Show clickable narrator chain
الهندباء شجرة على باب الجنة .
الهوامش1
[1]المحاسن: 507.ص 206
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
الهندباء شجرة على باب الجنة .
[1]المحاسن: 507.ص 206
عليكم بالهندباء فإنه اخرج من الجنة .
[2]يعنى أن الذي يغسلها ويأكلها خاسئ في فعله والذي يطبخها ثم يأكلها أكثر خطأ منه، فان الطبخ يفسدها والماء يغسل ما عليها من القطرات التي تتقطر منها وسيجئ شرح ذلك في التذييل.ص 206
[3]المحاسن: 508 - 507.ص 206
قال النبي صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى الهندباء تهتز في الجنة .
[4]المحاسن: 508 - 507.ص 206
ذكر أبو عبد الله عليه السلام الهندباء فقال: يقطر فيه من ماء الجنة .
[5]المحاسن: 508 - 507.ص 206
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الهندباء من غير أن ينفض، فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها من ماء الجنة .
[1]المحاسن: 508.ص 207
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليها قطرة من قطر الجنة، فإذا أكلتموها فلا تنفضوها، قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه .
[2]المحاسن: 508.ص 207
أنه كره أن ينفض الهندباء .
[3]المحاسن: 508.ص 207
الهندباء يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد .
[4]المحاسن: 508.ص 207
نعم البقلة الهندباء، وليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها، قال: وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه .
[5]المحاسن: 508.ص 207
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقل وأنا عنده، فقال: الهندبا لنا . وقال الرضا عليه السلام عليكم بأكل بقلة الهندباء فإنها تزيد في المال والولد، ومن أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء .
[6]المحاسن: 508.ص 207
[7]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
قال أبو عبد الله عليه السلام: من أدام أكل الهندباء كثر ماله وولده .
[8]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
سمعت الرضا عليه السلام يقول: عليكم بأكل بقلتنا الهندباء، فإنها تزيد في المال والولد . [ومنه: عن علي بن الحكم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهندباء تكثر المال والولد. .]
[9]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
[10]المحاسن: 509 وما بين العلامتين ساقط من المطبوعة.ص 207
قال أبو عبد الله عليه السلام: من سره أن يكثر ماله وولده الذكور، فليكثر من أكل الهندباء .
[١]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الوجه .
[٢]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
قال أبو عبد الله عليه السلام: من بات وفي جوفه سبع ورقات من الهندباء، أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله، ورواه الأصم عن شعيب العقر قوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام .
[٣]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الهندباء سيد البقول .
[٤]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
تغديت مع أبي عبد الله وعلى الخوان بقل ومعنا شيخ فجعل يتنكب الهندباء، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما إنكم تزعمون أنها باردة وليس كذلك إنما هي معتدلة، وفضلها على البقول كفضلنا على الناس .
[٥]المحاسن: ٥٠٩.ص 208
صحبت أبا عبد الله عليه السلام إلى مولى له يعوده بالمدينة، فانتهينا إلى داره فإذا غلام قائم، فقال له غلام أبى عبد الله عليه السلام: تنح، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: مه فان أباه كان أكالا للهندباء .
[7]المحاسن، 510.ص 208
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أكثر من أكل الهندباء أيسر، قال قلت له: إنه يسمد؟ قال: لا تعدل به شيئا .
[8]المحاسن، 510.ص 208
من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة .
[١]المحاسن: ٥١.ص 209
قال أبو عبد الله عليه السلام: أما يرضى أحدكم أن يشبع من الهندباء ولا يدخل النار .
[٢]المحاسن: ٥١.ص 209
أنه قال: كلوا الهندباء فما من صباح إلا ويقطر عليه من قطر الجنة . وعن محمد بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه هيجانا في رأسي وأضراسي، وضربانا في عيني، حتى تورم وجهي منه، فقال عليه السلام: عليك بهذا الهندباء، فاعصره وخذ ماءه وصب عليه من هذا السكر الطبرزد، وأكثر منه، فإنه يسكنه ويدفع ضرره، قال: فانصرفت إلى منزلي فعالجته من ليلتي قبل أن أنام، وشربته ونمت عليه، فأصبحت وقد عوفيت بحمد الله ومنه .
[٣]المحاسن: ٥١.ص 209
[٤]طب الأئمة: ١٣٧ - 138.ص 209
الهندباء شفاء من ألف داء، وما من داء في جوف الانسان إلا قمعه الهندباء، ودعا به يوما لبعض الحشم وقد كان يأخذه الحمى والصداع فأمر أن يدق ويصير على قرطاس ويصب عليه دهن بنفسج ويوضع على رأسه، وقال: أما إنه يقمع الحمى ويذهب بالصداع. وعن السياري يرفعه قال: عليك بالهندباء فإنه يزيد في الماء ويحسن الولد، وهو حار يزيد في الولد الذكور. من الفردوس: عن انس قال النبي صلى الله عليه وآله: الهندباء من الجنة .
[١]مكارم الأخلاق: ٢٠٢ - ٢٠٣.ص 210
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من صباح إلا وتقطر على الهندباء قطرة من الجنة، فكلوه ولا تنفضوه .
[٢]أمالي الطوسي ١ ر ٢٧٣.ص 210
أربعة يعد لن الطباع: الرمان السوراني، والبسر المطبوخ، والبنفسج والهندباء .
[٣]الخصال ٢٤٩.ص 210
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الهندباء فما من صباح إلا وعليه قطرة من قطرات الجنة .
[٤]الخصال 636.ص 210
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحك فيه سحر ولاسم، ولا يقربه شئ من الدواب: لا حية ولا عقرب حتى يصبح. وقال صلى الله عليه وآله: كلوا الهندباء ولا تنفضوه، فإنه ليس يوم من الأيام إلا وقطرات من الجنة يقطرن عليه. الفردوس: مثل الخبرين.
أنه قال: صعب علي بعض الأحايين القيام لصلاة الليل، وكان أحزنني ذلك فرأيت صاحب الزمان عليه السلام في النوم وقال لي: عليك بماء الهندباء فان الله يسهل ذلك عليك، قال: فأكثرت من شربه فسهل على ذلك.
الهندباء لنا، والجر جير لبني أمية، وكأني أنظر إلى منبته في النار، وإلى منبت البادروج في الجنة . وعنه صلى الله عليه وآله قال: ما من ورقة هندباء إلا وفيها ماء الجنة . تذييل أقول: وجدت في بعض الرسائل الطبية أنه سئل رئيس الحكماء والأطباء أبو علي ابن سينا أن على كلاما في علة الامر باستعمال ماء الهندباء غير مغسول، فأخذ الدرج وكتب ارتجالا: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه أمر بتناول الهندباء غير مغسول، وقال: إنه ليقطر عليه من طل الجنة، والمحققون من الأطباء أيضا استحسنوا أن تأخذ عصارته غير مغسول، ويستعمل غير مطبوخ، وأكثر ما يرون فيه أن يصفى ويبالغ في ترويقه، وأما الأوساط في العمل المبالغون في التظرف والتنظف فإنهم يرسمون أن تطبخ عصارته وتصفى.
[1]دعائم الاسلام 2 ر 113، وفيه سقط.ص 211
[2]دعائم الاسلام 2 ر 113، وفيه سقط.ص 211