Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين عليه السلام للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويشتري ما ليس له .
الهوامش1
[١]الخصال ج ١ ص ٤٨.ص 304
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال أمير المؤمنين عليه السلام للمسرف ثلاث علامات: يأكل ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويشتري ما ليس له .
[١]الخصال ج ١ ص ٤٨.ص 304
السرف في ثلاث: ابتذالك ثوب صونك، وإلقاؤك النوى يمينا وشمالا وإهراقك فضلة الماء، وقال: ليس في الطعام سرف .
[٢]الخصال ج ١ ص ٤٦.ص 304
قال لقمان لابنه: للمسرف ثلاث علامات: يشري ما ليس له، ويلبس ما ليس له، ويأكل ما ليس له .
[٣]الخصال ج ١ ص ٦٠.ص 304
نهى النبي صلى الله عليه وآله عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال. يقال: إن قوله: إضاعة المال يكون في وجهين أما أحدهما وهو الأصل فما أنفق في معاصي الله عز وجل من قليل أو كثير، وهو السرف الذي عابه الله تعالى ونهى عنه، والوجه الاخر دفع المال إلى ربه، وليس له بموضع، قال الله عز وجل: " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان آنستم منهم رشدا " وهو العقل " فادفعوا إليهم أموالهم " وقد قيل: إن الرشد هو صلاح في الدين وحفظ المال .
[٤]النساء: ٥.ص 304
[٥]معاني الأخبار 279 و 280.ص 304
قلت: جعلت فداك نسافر فلا يكون معنا نخالة فنتدلك بالدقيق؟ قال: لا بأس بذلك إنما يكون الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد، وإني ربما أمرت غلامي يلت لي النقي
قال أبو عبد الله عليه السلام: أترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ومنع من منع من هوان به عليه؟ لا، ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودايع، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا ويشربوا قصدا ويلبسوا قصدا وينكحوا قصدا ويركبوا قصدا ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ويلموا به شعثهم، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا ويشرب حلالا ويركب وينكح حلالا، ومن عدا ذلك كان عليه حراما، ثم قال: لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، أترى الله ائتمن رجلا على مال خول له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم، ويجزيه فرس بعشرين درهما، ويشتري جارية بألف دينار، ويجزيه بعشرين دينارا، وقال: ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين . 79. * (باب) * * " (الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال) " * * " (من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض) " * الآيات: البقرة: والفتنة أشد من القتل، وقال تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم، وقال تعالى: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وقال تعالى: والفتنة أكبر من القتل، وقال: والله لا يهدي القوم الظالمين . آل عمران: والله لا يحب الظالمين . المائدة: إن الله لا يهدي القوم الظالمين وقال تعالى: ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين . الانعام: إنه لا يفلح الظالمون، وقال تعالى: فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال: هل يهلك إلا القوم الظالمون وقال: وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقال: إنه لا يفلح الظالمون وقال تعالى: إن الله لا يهدي القوم الظالمين . الأعراف: وكذلك نجزي الظالمين. وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها. وقال: ولا تعثوا في الأرض مفسدين، وقال: ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إلى قوله تعالى: وانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال: وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين . يونس: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا. وقال: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وقال: وربك أعلم بالمفسدين. وقال: إن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون. وقال تعالى: ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. وقال تعالى: إن الله لا يصلح عمل المفسدين . هود: وقيل بعدا للقوم الظالمين. وقال تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصيحة وقال: فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين . يوسف: إنه لا يفلح الظالمون . الرعد: ويفسدون في الأرض . إبراهيم: فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم، وقال تعالى: إن الظالمين لهم عذاب أليم . الحج: وإن الظالمين لفي شقاق بعيد، وقال تعالى: وما للظالمين من نصير . المؤمنون: فبعدا للقوم الظالمين . الفرقان: ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وقال تعالى: وأعتدنا للظالمين عذابا أليما . الشعراء: ولا تطيعوا المسرفين * الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون وقال تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . النمل: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، إلى قوله تعالى: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون وقال تعالى: ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون . القصص: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وقال تعالى: ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين . الروم: فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون . لقمان: بل الظالمون في ضلال مبين . ص: قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعلموا الصالحات وقليل ما هم . المؤمن: ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع . حمعسق: والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير وقال تعالى: وإن الظالمين لهم عذاب أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم وقال تعالى: إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم إلى قوله تعالى: وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل إلى قوله: ألا إن الظالمين في عذاب مقيم . الزخرف: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم . الجاثية: وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين . الجن: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا . البروج: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣.ص 305
[٢]البقرة: ١٩١، ١٩٤، ٢٠٥، ٢١٧.ص 305
[٣]آل عمران: ٥٧.ص 305
[١]المائدة: ٥١، ٦٤.ص 306
[٢]الانعام: ٢١، ٤٥، ٤٧، ١٢٩، ١٣٥.ص 306
[٣]الأعراف: ٤١، ٥٦، ٧٤، ١٠٣، ١٤٢.ص 306
[٤]يونس: ١٣، ٤٩، ٤٠، ٤٤، ٥٤، ٨١.ص 306
[٥]هود: ٤٤، ٦٧، ١١٦.ص 306
[٦]يوسف: ٢٣.ص 306
[٧]الرعد: ٢٥.ص 306
[١]إبراهيم: ١٣ - ١٤، ٢٢.ص 307
[٢]الحج: ٥٣، ٧١.ص 307
[٣]المؤمنون: ٤١:ص 307
[٤]الفرقان: ١٩، ٣٧.ص 307
[٥]الشعراء: ١٥١ - ١٥٢، ٢٢٧.ص 307
[٦]النمل: ١٤، ٤٨، ٥٢، ٨٥.ص 307
[٧]القصص: ٤٠، ٧٧.ص 307
[٨]الروم: ٥٧.ص 307
[٩]لقمان: ١١.ص 307
[١٠]ص: ٢٤.ص 307
[١]المؤمن: ١٨.ص 308
[٢]الشورى: ٨، ٢١، ٢٢، ٤٠، ٤٥.ص 308
[٣]الزخرف: ٦٥.ص 308
[٤]الجاثية: ١٩.ص 308
[٥]الجن: ١٥.ص 308
[٦]البروج: ١٠.ص 308
لما حضرت علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة، وبما ذكره أن أباه أوصاه به، فقال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصر إلا الله .
[٧]أمالي الصدوق ص ١١٠.ص 308
الخصال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران (مثله) .
[٨]الخصال ج 1 ص 11 و 12.ص 308
أمالي الصدوق: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خاف ربه كف ظلمه.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد . عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الصوفي (مثله) .
[١]أمالي الصدوق ص ٢٦٧.ص 309
[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٥٤.ص 309
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زرع حنطة في أرض فلم يزك أرضه وزرعه، وخرج زرعه كثير الشعير، فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم " .
[٣]النساء: ١٦٠.ص 309
[٤]تفسير القمي ١٤٦.ص 309
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك: السفلة، وزوجتك، وخادمك . المحاسن: أبي، عن موسى بن القاسم (مثله) .
[٥]الخصال ج ١ ص ٤٣.ص 309
[٦]المحاسن ص ٦.ص 309
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إياكم والفحش! فان الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم، فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دماءهم ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم، ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم .
[٧]الخصال ج 1 ص 83.ص 309
قال لقمان لابنه: يا بنى للظالم ثلاث علامات: يظلم من فوقه بالمعصية، ومن دونه بالغلبة، ويعين الظلمة الخبر .
[١]الخصال ج 1 ص 60.ص 310
أنشدني الرضا عليه السلام لعبد المطلب: يعيب الناس كلهم زمانا * وما لزماننا عيب سوانا نعيب زماننا والعيب فينا * ولو نطق الزمان بنا هجانا وإن الذئب يترك لحم ذئب * ويأكل بعضنا بعضا عيانا
ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى: دعاء الوالد لولده إذا بره، ودعوته عليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه، ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه [3].
أنه قال: دعوة المظلوم مستجابة، وإن كانت من فاجر محوب على نفسه، قال عبد الرزاق: فلقيت أبا معشر فحدثني به .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 317.ص 310
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: اشتد غضبي على من ظلم من لا يجد ناصرا غيري .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٩.ص 311
سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي الخلق أشح؟ قال: من أخذ المال من غير حله، فجعله في غير حقه . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق (مثله) .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٤٥، أمالي الصدوق ص ٢٣٧.ص 311
[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٠ [٤] الخصال ج 1 ص 164.ص 311
إن الله أوحى إلى عيسى بن مريم: قل للملاء من بني إسرائيل لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة، وأبصار خاشعة، وأكف نقية، وقل لهم: اعلموا أني غير مستجيب لاحد منكم دعوة ولاحد من خلقي قبله مظلمة الخبر [4].
الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله، وظلم لا يغفره الله، وظلم لا يدعه، فأما الظلم الذي لا يغفره الله عز وجل فالشرك بالله، وأما الظلم الذي يغفره الله عز وجل فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل، وأما الظلم الذي لا يدعه الله عز وجل فالمداينة بين العباد، وقال عليه السلام: ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم . الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم إلى قوله: بين العباد .
[5]أمالي الصدوق ص 153.ص 311
[١]الخصال ج ١ ص ٥٨.ص 312
كان علي عليه السلام يقول: العامل بالظلم، والمعين عليه، والراضي به شركاء ثلاثة .
[٢]الخصال ج ١ ص ٥٣.ص 312
إن الله تبارك وتعالى يبغض الشيخ الجاهل، والغني الظلوم، والفقير المختال .
[٣]قرب الإسناد ص ٤٠.ص 312
الظلم في الدنيا هو الظلمات في الآخرة .
[٤]ثواب الأعمال ص ٢٤٢.ص 312
" إن ربك لبالمرصاد " قال: قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة .
[٥]الفجر ١٤.ص 312
[٦]ثواب الأعمال ص ٢٤٢.ص 312
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل يقول: وعزتي وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم دعاني في مظلمة ظلمها، ولاحد عنده مثل تلك المظلمة .
[٧]ثواب الأعمال ص ٢٤٢.ص 312
يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم .
[٨]ثواب الأعمال ص ٢٤٣.ص 312
ما أحد يظلم بمظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله فأما الظلم الذي بينه وبين الله عز وجل فإذا تاب غفر الله له .
[١]ثواب الأعمال ص ٢٤٣.ص 313
من ارتكب أحدا بظلم بعث الله عز وجل عليه من يظلمه بمثله، أو على ولده أو على عقبه من بعده .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٤٣.ص 313
قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل من مال أخيه ظلما ولم يرده عليه، أكل جذوة من النار يوم القيامة .
[٣]ثواب الأعمال ص ٢٤٣.ص 313
قال علي صلوات الله عليه: إنما خاف القصاص من كف عن ظلم الناس .
[٤]ثواب الأعمال ص ٢٤٤، والآية في الانعام: ١٢٩.ص 313
إن الله عز وجل يبغض الغني الظلوم .
[٥]ثواب الأعمال ص ٢٤٤، والآية في الانعام: ١٢٩.ص 313
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ظلم أحدا ففاته فليستغفر الله عز وجل له، فإنه كفارة له .
[٦]ثواب الأعمال ص ٢٤٤، والآية في الانعام: ١٢٩.ص 313
ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم، وذلك قوله عز وجل: " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا " .
[٧]ثواب الأعمال ص ٢٤٤، والآية في الانعام: 129.ص 313
المحاسن: أبي رفعه قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام صعد المنبر فحمد الله فأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الذنوب ثلاثة ثم أمسك، فقال له حبة العرني: يا أمير المؤمنين قلت: الذنوب ثلاثة ثم أمسكت؟ فقال له: ما ذكرتها إلا وأنا أريد أن أفسرها ولكنه عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام، نعم الذنوب ثلاثة: فذنب مغفور، وذنب غير مغفور، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه، قيل: يا أمير المؤمنين فبينها لنا قال: نعم، أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا، فالله أحكم وأكرم أن يعاقب عبده مرتين، وأما الذنب الذي لا يغفر فظلم العباد بعضهم لبعض، إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال: وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف، ولو مسحة بكف، ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء، فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض، حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة، ثم يبعثهم الله إلى الحساب وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على عبده ورزقه التوبة، فأصبح خاشعا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه، نرجو له الرحمة، ونخاف عليه العقال .
[1]البهر بالضم ما يعتري الانسان عند السعي الشديد والعدو من تتابع النفس.ص 314
[2]المحاسن ص 7.ص 314
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه، حتى يسيل من عرقه أودية، وينادي مناد من عند الله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه، قال فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار .
[3]المحاسن ص 100.ص 314
المحاسن: في رواية المفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه لم يذق والله من طعام الجنة، ولا يشرب من الرحيق المختوم .
[4]المحاسن ص 100.ص 314
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد .
[5]المحاسن 292.ص 314