والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسن بن علي، والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فهذا معنى الأيام، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال عليه السلام: ودع واخرج فلا آمن عليك. قال الصدوق - ره -: الأيام ليست بأئمة ولكن كني بها عن الأئمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق، كما كنى الله عز وجل بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين عن النبي وعلي والحسن والحسين، وكما كنى عز وجل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود والخصمين، وكما كنى بالسير في الأرض عن النظر في القرآن، سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل " أولم يسيروا في الأرض " قال: معناه أولم ينظروا في القرآن، وكما كنى عز وجل بالسر عن النكاح في قوله عز وجل " ولكن لا تواعدوهن سرا " وكما كنى عز وجل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيسى وأمه " كانا يأكلان الطعام " ومعناه أنهما كانا يتغوطان، وكما كنى بالنحل عن رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله " وأوحى ربك إلى النحل " ومثل هذا كثير .

الهوامش7

[1]في المصدر: لخير ما.ص 20

[2]عن خبر صاحبك ومولاك (خ).ص 20

[١]الروم: ٩.ص 21

[٢]البقرة: ٢٣٥.ص 21

[٣]المائدة: ٧٥.ص 21

[٤]النحل: ٦٨.ص 21

[٥]الخصال: ٣٣ - 34.ص 21

bihar-23763

العلل والعيون والخصال: عن محمد بن عمرو البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن الأيام وما يجوز فيها من العمل، فقال عليه السلام: يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم عرس وبناء ويوم الاثنين يوم سفر وطلب، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم، ويوم الأربعاء يوم شوم فيه يتطير الناس، ويوم الخميس يوم الدخول على الأمراء وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح . قال الصدوق - ره -: يو م الاثنين يوم سفر إلى موضع الاستسقاء والطلب للمطر .

الهوامش4

[١]السند عامي غير مرضي.ص 23

[٢]في المصادر الثلاث " يوم غرس " بالمعجمة " وهو الأظهر لما يأتي من أن يوم الجمعة يوم خطبة ونكاح.ص 23

[٣]العلل: ج ٢، ص ٢٨٥، العيون: ج ٢، ص ٢٤٧.ص 23

[٤]الخصال: ٢٧.ص 23

bihar-23764

العيون: عن أبيه ومحمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس معا، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه عن بكر بن صالح الجعفري، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء، واستحموا يوم الأربعاء، وأصيبوا من الحجام حاجتكم يوم الخميس وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري عن البرقي مثله .

الهوامش3

[5]الحجامة (خ).ص 23

[6]العيون " ج 1، ص 279.ص 23

[١]الخصال: ٣١.ص 24

bihar-23765

العلل: في خبر ابن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله عن أول يوم خلق الله عز وجل، قال:

Show clickable narrator chain

يوم الأحد، قال: ولم سمي يوم الأحد؟ قال: لأنه واحد محدود، قال: فالاثنين؟ قال: هو اليوم الثاني من الدنيا، قال: والثلاثاء؟ قال: الثالث من الدنيا، قال: فالأربعاء؟ قال: اليوم الرابع من الدنيا، قال: فالخميس؟ قال: هو يوم خامس من الدنيا، وهو يوم أنيس لعن فيه إبليس ورفع فيه إدريس، قال: فالجمعة؟ قال: هو يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود، ويوم شاهد و مشهود. قال: فالسبت؟ قال: يوم مسبوت، وذلك قوله عز وجل في القرآن " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام " فمن الأحد إلى الجمعة ستة أيام، والسبت معطل .

الهوامش3

[٢]في المصدر: وهو شاهد.ص 24

[٣]سورة ق: ٣٨.ص 24

[٤]العلل: ج ٢، ص 156.ص 24

bihar-23766

مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن أبي محمد الفحام، عن محمد بن أحمد المنصوري، عن سهل بن يعقوب الملقب بأبي نواس، قال:

