Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

19 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

bihar-27227

حياة الحيوان: اعلم أن الله سبحانه وتعالى جمع في النحلة السم والعسل دليلا على كمال قدرته، وأخرج منها العسل ممزوجا بالشمع، وكذلك عمل المؤمن ممزوج بالخوف والرجاء، وفي العسل ثلاثة أشياء: الشفاء، والحلاوة، واللين، وكذلك المؤمن قال الله تعالى: " ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله " ويخرج من الشباب خلاف ما يخرج من الكهل والشيخ، وكذلك حال المقتصد والسابق، وأمرها الله تعالى بأكل الحلال حتى صار لعابها شفاء، وكل ذباب في النار إلا النحل، ودواء الله حلو وهو العسل، ودواء الأطباء مر، وهي تأكل من كل شجر ولا يخرج منها إلا الحلو، ولا يغيرها اختلاف مأكلها " والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ". وقوله تعالى: " فيه شفاء للناس " لا يقتضي العموم لكل علة وفي كل إنسان لأنه نكرة وليس في سياق النفي، بل إنه خبر عن أنه يشفي كما يشفي غيره من الأدوية في حال دون حال، وعن ابن عمر أنه كان لا يشكو شيئا إلا تداوى بالعسل، حتى كان يدهن به الدمل والقرحة، ويقرأ هذه الآية، وهذا يقتضي أنه كان يحمله على العموم، وروي ابن ماجة والحاكم عن ابن مسعود أن النبي صلى اله عليه وآله قال: العسل شفاء من كل داء، والقرآن شفاء لما في الصدور، فعليكم بالشفائين القرآن والعسل . وحكى النقاش عن أبي وجزة أنه كان يكتحل بالعسل ويتداوى به من كل سقم، وروي أيضا عن عون بن مالك أنه مرض فقال: ائتوني بماء فان الله تعالى قال: " وأنزل من السماء ماء مباركا " ثم قال: ائتوني بعسل وقرأ الآية ثم قال: ائتوني بزيت فإنه من شجرة مباركة فخلط الجميع ثم شربه فشفي. وروي البخاري ومسلم والنسائي والترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال صلى الله عليه وآله: اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه فقال: يا رسول الله صلى الله عليك قد سقيته فلم يزد إلا استطلاقا، فقال صلى الله عليه وآله: اسقه عسلا ثلاث مرات، ثم جاء في الرابعة فقال: اسقه عسلا قال: قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال صلى الله عليه وآله: صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرئ انتهى. أهل الحجاز يطلقون الكذب في موضع الخطاء، يقال: كذب سمعك أي زل فلم يدرك حقيقة ما قيل له، فمعنى كذب بطنه أي لم يصلح لقبول الشفاء بل زل عنه. وقد اعترض بعض الملاحدة فقال: العسل مسهل فكيف يوصف لمن وقع به الاسهال؟ والجواب: أن ذلك جهل من قائله، بل هو كقول الله تعالى: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه " فقد اتفق الأطباء على أن المرض الواحد يختلف علاجه باختلاف السن والعادة والزمان والغذاء المألوف والتدبير وقوة الطبيعة، وعلى أن الاسهال يحدث من أنواع منها: الهيضة التي تحدث عن تخمة، واتفقوا على أن علاجها بترك الطبيعة وفعلها، فان احتاجت إلى مسهل أعينت ما دام بالعليل قوة. الدر المنثور ٤ ر ١٢٣. حياة الحيوان ٢ ر ٣٠٠ و ٣٠١. سنن الترمذي كتاب الطب الباب ٣١، مسند ابن حنبل ج ٣ ص ١٩ و ٩٢، الدر المنثور ٤ ر 123. فكأن هذا الرجل كان استطلاق بطنه عن تخمة أصابته فوصف له النبي صلى الله عليه وآله العسل لدفع الفضول المجتمعة في نواحي المعدة والأمعاء لما في العسل من الجلاء ودفع الفضول التي