Show clickable narrator chain
قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله أي الشراب أحب إليك؟ قال: الحلو البارد .
الهوامش1
[1]المحاسن: 407 - 408.ص 285
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا رسول الله أي الشراب أحب إليك؟ قال: الحلو البارد .
[1]المحاسن: 407 - 408.ص 285
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن عذب يحب العذوبة والمؤمن حلو يحب الحلاوة . ومنه: عن أبيه عن محمد بن سنان عن الأحمسي مثله .
[2]المحاسن: 407 - 408.ص 285
[3]المحاسن: 449.ص 285
بعث إلى الماضي يوما فأكلنا عنده، وأكثروا من الحلوى فقلت: ما أكثر هذا الحلوى؟ فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلوى .
[4]المحاسن 408.ص 285
من لم يرد الحلوى يرد الشراب .
[5]المحاسن 408.ص 285
إنا أهل بيت نحب الحلواء ومن لم يحب الحلوى منا أراد الشراب، وقال: إن بي لمواد وأنا أحب الحلواء .
[1]المحاسن: 408 - 409.ص 286
كنا بالمدينة فأرسل إلينا: اصنعوا لنا فالوذج، وأقلوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة .
[2]المحاسن: 408 - 409.ص 286
كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الفالوذج وكان إذا أراده قال: اتخذوه لنا وأقلوا .
[3]المحاسن: 408 - 409.ص 286
بعثت إلى أبي الحسن عليه السلام بقصعة فيها خشتيج ثم دخلت عليه فوجدت القصعة موضوعة بين يديه وقد دعا بقصعة فدق فيها سكرا فقال لي: تعال فكل، فقلت: جعلت فداك قد جعل فيها ما يكتفى به قال: كل فإنك ستجده طيبا .
[4]المحاسن: 408 - 409.ص 286
أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فأتى بدجاجة محشوة خبيصا ففككناها فأكلناها .
[5]المحاسن: 408 - 409.ص 286
المكارم: لقد جاء النبي صلى الله عليه وآله بعض أصحابه يوما بفالوذج فأكل منه، وقال: مم هذا يا أبا عبد الله؟ فقال: بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة ونضعها على النار، ثم نغليه، ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل، ثم نسوطه حتى ينضج فيأتي كما ترى، فقال صلى الله عليه وآله: إن هذا الطعام طيب ولقد كان يأكل الشعير غير منخول خبزا أو عصيدة في حالة [2] كل ذلك كان يأكله صلى الله عليه وآله . وكان صلى الله عليه وآله يأكل الحيس وكان يتمجع اللبن والتمر ويسميهما الأطيبين
[٢]مكارم الأخلاق: ٢٨.ص 287
[٤]مكارم الأخلاق: ٢٩ - ٣٠.ص 287
[٥]مكارم الأخلاق: ٢٩ - ٣٠.ص 287
كل من اشتد لنا حبا اشتد للنساء حبا وللحلواء .
[٦]مستطرفات السرائر: ٤٩١.ص 287
" فتاب البر بلعاب النحل، بخالص السمن "، ما عاب هذا مسلم .
[١]مكارم الأخلاق: ١٩٣.ص 288
دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطعم أخاه حلاوة أذهب الله عنه مرارة الموت.
اتخذوه لنا وأقلوا، أظنه وكان عليه السلام يتقي الاكثار منه لئلا يضره .
[٢]دعائم الاسلام ٢ ر ١١١.ص 288
المكارم: قال النبي صلى الله عليه وآله: إذا وضعت الحلوى فأصيبوا منها ولا تردوها .
[٣]مكارم الأخلاق ١٨٨.ص 288
النحل: " وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون " . " فيه شفاء للناس " إما بنفسه كما في بعض الأمراض البلغمية، أو مع غيره كما في ساير الأمراض، إذ قلما يوجد معجون لم يكن العسل جزءا منه، مع أن التنكير يشعر بالتبعيض، ويجوز أن يكون للتعظيم والتكثير، وقيل: الضمير للقرآن وهو بعيد. " إن في ذلك لآية " الخ فان من تفكر في أحوال النحل وأفعاله، ووجود العسل وكيفية حصوله، علم قطعا أن الله سبحانه هو المعلم له، وأنه قادر مختار حكيم عليم متصف بجميع صفات الكمال، وليس فيه نقص بوجه، وفيها دلالة على حل العسل بل الشمع فإنه قل ما ينفك عنه، وجواز اتخاذ النحل للعسل ما لم يمنع منه مانع شرعي، وجواز الاستشفاء منه مفردا ومركبا، وأن الله يشفي بالدواء وإن كان قادرا عليه بغيره لحكمة في ذلك، وجواز طلب علم الطب، بل علم الكلام، والتفكر في الافعال والأعمال، والاستدلال بها على وجود الواجب وصفاته، والحسن والقبح العقليين، وغير ذلك، كذا ذكره بعض الأفاضل وفي بعضها مجال مناقشة.