Show clickable narrator chain

قلت للعسكري عليه السلام ذات يوم: يا سيدي! قد وقع إلي اختيارات الأيام عن سيدنا الصادق عليه السلام مما حدثني به الحسن بن عبد الله بن مطهر، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن سيدنا الصادق عليه السلام في كل شهر فأعرضه عليك؟ فقال لي: افعل، فلما عرضته عليه وصححته قلت له: يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من النحس والمخاوف، فتدلني على الاحتراز من المخاوف فيها؟ فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها، فقال لي: يا سهل! إن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة، وسباسب البيد الغائرة بين سباع وذئاب وأعادي الجن والإنس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا، فثق بالله عز وجل وأخلص في الولاء لائمتك الطاهرين وتوجه حيث شئت، واقصد ما شئت إذا أصبحت وقلت ثلاثا: أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول، من كل طارق وغاشم من سائر ما خلقت ومن خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك، محتجزا من كل قاصد إلى أذية بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم جميعا، موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم، أوالي من والوا وأجانب من جانبوا، فأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم، حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون. وقلتها عشيا ثلاثا حصلت في حصن من مخاوفك وأمن من محذورك، فإذا أردت التوجه في يوم قد حذرت فيه فقدم أمام توجهك: الحمد لله رب العالمين والمعوذتين، وآية الكرسي، وسورة القدر، وآخر آية في سورة آل عمران، و قل: اللهم بك يصول الصائل، وبقدرتك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة يمتارها ذو قوة إلا منك، بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم واكفني شر هذا اليوم وضرره وارزقني خيره ويمنه، واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة وبلوغ المحبة، و الظفر بالأمنية وكفاية الطاغية الغوية، وكل ذي قدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة، من كل بلاء ونقمة، وأبدلني من المخاوف أمنا، ومن العوائق فيه يسرا، حتى لا يصدني صاد عن المراد، ولا يحل بي طارق من أذى العباد، إنك على كل شئ قدير، والأمور إليك تصير، يا من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير. والبيد - بالكسر -: جمع البيداء، وهي الفلاة أي الأرض الخالية لا ماء فيها والغائرة من الغور أي المنخفضة، فإنها أهول، وفي بعض النسخ بالباء الموحدة من الغبار فإنه لا يهتدى إلى الخروج منها. والذمام - بالكسر -: العهد والكفالة والأمان والمطاولة المغالبة في الطول والطول، وحاوله: رامه، والغشم: الظلم. " بلباس سابغة " بغير تنوين فيهما، بالإضافة، فالأولى من إضافة الموصوف إلى الصفة، و الثانية البيانية، أو بالتنوين فيهما، أو في الثاني منهما، فقوله " ولاء " بدل أو عطف بيان، وكذا قوله " بجدار حصين " يحتمل الإضافة والتوصيف، وفي بعض النسخ " حصن " بغير ياء، فالإضافة لا غير. والحجز: المنع والكف " ببديع السماوات والأرض " أي مبدعهما، أو بمن سماواته وأرضه بديعتان، وصال على قرنه: سطا و استطال، والامتيار: جلب الميرة - بالكسر - وهي الطعام، والسلالة - بالضم -: ما انسل من الشئ، والولد.

الهوامش5

[1]التحذير (خ).ص 25

[2]البيداء (خ).ص 25

[3]الغابرة (خ).ص 25

[4]محتجبا (خ).ص 25

[5]حصن (خ).ص 25

bihar-23767

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

السبت لنا، والأحد لشيعتنا والاثنين لأعدائنا، والثلاثاء لبني أمية، والأربعاء يوم شرب الدواء، والخميس تقضى فيه الحوائج، والجمعة للتنظيف والتطيب، وهو عيد المسلمين ، و هو أفضل من الفطر والأضحى، ويوم غدير أفضل الأعياد، وهو الثامن عشر من ذي الحجة، وكان يوم الجمعة، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، و تقوم القيامة يوم الجمعة، وما من عمل أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله .

الهوامش5

[1]في المصدر: للتنظف.ص 26

[2]في المخطوطة: للمسلمين.ص 26

[١]في المصدر: يوم الغدير.ص 27

[٢]في المصدر: يوم الجمعة أفضل.ص 27

[٣]الخصال: ٣٣.ص 27

bihar-23768

العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: قال:

Show clickable narrator chain

العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس والنار خلقت يوم الأربعاء.

bihar-23769

الدر المنثور: عن ابن عباس قال:

Show clickable narrator chain

إن الله تعالى خلق يوما فسماه الأحد، ثم خلق ثانيا فسماه الاثنين، ثم خلق ثالثا فسماه الثلاثاء، ثم خلق رابعا فسماه الأربعاء، وخلق خامسا فسماه الخميس، فخلق الله الأرض يوم الأحد و الاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء، ولذلك يقول الناس إنه يوم ثقيل، وخلق مواضع الأنهار والشجر والقرى يوم الأربعاء، وخلق الطير والوحش والسباع والهوام والآفة يوم الخميس، وخلق الانسان يوم الجمعة، وفرغ من الخلق يوم السبت.

bihar-23770

العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبي بكر عبد الله النيسابوري عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي و إبراهيم بن مروان الخوزي، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الشيباني، وعن الحسين بن محمد الأشناني عن علي بن محمد بن مهرويه، عن داوود ابن سليمان جميعا عن الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

السبت لنا و الأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم، والجمعة لسائر الناس جميعا وليس فيه سفر، قال الله تبارك وتعالى " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " يعني يوم السبت . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .

الهوامش4

[١]في صحيفة الرضا: الله عز وجل.ص 28

[٢]الجمعة: ١٠.ص 28

[3]العيون ج 2: ص 42.ص 28

[4]صحيفة الرضا، 32.ص 28

bihar-23771

المكارم: عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أيكره السفر في شئ من الأيام المكروهة الأربعاء وغيره؟ قال: افتتح سفرك بالصدقة واقرأ آية الكرسي إذا بدا لك. وعن حماد بن عثمان عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال: افتتح سفرك بالصدقة و اخرج إذا بدا لك، واقرأ آية الكرسي واحتجم إذا بدا لك. 13 في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام: لنعم اليوم يوم السبت حقا * لصيد إن أردت بلا امتراء وفي الأحد البناء لأن فيه * تبدى الله في خلق السماء وفي الاثنين إن سافرت فيه * ستظفر بالنجاح وبالثراء ومن يرد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء وإن شرب امرؤ يوما دواء * فنعم اليوم يوم الأربعاء وفي يوم الخميس قضاء حاج * ففيه الله يأذن بالدعاء وفي الجمعات تزويج وعرس * ولذات الرجال مع النساء وهذا العلم لا يعلمه إلا * نبي أو وصي الأنبياء وقال: أذن بالشئ كسمع علم به، وأذن له في الشئ كسمع إذنا بالكسر أباحه، وأذن إليه وله كفرح استمع معجبا أو عام (انتهى) وعلى التقادير كناية عن استجابة الدعاء، والتزويج: النكاح، والعرس: الزفاف أو إطعامه، في القاموس العرس - بالضم وبضمتين -: طعام الوليمة والنكاح. وقال الشارح: قد تقرر في علم النجوم أن السبت متعلق بزحل، والأحد بالشمس، والاثنين بالقمر، والثلاثاء بالمريخ، والأربعاء بالعطارد، والخميس بالمشتري، والجمعة بالزهرة، ومناسبة القمر بالسفر والمريخ بالحجامة وسفك الدم والعطارد لشرب الدواء والمشتري بقضاء الحاجات والدعاء والزهرة للتزويج والعرس واجتماع الرجال والنساء مسلمة في هذا الفن لكن مناسبة الزحل بالصيد والشمس بالبناء لا تظهران من هذا الفن، ولعل تخصيص السبت بالصيد مبني على ما روي عن ابن عباس ومجاهد أن اليهود أمروا باليوم الذي أمرتم به وهو يوم الجمعة فتركوه واختاروا السبت فابتلاهم الله به وحرم عليهم الصيد فيه، فإذا كان يوم السبت شرعت لهم الحيتان ينظرون إليها في البحر فإذا انقضت السبت ذهبت وما عادت إلا في السبت المقبل وذلك بلاء ابتلاهم الله به، ووجه التخصيص لألحد بالبناء مذكور في البيت (انتهى). وأقول: لعل تخصيص السبت بالصيد لأن الله رخص لنا فيه، ويجب المبادرة إلى رخصه كما يجب المبادرة إلى عزائمه، ولذا يستحب الجماع في أول ليلة من شهر رمضان. أو مخالفة لليهود في تحريمهم الصيد فيه. ثم إن البيت الأخير يدل على أن هذا العلم الذي هو شعبة من علم النجوم مختص بهم عليهم السلام لا يعلمه غيرهم كما مر في الاخبار، قال الغزالي في الاحياء: المنهي عنه من النجوم أمران: أحدهما أن يصدق بأنها فاعلة لآثارها مستقلة بها، والثاني تصديق المنجمين في أحكامهم لأنهم يقولونها من جهل، وهذا العلم كان معجزة لبعض الأنبياء عليهم السلام ثم اندرس فلم يبق إلا ما هو مختلط لا يتميز فيه الصواب عن الخطأ، فاعتقاد كون الكواكب أسبابا لآثار تحصل بخلق الله ليس قادحا في الدين بل هو الحق (انتهى) وقال علاء الدولة من الصوفية: إذا أردت أن تعرف أن المطر يحدث بسبب الاتصالات العلوية التي يسميها المنجمون فتح الباب فاقرأ قوله تعالى " ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر " وإذا أردت أن تعرف أن علم النجوم علم الأنبياء فاقرأ قوله تعالى " فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم " ومراد النبي صلى الله عليه وآله من قوله " من آمن بالنجوم فقد كفر " أن من آمن بأنها مستقلات بأنفسها في تدبير العالم غير مسخرات بأمر الله تعالى فقد كفر بالله الذي خلقها وسخرها، وجعلها مدبرات بأمره، وأودع في كل واحد منها خاصية خاصة دون غيره، وفي اجتماعها خاصية دون ما اختص به كل واحد قبل الاجتماع (انتهى) وقد مر الكلام منا في ذلك في بابه.

