المحاسن: عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
كأني أنظر إلى الباذروج في الجنة قال: قلت له: الهندباء؟ قال: لابل الباذروج .
الهوامش1
[1]المحاسن: 513.ص 213
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
المحاسن: عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كأني أنظر إلى الباذروج في الجنة قال: قلت له: الهندباء؟ قال: لابل الباذروج .
[1]المحاسن: 513.ص 213
ومنه، عن محمد بن عيسى العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام قال، نظر رسول الله إلى الباذروج فقال، هذا الحوك كأني أنظر إلى منبته في الجنة .
[2]المحاسن: 513.ص 213
المحاسن، عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن زكريا الكسائي عن السكوني عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى نبات الباذروج في الجنة، قلت له الهندباء، قال: لابل الباذروج .
[3]المحاسن: 513 - 514 [4] المحاسن: 513 - 514ص 213
ومنه: عن محمد بن علي، عن الحجال، عن عيسى بن الوليد، عن الشعيري قال:
كان أحب البقول إلى رسول الله الباذروج [4].
قرب الإسناد: عن أيوب نوح، عن حماد بن عيسى قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وقد سئل عن الحوك فقال: الحوك محبة إلى الناس غير أنها تبخر، والديدان تسرع إليها وهي الباذروج .
[١]قرب الإسناد ط حجر ٧٦ ط نجف ٩٩ وفى المطبوعة ذكر المحاسن وفى المخطوطة طب الأئمة، وكلاهما سهو لا يوجد فيهما.ص 214
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، قال:
سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الحوك وذكر مثله .
[٢]المحاسن: ٥١٤.ص 214
ومنه: عن أبيه، عن أحمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال:
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن البقول وأنا عنده، فقال: الباذروج لنا . ومنه: عن محمد بن علي، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير مثله .
[٣]المحاسن: ٥١٤.ص 214
[٤]المحاسن: ٥١٤.ص 214
ومنه: عن إسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما عليهما السلام قال:
الباذروج لنا .
[٥]المحاسن: ٥١٤.ص 214
ومنه: عن جعفر بن محمد الأحول، عن علي بن أبي حمزة، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: لنا من البقول الباذروج .
[٦]المحاسن: ٥١٤.ص 214
ومنه: عن محمد بن عيسى اليقطيني، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا النخعي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة .
[٧]المحاسن: ٥١٤.ص 214
ومنه: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال علي عليه السلام: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من البقول الحوك .
[٨]المحاسن: ٥١٤.ص 214
الطب: عن الرضا عليه السلام قال:
الباذروج لنا والجرجير لبني أمية .
[٩]طب الأئمة: ١٣٩ في حديث.ص 214
المكارم: عن الصادق عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله الحوك وهو الباذروج فقال: بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وإني لاحبها وآكلها، وإني أنظر شجرتها نابتة في الجنة. وعن الصادق عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه الباذروج. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الحوك. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحوك بقلة الأنبياء عليهم السلام أما إن فيه ثمان خصال: يمرئ الطعام، ويفتح السدد، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام، ويسهل الدم، وهو أمان من الجذام، وإذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله، ثم قال: إنه يزين به أهل الجنة موائدهم . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن إشكيب بن عبدة الهمداني باسناد له إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله إلى قوله: قمع الداء كله، وفيه " ويسل الداء " وهو أصوب، وفي بعض نسخ المكارم ويسيل الدم وفي بعضها ويسل.
[١]مكارم الأخلاق ٢٠٤.ص 215
[٢]الكافي ٦ ر ٣٦٤.ص 215
المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة والجرجير بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار. وقال صلى الله عليه وآله: من أكل من بقلة الباذروج أمر الله عز وجل الملائكة يكتبون له الحسنات حتى يصبح. عن أيوب بن نوح قال: حدثني من حضر أبا الحسن الأول على المائدة معه: فدعا بالباذروج فقال: إني أحب
أن أستفتح به الطعام فإنه يفتح السدد، ويشهي الطعام، ويذهب بالسل، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام، فانى لا أخاف داء ولا غائلة، قال: فلما فرغنا من الغداء دعا به، فرأيته يتتبع ورقه من المائدة و يأكله، ويناولني ويقول: اختم به طعامك، فإنه يمرئ ما قبل، ويشهي ما بعد، ويذهب بالثقل، ويطيب الجشاء والنكهة . الكافي: عن العدة، عن سهل عن أيوب مثله . 5 * باب * (السلق والكرنب) *
[٣]مكارم الأخلاق ٢٠٥.ص 215
[٤]الكافي ٦ ر 364.ص 215
المحاسن: عن أبيه، عن أبي البختري، قال:
كان النبي صلى الله عليه وآله يعجبه الكرنب .
[1]المحاسن: 519.ص 216
ومنه: عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[2]المحاسن: 519.ص 216
[3]مكارم الأخلاق 207.ص 216
المحاسن: عن بعضهم رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال:
إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض فأوحي إلى موسى عليه السلام أن مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق .
[4]المحاسن: 519.ص 216
ومنه: عن علي بن الحسن بن فضال، عن سليمان بن عباد، عن عيسى بن - أبى الورد، عن محمد بن قيس الأسدي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكى ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق .
[5]المحاسن: 519.ص 216
ومنه: عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض .
[6]المحاسن: 519.ص 216
ومنه: عن البزنطي، قال:
قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا أحمد كيف شهوتك البقل؟ فقلت: إني لأشتهي عامته، فقال: فإذا كان كذلك فعليك بالسلق، فإنه ينبت على شاطئ الفردوس، وفيه شفاء من الأدواء، وهو يغلظ العظم، وينبت اللحم، ولولا أن تسمه أيدي الخاطئين، لكانت الورقة منه تستر رجالا، قلت: من أحب البقول إلى، فقال: أحمد الله على معرفتك به . المكارم: عن الرضا عليه السلام قال: عليك بالسلق وذكر مثله .
