Show clickable narrator chain
في حديث طويل قال: وكان عليه السلام خفيف الاكل خفيف الطعم .
الهوامش1
[2]عيون الأخبار 2 ر 137.ص 331
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
في حديث طويل قال: وكان عليه السلام خفيف الاكل خفيف الطعم .
[2]عيون الأخبار 2 ر 137.ص 331
المكارم: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نور الحكمة الجوع، والتباعد من الله الشبع والقربة إلى الله حب المساكين، والدنو منهم، وقال صلى الله عليه وآله: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فان القلوب تموت كالزروع إذا كثر عليها الماء، وقال صلى الله عليه وآله: لا تشبعوا فتطفئ نور المعرفة من قلوبكم، ومن بات يصلي في خفة من الطعام بات الحور الطين حوله .
[3]مكارم الأخلاق: 172.ص 331
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاكل على الشبع يورث البرص .
[4]أمالي الصدوق 324.ص 331
ثلاث فيهن المقت من الله عز وجل: نوم في غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع .
[١]الخصال 89.ص 332
أربعة يذهبن ضياعا: البذر في السبخة، والسراج في القمر، والاكل على الشبع، والمعروف إلى من ليس بأهله .
[2]المصدر 263.ص 332
أنه قال في وصية له: يا علي أربعة يذهبن ضياعا: الاكل بعد الشبع، والسراج في القمر، والزرع في السبخة، والصنيعة عند غير أهلها .
[3]المصدر 263.ص 332
أتى أبو حجيفة النبي صلى الله عليه وآله وهو يتجشى، فقال صلى الله عليه وآله: اكفف جشاءك، فان أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم جوعا يوم القيامة، قال: فما ملا أبو حجيفة بطنه من طعام حتى لحق بالله . صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله .
[4]عيون الأخبار 2 ر 38.ص 332
[5]صحيفة الرضا 13.ص 332
سمعت سلمان الفارسي وقد أكره على طعام، فقال: حسبي إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أكثرهم جوعا في الآخرة، يا سلمان إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر .
[2]أمالي الطوسي 1 ر 356.ص 333
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن . صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله .
[3]عيون الأخبار 2 ر 36.ص 333
[١]صحيفة الرضا ١١.ص 334
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: مر أخي عيسى عليه السلام بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان، فقال: ما شأنكما؟ قال: يا نبي الله هذه امرأتي وليس بها بأس، صالحة، ولكني أحب فراقها، قال: فأخبرني على كل حال ما شأنها؟ قال: هي خلقة الوجه من غير كبر، قال لها: يا مرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طريا؟ قالت: نعم قال لها: إذا أكلت فإياك أن تشبعين، لان الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر، ذهب ماء الوجه ففعلت ذلك فعاد وجهها طريا .
[٢]علل الشرايع ٢ ر ١٨٣.ص 334
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس خصال تورث البرص: النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس، والاكل على الجنابة، وغشيان المرأة في أيام حيضها، والاكل على الشبع .
[٣]الخصال: ٢٧٠.ص 334
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لو أن الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم [4].
ظهر إبليس ليحيى بن زكريا عليهما السلام وإذا عليه معاليق من كل شئ، فقال له يحيى: ما هذه المعاليق يا إبليس؟ فقال: هذه الشهوات التي أصبتها من ابن آدم قال: فهل لي منها شئ قال: ربما شبعت فثقلتك عن الصلاة والذكر، قال يحيى: لله علي أن لا أملا بطني من طعام أبدا، فقال إبليس: لله علي أن لا أنصح مسلما أبدا، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص لله على جعفر وآل جعفر أن لا يملؤا بطونهم من طعام أبدا، ولله على جعفر وآل جعفر أن لا يعملوا للدنيا أبدا .
[1]المحاسن: 439 - 440.ص 335
ليس لابن آدم بد من أكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاما فليجعل ثلث بطنه للطعام، وثلث بطنه للشراب، وثلث بطنه للنفس، ولا تسمنوا كما تسمن الخنازير للذبح .
[2]المحاسن: 439 - 440.ص 335
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس العون على الدين قلب نخيب، وبطن رغيب، ونعظ شديد .
[3]المحاسن: 445.ص 335
إن الله تبارك وتعالى يبغض كثرة الاكل . ومنه: عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[4]المحاسن: 446.ص 335
[5]المحاسن: 446.ص 335
كثرة الاكل مكروه .