الهوامش4

[5]في المصدر: مثل يوم الأربعاء.ص 28

[6]مكارم الأخلاق: ج 1، ص 278.ص 28

[١]القمر: ١١.ص 30

[٢]الصافات: ٨٨ - 89.ص 30

bihar-23772

المكارم: من كتاب المحاسن عن عبد الله بن سليمان عن أحدهما عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان أبي إذا خرج يوم الأربعاء أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج . وعن أبي عبد الله عليه السلام من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم . ومن كتاب طب الأئمة عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء، واحتجموا يوم الأربعاء، وأصيبوا من الحمام يوم الخميس، وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة . 16 * (باب) * * (ما ورد في خصوص يوم الجمعة) * 1 - قرب الإسناد: عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمن بن عمر بن أسلم قال: رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم فلم تتركه الحمى فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى [5].

الهوامش4

[1]المكارم: ج 1، ص 291.ص 31

[2]": ج 1 ص 279.ص 31

[3]في المصدر: من الحمام حاجتكم.ص 31

[4]المكارم: ج 1، ص 60 [5] قرب الإسناد: 168.ص 31

bihar-23773

العيون: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن إسحاق بن إبراهيم، عن مقاتل بن مقاتل قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام في يوم الجمعة في وقت الزوال على ظهر الطريق يحتجم وهو محرم. قال الصدوق - ره - في هذا الحديث فوائد: إحداها إطلاق الحجامة في يوم الجمعة عند الضرورة، وليعلم أن ما ورد من كراهة ذلك إنما هو في حالة الاختيار، والفائدة الثانية الاطلاق في الحجامة في وقت الزوال، والفائدة الثالثة أنه يجوز للمحرم أن يحتجم إذا اضطر ولا يحلق مكان الحجامة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الهوامش3

[١]قال الشيخ - ره - مقاتل بن مقاتل بن قياما واقفي خبيث من أصحاب الرضا عليه السلام وتبعه في نسبة الوقف إليه جماعة منهم العلامة، وابن داود، وظاهر النجاشي كونه إماميا حيث لم يغمز في مذهبه ويؤيده روايته عن الرضا عليه السلام ولعل الشيخ إنما طعن فيه لما ورد من أن " ابن قياما " واقفي خبيث شديد العناد فتوهم أنه مقاتل بن مقاتل بن قياما مع أنه الحسين ابن قياما ولعله عم مقاتل. كذا نقل عن الوحيد البهبهاني رحمه الله.ص 32

[٢]في المصدر: في حال.ص 32

[٣]العيون: ج ٢، ص ١٦.ص 32

bihar-23774

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن زكريا المؤمن، عن محمد بن رباح القلاء، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا إبراهيم عليه السلام يحتجم يوم الجمعة، فقلت: جعلت فداك تحتجم يوم الجمعة؟ قال: أقرأ آية الكرسي، فإذا هاج بك الدم ليلا كان أو نهارا فاقرأ آية الكرسي واحتجم .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٣٠.ص 32

bihar-23775

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله أطرفوا أهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة. وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا خرج في الصيف من بيت خرج يوم الخميس وإذا أراد أن يدخل البيت في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة. وقد روي أنه كان دخوله و خروجه يوم الجمعة .

الهوامش2

[5]أي أتحفوهم.ص 32

[١]الخصال: ٣٠.ص 33

bihar-23776

ومنه: عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير وعلي بن الحكم معا عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يريد

Show clickable narrator chain

أن يعمل شيئا من الخير مثل الصدقة والصوم ونحو هذا، قال: يستحب أن يكون ذلك يوم الجمعة، فإن العمل يوم الجمعة يضاعف .

الهوامش2

[٢]فيه: (خ).ص 33

[٣]الخصال: ٣١ - ٣٢.ص 33

bihar-23777

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة، فأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٣٢.ص 33

bihar-23778

ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري عن محمد بن حسان الرازي، عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم الجمعة أخرج الله من أنامله الداء وأدخل فيه الدواء. وروي أنه لا يصيبه جنون ولا جذام ولا برص .

الهوامش1

[٥]الخصال: ٣١.ص 33

bihar-23779

ومنه: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن موسى بن الفرات، عن علي بن المطر، عن السكن الخزاز، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام: يقول: لله حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شار به وأظفاره ومس شئ من الطيب .

الهوامش1

[٦]الخصال: ٣١.ص 33

bihar-23780

المحاسن: عن محمد بن علي * عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم ابن يحيى المديني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة .

الهوامش2

[7]في المصدر " إبراهيم بن يحيى المدائني " ولعل الصواب " إبراهيم بن أبي يحيى المدائني " كما عنونه في جامع الرواة.ص 33

[8]المحاسن: 347.ص 33

bihar-23781

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلا مات .