[١]المحاسن: ٥٢٠ و ٥١٩.ص 217
[٢]مكارم الأخلاق: ٢٠٧ و ٢٠٦.ص 217
المحاسن: وفي حديث آخر قال: يشد العقل ويصفي الدم .
[٣]المحاسن: ٥٢٠ و ٥١٩.ص 217
ومنه: عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن صفوان، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
نعم البقلة السلق .
[٤]المحاسن: ٥٢٠ و ٥١٩.ص 217
المكارم: روي عن الصادق عليه السلام
أنه قال: أكل السلق يؤمن من الجذام وعن الرضا عليه السلام قال: لا يخلو جوفك من طعام، وأقل من شرب الماء، ولا تجامع إلا من شبق، ونعم البقلة السلق .
[٥]مكارم الأخلاق: ٢٠٧ و ٢٠٦.ص 217
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
أنه قال: أطعموا مرضاكم السلق، يعني ورقه، فان فيه شفاء ولا داء معه، ولا غائلة له، ويهدئ نوم المريض، واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء .
[٦]الكافي ٦ ر ٣٦٩.ص 217
وبهذا الاسناد: عن ابن عيسى، عن بعض الحضينيين، عن أبي الحسن عليه السلام أن السلق يقمع عرق الجذام، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق المكارم:
عن الرضا عليه السلام مثل الخبرين مع اختصار مخل في الأول . وأقول: السلق هو الذي يقال له بالفارسية: " چقندر " قال ابن بيطار في جامعه هو ثلاثة أصناف: فمنه كبير شديد الخضرة يضرب إلى السواد وورقه كبار عراض لينة حسنة المنظر، ويسمى الأسود، ومنه صغير الورق جعد سمج المنظر، ناقص الخضرة ومنه ضعيف ورقه نابت على ساق طويل وورقه كثيرة دقيقة الاعلى في أسفلها جعودة، وفى أعلاها الرقيق سبوطة، طويل الساق إلى موضع الورقة، وخضرته ناقصة جدا يضرب إلى الصفرة انتهى. وأما الكرنب: فله صنفان أحدهما يقال له بالفارسية: " كلم " والآخر يقال له قمري، وكأنه القنبيط قال في القاموس: القنبيط بالضم وفتح النون المشددة أغلظ أنواع الكرنب، مبخر مغلظ، وقال ابن بيطار: هو صنفان: جعد وسبط، و كلاهما يؤكل ساقه وورقه، والجعد أطيب طعما وأصدق حلاوة، وأشد رحوضة من القنبيط. 6 * باب الجزر
[٧]الكافي ٦ ر 369.ص 217
[8]مكارم الأخلاق: 207، والمبرسم: من به البرسام وهو بالكسر والفتح: التهاب يعرض للحجاب الذي بين الكبد والقلب، فارسي مركب معناه التهاب الصدر.ص 217
المحاسن: عن بعض أصحابنا عمن ذكره، عن داود بن فرقد قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر، قلت: جعلت فداك: وكيف آكله وليس لي أسنان؟ فقال: مر الجارية تسلقه وكله .
[1]المحاسن: 524.ص 218
ومنه: روى بعض أصحابنا أن داود قال:
دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال: كل فقلت: ليست لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ فقلت: بلى، فقال: مرها تسلقه لك وكل، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر .
[1]المحاسن: 524.ص 219
المكارم: عنه عليه السلام مثله. قال: وقال: الجزر أمان من القولنج والبواسير، ويعين على الجماع .
[2]مكارم الأخلاق: 211.ص 219
الخرايج: قال: كان إبراهيم عليه السلام مضيافا: فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شئ فقال: إن أخذت خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن الله هيأ أسبابه، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا، فقال لها: أنى لك هذا؟ قالت: هذا الذي بعثته على يد الرجل، وكان الله سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم و يجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل الله الرمل جاورسا مقشرا، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا. العلل: عن أحمد بن محمد العلوي، عن محمد بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري، عن آبائه، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل مما خلق الله عز وجل الجزر، فقال: إن إبراهيم عليه السلام كان له يوما ضيف، وذكر نحوه إلا أنه قال مكان الجاورس: الذرة، ومكان الشلجم اللفت . 7 * باب الشلجم
[1]علل الشرايع 2 ر 261.ص 220
المحاسن: عن عبد العزيز بن المهتدى رفعه قال:
مامن أحد إلا وفيه عرق من الجذام، وإن الشلجم يذيبه. وفي حديث آخر: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من أحد إلا وفيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم. وفي حديث آخر: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه، فكلوه في زمانه يذهب عنكم كل داء .
[2]المحاسن: 525.ص 220
ومنه: عن محمد بن أورمة، عن بعض أصحابه رفعه قال:
ما من خلق إلا و فيه عرق الجذام، فأذيبوه بالشلجم . ومنه: عن أبي يوسف، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة مثله .
[3]المحاسن: 525.ص 220
[4]المصدر: 525.ص 220
ومنه: عن الحسن بن حسين، عن محمد بن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
عليكم بالشلجم فكلوه وأديموا أكله، واكتموه إلا عن أهله، فإنه مامن أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله . المكارم: عنه عليه السلام مثله وفيه: كلوه واغذوه واكتموه .
[5]المصدر: 525.ص 220
[6]مكارم الأخلاق: 207.ص 220
المحاسن: عن السياري، عن العبيدي، عن علي بن المسيب قال:
أخبرني زياد بن بلال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام، فأذيبوه بالشلجم .
[١]المحاسن: ٥٢٥.ص 221
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن علي بن المسيب قال:
قال العبد الصالح عليه السلام: عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه .
[٢]الكافي ٦ ر 372.ص 221
المحاسن: عن بعض أصحابنا قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أدرك الرطب ونضج العنب، ذهب ضرر الباذنجان .
[3]المحاسن: 525.ص 221
المحاسن: عن السياري، عن موسى بن هارون، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
الباذنجان عند جذاد النخل لأداء فيه .
[١]المحاسن: ٥٢٦.ص 222
ومنه: عن عبد الله بن علي بن عامر، عن إبراهيم بن الفضل، عن جعفر بن يحيى، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كلوا الباذنجان فإنه يذهب الداء ولأداء له .
[٢]المحاسن: ٥٢٦.ص 222
ومنه: عن السياري، عن القاسم بن عبد الرحمان الهاشمي، عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كلوا الباذنجان فإنه جيد للمرة السوداء .
[٣]المحاسن: ٥٢٦.ص 222
ومنه: عن السياري، عن بعض البغداديين
أن أبا الحسن الثالث عليه السلام قال لبعض قهارمته: استكثر لنا من الباذنجان، فإنه حار في وقت الحرارة، وبارد في وقت البرودة معتدل في الأوقات كلها، جيد على كل حال . المكارم: عنه عليه السلام مثله . الطب: عن الرضا عليه السلام مثله .
[٤]المحاسن: ٥٢٦.ص 222
[٥]مكارم الأخلاق: ٢١٠.ص 222
[٦]طب الأئمة: ١٣٩.ص 222
الطب: عن أبي الحسن المعلى:
سجادة، عن أبي الخير الرازي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن أبي الأغر النخاس، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كلوا الباذنجان فإنه شفاء من كل داء. وعنه بهذا الاسناد: قال: الباذنجان جيد للمرة السوداء، ولا يضر بالصفراء
المكارم: قال الصادق عليه السلام: عليكم بالباذنجان البوراني، فإنه شفاء يؤمن من البرص، و [كذا] المقلي بالزيت. ومن الفردوس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوى، شهدت لله بالحق، ولي بالنبوة ولعلي بالولاية، فمن أكلها على أنها داء كانت داء، ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء. وعن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الباذنجان وأكثروا منها، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل. عن الصادق عليه السلام:
قال: أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل، فإنه شفاء من كل داء، يزيد في بهاء الوجه، ويبين العروق، ويزيد في ماء الصلب. عن الصادق عليه السلام قال: روي أنه كان بين يدي سيدي علي بن الحسين عليه السلام باذنجان مقلو بالزيت، وعينيه رمدة، وهو يأكل منه، قال الراوي: فقلت له: يا بن رسول الله تأكل من هذا وهو نار؟ فقال لي: اسكت إن أبى حدثني عن جدي عليه السلام قال: الباذنجان من شحمة الأرض، وهو طيب في كل شئ يقع فيه .
[1]مكارم الأخلاق: 210.ص 224
أمالي الطوسي: عن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي الحسن موسى وأبى الحسن الرضا عليهما السلام أنهما قالا:
الباذنجان عند جذاذ النخل لأداء فيه . وبهذا الاسناد: عن ابن أبي غندر، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الباذنجان جيد للمرة السوداء . المكارم: عن الصادق عليه السلام مثله .
[2]أمالي الطوسي 2 ر 281.ص 224
[3]أمالي الطوسي 2 ر 281.ص 224
[4]مكارم الأخلاق 210.ص 224
دعوات الراوندي: كان النبي صلى الله عليه وآله في دار جابر، فقدم إليه الباذنجان فجعل يأكل، فقال جابر: إن فيه لحرارة، فقال: يا جابر مه إنها أول شجرة آمنت بالله اقلوه وانضجوه وزينوه ولينوه، فإنه يزيد في الحكمة.
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن اليقطيني، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الدبا فإنه يزيد في الدماغ وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء .
[١]الخصال: ٦٣٢.ص 225
العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا طبختم فأكثروا القرع، فإنه يسر قلب الحزين .
[2]عيون الأخبار 2 ر 36.ص 225
العيون: بهذه الأسانيد عن علي عليه السلام قال:
عليكم بالقرع فإنه يزيد في الدماغ . صحيفة الرضا: بالاسناد مثل الخبرين . المكارم: عنه عليه السلام مثل الأخير .
[3]عيون الأخبار 2 ر 36.ص 225
[1]صحيفة الرضا: 11 و 26.ص 226
[2]مكارم الأخلاق: 201.ص 226
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله: يعجبه الدبا ويلتقطه من الصحفة . المحاسن: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه قال: قال علي عليه السلام مثله .
[3]أمالي الطوسي 1 ر 372.ص 226
[4]المحاسن: 521.ص 226
المجالس: بالاسناد المتقدم عن علي عليه السلام قال:
إن ألد أبا يزيد في العقل . وبهذا الاسناد: عن الحسين بن علي عليهما السلام قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام وسئل عن القرع أيذبح؟ فقال: ليس شئ يذكى فكلوا القرع ولا تذبحوه و لا يستفزنكم الشيطان .
[5]أمالي الطوسي 1 ر 372.ص 226
[6]أمالي الطوسي 1 ر 372.ص 226
المحاسن: عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عرفة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
شجرة اليقطين هي الدبا، وهي القرع .
[1]المحاسن: 520.ص 227
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام
أن عليا عليه السلام سئل عن القرع هل يذبح؟ قال: القرع ليس شئ يذكى، فكلوه ولا تذبحوه، ولا يستهوينكم الشيطان .
[2]المحاسن: 520.ص 227
المحاسن: عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الدباء يزيد في العقل .
