Show clickable narrator chain
كان النبي صلى الله عليه وآله يحب من الشراب اللبن .
الهوامش1
[5]المحاسن 491.ص 100
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كان النبي صلى الله عليه وآله يحب من الشراب اللبن .
[5]المحاسن 491.ص 100
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال " اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه " إلا اللبن، فإنه كان يقول " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " .
[6]المحاسن 491.ص 100
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال: " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ".
[7]المحاسن 491.ص 100
من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه فليأكل لحم الضان باللبن، فإنه يخرج من أوصاله كل داء وغائلة، ويقوى جسمه، ويشد متنه .
[١]طب الأئمة: ٦٤ في حديث.ص 101
كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب اللبن قال " اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه " .
[2]المحاسن: 491.ص 101
اللبن من طعام المرسلين . ومنه: عن جعفر بن محمد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام مثله .
[3]المحاسن: 491.ص 101
[4]المصدر نفسه، وفيه هذا السند بعد الحديث السابق راجعه.ص 101
أن عليا عليه السلام كان يستحب أن يفطر على اللبن.
كان علي عليه السلام يعجبه أن يفطر على اللبن .
[5]المحاسن: 591.ص 101
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس أحد يغص بشرب اللبن لان الله تبارك وتعالى يقول: لبنا خالصا سائغا للشاربين .
[6]المحاسن: 492.ص 101
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل وأنا أسمع: جعلت فداك إني أجد الضعف في بدني فقال عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم .
[1]المحاسن: 492.ص 102
من تغير عليه ماء الظهر ينفع له اللبن الحليب والعسل .
[2]المحاسن: 492.ص 102
قال أبو عبد الله عليه السلام: اللبن الحليب لمن تغير عليه ماء الظهر .
[3]المحاسن: 393.ص 102
قال له رجل إني أكلت لبنا فضرني فقال أبو عبد الله عليه السلام: لا والله ما ضر شيئا قط، ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته معه، فظننت أن ذاك من اللبن .
[4]المحاسن: 393.ص 102
من أكل اللبن فقال " اللهم إني آكله على شهوة رسول الله صلى الله عليه وآله إياه لم " يضره .
[5]المحاسن: 393.ص 102
سمعت أشياخنا يقولون: إن ألبان اللقاح شفاء من كل داء وعاهة .
[6]المحاسن: 393.ص 102
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بألبان البقر فإنها تخلط من كل شجرة .
[7]المحاسن: 393.ص 102
لبن البقر شفاء .
[1]المحاسن: 494 وفيه: لو كانت أيار.ص 103
شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام ذرب معدتي فقال: ما يمنعك من شرب ألبان البقر؟ فقال لي شربتها قط؟ فتلت: مرارا، قال: فكيف وجدتها؟ تدبغ المعدة وتكسو الكليتين الشحم وتشهى الطعام فقال: لو كانت أيامه خرجت أنا وأنت إلى ينبع حتى نشربه .
[2]المحاسن: 494 وفيه: لو كانت أيار.ص 103
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شرب ألبان الأتن فقال اشربها . 33 [ومنه: عن أبيه، عن الحسين بن المبارك عن أبي مريم الأنصاري قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن شرب ألبان الأتن، فقال: لا بأس بها] .
[3]المصدر نفسه وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 103
[4]المصدر نفسه وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 103
تغديت معه فقال: هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا فان أحببت أن تأكل منه فكل .
[5]المصدر نفسه وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 103
ألبان البقر دواء. عن الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أبوال الإبل خير من ألبانها و يجعل الله الشفاء في ألبانها . 20 باب الجبن 1 - مجالس ابن الشيخ: عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي عن أبيه، عن الرضا عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال: شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه: الجبن والقديد، الخبر . المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[6]مكارم الأخلاق 221 - 222.ص 103
[1]أمالي الطوسي 1 ر 379.ص 104
[2]المحاسن: 463.ص 104
قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث يؤكلن ويهزلن: اللحم اليابس، والجبن، والطلع، وفي حديث آخر الجوز، وفي حديث آخر الكسب إلى آخر ما مر في باب اللحم .
[3]المحاسن: 463.ص 104
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقال: لقد سألتني عن طعام يعجبني، ثم أعطى الغلام دراهم فقال: يا غلام ابتع لي جبنا ودعا بالغداة فتغدينا معه واتي بالجبن فقال: كل، فلما فرغ من الغداء قلت: ما تقول في الجبن؟ قال: أولم ترني أكلته؟ قلت: بلى ولكني أحب أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره، كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال، حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه .
[4]المحاسن 495.ص 104
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن وقلت له: أخبرني من رأى أنه يجعل فيه الميتة فقال: من أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرم في جميع الأرضين؟ إذا علمت أنه ميتة فلا تأكله، وإن لم تعلم فاشتر وبع وكل، والله إني لاعترض السوق فأشتري بها اللحم و السمن والجبن، والله ما أظن كلهم يسمون، هذه البربر وهذه السودان . ومنه: عن أبيه، عن صفوان عن منصور بن حازم، عن بكر بن حبيب، قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الجبن وأنه توضع فيه الإنفحة من الميتة قال: لا يصلح ثم أرسل بدرهم فقال: اشتر بدرهم من رجل مسلم ولا تسأله عن شئ .
[5]المحاسن 495.ص 104
[1]المحاسن: 496.ص 105
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجبن قال: كان أبي ذكر له منه شئ فكرهه، ثم أكله فإذا اشتريته فاقطع و أذكر اسم الله عليه وكل .
[2]المحاسن: 496.ص 105
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن الجبن فقال: إن أكله يعجبني ثم دعا به فأكله .
[3]المحاسن: 496.ص 105
كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسأله رجل من أصحابنا عن الجبن فقال أبو جعفر عليه السلام: إنه لطعام يعجبني فسأخبرك عن الجبن وغيره، كل شئ فيه الحلال والحرام فهو لك حلال، حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه .
[4]المحاسن: 496.ص 105
الجبن يهضم الطعام قبله، ويشهي ما بعده .
[5]المحاسن: 496.ص 105
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: نعم اللقمة الجبن يطيب النكهة ويهضم ما قبله، ويمرئ ما بعده.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نعم اللقمة الجبن، تعذب الفم، وتطيب النكهة، وتهضم ما قبله، وتشهى الطعام، ومن يتعمد أكله رأس الشهر أو شك أن لا ترد له حاجة.
سأله رجل عن الجبن فقال: داء لا دواء له، فلما كان بالعشي دخل الرجل على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى الجبن على الخوان فقال: جعلت فداك سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي: إنه هو الداء الذي لا دواء له، والساعة أراه على الخوان؟ قال: فقال: هو ضار بالغداة، نافع بالعشى، ويزيد في ماء الظهر. وروى أن مضرة الجبن في قشره .
[١]الكافي ٦ ر ٣٤٠.ص 106
قال أبو - عبد الله عليه السلام: الجبن والجوز في كل واحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل واحد منهما الداء . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[٢]المحاسن: ٤٩٧.ص 106
[٣]مكارم الأخلاق ٢١٦.ص 106
إن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء .
[٤]الكافي ٦ ر 340، ومثله في المحاسن: 496.ص 106
الجبن يهضم ما قبله، ويشهي ما بعده .
[5]مكارم الأخلاق: 216.ص 106
من أراد الماست ولا يضره فليصب عليها الهاضوم، قلت: وما الهاضوم؟ قال: النانخواه .
[١]الكافي ٦ ر ٣٢٨.ص 107
كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءنا بمضيرة وبعدها بطعام ثم اتي بقناع من رطب عليه ألوان، الخبر . المحاسن: عن الحجال مثله .
[٢]الكافي ٦ ر ٣٤٨.ص 107
[٣]المحاسن: ٥٣٧ وفيه: " عن أبي داود سليمان الحمار " والصحيح ما في الكافي وهو أبو سليمان داود بن سليمان بن عبد الرحمن الحمار الكوفي عنونه النجاشي ص ١٢٢ و قال: كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكره ابن نوح، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا منهم الحسن بن محبوب عن داود بن، وعنونه الشيخ في الفهرست وزاد فيمن روى كتابه أحمد بن ميثم، ونقل الجامع رواية الوشاء، والنضر بن سويد وأبى على الخزاز عنه أيضا واما أبو داود سليمان الحمار، الذي وقع في بعض الأسانيد أظنه تخليطا بين الرجل وأبيه وأن الصحيح في الاسناد " أبو سليمان داود الحمار " بقرينة التكنية واتحاد الراوي عنه.ص 107
دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فوجدته جالسا وبين يديه إناء فيه لبن أجد ريح حموضته وفي يده رغيف أرى قشاء الشعير في وجهه وهو يكسر بيده ويطرحه فيه، الخبر .
[4]ارشاد القلوب 2 ر 8.ص 107