الهوامش1

[١]الخصال: ١٧١.ص 34

bihar-23782

روضة الواعظين: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والأكل على الجنابة، وغشيان المرأة في حيضها، والأكل على الشبع .

الهوامش1

[٢]روضة الواعظين: ٣٦٣.ص 34

bihar-23783

المكارم: عن أنس، قال:

Show clickable narrator chain

كان أحب الأيام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يسافر فيه يوم الجمعة .

الهوامش1

[3]مكارم الأخلاق: ج 1، ص 276.ص 34

bihar-23784

ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا تخرج في يوم الجمعة في حاجة فإذا كان يوم السبت وطلعت الشمس فاخرج في حاجتك .

الهوامش1

[4]مكارم الأخلاق: ج 1، ص 276.ص 34

bihar-23785

ومنه: عن المفضل بن عمر، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على الصادق عليه السلام وهو يحتجم يوم الجمعة فقال: أوليس تقرأ آية الكرسي، ونهى عن الحجامة مع الزوال في يوم الجمعة . 17 * (باب) * * (يوم السبت ويوم الأحد) *

الهوامش1

[5]مكارم الأخلاق: ج 1، ص 83.ص 34

bihar-23786

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن أسد البصري، عن الحسين بن سعيد، عمن رواه، عن خلف بن حماد عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أنه مر بقوم يحتجمون، فقال: ما كان عليكم لو أخرتموه لعشية الأحد، فكان يكون أنزل للداء .

الهوامش1

[١]الخصال، ٢٦.ص 35

bihar-23787

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

من كان مسافرا فليسافر يوم السبت، فلو أن حجرا زال عن حجر يوم السبت لرده الله تعالى إلى مكانه، ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود عليه السلام [3]. ومنه: عن أبيه، عن سعد، إلى قوله " إلى مكانه " .

الهوامش2

[٢]جبل (خ) [٣] الخصال: ٢٨.ص 35

[٤]الخصال: ٣٨.ص 35

bihar-23788

العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة في الباب الأول عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها . ومنه: عن محمد بن أحمد بن الحسين الوراق، عن علي بن محمد بن عنبسة مولى رشيد، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عليه السلام مثله . صحيفة الرضا: بالاسناد عنه عليه السلام مثله .

الهوامش3

[5]العيون: ج 2، ص 34.ص 35

[6]العيون:؟ص 35

[١]صحيفة الرضا: ٩.ص 36

bihar-23789

الخصال: عن محمد بن الحسين بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، قال:

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض و ابتغوا من فضل الله " قال: الصلاة يوم الجمعة، والانتشار يوم السبت. وقال أبو عبد الله عليه السلام: أف للرجل المسلم أن لا يفرغ نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لامر دينه فيسأل عنه .

الهوامش2

[٢]الجمعة: ١٠.ص 36

[٣]الخصال: ٣٢.ص 36

bihar-23790

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن محمد بن حسان. عن أبي محمد الرازي، عن النوفلي عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شار به عوفي من وجع الأضراس و وجع العين .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٣٢.ص 36

bihar-23791

المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان وأبي أيوب الخزاز، قالا:

Show clickable narrator chain

سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " قال: الصلاة يوم الجمعة، والانتشار يوم السبت. وقال: السبت لنا، والأحد لبني أمية .

الهوامش1

[5]المحاسن: 346.ص 36

bihar-23792

جمال الأسبوع: الحديث مشهور عن النبي صلى الله عليه وآله بورك لامتي في سبتها وخميسها.

bihar-23793

المكارم: عن الكاظم عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت .

الهوامش1

[6]المكارم " ج 1، ص 82.ص 36

bihar-23794

وقال الصادق عليه السلام الحجامة يوم الأحد، فيها شفاء من كل داء . 18 * (باب) * * (يوم الاثنين ويوم الثلاثاء) *

الهوامش1

[7]المكارم " ج 1، ص 82.ص 36

bihar-23795

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن جعفر، قال:

Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى أخي موسى بن جعفر عليهما السلام فقال له: جعلت فداك، إني أريد الخروج فادع لي. فقال: ومتى تخرج؟ قال: يوم الاثنين، فقال له: ولم تخرج يوم الاثنين؟ قال: أطلب فيه البركة، لان رسول الله صلى الله عليه وآله ولد يوم الاثنين، فقال: كذبوا، ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الجمعة، وما من يوم أعظم شؤما من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وانقطع فيه وحي السماء وظلمنا فيه حقنا، ألا أدلك على يوم سهل ألان الله لداوود فيه الحديد؟ فقال الرجل: بلى جعلت فداك، فقال: اخرج يوم الثلاثاء . قرب الإسناد: بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[١]الخصال: ٢٧.ص 37

[٢]لم يوجد.ص 37

bihar-23796

ومنه: عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الاثنين والخميس ويعقد فيهما الألوية .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد: ٧٦.ص 37

bihar-23797

الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب قال:

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: احتجم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الاثنين، وأعطى الحجام برا .