[3]المحاسن: 520.ص 227
ومنه: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال:
الدباء يزيد في الدماغ . ومنه: عن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد، عن العبدي، عن ابن سنان وأبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[4]المحاسن: 520.ص 227
[5]المحاسن: 520.ص 227
ومنه: عن أبيه، عمن حدثه، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده قال:
كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال: يا علي عليك بالدباء فكله، فإنه يزيد في العقل والدماغ .
[6]المحاسن: 521.ص 227
المحاسن: عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام
أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعجبه من القدور الدبا .
[١]المحاسن ٥٢١.ص 228
ومنه: عن ابن فضال، عن ابن القداح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال علي عليه السلام: كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وآله من المرقة الدباء .
[٢]المحاسن ٥٢١.ص 228
المحاسن: عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدباء، وهو القرع .
[٣]المحاسن ٥٢١.ص 228
ومنه: عن السياري يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يعجبه الدباء، وكان يأمر نساءه فيقول:
إذا طبختن قدرا فأكثروا فيه من الدباء وهو القرع .
[٤]المحاسن ٥٢١.ص 228
الطب: عن حسان بن إبراهيم الكرماني عن محمد بن نمير بن محمد، عن المبارك بن عجلان، عن زيد الشحام، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه عليهم السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الدبا ونحن أهل البيت نحبه. وعن ذريح قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الحديث المروى عن أمير المؤمنين في الدباء أنه قال: كلوا الدباء فإنه يزيد في الدماغ، فقال الصادق عليه السلام: نعم و أنا أقول: إنه جيد لوجع القولنج .
[٥]طب الأئمة 128.ص 228
المكارم: عن الحسين بن علي عليهما السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا اليقطين فلو علم الله أن شجرة أخف من هذه أنبتها على أخي يونس، إذا اتخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه من الدبا، فإنه يزيد في الدماغ والعقل. وعن الصادق عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل الدبا بالعدس رق قلبه عند ذكر الله، وزاد في جماعه. وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن حناطا دعا النبي صلى الله عليه وآله فأتا بطعام قد جعل فيه قرعا باهالة، قال أنس: فرأيت النبي صلى الله عليه وآله يأكل القرع يتتبعه من الصحفة، قال أنس: فما زال يعجبني القرع منذ رأيته يعجبه. وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا ويلتقطه من الصحفة، وكان النبي في دعوة فقدموا إليه صلى الله عليه وآله قرعية فكان يتتبع آثار القرع ليأكله .
[1]مكارم الأخلاق: 201 - 202.ص 229
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: كل اليقطين فإنه من أكلها حسن وجهه، ونضر وجهه، وهي طعامي وطعام الأنبياء قبلي.
الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه كان يعجبه الدبا ويلتقطها من الصحفة ويقول:
الدبا تزيد في الدماغ. وعنه صلى الله عليه وآله: قال عليكم بالدبا فإنه يذكى العقل، ويزيد في الدماغ .
[2]دعائم الاسلام 2 ر 113.ص 229
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن حنان بن سدير قال:
كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فناولني فجلة، فقال: يا حنان كل الفجل، فان فيه ثلاث خصال: ورقه يطرد الرياح ولبه يسر بل البول، وأصوله تقطع البلغم . المحاسن: عن عدة من أصحابه، عن حنان مثله . المكارم: عن الروضة عن حنان مثله .
[١]الخصال 144.ص 230
[2]المحاسن: 524.ص 230
[3]مكارم الأخلاق: 208.ص 230
مجالس الشيخ: عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال:
الفجل أصله يقطع البلغم، ويهضم الطعام، وورقه يحدر البول . المكارم: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله .
[1]أمالي الطوسي 1 ر 373.ص 231
[2]مكارم الأخلاق 208.ص 231
المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري، عن أبي عثمان، عن درست بن أبي منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الفجل أصله يقطع البلغم ولبه يهضم، وورقه يحدر البول تحديرا .
[3]المحاسن: 524.ص 231
المحاسن: عن أبي القاسم، عن حنان بن سدير، قال:
دخلت على أبي - عبد الله عليه السلام وبين يديه المائدة، فقال لي: يا حنان ادن وكل، فدنوت فأكلت معه، فقال لي: يا حنان كل الفجل، فان ورقه يمرئ، ولبه يسربل وأصوله تقطع البلغم .
[4]المحاسن: 524.ص 231
المكارم: من كتاب الفردوس: عن ابن مسعود قال:
قال صلى الله عليه وآله: إذا أكلتم و أردتم أن لا يوجد لها ريح، فاذكروني عند أول قضمة . 11 * باب الكمأة *
[5]مكارم الأخلاق 207.ص 231
العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي، عن علي بن محمد، بن عنبسة، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهي شفاء العين، الخبر .
[6]عيون الأخبار 2 ر 75.ص 231
مجالس ابن الشيخ: عن والده، عن محمد بن محمد بن مخلد، عن محمد بن يونس القرشي، عن سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن وماؤها شفاء العين .
[1]أمالي الطوسي 1 ر 394.ص 232
المحاسن: عن النوفلي، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن إبراهيم بن علي الرافعي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من نبت الجنة وماؤها نافع من وجع العين .
[2]المحاسن: 527.ص 232
ومنه: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكمأة من المن، والمن من الجنة وماؤها شفاء للعين .
