المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه قال:
Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن فإنهن من دواب الجنة .
الهوامش2
[١]المرابض جمع المربض: مأوى الغنم.ص 150
[٢]المحاسن: ٦٤١.ص 150
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نظفوا مرابض الغنم وامسحوا رغامهن فإنهن من دواب الجنة .
[١]المرابض جمع المربض: مأوى الغنم.ص 150
[٢]المحاسن: ٦٤١.ص 150
ومنه: عن أبيه عن سليمان الجعفري رفعه قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: امسحوا رغام الغنم وصلوا في مراحها فإنها دابة من دواب الجنة، قال: الرغام: ما يخرج من أنوفها .
[٣]في المصدر: قال: قال.ص 150
[٤]المحاسن: ٦٤٢.ص 150
الكافي: عن أبي علي الأشعري عن الحسن بن علي عن عبيس بن هشام عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: نظفوا مرابضها وامسحوا رغامها .
[٥]فروع الكافي ٦: ٥٤٤.ص 150
العلل: عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت له: كيف كان يعلم قوم لوط أنه قد جاء لوطا رجال؟ فقال: كانت امرأته تخرج فتصفر فإذا سمعوا التصفير جاؤوا، فلذلك كره التصفير .
[١]علل الشرائع ٢: ٢٥٠.ص 151
المحاسن: عن بكر بن صالح عن الجعفري قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا تصفر بغنمك ذاهبة، وانعق بها راجعة .
[2]المحاسن: 642.ص 151
العلل: عن علي بن أحمد عن الكليني عن علان باسناده رفعه قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في جواب ما سأل اليهودي: إنما قيل للفرس: أجد، لان أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل وأنشأ يقول: أجد اليوم وما * ترك الناس دما فقيل للفرس: " أجد " لذلك، وإنما قيل للبغل: " عد " لان أول من ركب البغل آدم عليه السلام وذلك كان له ابن يقال له: " معد " وكان عشوقا للدواب، وكان يسوق بآدم عليه السلام فإذا تقاعس البغل نادى: يا معد سقها، فألفت البغلة اسم معد، فترك الناس معد وقالوا: " عد " وإنما قيل للحمار: " حر " لان أول من ركب الحمار حوا، وذلك أنه كان لها حمارة، وكانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل فكانت تقول في مسيرها: " وا حراه " فإذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة وإذا أمسكت تقاعست فترك الناس ذلك وقالوا: حر .
[١]في المصدر: " علي بن محمد " وعلان لقب علي بن محمد بن إبراهيم بن ابان الرازي الكليني، وجزم المنصف بأن علي بن محمد هو علان لمكان رواية الكليني عنه.ص 152
[٢]في نسخة من المصدر: فترك الناس ميم معد.ص 152
[٣]علل الشرائع ١: ٢ و 3.ص 152
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس ابن معروف عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن عبدوس بن أبي عبيدة قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: أول من ركب الخيل إسماعيل وكانت وحشية لا تركب فحشرها الله عز وجل على إسماعيل من جبل منى، وإنما سميت الخيل العراب لان أول من ركبها إسماعيل .
[٢]القاموس: العد.ص 153
[٤]علل الشرائع ٢: ٧٠.ص 153
أمان الاخطار: ذكر محمد بن صالح مولى جعفر بن سليمان في كتاب نسب الخيل في حديث عن ابن عباس أن إسماعيل عليه السلام لما بلغ أخرج الله له من البحر مائة فرس فأقامت ترعى بمكة ما شاء الله، ثم أصبحت على بابه فرسنها وأنتجها وركبها .
[٣]القاموس: الحر.ص 153
[١]الأمان من اخطار الاسفار والأزمان: ٩٧.ص 154
وروي في حديث آخر عن محمد بن مسلم أن أول من ركب الخيل إسماعيل .
