Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

2 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر عن أخيه عليه السلام مثله [3].

bihar-27287
العيون: عن الحسين بن أحمد البيهقي عن محمد بن يحيى الصولي عن القاسم بن إسماعيل عن إبراهيم بن العباس الصولي عن الرضا عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: ليس في الدنيا نعيم حقيقي، فقيل له: فقول الله تعالى: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " ما هذا النعيم في الدنيا أهو الماء البارد؟ فقال الرضا عليه السلام وعلا صوته: وكذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب، فقالت طائفة: هو الماء البارد، وقال غيرهم: هو الطعام الطيب، وقال آخرون: هو النوم الطيب، ولقد حدثني أبي عن أبيه الصادق عليهما السلام أن أقوالكم هذه ذكرت عنده في قول الله عز وجل: " ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " فغضب وقال: إن الله لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم، ولا يمن بذلك عليهم والامتنان بالانعام مستقبح من المخلوقين، فكيف يضاف إلى الخالق مالا يرضى المخلوقون به، ولكن النعيم حبنا أهل البيت، وموالاتنا يسأل الله عنه عباده بعد التوحيد والنبوة، لان العبد إذا وافاه بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول الخبر .

الهوامش2

[3]راجع ص 309 مما سبق.ص 316

[١]عيون الأخبار ٢ ر ١٢٩.ص 317

bihar-27288
المحاسن: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن شهاب بن عبد ربه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: اعمل طعاما وتنوق فيه وادع عليه أصحابك .

الهوامش1

[٢]المحاسن: ٤١٠.ص 317

bihar-27289
الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما عذب الله عز وجل قوما قط وهم يأكلون، وإن الله عز وجل أكرم من أن يرزقهم شيئا ثم يعذبهم عليه، حتى يفرغوا منه .

الهوامش1

[٣]الكافي ٦ ر ٢٧٤.ص 317

bihar-27290
المكارم: روي عن العالم عليه السلام ثلاثة لا يحاسب عليها المؤمن:
Show clickable narrator chain

طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه ويحرز بها دينه .

الهوامش1

[٤]مكارم الأخلاق: ١٦٩.ص 317

bihar-27291
الخصال: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن أبي زياد عن الحلبي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن طعام يأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه و تحصن فرجه . المحاسن: عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن الحلبي مثله .

الهوامش2

[٥]الخصال 80.ص 317

[6]المحاسن: 399.ص 317

bihar-27292
ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن شهاب بن عبد ربه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس في الطعام سرف .

الهوامش1

[7]المحاسن: 399.ص 317

bihar-27293
المحاسن: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" ثم لتسألن يومئذ عن النعيم " قال: إن الله أكرم من أن يسأل مؤمنا عن أكله وشربه .

الهوامش1

[1]المحاسن: 399.ص 318

bihar-27294
ومنه: عن أبيه عن القاسم بن محمد عن الحرث بن حريز عن سدير الصيرفي عن أبي خالد الكابلي قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر عليه السلام فدعا بالغداء فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أنظف منه ولا أطيب منه، فلما فرغنا من الطعام قال: يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا؟ قلت: جعلت فداك: ما رأيت أنظف منه قط ولا أطيب ولكني ذكرت الآية التي في كتاب الله " لتسألن يومئذ عن النعيم " فقال أبو جعفر: لا إنما تسألون عما أنتم عليه من الحق .

الهوامش1

[2]المحاسن: 399.ص 318

bihar-27295
ومنه: عن عثمان بن عيسى عن أبي سعيد عن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

كنا عند أبي - عبد الله عليه السلام جماعة فدعا بطعام مالنا عهد بمثله لذاذة وطيبا حتى تملينا واتينا بتمر ينظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه، فقال رجل: لتسألن يومئذ غدا عن هذا النعيم الذي تنعمتم عند ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الله أكرم وأجل أن يطعمكم فيسوغمكوه ثم يسألكم عنه، ولكنه يسألكم عما أنعم به عليكم بمحمد وآل محمد. قال: ورواه محمد بن علي عن عيسى بن هشام عن أبي خالد القماط عن أبي حمزة مثله .