[3]المحاسن: 527.ص 232
ومنه: عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن فاطمة بنت علي، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت:
أتاني أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان فاتي بقثاء وتمر وكمأة، وكان يحب الكمأة . تكملة: الكمؤ بالفتح معروف، قال الجوهري: الكمأة واحدها كمؤ، على غير قياس انتهى، وقال الأطباء: هو أصل مستدير لاورق له ولا ساق، لونه إلى الحمرة ما هو، يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار، ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف: فمنه الفطر، قال في القاموس: الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة قتال انتهى وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس: الفطر منه ما يصلح للاكل، ومنه مالا يصلح ويقتل، إما لأنه ينبت بالقرب من مسامير صدية، أو خرق متعفنة، أو أعشاش بعض الهوام الضارة، أو شجر خاصيتها أن يكون الفطر قتالا إذا أنبت بالقرب منها، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة، فإذا قلع ووضع في موضع فسد وتعفن سريعا. وأما الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق، وهو لذيذ وإذا أكثر منه أضر، و يعرض منه اختناق، أو هيضة، وقال جالينوس: قوة الفطر قوة باردة رطبة شديدا، و لذلك هو قريب من الأدوية القتالة، ومنه شئ يقتل، وخاصة كل ما كان يخالط جوهره شئ من العفونة انتهى. ومنه الفقع قال الفيروزآبادي: الفقع ويكسر: البيضاء الرخوة من الكمأة، والجمع كعنبة وقال ابن بيطار: هو شئ يتكون تحت الأرض بقرب المياه وهو أبيض مدور أكبر من الكمأة يوجد في الأرض، وكل واحدة قد تشققت ثلاثا أو أربع قطع، إلا أن بعضها ملتصق ببعض، وهو أسلم من الفطر، وليس فيه شئ يقتل كما في الفطر، وهو بارد رطب غليظ. ومنه ما يقال له بالفارسية: كشنج ويقال له: كل كنده، ينبت في الرمل، وفي خراسان وما وراء النهر أكثر، وقيل: هو مسكر، وهو مجوف، ورطبه بمقدار جوزة كبيرة، وقالوا: هو أيضا بارد غليظ بطئ الهضم. ومنه الغرشنة: قال ابن بيطار: هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة قال ابن سينا: هو جنس من الكمأة، والفطر شكله شكل كأس صغير متبسم متشنج ناعم اللمس، ويغسل به الثياب، ويؤكل في الأشياء الحامضة وقال ابن بيطار في الكمأة نقلا عن بعضهم: الكمأة الحمراء قاتلة، وأجودها تلذذا أشدها إملاسا، وأميلها إلى البياض، وأما المتخلخل الرخو فردي جدا، وهو في المعدة الحارة جدا جيد، وإذا لم تهضم لإكثار منه أو لضعف المعدة، فخلطه ردي جدا غليظ يولد الأوجاع في أسفل الظهر والصدر، وعن ابن ماسة: باردة رطبة في الدرجة الثانية، وعن المسيح يولد السدد أكلا، وماؤها يجلو البصر كحلا، وعن الغافقي من خواص الكمأة أن من أكلها فأي شئ من ذوات السموم لذعه والكمأة في معدته مات، ولم يخلصه دواء البتة، وأما ماء الكمأة فمن أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به فإنه يقوي أجفان العين، ويزيد في الروح الباصرة قوة وحدة، ويدفع عنها نزول الماء انتهى. وأقول: قد مر بعض الكلام فيه في باب علاج العين . 12 * باب * (الرجلة والفرفخ) *
[4]المحاسن: 527.ص 232
[1]في المخطوطة: وهو ما يقال له.ص 233
[2]وزان أعرج.ص 233
[١]راجع بحار الأنوار ج ٦٢ ص ١٤٤ باب معالجات العين والاذن.ص 234
المحاسن: عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
وطئ رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء، فدعا لها وكان يحبها .
[٢]المحاسن: ٥١٧.ص 234
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا عنه عليه السلام مثله إلى قوله:
وكان عليه السلام يحبها ويقول: من بقلة ما أبركها .
[٣]الكافي ٦ ر 367.ص 234
المحاسن: عن محمد بن عيسى، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالفرفخ، وهي المكيسة فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي . المكارم: عنه عليه السلام مثله [5].
[4]المحاسن: 518، [5] مكارم الأخلاق: 205.ص 234
المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ، وهي بقلة فاطمة صلوات الله عليها، ثم قال: لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليهما السلام . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله .
[١]المحاسن: ٥١٧.ص 235
[٢]الكافي ٦ ر 367.ص 235
دعوات الراوندي: إن النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة، فقال: اللهم بارك فيها إن فيها شفاء من تسع وتسعين داءا نبتي حيث شئت. وروي أن فاطمة صلوات الله عليها كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل: بقلة الزهراء كما قالوا: شقائق النعمان، ثم إن بني أمية غيرتها فقالوا: بقلة الحمقاء، وقالوا: الحمقاء صفة البقلة، لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس.
الدعايم: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها .
[3]دعائم الاسلام 2 ر 113.ص 235
المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
الجرجير شجرة على باب النار .
[1]المحاسن: 518.ص 236
ومنه: عن اليقطيني، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكره الجرجير، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم، وما تضلع منها رجل بعد أن يصلي العشاء إلا بات تلك الليلة ونفسه تنازعه إلى الجذام . وفي حديث آخر: من أكل الجرجير بالليل، ضرب عليه عرق الجذام من أنفه وبات ينزف الدم .
[2]المحاسن: 518.ص 236
[3]المحاسن: 518.ص 236
المحاسن: عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: كأني أنظر إلى الجرجير يهتز في النار، ورواه يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، [عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كأني أنظر بها تهتز في ألنا . ومنه: عن محمد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه] عن جده قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الجرجير فقال: كأني أنظر إلى منبته في النار .
[4]المحاسن: 518.ص 236
[١]المحاسن: ٥١٨ وما بين العلامتين ساقط من ط الكمباني.ص 237
ومنه: عن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: لبني أمية من البقول الجرجير .
