المحاسن: عن أبي عبد الله السياري، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن سعيد عن أبي جميلة، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
الهندباء شجرة على باب الجنة .
الهوامش1
[1]المحاسن: 507.ص 206
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
المحاسن: عن أبي عبد الله السياري، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن سعيد عن أبي جميلة، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
الهندباء شجرة على باب الجنة .
[1]المحاسن: 507.ص 206
المحاسن: عن أبيه، عمن حدثه، عن أبي حفص الأبار، عن أبي عبد الله عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
عليكم بالهندباء فإنه اخرج من الجنة .
[2]يعنى أن الذي يغسلها ويأكلها خاسئ في فعله والذي يطبخها ثم يأكلها أكثر خطأ منه، فان الطبخ يفسدها والماء يغسل ما عليها من القطرات التي تتقطر منها وسيجئ شرح ذلك في التذييل.ص 206
[3]المحاسن: 508 - 507.ص 206
ومنه: عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى الهندباء تهتز في الجنة .
[4]المحاسن: 508 - 507.ص 206
المحاسن: عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن يعقوب ابن شعيب، قال:
ذكر أبو عبد الله عليه السلام الهندباء فقال: يقطر فيه من ماء الجنة .
[5]المحاسن: 508 - 507.ص 206
ومنه: عن اليقطيني، أو غيره، عن أبي عبد الرحمان بن قتيبة بن مهران عن النخعي، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الهندباء من غير أن ينفض، فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها من ماء الجنة .
[1]المحاسن: 508.ص 207
ومنه: عن علي بن الحكم، عن مثني بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليها قطرة من قطر الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه .
[2]المحاسن: 508.ص 207
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عدة من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه كره أن ينفض الهندباء .
[3]المحاسن: 508.ص 207
ومنه: عن محمد بن علي وغيره، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الهندباء يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد .
[4]المحاسن: 508.ص 207
ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:
نعم البقلة الهندباء، وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها، قال: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه .
[5]المحاسن: 508.ص 207
ومنه: عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبي بصير، قال:
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقل وأنا عنده، فقال: الهندبا لنا . وقال الرضا عليه السلام عليكم بأكل بقلة الهندباء فإنها تزيد في المال والولد، ومن أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء .
[6]المحاسن: 508.ص 207
[7]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
ومنه: عن محمد بن علي، عمن ذكره، عن خالد بن محمد، عن جده سفيان بن السمط، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من أدام أكل الهندباء كثر ماله وولده .
[8]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
ومنه: عن أبي عبد الله محمد بن علي الهمداني قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: عليكم بأكل بقلتنا الهندباء، فإنها تزيد في المال والولد . [ومنه: عن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء تكثر المال والولد. .]
[9]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
[10]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
ومنه: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي بصير قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من سره أن يكثر ماله وولده الذكور، فليكثر من أكل الهندباء .
[١]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
ومنه: عن بعضهم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الوجه .
[٢]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
ومنه: عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: من بات وفي جوفه سبع ورقات من الهندباء، أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله، ورواه الأصم عن شعيب العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام .
[٣]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
ومنه: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهندباء سيد البقول .
[٤]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
ومنه: عن أبي سليمان الحذاء الحلبي، عن محمد بن الفيض، قال:
تغديت مع أبي عبد الله وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما إنكم تزعمون أنها باردة وليس كذلك إنما هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس .
[٥]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
المحاسن: عن أبي سليمان، عن محمد بن الفيض، قال:
صحبت أبا عبد الله عليه السلام إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم، فقال له غلام أبى عبد الله عليه السلام: تنح، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: مه فان أباه كان أكالا للهندباء .
[7]المحاسن، 510.ص 208
ومنه: عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن وضاح التمار، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكثر من أكل الهندباء أيسر، قال قلت له: إنه يسمد؟ قال: لا تعدل به شيئا .
[8]المحاسن، 510.ص 208
ومنه: عن أيوب بن نوح، عن أحمد بن الفضل، عن درست، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة .
[١]المحاسن: ٥١.ص 209
ومنه: عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلا، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: أما يرضى أحدكم أن يشبع من الهندباء ولا يدخل النار .