الهوامش1

[٤]الخصال: ٢٧.ص 37

bihar-23798

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد الأشعري، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن إسماعيل وأحمد ابن الحسن الميثمي أو أحدهما، عن إبراهيم بن مهزم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم يوم الاثنين بعد العصر .

الهوامش1

[١]الخصال: ٢٧.ص 38

bihar-23799

ومنه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسل الداء سلا من البدن .

الهوامش1

[٢]الخصال: ٢٧.ص 38

bihar-23800

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي الخزرج عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة أو لاحدى وعشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها، وكانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس والأضراس والجنون و الجذام والبرص .

الهوامش3

[٣]هو الحسين بن الزبرقان كما ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام مضيفا إليه انه روى عنه البرقي، وقال في الفهرست: الحسين بن الزبرقان يكنى أبا الخزرج له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله (انتهى) لكن النجاشي ضبطه مكبرا فقال: الحسن بن الزبرقان أبو الخزرج قمي له كتاب أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا محمد بن جعفر بن بطة قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عنه (انتهى) وتعددهما بعيد، وعلى الاتحاد فالمعتمد هو ضبط النجاشي لكونه أضبط.ص 38

[٤]في المصدر: من كل داء.ص 38

[٥]الخصال: ٢٨.ص 38

bihar-23801

الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن العباس بن معروف، عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة عن عقبة بن بشير الأزدي، قال:

Show clickable narrator chain

جئت إلى أبي جعفر عليه السلام يوم الاثنين فقال: كل فقلت: إني صائم، فقال: كيف صمت؟ قال: قلت: لان رسول الله صلى الله عليه وآله ولد فيه فقال: أما ما فيه ولد فلا تعلمون، وأما ما قبض فيه فنعم، ثم قال: فلا تصم ولا تسافر فيه .

الهوامش1

[١]الخصال: ٢٧.ص 39

bihar-23802

مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن علي بن عمر العطار، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام يوم الثلاثاء فقال: لم أرك أمس، قال: كرهت الحركة في يوم الاثنين، قال: يا علي من أحب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداة " هل أتى على الانسان " ثم قرأ أبو الحسن عليه السلام " فوقيهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا ".

الهوامش1

[2]الدهر: 11.ص 39

bihar-23803

المحاسن: عن بعض أصحابه يرفعه قال:

Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من كانت له حاجة فليطلبها يوم الثلاثاء، فإن الله تبارك وتعالى ألان فيه الحديد لداوود عليه السلام .

الهوامش1

[3]المحاسن: 345.ص 39

bihar-23804

ومنه: عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن بن عمران، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

لا تسافر يوم الاثنين، ولا تطلب فيه الحاجة .

الهوامش1

[4]المحاسن: 346. وفيه " حاجة " بلا لام.ص 39

bihar-23805

ومنه: عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن محمد بن أبي الكرام قال:

Show clickable narrator chain

تهيأت الخروج إلى العراق فأتيت أبا عبد الله عليه السلام لأسلم عليه وأودعه، فقال: أين تريد؟ قلت: أريد الخروج إلى العراق، فقال لي: في هذا اليوم - وكان يوم الاثنين؟ فقلت: إن هذا اليوم يقول الناس إنه يوم مبارك، فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال: والله ما يعلمون أي يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه وآله وإنه ليوم مشوم فيه قبض النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب أن تخرج يوم الخميس، وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا .

الهوامش2

[5]ليس في المصدر هذه الجملة " والله ما يعلمون أي يوم ولد فيه النبي ".ص 39

[١]المحاسن: ٣٤٧.ص 40

bihar-23806

ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، قال:

Show clickable narrator chain

أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله عليه السلام فقال: كأنكم طلبتم بركة الاثنين؟! فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا، و ارتفع فيه الوحي؟ لا تخرجوا يوم الاثنين، واخرجوا يوم الثلاثاء . الفقيه: بإسناده عن الخزاز مثله . الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان مثله .

الهوامش3

[٢]المحاسن: ٣٤٧.ص 40

[٣]الفقيه: ٢٢٢.ص 40

[٤]روضة الكافي: ٣١٤.ص 40

bihar-23807

مجمع البيان: في تفسير قوله تعالى: " قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون " روى أصحابنا أن أعمال الأمة تعرض على النبي صلى الله عليه وآله

Show clickable narrator chain

في كل يوم اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على الأئمة القائمين مقامه وهم المعنيون بقوله " والمؤمنون ".