[٢]المحاسن: ٥١٨ وما بين العلامتين ساقط من ط الكمباني.ص 237
[٤]الكافي ٦ ر ٣٦٨.ص 237
ومنه: عن العبدي، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبي عبد الله أو عن موفق مولى أبي الحسن عليه السلام قال:
كان إذا أمر بشئ من البقل يأمر بالاكثار من الجرجير، فيشترى له، وكان يقول: ما أحمق بعض الناس!؟ يقولون: إنه ينبت في وادي جهنم، والله تبارك وتعالى يقول: " وقودها الناس والحجارة " فكيف ينبت البقل .
[٣]المحاسن: ٥١٨ وما بين العلامتين ساقط من ط الكمباني.ص 237
الطب: عن الرضا عليه السلام قال:
الباذروج لنا والجرجير لبني أمية .
[٥]طب الأئمة: ١٣٩.ص 237
المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:
أكل الجرجير بالليل يورث البرص .
[6]مكارم الأخلاق 205.ص 237
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل الجرجير ثم نام، ينازعه عرق الجذام في أنفه، وقال: رأيتها في النار.
المجازات النبوية: قال: ومن ذلك قوله عليه السلام في خبر طويل روي عن أنس ابن مالك سمعه منه صلى الله عليه وآله عند ذكره منافع كثيرة من بقول الأرض ومضارها فقال عليه السلام عند ذكر الجرجير:
" فوالذي نفس محمد بيده ما من عبد بات وفي جوفه شئ من هذه البقلة إلا بات والجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح إما أن يسلم وإما أن يعطب ". قال السيد رحمه الله: وهذا القول مجاز، لان الداء المخصوص الذي هو الجذام لا يصح أن يوصف بالرفرفة على الحقيقة، لأنه عرض من الاعراض وإنما أراد عليه السلام أن البائت على أكل هذه البقلة على شرف من الوقوع في الجذام، لشدة اختصاصها بتوليد هذه العلة، فإما أن يدفعها الله تعالى عنه فتدفع، أو يوقعه فيها فتقع، وإنما قال عليه السلام يرفرف على رأسه عبارة عن دنو هذه العلة منه، فتكون بمنزلة الطائر الذي يرفرف على الشئ إذا هم بالنزول إليه والوقوع عليه . الايهقان، والبستاني يقال له بالفارسية كيكير، والجرجير البري يقال له: الخردل البري، ويستعمل بذره مكان الخردل، وقال: الرشاد الحرف، ويقال له بالفارسية: سپندان وتره تيزك.
[١]المجازات النبوية 97، ولعله صلى الله عليه وآله أشار بذلك إلى أن الابتلاء بالجذام إنما يكون بهوام طائرة في الهواء تعشق وتعتاد ريح هذه البقلة، فإذا أكلها الرجل وفاح ريح البقلة منه اجتمعت تلك الهوام وترفرفت على رأس الاكل كيف تنفذ في بدنه طلبا للعصارة المحبوبة له، فربما نفذت الهوام وابتلى الرجل بالجذام، وهذا كقوله الاخر (ص) " فر من المجذوم فرارك من الأسد " مع ما قيل أن هوام الجذام على هيئة الأسد شكلا.ص 238
المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن حفص الأبار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
عليكم بالخس، فإنه يطفئ الدم . الكافي: عن العدة، عن البرقي، مثله لكنه قال: فإنه يصفى الدم .
[١]المحاسن: ٥١٤.ص 239
[٢]الكافي ٦ ر 367.ص 239
المكارم: قال الصادق عليه السلام: عليك بالخس، فإنه يقطع الدم. وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كلوا الخس فإنه يورث النعاس، ويهضم الطعام .
[3]مكارم الأخلاق: 209.ص 239
المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن البجلي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرفس بقلة الأنبياء . الدعائم: عنه عليه السلام مثله .
[4]المحاسن: 515.ص 239
[5]دعائم الاسلام 2 ر 113.ص 239
الدروس: روي أنه - أي الكرفس يورث الحفظ، ويذكي القلب، و ينفى الجنون والجذام والبرص.
المحاسن: عن محمد بن عيسى، أو غيره، عن قتيبة بن مهران، عن حماد بن زكريا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالكرفس، فإنه طعام إلياس واليسع ويوشع بن نون .
[1]المحاسن: 515.ص 240
ومنه: عن نوح بن شعيب، عن محمد بن الحسن بن علي بن يقطين، فيما أعلم، عن نادر الخادم قال:
ذكر أبو الحسن عليه السلام الكرفس فقال: أنتم تشتهونه، و ليس من دابة إلا وهي تحتك به .
[2]المحاسن: 515.ص 240
المكارم: عن الحسين بن علي عليهما السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في أشياء وصاه بها: كل الكرفس، فإنه بقلة إلياس ويوشع بن نون عليهما السلام. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرفس بقلة الأنبياء، ويذكر أن طعام الخضر وإلياس الكرفس والكمأة .
[3]مكارم الأخلاق: 205.ص 240
المحاسن: عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن عامر، عن رجل، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
السداب يزيد في العقل .
[١]المحاسن ٥١٥.ص 241
ومنه: عن السياري، عن عمرو بن إسحاق، عن محمد بن صالح، عن عبد الله ابن زياد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السداب جيد لوجع الاذن .
[٢]المحاسن ٥١٥.ص 241
المكارم: عن الرضا عليه السلام قال:
السداب يزيد في العقل غير أنه ينثر ماء الظهر. عن الفردوس: عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أكل السداب ونام عليه نام آمنا من ألد بيلة وذات الجنب .