تصيب المعدة من أخلاط لزجة تمنع استقرار الغذاء فيها، وللمعدة خمل كخمل المنشفة فإذا علقت بها الاخلاط اللزجه أفسدتها وأفسدت الغذاء الواصل إليها فكان دواؤها استعمال ما يجلو تلك الاخلاط، ولا شئ في ذلك مثل العسل لا سيما إن مزج بالماء الحار، وإنما لم يفده في أول مرة لان الدواء يجب أن يكون له مقدار وكمية بحسب الداء إن قصر عنه لم يدفعه بالكلية، وإن جاوزه أوهى القوة، وأحدث ضررا آخر، وكأنه شرب منه أولا مقدارا لا يفي بمقاومة الداء، فأمره بمعاودة سقيه فلما تكررت الشربات بحسب ما فيه من الداء، برئ بإذن الله. وفي قوله صلى الله عليه وآله: " وكذب بطن أخيك " إشارة إلى أن هذا الدواء نافع وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه، ولكن لكثرة المادة الفاسدة، فمن ثم أمر بمعاودة شرب العسل لاستفراغها، وكان كذلك، وبرئ بإذن الله. قال الخطابي: والطب نوعان: طب اليونان وهو قياسي وطب العرب والهند وهو تجاربي وكان أكثر ما يصفه النبي صلى الله عليه وآله لمن يكون عليلا على طريقة طب العرب، ومنه ما يكون مما اطلع عليه بالوحي، وقد قال صاحب كتاب المائة في الطب: إن العسل تارة يجري سريعا إلى العروق، وينفذ معه جل الغذاء، ويدر البول و يكون قابضا، وتارة يبقى في المعدة فيهيجان بلذعها حتى يدفع الطعام، ويسهل البطن، فيكون مسهلا، فانكار وصفه للمسهل مطلقا قصور من المنكر. وقال غيره: طب النبي صلى الله عليه وآله متيقن البرء لصدوره عن الوحي وطب غيره أكثره حدس أو تجربة، وقد يختلف الشفاء عن بعض من يستعمل طب النبوة، وذلك لمانع قام بالمستعمل من ضعف اعتقاد الشفاء به، وتلقيه بالقبول، وأظهر الأمثلة في ذلك القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور، ومع ذلك فقد لا يحصل لبعض الناس شفاء صدره به، لقصوره في الاعتقاد والتلقي بالقبول، بل لا يزيد المنافق إلا رجسا إلى رجسه، ومرضا إلى مرضه، فطب النبوة لا تناسب إلا الأبدان الطيبة، كما أن شفاء القرآن لا يناسب إلا القلوب الطيبة، والله أعلم. وقال ابن الجوزي: في وصفه صلى الله عليه وآله العسل للذي به الاسهال أربعة أقوال: أحدها أنه حمل الآية على عمومها في الشفاء وإلى ذلك أشار بقوله: " صدق الله " أي في قوله: " شفاء للناس " فلما نبهه على هذه الحكمة تلقاها بالقبول فشفي بإذن الله. الثاني: أن الوصف المذكور على المألوف من عادتهم من التداوي بالعسل في الأمراض كلها. الثالث: أن الموصوف له ذلك كانت به هيضة كما تقدم تقريره. الرابع: يحتمل أن يكون أمره أولا بطبخ العسل قبل شربه، فإنه يعقد البلغم، فلعله شربه أولا بغير طبخ انتهى. والثاني والرابع: ضعيفان وفي كلام الخطابي احتمال آخر، وهو أن يكون الشفاء يحصل للمذكور ببركة النبي صلى الله عليه وآله وبركة وصفه ودعائه، فيكون خاصا بذلك الرجل دون غيره، وهو ضعيف أيضا ويؤيد الأول حديث ابن مسعود عليكم بالشفاء من العسل والقرآن، وأثر علي عليه السلام إذا اشتكى أحدكم فليستوهب من امرأته من صداقها وليشتر به عسلا ثم يأخذ ماء السماء فيجمع هنيئا مريئا شفاء مباركا، أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير بسند حسن انتهى. وقال بعض الأطباء: العسل حار يابس في الثانية يجلو ظلمة البصر، ويقوى المعدة، ويشهي، ويسهل البطن، ويوافق السعال، وأجوده الصادق الحلاوة الأبيض الربيعي، وقيل: أجوده المائل إلى الحمرة. 3 باب * (السكر وأنواعه وفوايده) *