الهوامش1

[3]المحاسن 400، وفيه: " لتسألن يومئذ عن النعيم " عن هذا النعيم الذي الخ.ص 318

bihar-27296
المحاسن: عن أبيه عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابه قال:
Show clickable narrator chain

كان أبو عبد الله عليه السلام ربما أطعمنا الفراني والأخبصة ثم يطعم الخبز والزيت، فقيل له: لو دبرت أمرك حتى يعتدل، فقال: إنما تدبيرنا من الله إذا أوسع علينا وسعنا وإذا قتر علينا قترنا . المحاسن: عن محمد بن علي عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فدعا واتى بدجاجة محشوة وبخبيص فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذه أهديت لفاطمة ثم قال: يا جارية ائتنا بطعامنا المعروف: فجاء بثريد خل وزيت . 4 باب التواضع في الطعام واستحباب ترك التنوق في الأطعمة وكثرة الاعتناء به الآيات الأحقاف: " ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون " . تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: " ويوم يعرض الذين كفروا على النار " يعني يوم القيامة أي يدخلون النار كما يقال: عرض فلان على السوط، وقيل: معناه عرض عليهم النار قبل أن يدخلوها ليروا أهوالها " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا " أي فيقال لهم: آثرتم طيباتكم ولذاتكم في الدنيا على طيبات الجنة " واستمتعتم بها " أي انتفعتم بها منهمكين فيها وقيل: هي الطيبات من الرزق يقول: أنفقتموها في شهواتكم وفي ملاذ الدنيا ولم تنفقوها في مرضات الله تعالى. ولما وبخ الله سبحانه الكفار بالتمتع بالطيبات واللذات في هذه الدنيا، آثر النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام الزهد والتقشف واجتناب الترفة والنعمة، وقد روي في الحديث أن عمر بن الخطاب قال: استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وآله فدخلت عليه في مشربة أم إبراهيم وإنه لمضطجع على خصفة وإن بعضه على التراب وتحت رأسه وسادة محشوة ليفا، فسلمت عليه ثم جلست، فقلت: يا رسول الله أنت نبي الله وصفوته وخيرته من خلقه، وكسرى وقيصر على سرر الذهب وفرش الديباج والحرير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولئك قوم عجلت طيباتهم وهي وشيكة الانقطاع، وإنما أخرت لنا طيباتنا. وقال علي بن أبي طالب عليه السلام في بعض خطبه: والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، ولقد قال لي قائل: ألا تنبذها؟ فقلت: أعزب عني فعند الصباح يحمد القوم السرى. وروي محمد بن قيس عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال: والله إن كان علي ليأكل أكلة العبد، ويجلس جلسة العبد، وإن كان ليشتري القميص فيخير غلامه خيرهما، ثم يلبس الآخر، فإذا جاز أصابعه قطعه، وإذا جاز كعبه حذفه، ولقد ولي خمس سنين وما وضع آجرة على آجرة، ولا لبنة على لبنة، ولا أورث بيضاء ولا حمراء، وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم، وينصرف إلى منزله فيأكل خبز الشعير والزيت والخل، ولا ورد عليه أمران كلاهما لله عز وجل فيه رضا إلا أخذ بأشدهما على بدنه، ولقد أعتق ألف مملوك من كد يمينه تربت منه يداه وعرق فيه وجهه، وما أطاق عمله أحد من الناس، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وإن كان أقرب الناس شبها به لعلي بن الحسين عليه السلام وما أطاق عمله أحد من الناس بعده. ثم إنه قد اشتهر في الرواية أنه عليه السلام لما دخل على العلا بن زياد بالبصرة يعوده قال له العلا: يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد لبس العباء، و تخلي من الدنيا، فقال عليه السلام: علي به فلما جاء قال: يا عدي نفسه لقد استهام بك الخبيث، أما رحمت أهلك وولدك؟ أترى الله أحل الطيبات وهو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على الله من ذلك، قال: يا أمير المؤمنين: هذا أنت في خشونة عيشك و جشوبة مأكلك، قال: ويحك إني لست كأنت، إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره انتهى . وأقول: الخطاب في هذه الآية للكفار، فان طيباتهم كانت منحصرة فيما تمتعوا بها في الدنيا لتفويتهم على أنفسهم استحقاق نعيم الآخرة، فلا تكون حجة في رجحان ترك المؤمنين ملاذ الدنيا ونعيمها، كما قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما كتب إلى أهل مصر مع محمد بن أبي بكر: واعلموا يا عباد الله أن المتقين حازوا عاجل الخير وآجله، فشاركوا أهل الدنيا في دنياهم، ولم يشاركهم أهل الآخرة في آخرتهم، أباحهم الله في الدنيا ما كفاهم به وأغناهم، قال الله عز اسمه: " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون " سكنوا الدنيا بأفضل ما سكنت، وأكلوها بأفضل ما اكلت، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم فأكلوا معهم من طيبات ما يأكلون، وشربوا من طيبات ما يشربون، ولبسوا من أفضل ما يلبسون، وسكنوا من أفضل ما يسكنون، وتزوجوا من أفضل ما يتزوجون، وركبوا من أفضل ما يركبون، أصابوا لذة الدنيا مع أهل الدنيا، وهم غدا جيران الله يتمنون عليه فيعطيهم ما يتمنون، لا ترد لهم دعوة، ولا ينقص لهم نصيب من اللذة. فإلى هذا يا عباد الله يشتاق من كان له عقل، ويعمل له تقوى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله . ومثل ذلك كثير أوردتها في كتاب الايمان والكفر، وأما الاخبار المعارضة لها فصنفان: أحدهما ما ورد في كيفية تعيش رسول الله وأمير المؤمنين وبعض الأئمة عليهم السلام فمع معارضتها لأطوار بعضهم أيضا محمولة على أنها من خصائص النبي صلى الله عليه وآله والامام الممكن من التصرف، كما يدل عليه خبر عاصم بن زياد المتقدم وغيره، والصنف الآخر الذي لا يحتمل ذلك محمولة على من يحصله من الحرام أو الشبهة، أو يكون مسرفا في ذلك بحيث لا يناسب حاله أو يعلم من نفسه أن ذلك يصير سببا لطغيانه فيحتاج إلى تذليل بدنه وامتهانه، وسيأتي مزيد تحقيق لذلك في أبواب المكارم مع ساير الأخبار المتعلقة بذلك.