[٢]في المصدر: عن مسلم بن جندب.ص 154
[٣]الأمان من اخطار الاسفار والأزمان: ٩٧.ص 154
[٤]القاموس: " الرسن " فيه: أرسنها: شدها برسن.ص 154
العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله عن البزنطي عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن مجاهد عن ابن عباس قال:
كانت الخيل العراب وحوشا بأرض العرب، فلما رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت قال: إني قد أعطيتك كنزا لم اعطه أحدا كان قبلك، قال: فخرج إبراهيم وإسماعيل حتى صعدا جيادا فقالا: ألا هلا ألا هلم، فلم يبق في أرض العرب فرس إلا أتاه وتذلل له وأعطت بنواصيها، وإنما سميت جيادا لهذا، فما زالت الخيل بعد تدعو الله أن يحببها إلى أربابها، فلم تزل الخيل حتى اتخذها سليمان، فلما ألهته أمر بها أن يمسح رقابها وسوقها حتى بقي أربعون فرسا .
[٥]في المصدر: أن تمسح أعناقها.ص 154
[٦]علل الشرائع ١: ٣٥ و 36.ص 154
الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد عن غير واحد عن أبان عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الخيل كانوا وحوشا في بلاد العرب فصعد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام على جبل جياد ثم صاحا: ألا هلا ألا هلم، قال: فما بقي فرس إلا أعطاهما بيده وأمكن من ناصيته . المحاسن: عن غير واحد مثله .
[٤]في المصدر: كانت.ص 155
[٥]فروع الكافي ٥: ٤٧.ص 155
[1]المحاسن: 630 فيه: (عن ابان الأحمر رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام) وفيه:ص 156
حياة الحيوان: نقلا من تاريخ نيسابور روى باسناده عن علي بن أبي طالب قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما أراد الله أن يخلق الخيل قال لريح الجنوب إني خالق منك خلقا أجعله عزا لأوليائي ومذلة لأعدائي وجمالا لأهل طاعتي. فقالت الريح: أخلق يا رب، فقبض منها قبضة فخلق منها فرسا، وقال: خلقتك عربيا وجعلت الخير معقود بناصيتك والغنائم محتازة على ظهرك، وبوأتك سعة من الرزق، وأيدتك على غيرك من الدواب، وعطفت عليك صاحبك، وجعلتك تطيرين بلا جناح فأنت للطلب وأنت للهرب، وإني سأجعل على ظهرك رجالا يسبحوني ويحمدوني ويهللوني ويكبروني، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من تسبيحة وتهليلة وتكبيرة يكبرها صاحبها فتسمعه إلا تجيبه بمثلها، قال: فلما سمعت الملائكة بخلق الفرس قالت: يا رب نحن ملائكتك نسبحك ونحمدك ونهللك ، فماذا لنا؟ فخلق الله لها خيلا لها أعناق كأعناق البخت يمد بها من يشاء من أنبيائه ورسله قال: فلما استوت قوائم الفرس في الأرض قال الله له: أذل بصهيلك المشركين، وأملا منه آذانهم، وأذل به أعناقهم، وأرعب به قلوبهم. قال: فلما أن عرض الله على آدم كل شئ مما خلق قال له: اختر من خلقي ما شئت، فاختار الفرس فقيل له: اخترت عزك وعز ولدك خالدا ما خلدوا وباقيا
[2]في المصدر: رأيت في تاريخ نيسابور للحاكم أبى عبد الله في ترجمة أبى جعفر الحسن بن محمد بن جعفر الزاهد العابد انه روى.ص 156
[3]في المصدر: فتسمعه الملائكة.ص 156
[4]في المصدر: ونهللك ونكبرك.ص 156
قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن عن جده علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال:
سألته عن جياد لم سمي جيادا؟ قال: لان الخيل كانت وحوشا فاحتاج إليها إبراهيم وإسماعيل ، فدعا الله تبارك وتعالى أن يسخرها له، فأمره أن يصعد على أبي قبيس فينادي : ألا هلا ألا هلم، فأقبلت حتى وقفت بجياد فنزل إليها فأخذها، فلذلك سمي جيادا .
[4]في المصدر: كانت وحشا فاحتاج إليها إسماعيل عليه السلام.ص 157
[5]في المصدر: فأمره فصعد على أبى قبيس ثم نادى.ص 157
[6]قرب الإسناد: 105.ص 157