Show clickable narrator chain
إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما فيصافح أشدهما حبا لصاحبه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما فيصافح أشدهما حبا لصاحبه.
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتى رجل فقال: جعلت فداك إني رجل من أهل الجبل، وربما لقيت رجلا من إخواني، فالتزمته، فيعيب علي بعض الناس ويقولون: هذه من فعل الأعاجم وأهل الشرك، فقال عليه السلام: ولم ذاك؟ فقد التزم رسول الله صلى الله عليه وآله جعفرا وقبل بين عينيه. 101. * (باب) * * " (الاصلاح بين الناس) " * الآيات: النساء: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شئ مقيتا . وقال تعالى: لا خير من كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما . الأنفال: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم . الحجرات: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون .
[١]النساء: ٨٧.ص 43
[٢]النساء: ١١٥.ص 43
[٣]الأنفال: ١.ص 43
[٤]الحجرات: ١٠.ص 43
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عمل امرؤا عملا بعد إقامة الفرائض خيرا من إصلاح بين الناس، يقول: خيرا، وينمي خيرا .
[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 135.ص 43
أمالي الطوسي: بهذا الاسناد قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم .
[6]أمالي الطوسي ج 2 ص 135.ص 43
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لان أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين .
[١]ثواب الأعمال: ١٣٣.ص 44
صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس، إذا تفاسدوا، وتقريب بينهم إذا تباعدوا .
[٢]مجالس المفيد: ١٤.ص 44
عدة الداعي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الصدقة صدقة اللسان، قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير، وتحقن بها الدم، وتجر بها المعروف إلى أخيك، وتدفع بها الكريهة.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: صدقة يحبها الله إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقارب بينهم إذا تباعدوا . الكافي: بالاسناد المتقدم، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[٣]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 44
[٤]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 44
لان أصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين .
[٥]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 44
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من
مر بنا المفضل وأنا وختني نتشاجر في ميراث، فوقف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل فأتيناه فأصلح بيننا بأربع مائة درهم، فدفعها إلينا من عنده حتى إذا استوثق كل واحد منا من صاحبه قال: أما إنها ليست من مالي، ولكن أبو عبد الله عليه السلام أمرني إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شئ أن أصلح بينهما وأفتديهما من ماله فهذا من مال أبي عبد الله عليه السلام .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٠٩.ص 45
المصلح ليس بكاذب .
[١]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 46
" ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس " قال: إذا دعيت لصلح بين اثنين، فلا تقل: علي يمين ألا أفعل .
[٣]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 46
[٢]البقرة: ٢٢٤.ص 46
قال: أبلغ عني كذا وكذا في أشياء أمر بها، قلت: فأبلغهم عنك وأقول عني ما قلت لي وغير الذي قلت؟ قال: نعم إن المصلح ليس بكذاب إنما هو الصلح ليس بكذب .
[٢]الكافي ج ٢: ٢٠٩.ص 48
كان أبو الحسن عليه السلام يترب الكتاب .
[١]مجمع البيان ج ٢: ٣٢٢.ص 48
[5]قرب الإسناد ص 226 ط النجف.ص 48
أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى عماله أدقوا أقلامكم، وقاربوا بين سطوركم، واحذفوا عني فضولكم واقصدوا قصد المعاني، وإياكم والاكثار، فان أموال المسلمين لا تحتمل الاضرار .
[١]الخصال ج ١ ص ١٤٩.ص 49
قال النبي صلى الله عليه وآله: باكروا بالحوائج، فإنها ميسرة، وتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة، واطلبوا الخير عند حسان الوجوه .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٣١.ص 49
علل الشرائع عيون أخبار الرضا (ع): في خبر الشامي إن أمير المؤمنين عليه السلام سئل: لم سمي تبع تبعا؟ فقال: لأنه كان غلاما كاتبا وكان يكتب لملك كان قبله، فكان إذا كتب كتب بسم الله الذي خلق صيحا وريحا، فقال الملك: اكتب وابدأ باسم ملك الرعد فقال: لا أبدأ إلا باسم إلهي ثم أعطف على حاجتك، فشكر الله عز وجل له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك، فتابعه الناس على ذلك فسمي تبعا .
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٠٧.ص 49
[4]عيون الأخبار ج 1 ص 246.ص 49
استنشد المأمون الرضا عليه السلام بعض الاشعار فلما أنشده قال له المأمون: إذا أمرت أن تترب الكتاب كيف تقول؟ قال: ترب، قال: فمن السحا، قال: سح، قال: فمن الطين، قال: طين، فقال المأمون: يا غلام ترب هذا الكتاب وسحه وطينه، وامض به إلى الفضل بن سهل، وخذ لأبي الحسن ثلاثمائة ألف درهم .
[5]عيون الأخبار ج 2 ص 174.ص 49
أمرني عليه السلام بحوائج كثيرة، فقال لي: قل: كيف تقول؟ فلم أحفظ مثل ما قال لي، فمد الدواة وكتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إنشاء الله، والامر بيد الله، فتبسمت، فقال: مالك؟ قلت: خير، فقال: أخبرني، قلت: جعلت فداك ذكرت حديثا حدثني به رجل من أصحابنا عن جدك الرضا إذا أمر بحاجة كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إنشاء الله، فتبسمت، فقال لي: يا داود لو قلت: إن تارك التسمية كتارك الصلاة، لكنت صادقا .
[٢]تحف العقول ص ٤٨٣ ط ٥١١ ط.ص 50
المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته، وبرسوله على فهمه وفطنته .
[٣]المحاسن ص ١٩٥.ص 50
إذا كتبت رقعة أو كتابا في حاجة فأردت أن تنجح حاجتك التي تريد فاكتب رأس الرقعة بقلم غير مديد بسم الله الرحمن الرحيم إن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون، والرزق من حيث لا يحتسبون، جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، قال نافد: فكنت أفعل ذلك فتنجح حوائجي [5].
[٤]أي من غير سواد [٥] كشف الغمة ج ٢ ص ٣٨٠.ص 50
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ من ينطق عنك .
[6]نهج البلاغة الرقم 301 من الحكم.ص 50