Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

70 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم قال: كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى امراء الجنود: من عبد الله علي أمير المؤمنين أما بعد فان حق الوالي أن لا يغيره على رعيته فضل ناله، ولا أمر خص به، وأن يزيده ما قسم الله له دنوا من عباده وعطفا عليهم، ألا وإن لكم عندي أن لا أحتجز دونكم سرا إلا في حرب، ولا أطوي عنكم أمرا إلا في حكم، ولا أؤخر لكم حقا عن محله، ولا أزرؤكم شيئا وان تكونوا عندي في الحق سواء، فإذا فعلت ذلك وجبت عليكم النصيحة والطاعة فلا تنكصوا عن دعوة، ولا تفرطوا في صلاح دينكم من دنياكم، وأن تنفذوا لما هو لله طاعة، ولمعيشتكم صلاح، وأن تخوضوا الغمرات إلى الحق، ولا يأخذكم في الله لومة لائم، فان أبيتم أن تستقيموا لي على ذلك، لم يكن أحد أهون علي ممن فعل ذلك منكم، ثم أعاقبه عقوبة لا يجد عندي فيها هوادة، فخذوا هذا من أمرائكم، وأعطوهم من أنفسكم يصلح الله أمركم والسلام.

bihar-33209

نهج البلاغة: قال عليه السلام: إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه وقال عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه وقال عليه السلام: آلة الرياسة سعة الصدر وقال عليه السلام: من ملك استأثر وقال عليه السلام: من نال استطال وقال عليه السلام: بالسيرة العادلة يقهر المناوي وقال عليه السلام: في قول الله تعالى: " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " العدل الانصاف والاحسان التفضل وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه وقال عليه السلام: صواب الرأي بالدول، يقبل باقبالها ويذهب بذهابها .

الهوامش9

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٥، 185، 186، 184، 193، 194، 195 197. على الترتيب.ص 357

[4]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[5]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[6]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[7]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[8]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[9]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[10]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

[11]تقدم آنفا تحت رقم 3.ص 357

bihar-33210
نهج البلاغة: سئل عليه السلام أيما أفضل العدل أو الجود؟ فقال عليه السلام: العدل يضع الأمور مواضعها، والجود يخرجها عن جهتها؟ والعدل سائس عام والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلها. وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

الولايات مضامير الرجال . ومن كلام له عليه السلام: في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله، قال: كلمة حق يراد بها باطل، نعم لا حكم إلا لله، ولكن هؤلاء يقولون: لا إمرة، وإنه لابد للناس من أمير: بر أو فاجر: يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع به الفئ ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح بر ويستراح من فاجر، وفي رواية أخرى لما سمع تحكيمهم قال: حكم الله أنتظر فيكم، وقال: أما الامرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الامرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته . ومن كلام له عليه السلام: لما عوتب على التسوية في العطاء: أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه؟ والله لا أطور به ما سمر سمير، وما أم نجم في السماء نجما، لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال مال الله، ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف، وهو يرفع صاحبه في الدنيا، ويضعه في الآخرة ويكرمه في الناس ويهينه عند الله، ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم، وكان لغيره ودهم، فان زلت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشر خدين وألام خليل . وقال عليه السلام: في وصيته للحسن عليه السلام إذا تغير السلطان تغير الزمان .

الهوامش4

[12]نهج البلاغة، ج 2 ص 248.ص 357

[١]نهج البلاغة ج ١ ص ١٠٠.ص 358

[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ٢٥٨.ص 358

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ٥٦.ص 358