[6]المحاسن: 446.ص 335
إن البطن إذا شبع طغى .
[1]المحاسن: 447 - 446.ص 336
قال أبو الحسن عليه السلام: إن الله يبغض البطن الذي لا يشبع .
[2]المحاسن: 447 - 446.ص 336
قال لي: يا أبا محمد إن البدن ليطغى من أكله، وأقرب ما يكون العبد من الله إذا ما جاع بطنه، وأبغض ما يكون العبد إلى الله إذا امتلأ بطنه .
[3]المحاسن: 447 - 446.ص 336
سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال جبرئيل في كلام بلغنيه عن ربي: يا محمد وأخرى هي الأولى والآخرة، يقول لك ربك: يا محمد ما أبغضت وعاء قط إلا بطنا ملآن .
[4]المحاسن: 447 - 446.ص 336
ما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بطن مملوء .
[5]المحاسن: 447 - 446.ص 336
الاكل على الشبع يورث البطن .
[6]المحاسن: 447 - 446.ص 336
كل داء من التخمة ما خلا الحمى فإنها ترد ورودا .
[7]المحاسن: 447 - 446.ص 336
قام عيسى بن مريم خطيبا في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتى تجوعوا، وإذا جعتم فكلوا ولا تشبعوا، فإنكم إذا شبعتم غلظت رقابكم، وسمنت جنوبكم، ونسيتم ربكم .
[١]المحاسن: ٤٤٧.ص 337
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: ستكون من بعدي سنة يأكل المؤمن في معا واحد ويأكل الكافر في سبعة أمعاء .
[٢]المحاسن: ٤٤٧.ص 337
كفر بالنعم أن يقول الرجل: أكلت طعام كذا وكذا فضرني .
[٣]المحاسن: ٤٥٠.ص 337
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: قلة الاكل محمود في كل حال وعند كل قوم، لان فيه المصلحة للباطن والظاهر، والمحمود من الاكل أربعة: ضرورة، وعدة، وفتوح، وقوت: فالاكل بالضرورة للأصفياء، والعدة للقوام الأتقياء، والفتوح للمتوكلين، والقوت للمؤمنين، وليس شئ أضر لقلب المؤمن من كثرة الاكل، وهي مورثة شيئين: قسوة القلب وهيجان الشهوة، والجوع إدام للمؤمن وغذاء الروح، وطعام القلب، وصحة البدن، قال النبي: ماملا ابن آدم وعاء أشر من بطنه، وقال داود عليه السلام: ترك اللقمة مع الضرورة إليها أحب إلى من قيام عشرين ليلة، وقال النبي صلى الله عليه وآله: المؤمن يأكل بمعى واحد والمنافق بسبعة أمعاء، وقال النبي صلى الله عليه وآله: ويل للناس من القبقبين فقيل: وما هما يا رسول الله؟ قال: الحلق والفرج، وقال عيسى بن مريم عليه السلام: ما مرض قلب بأشد من القسوة وما اعتلت نفس بأصعب من نقص الجوع، وهما زمامان للطرد والخذلان .
[٤]مصباح الشريعة 27 - 28، وفيه: العدة لقوام الأتقياء.ص 337
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن أبيه عن جده عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جائني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها فقلت: يا جبرئيل لقد جئتني في ساعة ويوم لم تكن تأتيني فيهما؟ لقد أرعبتني، قال: وما يروعك يا محمد وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: بماذا بعثك ربك؟ قال: ينهاك ربك عن عبادة الأوثان، وشرب الخمور، وملاحات الرجال، وأخرى هي للآخرة والأولى يقول لك ربك: يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملآنا .
[1]أمالي المفيد: 121.ص 338
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: إياكم والبطنة، فإنها مفسدة للبدن ومورثة للسقم، ومكسلة عن العبادة، وروي من قل طعامه صح بدنه، وصفا قلبه، ومن كثر طعمه سقم بدنه وقسا قلبه. 6 * باب * (آخر في ذم التجشؤ وما يفعل أو يقال عنده) *
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء .
[1]المحاسن: 447.ص 339
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم جشئا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة. قال: وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يتجشأ فقال: يا عبد الله قصر من جشائك فان أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا .
[2]المحاسن: 447.ص 339
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم جشاء أطولكم جوعا يوم القيامة .
[3]مكارم الأخلاق 169.ص 339
أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أتجشأ فقال: يا أبا جحيفة اخفض جشاءك فان أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد البقاء ولا بقاء، فليباكر الغداء، وليجيد الحذاء، وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء .
[1]عيون الأخبار 2 ر 38.ص 341
صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله . مجالس ابن الشيخ: عن الحسين بن إبراهيم عن محمد بن وهبان عن علي بن حبشي عن العباس بن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى عن الحسين ابن أبي غنذر عن أبيه عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين عليهما السلام مثله وليس فيه وليجيد الحذاء .
[2]صحيفة الرضا 13.ص 341
[3]أمالي الطوسي 2 ر 279.ص 341
ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتى يطعم فإنه أعزله .
[4]المحاسن 397 - 398.ص 341
إذا أردت أن تأخذ في حاجة فكل كسرة بملح، فإنه أعز لك وأقضى للحاجة . ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[5]المحاسن 397 - 398.ص 341
[6]المحاسن 449.ص 341
شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش، ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن، أما سمعت الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " . الطب: عن محمد بن عبد الله العسقلاني عن النضر بن سويد عن علي بن أبي الصلت ابن أخي شهاب مثله .
[١]المحاسن: ٤٢٠.ص 342
[٢]طب الأئمة 59.ص 342
قال أمير المؤمنين عليه السلام: عشاء الأنبياء بعد العتمة، فلا تدعوا العشاء، فان ترك العشاء خراب البدن . المكارم: عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله .
[٣]المحاسن: ٤٢٠.ص 342
[4]مكارم الأخلاق 223.ص 342
تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام فقال: العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين .
[5]المحاسن 421.ص 342
ترك العشاء خراب البدن .
[6]المحاسن 421.ص 342
كان الحسن منادي يعقوب عليه السلام ينادي كل غداة من منزله على فرسخ: ألا من أراد الغداء فليأت آل يعقوب، وإذا أمسى نادى: ألا من أراد العشاء فليأت آل يعقوب، وقال: حدثني أبو القاسم ويعقوب بن يزيد والنهيكي عن زياد القندي عن عبد الرحمن بن سليمان الهاشمي . الكافي: عن العدة عن البرقي إلى قوله قال: إن يعقوب كان له مناد ينادي كل غداة إلى آخر الخبر .
[١]المحاسن: ٤٢١ ومثله ص ٣٩٩ وليس فيه [الحسن].ص 343
[٢]الكافي ٦ ر 287.ص 343
أول خراب البدن ترك العشاء . ومنه: عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم مثله .
[3]المحاسن 421.ص 343
[4]المحاسن 421.ص 343
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تدعوا العشاء ولو على حشفة إني أخشى على أمتي من ترك العشاء الهرم، فان العشاء قوة الشيخ والشاب .
[5]المحاسن 421.ص 343
ترك العشاء مهرمة، وقال: أول انهدام البدن العشاء .
[1]المحاسن: 422.ص 344
ترك العشاء مهرمة .
[2]المحاسن: 422.ص 344
ترك العشاء مهرمة وينبغي للرجل إذا أسن أن لا يبيت إلا وجوفه ممتلئ من الطعام .
[3]المحاسن: 422.ص 344
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ليلة وهو يتعشى، فقال: يا مفضل ادن وكل قلت: قد تعشيت، فقال: ادن وكل فإنه يستحب للرجل إذا اكتهل أن لا يبيت إلا و في جوفه طعام حديث فدنوت فأكلت .
[4]المحاسن: 422.ص 344
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا خير لمن دخل في السن أن يبيت خفيفا يبيت ممتليا خير له .
[5]المحاسن: 422.ص 344
إذا اكتهل الرجل فلا يدع أن يأكل بالليل شيئا لأنه أهد لنومه، وأطيب لنكهته.
[6]المحاسن: 422.ص 344
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يوما يقول: من ترك العشاء ليلة السبت و ليلة الأحد متواليتين ذهبت منه قوة لم ترجع إليه أربعين يوما .
[1]المحاسن 423.ص 345
من ترك العشاء نقصت عنه قوة ولا تعود إليه
كان أبو الحسن عليه السلام لا يدع العشاء ولو كعكة، وكان يقول: إنه قوة للجسم قال: ولا أعلمه إلا قال: وصالح للجماع . المكارم: عنه عليه السلام مثله .