الهوامش2

[١]راجع سنن ابن ماجة كتاب الطب الباب ٧، مجمع الزوائد ج ٥ ص ٩١.ص 295

[١]راجع صحيح البخاري كتاب الطب الباب ٢٤، صحيح مسلم كتاب السلام الباب ٩١.ص 295

bihar-27228
المحاسن: عن محمد بن سهل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أو عمن حدثه عنه قال:
Show clickable narrator chain

السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا . طبرزد وزان سفرجل معرب وفيه ثلاث لغات بذال معجمة، وبنون ولام، وحكى الأزهري النون واللام، ولم يحك الدال، وقال ابن الجواليقي: وأصله بالفارسية تبرزد والطبر الفأس كأنه نحت من جوانبه بفأس وعلى هذا يكون طبرزد صفة تابعة للسكر في الاعراب، فيقال: هو سكر طبرزد، وقال بعض الناس: الطبرزد هو السكر الابلوج، انتهى. وفي بحر الجواهر: الابلوج: السكر الأبيض، وقال ابن بيطار: الطبرزد معرب أي أنه صلب ليس برخو ولالين، وقال: الملح الطبرزد هو الصلب الذي ليس له صفاء انتهى. وأقول: يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات، ومن أكثرها أنه القند، قال البغدادي في جامعه: السكر حار في أوايل الثانية رطب في الأولى، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقي غير شفاف، وهو الابلوج، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم، لأنه يقلم متطاولا كالأصابع، والنبات أقل حرارة، وبعده الابلوج وبعده القلم، وبعده العصير المطبوخ وألطفها النبات، ثم الابلوج، ثم القلم القليل البيض ويسمى الابلوج الصلب منه بالطبرزد.

الهوامش1

[1]المحاسن: 501.ص 297

bihar-27229
الدعايم: كان جعفر بن محمد عليه السلام يتصدق بالسكر فقيل له: في ذلك فقال
Show clickable narrator chain

ليس شئ من الطعام أحب إلى منه، وأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلى .

الهوامش1

[1]دعائم الاسلام 2 ر 111.ص 298

bihar-27230
الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شكا إليه رجل الوباء فقال له: وأين أنت عن الطيب المبارك؟ قال: قلت: وما الطيب المبارك؟ قال: سليمانيكم هذا، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام .

الهوامش1

[١]الكافي ٦ ر ٣٣٣.ص 299

bihar-27231
ومنه: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد الأزدي عن بعض أصحابنا رفعه قال:
Show clickable narrator chain

شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: أنا رجل شاك فقال: أين هو عن المبارك؟ قال: قلت جعلت فداك وما المبارك؟ قال: السكر، قلت: أي السكر جعلت فداك؟ قال: سليمانيكم هذا . المكارم: مرسلا مثله .

الهوامش2

[٢]الكافي ٦ ر ٣٣٣.ص 299

[٣]مكارم الأخلاق ١٩١.ص 299

bihar-27232
المحاسن: عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ، فان السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ .

الهوامش1

[٤]المحاسن: ٥٠٠.ص 299

bihar-27233
ومنه: عن نوح بن شعيب عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس شئ أحب إلى من السكر . المكارم: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٥]المحاسن: ٥٠٠.ص 299

[٦]مكارم الأخلاق ١٩١.ص 299

bihar-27234
المحاسن: عن أبيه عن سعدان عن معتب قال:
Show clickable narrator chain

لما تعشى أبو عبد الله عليه السلام قال لي: ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فأتيته بهما .