[٢]المحاسن: ٥١.ص 209
الطب: عن محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد ابن سنان، عن ابن ظبيان، عن محمد بن أبي زينب، عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
أنه قال: كلوا الهندباء فما من صباح إلا ويقطر عليه من قطر الجنة . وعن محمد بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه هيجانا في رأسي وأضراسي، وضربانا في عيني، حتى تورم وجهي منه، فقال عليه السلام: عليك بهذا الهندباء، فاعصره وخذ ماءه وصب عليه من هذا السكر الطبرزد، وأكثر منه، فإنه يسكنه ويدفع ضرره، قال: فانصرفت إلى منزلي فعالجته من ليلتي قبل أن أنام، وشربته ونمت عليه، فأصبحت وقد عوفيت بحمد الله ومنه .
[٣]المحاسن: ٥١.ص 209
[٤]طب الأئمة: ١٣٧ - 138.ص 209
المكارم: عن الصادق عليه السلام من أكل الهندباء، كتب من الآمنين يومه ذلك وليلته. وعن الرضا عليه السلام قال
الهندباء شفاء من ألف داء، وما من داء في جوف الانسان إلا قمعه الهندباء، ودعا به يوما لبعض الحشم وقد كان يأخذه الحمى والصداع فأمر أن يدق ويصير على قرطاس ويصب عليه دهن بنفسج ويوضع على رأسه، وقال: أما إنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع. وعن السياري يرفعه قال: عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الولد، وهو حار يزيد في الولد الذكور. من الفردوس: عن انس قال النبي صلى الله عليه وآله: الهندباء من الجنة .
[١]مكارم الأخلاق: ٢٠٢ - ٢٠٣.ص 210
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من صباح إلا وتقطر على الهندباء قطرة من الجنة، فكلوه ولا تنفضوه .
[٢]أمالي الطوسي ١ ر ٢٧٣.ص 210
الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد السياري، عن محمد ابن أسلم، عن نوح بن شعيب، عن عبد العزيز بن المهتدي يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
أربعة يعد لن الطباع: الرمان السوراني، والبسر المطبوخ، والبنفسج والهندباء .
[٣]الخصال ٢٤٩.ص 210
ومنه: عن أبيه عن سعد عن اليقطيني، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليه قطرة من قطرات الجنة .
[٤]الخصال 636.ص 210
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحك فيه سحر ولاسم، ولا يقربه شئ من الدواب: لا حية ولا عقرب حتى يصبح. وقال صلى الله عليه وآله: كلوا الهندباء ولا تنفضوه، فإنه ليس يوم من الأيام إلا وقطرات من الجنة يقطرن عليه. الفردوس: مثل الخبرين.
الدعوات: روى عن بعض الصالحين
أنه قال: صعب علي بعض الأحايين القيام لصلاة الليل، وكان أحزنني ذلك فرأيت صاحب الزمان عليه السلام في النوم وقال لي: عليك بماء الهندباء فان الله يسهل ذلك عليك، قال: فأكثرت من شربه فسهل على ذلك.
الدعايم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
الهندباء لنا، والجر جير لبني أمية، وكأني أنظر إلى منبته في النار، وإلى منبت البادروج في الجنة . وعنه صلى الله عليه وآله قال: ما من ورقة هندباء إلا وفيها ماء الجنة . تذييل أقول: وجدت في بعض الرسائل الطبية أنه سئل رئيس الحكماء والأطباء أبو علي ابن سينا أن على كلاما في علة الامر باستعمال ماء الهندباء غير مغسول، فأخذ الدرج وكتب ارتجالا: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه أمر بتناول الهندباء غير مغسول، وقال: إنه ليقطر عليه من طل الجنة، والمحققون من الأطباء أيضا استحسنوا أن تأخذ عصارته غير مغسول، ويستعمل غير مطبوخ، وأكثر ما يرون فيه أن يصفى ويبالغ في ترويقه، وأما الأوساط في العمل المبالغون في التظرف والتنظف فإنهم يرسمون أن تطبخ عصارته وتصفى.
[1]دعائم الاسلام 2 ر 113، وفيه سقط.ص 211
[2]دعائم الاسلام 2 ر 113، وفيه سقط.ص 211