الهوامش5

[١]المحاسن: ٤٠٠.ص 319

[٢]المحاسن: ٤٠٠.ص 319

[٣]الأحقاف: ٢٠.ص 319

[1]مجمع البيان 5 ر 87 - 88.ص 321

[2]راجع أمالي الطوسي 1 ر 25 - 26.ص 321

bihar-27297
ارشاد القلوب: عن سويد بن غفلة قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فوجدته جالسا وبين يديه إناء فيه لبن أجد فيه ريح حموضته وفي يده رغيف أرى قشار الشعير في وجهه، وهو يكسر بيده ويطرحه فيه، فقال: ادن فأصب من طعامنا، فقلت: إني صايم، فقال عليه السلام: سمعت رسول الله " من منعه الصيام عن طعام يشتهيه كان حقا على الله أن يطعمه من طعام الجنة، ويسقيه من شرابها " قال: قلت لفضة وهي قريبة منه قائمة: ويحك يا فضة أما تتقين الله في هذا الشيخ تنخل هذا الطعام من النخالة التي فيه؟ قالت: قد تقدم إلينا أن لا ننخل له طعاما، قال: ما قلت لها؟ فأخبرته فقال: بأبي وأمي من لم ينخل له طعام ولم يشبع من خبز البر ثلاثة أيام حتى قبضه الله، قال: وكان عليه السلام يجعل جريش الشعير في وعاء ويختم عليه، فقيل له في ذلك فقال: إني أخاف هذين الولدين أن يجعلا فيه شيئا من زيت أو سمن .