الهوامش1

[٧]المحاسن: ٥٠٠.ص 299

bihar-27235
المحاسن: عن علي بن حسان عن موسى بن بكر قال:
Show clickable narrator chain

كان أبو الحسن الأول عليه السلام كثيرا ما يأكل السكر عند النوم .

الهوامش2

[٨]الكافي ٦ ر 333.ص 299

[١]المحاسن: ٥٠١.ص 300

bihar-27236
ومنه: عن عدة من أصحابنا عن ابن أسباط عن يحيى بن بشير النبال قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بشير: بأي شئ تداوون مرضاكم؟ قال: بهذه الأدوية المرار قال: لا، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه فان الذي جعل الشفاء في المرار، قادر أن يجعله في الحلاوة .

الهوامش1

[٢]المحاسن: ٥٠١.ص 300

bihar-27237

فقه الرضا: قال عليه السلام: السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ.

bihar-27238
الطب: عن حمدان بن أعين الرازي عن صفوان عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ويحك يا زرارة ما أغفل الناس عن فضل سكر الطبرزد وهو ينفع من سبعين داء، وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله .

الهوامش1

[٣]طب الأئمة: ٦٦.ص 300

bihar-27239
المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

شكى واحد إليه فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين، قال: ففعلت فبرئت. وعن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من أخذ سكرتين عند النوم كان شفاء من كل داء إلا السام. عنه عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم اشترى به سكرا لم يكن مسرفا. وعنه عليه السلام أيضا قال: يأخذ للحمى وزن عشر دراهم سكرا بماء بارد على الريق .

الهوامش1

[٤]مكارم الأخلاق: ١٩١.ص 300

bihar-27240
الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال:
Show clickable narrator chain

شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام الوجع فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرئت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا، فقال: من أين عرف أبو عبد الله هذا؟ هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه .

الهوامش1

[٥]الكافي ٦ ر 333.ص 300

bihar-27241
المحاسن: عن محمد بن علي عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان ابن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الخل يشد العقل . ومنه: عن محمد بن علي عن الحسن بن علي بن يوسف عن زكريا بن محمد عن أبي اليسع عن سليمان بن خالد مثله .

الهوامش2

[1]المحاسن 485.ص 301

[2]المحاسن 485.ص 301

bihar-27242
ومنه: عن أبان بن عبد الملك عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

إنا لنبدء عندنا بالخل كما تبدؤن بالملح عندكم، وإن الخل ليشد العقل .

الهوامش1

[3]المحاسن 485.ص 301

bihar-27243
ومنه: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل: لا يقفر بيت فيه خل .

الهوامش1

[4]المحاسن 486.ص 301

bihar-27244
ومنه: عن الوشاء عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخل رسول - الله صلى الله عليه وآله على أم سلمة فقربت إليه كسرا فقال: هل عندكم إدام؟ قالت: يا رسول الله ما عندي إلا خل، فقال: نعم الادام الخل ما أقفر بيت فيه الخل . المكارم: مرسلا مثله .

الهوامش2

[5]المحاسن 486.ص 301

[6]مكارم الأخلاق: 217.ص 301

bihar-27245
المحاسن: عن الحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه سيف بن عميرة عن أبي الجارود عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

ائتدموا بالخل فنعم الادام الخل ورواه عن إسماعيل بن مهران عن منذر بن جيفر عن زياد بن سوقة عن أبي الزبير .

الهوامش1

[7]المحاسن 486.ص 301

bihar-27246
ومنه: عن الحسين بن سيف عن أخيه عن سليمان بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقربت إليه خبزا وخلا، قال: كل وقال: نعم الادام الخل .

الهوامش1

[8]المحاسن 486.ص 301

bihar-27247
المحاسن: عن محمد بن علي عن ابن فضال عن ابن عميرة عن محمد بن عبد الله بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الادام الخل .

الهوامش1

[1]المحاسن: 486.ص 302

bihar-27248
ومنه: عن محمد بن علي عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقفر فيه بيت خل .