[3]المحاسن 423.ص 345
[4]مكارم الأخلاق 223.ص 345
لا تدع العشاء ولو بثلاث لقم بملح، قال: ومن ترك العشاء ليلة مات عرق في جسده لا يحيى أبدا. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك العشاء ليلة السبت وليلة الاحد متواليتين ذهب منه مالا يرجع إليه أربعين يوما. وعن الصادق عليه السلام قال: لا ينبغي للشيخ الكبير أن ينام إلا وجوفه ممتلئ من الطعام، فإنه أهدء لنومه وأطيب لنكهته .
[5]مكارم الأخلاق 223.ص 345
دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: إذا صليت الفجر فكل كسرة تطيب بها نكهتك، وتطفئ بها حرارتك، وتقوم بها أضراسك، وتشد بها لثتك، وتجلب بها رزقك، وتحسن بها خلقك. وعن زين العابدين عليه السلام أنه كان يصلي صلاة الغداة ثم يثبت في مصلاه حتى تطلع الشمس، ثم يقوم فيصلي صلاة طويلة ثم يرقد رقدة، ثم يستيقظ فيدعو بالسواك فيستن ثم يدعو بالغداء.
الشهاب: قال صلى الله عليه وآله: تعشوا ولو بكف من حشف، فان ترك العشاء مهرمة . الضوء: العشاء بالفتح طعام أول الليل، وهو خلاف الغداء، والحشف أردأ التمر وهذا أمر منه عليه السلام بالتعشي، ولو لم يكن إلا قليلا نافها ليكون ذلك عونا على عبادة الليل، وزيادة قوة على الطاعة، وإنما يخاطب به أصحابه، فإنهم كانوا يخففون المطعم، ويقنعون باليسير تزهدا وتقشفا، وقلة رغبة في الرغب، فحثهم على التعشي تقوية لهم على العبادة، وما هم بصدده من المجاهدة. فأما الطب فإنهم يذكرون أنه يضر بالنفس، وقد قال بعضهم: ممدودة يورث مقصوره يعني العشاء يورث العشا، وهو الشبكرة، والهرم كبر السن يعني عليه السلام أن تركه مدعاة إلى ضعف البدن الذي ينشأ من كبر السن، وقد خرج بعض الطب له وجها على ما كان يهواه، فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله إنما قال ذلك: نهيا عن طعام الليل، وقال: تركه مهرمة أي أنه يطول العمر عن تركه حتى يهرم، والصحيح ما تقدم، وأول الكلام يدل عليه، ثم إنه كان يشفق على أصحابه ويتعهدهم بما يرجع عليهم بالقوة لمكابدتهم الطاعات البدنية، وكانوا يؤثرون على أنفسهم ويقنعون بما دون الشبع، ويتواصون بذلك، وفايدة الحديث الامر بالتعشي لمن قام بالليل و راوي الحديث أنس.
[١]راجع سنن الترمذي كتاب الأطعمة الباب ٤٦.ص 346
الشيخ لا يدع العشاء ولو بلقمة .
[٢]الكافي ٦ ر 289.ص 346
ما يقول أطباؤكم في عشاء الليل؟ قلت: إنهم ينهونا عنه، قال: فاني آمركم به .
[١]الكافي ٦ ر ٣٠٠ و ٢٨٩.ص 347
طعام الليل أنفع من طعام النهار .
[٢]الكافي ٦ ر ٣٠٠ و ٢٨٩.ص 347
إن في الجسد عرقا يقال له: العشاء فإذا ترك الرجل العشاء لم يزل يدعو عليه ذلك العرق حتى يصبح يقول: أجاعك الله كما أجعتني، وأظمأك الله كما أظمأتني، فلا يدعن أحدكم العشاء ولو بلقمة من خبز أو بشربة من ماء .
[٣]الكافي ٦ ر ٣٠٠ و ٢٨٩.ص 347
تعشيت مع أبي عبد الله عليه السلام عتمة فلما فرغ من عشائه حمد الله، وقال: هذا عشائي وعشاء آبائي الحديث . 8 * باب * (ذم الاكل وحده واستحباب اجتماع الأيدي على الطعام) * * (والتصدق مما يؤكل) *
[٤]الكافي ٦ ر ٣٠٠ و ٢٨٩.ص 347
لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة: الآكل زاده وحده، والراكب في الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده . المحاسن: عن محمد بن عيسى مثله .