الهوامش1

[1]ارشاد القلوب 2 ر 8.ص 322

bihar-27298
المحاسن: عن جعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخل النبي صلى الله عليه وآله مسجد قبا فاتي باناء فيه لبن حليب مخيض بعسل فشرب منه حسوة أو حسوتين ثم وضعه، فقيل: يا رسول الله أتدعه محرما؟ قال لا اللهم إني أدعه تواضعا لله .

الهوامش1

[2]المحاسن: 409.ص 322

bihar-27299
المحاسن: عن جعفر بالاسناد المتقدم قال:
Show clickable narrator chain

اتى بخبيص فأبى أن يأكله فقيل: أتحرمه؟ قال: لا ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي، ثم تلا الآية " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا " .

الهوامش1

[1]المحاسن: 409.ص 323

bihar-27300
المحاسن: عن محمد بن علي عن أرطاة بن حبيب عن أبي داود الطهري عن عبد الله بن شريك العامري عن حبة العرني قال:
Show clickable narrator chain

اتي أمير المؤمنين عليه السلام بخوان فالوذج فوضع بين يديه فنظر إلى صفائه وحسنه فوجأ بأصبعه فيه حتى بلغ أسفله ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا وتملظ أصبعه، وقال: إن الحلال طيب، وما هو بحرام ولكني أكره أن أعود نفسي ما لم أعودها، ارفعوه عني فرفعوه .

الهوامش1

[2]المحاسن: 409.ص 323

bihar-27301
المحاسن: عن محمد بن علي عن سفيان عن صباح الحذاء عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بينا أمير المؤمنين في الرحبة في نفر من أصحابه إذ أهدي له طست خوان فالوذج، فقال لأصحابه: مدوا أيديكم، فمدوا أيديهم ومد يده ثم قبضها، فقالوا: يا أمير المؤمنين أمرتنا أن نمد أيدينا فمددناها، ومددت يدك ثم قبضتها، فقال: إني ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأكله فكرهت أكله .

الهوامش1

[3]المحاسن: 410.ص 323

bihar-27302
ومنه: عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل .

الهوامش1

[4]المحاسن: 410.ص 323

bihar-27303
ومنه: عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن عليا عليه السلام كان لا ينخل له الدقيق وكان علي عليه السلام يقول: لا تزال هذه الأمة إلى آخر الخبر السابق .

الهوامش1

[1]المحاسن: 440.ص 324

bihar-27304
ومنه: عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بزيع أبي عمرو بن - بزيع قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبى جعفر عليه السلام وهو يأكل خلا وزيتا في قصعة سوداء مكتوب في وسطها بصفرة " قل هو الله أحد " فقال: ادن يا بزيع فدنوت فأكلت معه ثم حسي من الماء ثلاث حسي حتى لم يبق من الخبز شئ، ثم ناولني فحسوت البقية .

الهوامش1

[2]المحاسن: 440.ص 324

bihar-27305
المحاسن: عن يعقوب بن يزيد عمن ذكره عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

لما دخلت على علي بن الحسين عليه السلام دعا بنمرقة فطرحت فقعدت عليها ثم أتيت بمائدة لم أر مثلها قط، قال لي: كل، فقلت: مالك جعلت فداك لا تأكل؟ فقال: إني صائم فلما كان الليل اتي بخل وزيت فأفطر عليه، ولم يؤت بشئ من الطعام الذي قرب إلي .

الهوامش1

[3]المحاسن: 440.ص 324

bihar-27306
المكارم: لقد جاء النبي صلى الله عليه وآله ابن خولي باناء فيه عسل ولبن فأبي أن يشربه فقال:
Show clickable narrator chain

شربتان في شربة وإناء ان في إناء واحد، فأبي أن يشربه، ثم قال: ما أحرمه ولكني أكره الفخر، والحساب بفضول الدنيا غدا، وأحب التواضع فان من تواضع لله رفعه الله .

الهوامش1

[4]مكارم الأخلاق: 33.ص 324