[٣]مكارم الأخلاق: ٢٠٦.ص 241
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن علي بن الحسن الهمداني عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، عن أبي جعفر، أو أبي الحسن عليهما السلام - الوهم عن محمد بن موسى - قال:
ذكر السداب فقال: أما إن فيه منافع: زيادة في العقل، وتوفير في الدماغ غير أنه ينتن ماء الظهر. وروي أنه جيد لوجع الاذن . وأقول: نفعه لوجع الاذن مشهور بين الأطباء، قالوا: إذا قطر ماؤه في الاذن يسكن الوجع لا سيما إذا اغلي في قشر الرمان، وأما زيادة العقل، فلان غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه، وما نقله ابن بيطار عن روفس أن الاكثار من أكله يبلد الفكر، ويعمي القلب، فلا عبرة به، مع أنه خص ذلك باكثاره. 17 * باب الحزاء
[٤]الكافي ٦ ر 368.ص 241
المحاسن: روي عن أبي عبد الله عليه السلام
أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد .
[١]المحاسن: ٥١٦.ص 242
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن غير واحد عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم، قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي، فقال: اشرب الحزاءة بالماء البارد، ففعلت فوجدت منه ما أحب .
[٢]الكافي ٨ ر 191.ص 242
المحاسن: روي أن الصعتر يدبغ المعدة، وفي حديث آخر أن الصعتر ينبت زئبر المعدة .
[1]ويربى خ.ص 243
[2]المحاسن: 516.ص 243
المحاسن: عن أبي يوسف عن زياد بن مروان القندي، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام الصعتر، وكان يقول: إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة .
[١]المصدر: ٥٩٤.ص 244
المكارم: روي عن النبي صلى الله عليه وآله
أنه دعا بالهاضوم والصعتر والحبة السوداء فكان يستفه إذا أكل البياض، وطعاما له غائلة، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتح به الطعام، ويقول: ما أبالي إذا تغاديته ما أكلت من شئ، وكان يقول: يقوي المعدة ويقطع البلغم، وهو أمان من اللقوة . وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الثفاء دواء لكل داء، ولم يد أو الورم والضربان بمثله. الثفاء النانخواه، ويقال: الخردل، ويقال: حب الرشاد .
[٢]مكارم الأخلاق ٢١٤.ص 244
[٣]مكارم الأخلاق ٢١٩.ص 244
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن علي بن سليمان، عن بعض الواسطيين، عن أبي الحسن عليه السلام
أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف الصعتر على الريق .
[٤]الكافي ٦ ر 375.ص 244
الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان .
[١]الكافي ٦ ر ٣٣٨.ص 245
[٢]الكافي ٦ ر ٣٦٦.ص 245
المكارم والخصال وغيرهما: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي تسعة أشياء تورث النسيان: أكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة، والجبن، وسور الفارة، وقراءة كتابة القبور، والمشي بين امرأتين، وطرح القملة حية، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد .
[٣]مكارم الأخلاق ٥٠٧. الخصال ٤٢٣ بالرقم ٢٣ من باب التسعة وأخرجه المؤلف العلامة في كتاب الآداب والسنن ج ٧٦ ص ٣١٩ عن الدعوات للراوندي والفقيه ٤ رص 245
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
[١]الخصال ٤٢٢ بالرقم ٢٢ من باب التسعة.ص 246
الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد أحمد الأشعري، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسن بن علي الكسائي، عن ميسر بياع الزطي، وكان خاله قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال: يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع . الكافي: عن علي بن بندار، عن أبيه، عن الهمداني مثله . المحاسن والمكارم: مرسلا مثله .
[٢]قرب الإسناد ١٥٤.ص 246
[٣]الخصال ١٥٧.ص 246
[٤]الكافي ٦ ر 374 وفيه الحسن بن علي الكسلان.ص 246
[١]المحاسن: ٥٢٢، مكارم الأخلاق ٢٠٩.ص 247
العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سألته عن الثوم فقال: إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنه لريحه، فقال من أكل هذه البقلة المنتنة فلا يقرب مسجدنا، فأما من أكله ولم يأت المسجد فلا بأس .
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٠٧.ص 247
ومنه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا، ولم يقل: إنه حرام .
[٣]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٠٧.ص 247
ومنه: عن علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله بن محمد بن خلف، عن الوشاء، عن محمد بن سنان، قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل البصل والكراث، فقال: لا بأس بأكله مطبوخا وغير مطبوخ، ولكن إن أكل منه ماله أذى، فلا يخرج إلى المسجد كراهية أذاه على من يجالسه .
[٤]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٠٧.ص 247
المحاسن: عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: البصل يذهب النصب ويشد العصب ويزيد في الماء والخطا، ويذهب بالحمى . الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر مثله إلا أن فيه: ويزيد في الخطأ، ويزيد في الجماع. المكارم: مرسلا مثله .
[٥]المحاسن: ٥٢٢ وقوله [ويشد العصب] ساقط من الكمباني موجود في المصدر والمخطوطة من البحار.ص 247
[٦]الكافي ٦ ر 374 وفيه. ويزيد في الخطأ ويزيد في الماء ويذهب بالحمى.ص 247
[7]مكارم الأخلاق 208.ص 247
المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن خالد، عن أحمد بن المبارك الدينوري عن أبي عثمان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
البصل يطيب الفم، ويشد الظهر، ويرق البشرة . الكافي: عن علي بن محمد بن بندار، عن السياري مثله . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[١]المحاسن: ٥٢٢.ص 248
[٢]الكافي ٦ ر 374.ص 248
[3]مكارم الأخلاق 209.ص 248
المحاسن: عن منصور بن العباس عن عبد العزيز بن حسان البغدادي، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، قال:
ذكر أبو عبد الله عليه السلام البصل فقال: يطيب النكهة، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الجماع . الكافي: عن العدة عن سهل بن منصور مثله .
[١]المحاسن: ٥٢٢.ص 249
[٢]الكافي ٦ ر ٣٧٤.ص 249
المحاسن: عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخلتم بلادا كلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها . الكافي: عن العدة عن البرقي مثله . المكارم: عن الباقر عليه السلام مثله .