[٥]الخصال: ٩٣.ص 347
[6]المحاسن: 398.ص 347
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطعام إذا جمع أربع خصال فقد تم: إذا كان من حلال، وكثرت الأيدي عليه، وسمي الله تبارك وتعالى في أوله وحمد في آخره .
[١]معاني الأخبار: ٣٧٥، الخصال: ٢١٦.ص 348
كان أبو الحسن الرضا عليه السلام إذا أكل اتي بصحفة فتوضع قرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيوضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين، ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم يقول: علم الله عز وجل أن ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنة .
[2]المحاسن: 392 وزاد بعده [باطعام الطعام].ص 348
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي الأربعة .
[3]المحاسن: 398.ص 348
إنما ابتلي يعقوب بيوسف عليهما السلام أنه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى فيوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فأغفله فلم يطعمه، فابتلي بيوسف قال: فكان بعد ذلك ينادي مناديه كل صباح " من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب " وإذا أمسى نادى " من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب ".
[4]المحاسن: 398.ص 348
إذا وضع الطعام وجاء السائل فلا تردوه .
[1]المحاسن: 423.ص 349
دعوات الراوندي: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل لقم من بين عينيه، وإذا شرب سقى من عن يمينه.
أكثر الطعام بركة ما كثرت عليه الأيدي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة يعني عليه السلام بالكفاية ما أجزأ ودفع الجوعة، ليس ما أشبع وبلغ غاية الكفاية .
[2]دعائم الاسلام 2 ر 116.ص 349
كلوا جميعا ولا تفرقوا فان البركة مع الجماعة.
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل كل الأصناف من الطعام، وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه، إذا أكلوا، ومع من يدعوه من المسلمين على الأرض، وعلى ما أكلوا عليه، ومما أكلوا، إلا أن ينزل به ضيف، فيأكل مع ضيفه، وكان أحب الطعام إليه ما كان على ضفف . 9 * باب * (آخر في استحباب الاكل مع الأهل والخادم واطعام من) * * (ينظر إلى الطعام وألقام المؤمنين) *
[3]مكارم الأخلاق: 172.ص 349
[1]مكارم الأخلاق: 27.ص 350
كان الرضا عليه السلام إذا خلا جمع حشمه كلهم عنده الصغير والكبير، فيحدثهم ويأنس فيؤنسهم، وكان عليه السلام إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا ولا كبيرا حتى السائس والحجام إلا أقعده على مائدته، قال ياسر: فبينما نحن عنده يوما إذ سمع وقع القفل الذي كان على باب المأمون إلى دار أبي الحسن عليه السلام، فقال لنا أبو الحسن: قوموا تفرقوا عني فقمنا عنه، فجاء المأمون، الخبر .
[2]عيون الأخبار: 2 ر 159.ص 350
أنه كان إذا خلا ونصبت مائدته، أجلس معه على مائدته مماليكه ومواليه، حتى البواب والسائس .
[١]عيون الأخبار: ٢ ر ١٨٤.ص 351
أنه لما دخل طوس وقد اشتدت به العلة، بقي أياما; فلما كان في يومه الذي قبض فيه، قال لي بعد ما صلي الظهر: يا ياسر ما أكل الناس؟ فقلت: من يأكل هاهنا مع ما أنت فيه، فانتصب ثم قال: هاتوا المائدة، ولم يدع من حشمه أحدا إلا أقعده معه على المائدة يتفقد واحدا واحدا، فلما أكلوا بعث إلى النساء بالطعام فحملوا الطعام إلى النساء; الخبر .
[٢]المصدر: ٢ ر ٢٤١.ص 351
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمون في أول طعامهم ويحمدون في آخره، فترفع المائدة حتى يغفر لهم .
[٣]الكافي ٦ ر ٢٩٦.ص 351
اتخذت خبيصا فأدخلته على أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل، فوضعت الخبيص بين يديه، وكان يلقم أصحابه، فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة صرف الله عنه بها مرارة يوم القيامة .
[٤]ثواب الأعمال 181 ط مكتبة الصدوق.ص 351