[٤]مجمع البيان.ص 288
[٥]النحل: ٦٨.ص 288
له: إني موجع بطني، فقال: ألك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها شيئا من مالها طيبة نفسها ثم اشتر به عسلا ثم أسكب عليه من ماء السماء ثم اشربه، فاني سمعت الله سبحانه يقول في كتابه: " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " وقال: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال: " وإن طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وإذا اجتمعت البركة والشفا والهنيئ شفيت إنشاء الله .
[1]مجمع البيان 3 ر 6. والآيات في سورة ق: 9، النحل: 69، النساء: 4 ونص الحديث مسندا في العياشي 1 ر 218.ص 289
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل وقال عليه السلام: عليكم بالشفاء من العسل والقرآن. وعن أبي الحسن عليه السلام قال: من تغير عليه ماء بصره ينفع له اللبن الحليب بالعسل. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما استشفى الناس بمثل لعق العسل. ومن الفردوس: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من شرب العسل في كل شهر مرة يريد ما جاء به القرآن، عوفي من سبع وسبعين داء. وعنه صلى الله عليه وآله قال: من أراد الحفظ فليأكل العسل. وقال صلى الله عليه وآله: نعم الشراب العسل يرعى القلب ويذهب برد الصدر. ومن الفردوس: عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس يذهبن بالنسيان ويزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: السواك، والصيام، وقراءة القرآن، والعسل، واللبان .
[1]مكارم الأخلاق 188 - 190.ص 290
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن يكن في شئ شفاء ففي شرطة الحجام أو في شربة العسل . وبالاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا ترد وأشربة العسل على من أتاكم بها . وبالاسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم قراءة القرآن، والعسل، واللبان . وبالاسناد عنه عليه السلام قال: الطيب نشرة، والعسل نشرة، والركوب نشرة، والنظر إلى الخضرة نشرة . صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثل الجميع .
[2]عيون الأخبار 2 ر 35 و 36 بالرقم 83 و 84.ص 290
[3]عيون الأخبار 2 ر 35 و 36 بالرقم 83 و 84.ص 290
[4]عيون الأخبار 2 ر 38ص 290
[١]المصدر نفسه ٢ ر ٤٠.ص 291
[٢]صحيفة الرضا: ١١.ص 291
قال أمير المؤمنين عليه السلام لعق العسل شفاء من كل داء، قال الله تعالى: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن . المحاسن: عن القاسم بن يحيى، عن جده عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: مثله وزاد في آخره ومضغ اللبان يذيب البلغم .
[٣]الخصال 2 ر 623.ص 291
[4]المحاسن: 498.ص 291
لعق العسل فيه شفاء، قال الله: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[5]المحاسن: 498.ص 291
[6]مكارم الأخلاق 188.ص 291
العسل فيه شفاء .
[7]المحاسن: 499.ص 291
العسل شفاء من كل داء إذا أخذته من شهده .
[1]المحاسن: 499.ص 292
ما استشفى مريض بمثل العسل . ومنه: عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
[2]المحاسن: 499.ص 292
[3]المحاسن: 499.ص 292
ما استشفى الناس بمثل العسل .
[4]المحاسن: 499.ص 292
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لم يستشف مريض بمثل شربة عسل .
[5]المحاسن: 499.ص 292
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل وكان بعض نسائه يأتيه به، فقالت له إحداهن: إني ربما وجدت منك الرائحة فتركه .
[6]المحاسن: 499.ص 292
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العسل . الكافي: عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن ابن عبد الحميد مثله وزاد في آخره: ويقول آيات من القرآن، ومضغ اللبان يذيب البلغم .
[7]المحاسن: 499.ص 292
[١]الكافي ٦ ر ٣٣٢.ص 293
العسل فيه شفاء .
[٢]المحاسن ٥٠٠.ص 293
سمعت أبا الحسن الثالث عليه السلام يقول: أكل العسل حكمة .
[٣]المحاسن ٥٠٠.ص 293
رفعت إلى امرأة غزلا فقالت: ادفعه بمكة لتخاط به كسوة الكعبة، قال: فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم فلما صرت إلى المدينة، دخلت إلى أبى جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إن امرأة أعطتني غزلا وحكيت له قول المرأة وكراهتي لدفع الغزل إلى الحجبة، فقال: اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ من طين قبر الحسين عليه السلام واعجنه بماء السماء، واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران وفرقه على الشيعة ليتداووا به مرضاهم . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[٤]المحاسن ٥٠٠.ص 293
[٥]مكارم الأخلاق ١٨٩.ص 293
فقه الرضا: قال العالم عليه السلام: عليكم بالعسل وحبة السوداء، وقال: العسل شفاء في ظاهر الكتاب كما قال الله عز وجل وقال عليه السلام: في العسل شفاء من كل داء، ومن لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم، ويكسر الصفراء، ويقطع المرة السوداء، ويصفو الذهن، ويجود الحفظ إذا كان مع اللبان الذكر.
لعقة العسل فيه شفاء قال الله تعالى: " مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " .
[٦]تفسير العياشي ٢ ر 263.ص 293
العسل شفاء من كل داء ولأداء فيه، يقل البلغم ويجلو القلب. وعن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل جعل البركة في العسل، وفيه شفاء من الأوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبيا .
[2]مكارم الأخلاق 189.ص 294