الهوامش1

[2]المحاسن: 486.ص 302

bihar-27249
ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما أقفر بيت فيه خل. وباسناده قال: ما أقفر من إدام بيت فيه الخل .

الهوامش1

[3]المحاسن: 486.ص 302

bihar-27250
ومنه: عن ابن محبوب عن رفاعة وعن أبيه عن فضالة عن رفاعة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الخل ينبر القلب .

الهوامش1

[4]المحاسن: 487.ص 302

bihar-27251
ومنه: عن أبيه عن سعدان عن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ذكر عنده خل الخمر فقال: يقتل دواب البطن ويشد الفم، ورواه محمد بن علي عن يونس ابن يعقوب عن سدير .

الهوامش1

[5]المحاسن: 487.ص 302

bihar-27252
المحاسن: عن أبيه عمن ذكره عن صباح الحذاء عن سماعة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: خل الخمر يشد اللثة، ويقتل دواب البطن، ويشد العقل، ورواه محمد بن علي عن أحمد بن محمد عن صباح .

الهوامش1

[6]المحاسن: 487.ص 302

bihar-27253
ومنه: عن علي بن الحكم عن المسلي عن أحمد بن زرين عن سفيان بن السمط قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: عليك بخل خمر فاغتمس فيه، فإنه لا يبقى في جوفك دابة إلا قتلها .

الهوامش1

[١]المصدر نفسه ٤٨٧ والخوان كغراب وكتاب: ما يؤكل عليه الطعام كالاخوان وفي الحديث " حتى أن أهل الاخوان ليجتمعون " كذا ذكره الفيروزآبادي، أقول وهو معرب خوان بالفارسية يكتب بالواو المعدولة ويقرء خان بالألف.ص 303

bihar-27254
المحاسن: عن بعض من رواه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه خل وملح .

الهوامش1

[٢]تقدم آنفا تحت رقم ١.ص 303

bihar-27255
المحاسن: عن محمد بن علي أن رجلا كان عند أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان فقدمت إليه مائدة عليها خل وملح، فافتتح بالخل فقال
Show clickable narrator chain

الرجل: جعلت فداك إنكم أمرتمونا أن نفتتح بالملح، فقال: هذا مثل هذا يعنى الخل، وإن الخل يشد الذهن، ويزيد في العقل .

الهوامش1

[٣]تقدم آنفا تحت رقم ١.ص 303

bihar-27256
السرائر: عن السياري عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملك ينادي في السماء " اللهم بارك في الخلالين والمتخللين، والخل بمنزلة الرجل الصلح يدعو لأهل البيت بالبركة، فقلت: جعلت فداك وما الخلالون والمتخللون؟ قال: الذين في بيوتهم الخل، والذين يتخللون، فان الخلال نزل به جبرئيل مع اليمين والشهادة من السماء .

الهوامش1

[٤]مستطرفات السرائر 476.ص 303

bihar-27257
المكارم: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

عليك بخل الخمر فإنه لا يبقى في جوفك دابة إلا قتلها. وقال عليه السلام: نعم الادام الخل، اللهم بارك في الخل فإنه إدام الأنبياء. وعنه عليه السلام قال: إنا نبدء بالخل عندنا كما تبتدؤن بالملح عندكم، فان الخل يشد العقل .

الهوامش1

[5]مكارم الأخلاق: 217.ص 303

bihar-27258

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله وملائكته يصلون على خوان عليه ملح وخل. وعن بزيع بن عمرو بن بزيع قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يأكل خلا و زيتا في قصعة سوداء، مكتوب في وسطها " قل هو الله أحد " فقال: يا بزيع ادن فدنوت وأكلت معه، ثم حسا من الماء ثلاث حسوات حين لم يبق من الحبة شئ ثم ناولني فحسوت البقية. وقال الصادق عليه السلام: الخل والزيت من طعام المرسلين. وقال: نعم الادام الخل يكسر المرة، ويحيي القلب، ويشد اللثة، ويقتل دواب البطن، وقال الاصطباغ بالخل يذهب بشهوة الزنا.