[٣]المحاسن ٥٢٢.ص 249
[٤]الكافي ٦ ز 374.ص 249
[5]مكارم الأخلاق: 208.ص 249
المحاسن: عن أبيه، عن النضر، عن القاسم بن سليمان، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إنا لنأكل البصل والثوم .
[6]المحاسن: 523.ص 249
ومنه : عن حماد بن عيسى، عن شعيب بن يعقوب، عن أبي بصير قال:
سئل أبو عبد الله عليه السلام عن أكل الثوم والبصل قال: لا بأس بأكله نيا وفي القدر .
[7]في مطبوعة الكمباني (الكافي) وهو سهو. والصحيح ما في الصلب كما في المخطوطة والمحاسن.ص 249
[8]المحاسن: 523.ص 249
ومنه: عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم الخثعمي، عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه سئل عن أكل البصل فقال: لا بأس به نيا وفي القدر، ولا بأس أن يتداووا بالثوم ولكن إذا كان ذلك فلا تخرج إلى المسجد . الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن شعيب، عن أبي بصير عنه عليه السلام مثله . إنه معرب، قال ابن الجواليقي: وعوام الناس تفرق بين التابل والابزار، والعرب لا تفرق بينهما، يقال: توبلت القدر إذ أصلحتها بالتابل، والجمع التوابل.
[9]المحاسن: 523.ص 249
[١]الكافي ٦ ر 375.ص 250
المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن الحسن الزيات، قال:
لما أن قضيت نسكي، مررت بالمدينة، فسألت عن أبي جعفر عليه السلام فقالوا: هو بينبع، فأتيت ينبع، فقال: يا حسن أتيتني إلى هاهنا؟ فقلت: نعم جعلت فداك كرهت أن أخرج ولا ألقاك، فقال: إني أكلت هذه البقلة، يعني الثوم فأردت أن أتنحى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله .
[3]المحاسن: 523.ص 250
المحاسن: عن أبيه، عن فضالة، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة فلا يقرب مسجدنا، ولم يقل: إنه حرام .
[4]المحاسن: 523.ص 250
المكارم: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث، ولا العسل الذي فيه المغافير وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى له ريح في الفم . وعن الباقر عليه السلام أنه قال:
إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث. عن الفردوس: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الثوم فلولا أني أناجي الملك لأكلته. وعن علي عليه السلام قال: لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا . - 15 دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من أكل هذه البقلة المنتنة: الثوم والبصل، فلا يغشانا في مجالسنا وإن الملائكة تتأذى بما يتأذى به المسلم. تذنيب: قال في بحر الجواهر: البصل حار يابس في الرابعة، وقيل: في الثالثة وفيه رطوبة فضلية ملطف مقطع، وفيه مع قبضه جلاء وتفتيح قوى، وفيه نفخ وجذب للدم إلى الخارج، وبزره إذا طلي به أذهب البهق، ويقلع البياض من العين مع العسل ونافع لداء الثعلب، إذا دلك حوله، وهو بالملح يقطع الثآليل، ويفتح أفواه عروق البواسير، مهيج للباه جدا، ويصدع، والاكثار من أكله يسبت ويضر بالعقل، ويقوي المعدة، ويشهي، ويعطش، وشمه ينفع الغثيان من شرب الدواء، وإن اكل في الاسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها، وماؤه يدر الطمث، ويلين الطبيعة. وفي الجامع: إذا قطر ماء البصل وحده في اذن نفع من ثقل السمع، وطنينها وسيلان القيح منها، ومن الماء إذا وقع فيها. وقال: الثوم صنفان: بري وبستاني، قال جالينوس: حار يابس في الثالثة، وقيل: في الرابعة، ينفع كهبة الدم، ويقتل القمل، والصئبان ويصدع ويضر البصر أكثر من البصل، لقوة تحليله وشدة تجفيفه، وينفع من وجع الظهر والورك، وهو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام الباردة، وهو بالجملة حافظ لصحة المبرودين والشيوخ جدا، مقو لحرارتهم الغريزية، طارد للرياح الغليظة، وينفع من تقطير البول للشيوخ، وخير صنعته أن يسلق بالماء والملح ثم يخرج ويطبخ بدهن اللوز، ثم يؤكل، ويمص بعده الرمان والتفاح، وإذا أحرق وسحق وعجن بعسل، ووضع على لسعة الحية أبرء، وللثوم منفعة عجيبة في قتل حب القرع.
[1]مكارم الأخلاق: 31.ص 251
[2]المصدر ص 208.ص 251
التهذيب: باسناده عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة قال:
حدثني من أصدق من أصحابنا أنه سأل أحدهما عليهما السلام عن ذلك يعني أكل الثوم فقال: أعد كل صلاة صليتها ما دمت تأكله .
[١]التهذيب ج ٩ ص ٩٦.ص 252
الفردوس: عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
إذا دخلتم بلدة وبيئا فخفتم وباءها، فعليكم ببصلها، فإنه يجلي البصر، وينقى الشعر، ويزيد في ماء الصلب، ويزيد في الخطأ، ويذهب بالحماء، وهو السواد في الوجه، والاعياء أيضا. 11 * باب القثاء
المحاسن: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن عبيد الله الدهقان، عن درست الواسطي، عن ابن سنان، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أكلتم القثاء فكلوه من أسفله، فإنه أعظم لبركته .
[2]المحاسن: 557.ص 252
ومنه: عن الحجال عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالملح . المكارم: عنه عليه السلام مثل الخبرين .
[1]المحاسن: 557.ص 253
[2]مكارم الأخلاق: 212.ص 253
ومنه: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل القثاء بالرطب والقثاء بالملح .
[3]مكارم الأخلاق: 29.ص 253
الفردوس: عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
إذا أكلتم القثاء فكلوا من أسفله.