المكارم: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: الأجوفان: البطن والفرج .
الهوامش1
[4]مكارم الأخلاق 173.ص 314
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
المكارم: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: الأجوفان: البطن والفرج .
[4]مكارم الأخلاق 173.ص 314
روضة الواعظين والمكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ من أكله. وقال: إذا وقعت اللقمة من حرام في جوف العبد، لعنه كل ملك في السماوات والأرض، وما دامت اللقمة في جوفه لا ينظر الله إليه، ومن أكل اللقمة من الحرام فقد باء بغضب من الله، فان تاب تاب الله عليه، وإن مات فالنار أولى به .
[5]مكارم الأخلاق: 173.ص 314
من أكل لقمة حرام لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، ولم تستجب له دعوة أربعين صباحا، وكل لحم ينبته الحرام فالنار أولى به، وإن اللقمة الواحدة تنبت اللحم. وقال عليه السلام: من وقي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنة، واللقلق اللسان، والقبقب البطن، والذبذب: الفرج. 3 باب اكرام الطعام ومدح اللذيذ منه، وان الله تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول والملبوس وأمثالهما الآيات: التكاثر: " ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ". تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: قال مقاتل: يعني كفار مكة كانوا في الدنيا في الخير والنعمة، فيسئلون يوم القيامة عن شكر ما كانوا فيه، إذا لم يشكروا رب النعيم، حيث عبدوا غيره وأشركوا به، ثم يعذبون على ترك الشكر، وهذا قول الحسن، قال: لا يسأل عن النعيم إلا أهل النار، وقال الأكثرون: إن المعني ثم لتسألن يا معاشر المكلفين عن النعيم، قال قتادة: إن الله مسائل كل ذي نعمة عما أنعم عليه، وقيل: عن النعيم في المأكل والمشرب وغيرهما من الملاذ عن ابن جبير، وقيل: النعيم الصحة والفراغ عن عكرمة، ويعضده ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ، وقيل: هو الامن والصحة عن ابن مسعود ومجاهد، وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وقيل يسأل عن كل نعيم إلا ما خصه الحديث، وهو قوله عليه السلام: ثلاثة لا يسأل عنها العبد: خرقة يواري بها عورته، أو كسرة يسد بها جوعته، أو بيت يكنه من الحر والبرد. وروي أن بعض الصحابة أضاف النبي صلى الله عليه وآله مع جماعة من أصحابه فوجدوا عنده تمرا وماء باردا، فأكلوا فلما خرجوا قال: هذا من النعيم الذي يسألون عنه وروي العياشي باسناده في حديث طويل قال: سأل أبو حنيفة أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية فقال له: ما النعيم عندك يا نعمان؟ قال: القوت من الطعام والماء البارد، فقال: لئن أوقفك الله بين يديه يوم القيامة حتى يسألك عن أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء، وبنا هداهم الله للاسلام، وهي النعمة التي لا تنقطع، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم به عليهم، وهو النبي صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام انتهى . وأقول: قد مضت ساير الآيات المتعلقة بهذا الباب في باب جوامع ما يحل وما يحرم مع تفسيرها.
[1]مجمع البيان 5 ر 534 - 535.ص 316
ليس في الطعام سرف. وقال في قول الله عز وجل: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " الله أكرم من أن يطعمكم طعاما فيسألكم عنه، ولكنكم مسؤولون عن نعمة الله عليكم بنا، هل عرفتموها وقمتم بحقها؟ وعنه عليه السلام أنه سئل عن المسك والعنبر وغيره من الطيب يجعل في الطعام قال: لا بأس بذلك .
[2]دعائم الاسلام 2 ر 116 و 117.ص 316