الهوامش3

[٥]التوبة: ١٠٦.ص 40

[6]في المصدر: على أئمة الهدى.ص 40

[7]مجمع البيان: ج 5، ص 69.ص 40

bihar-23808

جمال الأسبوع: روي من طريق الخاصة أن وقت عرض الاعمال في هذين اليومين عند انقضاء نهارهما.

bihar-23809

وروى مسلم في صحيحه قال

Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله: تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين: يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا أو أرجئوا هذين حتى يفيئا.

الهوامش1

[8]أي في كل أسبوع.ص 40

bihar-23810

وروى أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن لا يشرك بالله شيئا.

bihar-23811

تفسير علي بن إبراهيم: قال:

Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: اطلبوا الحوائج يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود عليه السلام .

الهوامش1

[1]تفسير القمي: 536.ص 41

bihar-23812

رجال الكشي: قال: كتب الهادي عليه السلام إلى علي بن مهزيار: أسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك، فأبشر فإني أرجو أن يدفع الله عنك، والله أسأل أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك من الشخوص في يوم الأحد، وأخر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله، صحبك الله في سفرك، وخلفك في أهلك، وأدى عنك، وسلمت بقدرته. 19 * (باب) * * (يوم الأربعاء) * 1 - العلل والعيون والخصال: عن محمد بن عمر البصري، عن محمد بن عبد الله الواعظ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام في سؤالات الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

أخبرني عن يوم الأربعاء والتطير منه وثقله وأي أربعاء هو، فقال عليه السلام: آخر أربعاء [في الشهر] وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه، ويوم الأربعاء ألقي إبراهيم عليه السلام في النار ويوم الأربعاء وضعوا المنجنيق، ويوم الأربعاء غرق الله فرعون، ويوم الأربعاء جعل الله عز وجل أرض قوم لوط عاليها سافلها، ويوم الأربعاء أرسل الله عز وجل الريح على قوم عاد، ويوم الأربعاء أصبحت كالصريم، ويوم الأربعاء سلط الله على نمرود البقة، ويوم الأربعاء طلب فرعون موسى ليقتله، ويوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم، ويوم الأربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان، ويوم الأربعاء خرب بيت المقدس، ويوم الأربعاء أحرق مسجد سليمان بن داوود بإصطخر من كورة فارس، ويوم الأربعاء قتل يحيى بن زكريا، ويوم الأربعاء أظل قوم فرعون أول العذاب، ويوم الأربعاء خسف الله عز وجل بقارون، ويوم الأربعاء ابتلى الله أيوب عليه السلام بذهاب ماله [وولده] ويوم الأربعاء أدخل يوسف عليه السلام السجن، ويوم الأربعاء قال الله عز وجل " إنا دمرناهم وقومهم أجمعين " ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة، ويوم الأربعاء عقروا الناقة، ويوم الأربعاء أمطر عليهم حجارة من سجيل، ويوم الأربعاء شج النبي صلى الله عليه وآله وكسرت رباعيته، ويوم الأربعاء أخذت العماليق التابوت . قال الصدوق - ره -: من اضطر إلى الخروج في سفر يوم الأربعاء أو تبيغ به الدم في يوم الأربعاء فجائز له أن يسافر أو يحتجم فيه ولا يكون ذلك شؤما عليه لا سيما إذا فعل ذلك خلافا على أهل الطيرة، ومن استغنى عن الخروج فيه أو عن اخراج الدم فالأولى أن يتوقى ولا يسافر ولا يحتجم.

الهوامش9

[2]في العلل والعيون: وضعوه في المنجنيق.ص 41

[3]في العلل والعيون: قرية.ص 41

[١]النمل: ٥١.ص 42

[٢]في العلل: عقرت.ص 42

[٣]في العيون: أمطرت.ص 42

[٤]في العيون: العمالقة.ص 42

[٥]العلل: ج ٢، ص ٢٨٤، العيون: ج ١، ص ٢٤٧.ص 42

[٦]في الخصال، ولا يسافر فيه.ص 42

[٧]الخصال: ٢٩.ص 42

bihar-23813

الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن بعض أصحابنا، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام يوم الأربعاء وهو يحتجم، فقلت له: إن أهل الحرمين يروون عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه بياض فلا يلومن إلا نفسه. فقال: كذبوا، إنما يصيب ذلك من حملته أمه في طمث .

الهوامش2

[٢]في القاموس: تبوغ.ص 43

[٤]الخصال: ٢٨.ص 43

bihar-23814

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الرحمن بن عمرو بن أسلم، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام احتجم يوم الأربعاء وهو محموم، فلم تتركه الحمى، فاحتجم يوم الجمعة فتركته الحمى .

الهوامش2

[٣]القاموس: ج ٣، ص ١٠٤.ص 43

[٥]الخصال: ٢٨.ص 43

bihar-23815

ومنه: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن السياري، عن محمد بن أحمد الدقاق البغدادي، قال:

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي الحسن الثاني عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور، فكتب عليه السلام: من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة، وقي من كل آفة، وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته. وكتب إليه مرة أخرى يسأله عن الحجامة يوم الأربعاء لا يدور، فكتب عليه السلام: من احتجم في يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة عوفي من كل آفة، ووقي من كل عاهة، ولم تخضر محاجمه .

الهوامش1

[١]الخصال: ٢٨.ص 44

bihar-23816

العيون: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن عامر الطائي، قال:

Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام يقول: يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، من احتجم فيه خيف أن تخضر محاجمه، ومن انتار فيه خيف عليه البرص .

الهوامش3

[٢]في المصدر: خيف عليه.ص 44

[٣]في المصدر: " من تنور " وكلاهما بمعنى.ص 44

[٤]العيون: ج ١: ص ٢٤٨.ص 44

bihar-23817

الخصال: عن محمد بن أحمد البغدادي، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر .

الهوامش1

[٥]الخصال: ٢٨.ص 44

bihar-23818

ومنه: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن الأحول، عن بشار بن بشار قال:

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لأي شئ يصام يوم الأربعاء؟ قال: لان النار خلقت يوم الأربعاء .

الهوامش2

[6]كذا في جميع النسخ التي بأيدينا وهكذا في المصدر، قال في تنقيح المقال (ج 1 ص 170): الضبط الموجود في رجال الكشي والشيخ والخلاصة وغيرها " بشار بن يسار " بالباء الموحدة والشين المعجمة في الابن والياء المثناة من تحت والسين المهملة في الأب وقد زاد ابن داود فضبطهما، وفي نسخة النجاشي الذي عندنا " بشار بن بشار " بالباء الموحدة والشين المعجمة فيهما لكن ذلك غلط بلا شبهة لنقل ابن داود والعلامة في الخلاصة عن النجاشي الأول دون الثاني (انتهى) وبشار بن يسار هو أخو سعيد الضبيعي مولى بني ضبيعة بن عجل ثقة روى هو وأخوه عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وله كتاب رواه عنه ابن أبي عمير.ص 44

[١]الخصال: ٢٨.ص 45

bihar-23819

ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال:

Show clickable narrator chain

رأيت أبا عبد الله عليه السلام احتجم يوم الأربعاء بعد العصر .

الهوامش1

[٢]الخصال ٢٩.ص 45

bihar-23820

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن إبراهيم بن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:

Show clickable narrator chain

توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء، فإن يوم الأربعاء يوم نحسن مستمر، وفيه خلقت جهنم .

الهوامش1

[٣]الخصال ٢٩.ص 45

bihar-23821

ومنه: بالاسناد المتقدم عن الأشعري، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: ينبغي للرجل أن يتوقى النورة يوم الأربعاء فإنه يوم نحس مستمر .

الهوامش1

[٤]الخصال ٢٩.ص 45

bihar-23822

ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد، عن النضر عن هشام بن سالم، عن الأحول، عن أبي عبد الله عليه السلام

Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الاعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار، وأما الصوم فجنة .

الهوامش1

[٥]الخصال: ٣٠.ص 45

bihar-23823

مشارق الأنوار: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

عادانا من كل شئ حتى من الطيور الفاختة ومن الأيام الأربعاء.

bihar-23824

العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس، والنار خلقت يوم الأربعاء.

bihar-23825

الدروع الواقية: عن الصادق عليه السلام:

Show clickable narrator chain

أمرنا بصوم الأربعاء من وسط الشهور لأنه لم يعذب؟؟؟ قط إلا فيه فيرد عنا بصومه نحسه.

bihar-23826

وعن الرضا عليه السلام يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول الأيام و آخر الأيام التي ذكرها الله تعالى في قوله " سبع ليال وثمانية أيام حسوما " .

الهوامش1

[١]الحاقة: ٧.ص 46

bihar-23827

المكارم: عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه .

الهوامش1

[2]المكارم: ج 1، ص 83.ص 46

bihar-23828

وعن شعيب العقرقوفي، قال:

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو يحتجم يوم الأربعاء في الحبس، فقلت: إن هذا يوم يقول الناس من احتجم فيه أصابه البرص . فقال: إنما يخاف ذلك على من حملته أمه في حيضها .

الهوامش2

[3]في المصدر: فأصابه البرص فلا يلومن الا نفسه.ص 46

[4]المكارم: ج 1، ص 84.ص 46