Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

10 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن أحمد بن علي، عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن جابر قال: لقيت النبي صلى الله عليه وآله فسلمت عليه فغمز يدي وقال: غمز الرجل يد أخيه قبلته.

bihar-33574
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون عن يحيى بن زكريا، عن أبي عبيدة قال:
Show clickable narrator chain

كنت زميل أبي جعفر عليه السلام وكنت أبدء بالركوب ثم يركب هو. فإذا استوينا سلم وسأل مسألة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح، قال: وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلم وسأل مسألة من لا عهد له بصاحبه، فقلت: يا ابن رسول الله إنك لتفعل شيئا ما يفعله من قبلنا، وإن فعل مرة فكثير، فقال: أما علمت ما في المصافحة؟ إن المؤمنين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه، فما تزال الذنوب تتحات عنهما كما تتحات الورق عن الشجر، والله ينظر إليهما حتى يفترقا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٩.ص 23

bihar-33575
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا أدخل الله يده بين أيديهما فصافح أشدهما حبا لصاحبه .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٩.ص 24

bihar-33576
الكافي: بالاسناد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب، عن السميدع، عن مالك بن أعين الجهني، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل الله عز وجل يده بين أيديهما وأقبل بوجهه على أشدهما حبا لصاحبه، فإذا أقبل الله عز وجل عليهما تحاتت عنهما الذنوب كما يتحات الورق عن الشجر . في التقريب: السميدع بفتح أوله والميم وسكون الياء وفتح الدال هو ابن راهب بن سوار بن الزهدم الجرمي البصري ثقة في التاسعة، وفي القاموس بفتح السين والميم وبعدهما ياء مثناة تحتية ولا يضم فإنه خطأ: السيد الشريف السخي واسم رجل انتهى وإقبال الوجه كناية عن غاية اللطف والرحمة، قوله عليه السلام: " فإذا أقبل الله عز وجل عليهما " أي إذا كانا متساويين في شدة الحب أو عبر عن الاقبال بالوجه إلى الأشد كذلك إشعارا بأن الاقبال يكون لهما معا، لكن يكون للأشد حبا أكثر كما يدل عليه الخبر الآتي.

الهوامش2

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٩.ص 25

[٢]في طبعة مصر زاد بعده " ومعجمة مفتوحة " خ ل، وأفاد الشارح أن تلك العبارة ساقطة من غالب النسخ، فان ظاهر كلام الجوهري وابن سيده والصاغاني اهمال الدال، بل صرح بعضهم بأن اعجام ذاله خطأ.ص 25

bihar-33577
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أقبل الله عز وجل عليهما بوجهه، وتساقطت عنهما الذنوب كما تتساقط الورق عن الشجر .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٨٠.ص 25

bihar-33578
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن ابن أبي نصر، عن صفوان الجمال عن أبي عبيدة الحذاء قال:
Show clickable narrator chain

زاملت أبا جعفر عليه السلام في شق محمل من المدينة إلى مكة، فنزل في بعض الطريق، فلما قضى حاجته عاد وقال: هات يدك يا أبا عبيدة فناولته يدي فغمزها حتى وجدت الأذى في أصابعي، ثم قال: يا أبا عبيدة ما من مسلم لقي أخاه المسلم فصافحه وشبك في أصابعه إلا تناثرت عنهما ذنوبهما، كما يتناثر الورق من الشجر في اليوم الشاتي .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٨٠.ص 25

bihar-33579
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن يحيى الحلبي، عن مالك الجهني قال:
Show clickable narrator chain

أبو جعفر عليه السلام: يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى أنك تفرط في أمرنا، إنه لا يقدر على صفة الله، فكما لا يقدر على صفة الله كذلك لا يقدر على صفتنا، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما، كما يتحات الورق عن الشجر حتى يفترقا، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٠.ص 26

bihar-33580
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

زاملت أبا جعفر عليه السلام فحططنا الرحل ثم مشى قليلا ثم جاء فأخذ بيدي فغمزها غمزة شديدة فقلت: جعلت فداك أو ما كنت معك في المحمل؟ فقال: أو ما علمت أن المؤمن إذا جال جولة ثم أخذ بيد أخيه نظر الله إليهما بوجهه، فلم يزل مقبلا عليهما بوجهه، ويقول للذنوب: تحات عنهما فتتحات يا أبا حمزة كما يتحات الورق عن الشجر، فيفترقان وما عليهما من ذنب .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٠.ص 27

bihar-33581
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن حد المصافحة قال: دور نخلة .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 27

bihar-33582
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن عمرو الافرق عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ينبغي للمؤمنين إذا توارى أحدهما عن صاحبه بشجرة ثم التقيا أن يتصافحا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 28

bihar-33583
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن بعض أصحابه، عن محمد بن المثنى عن أبيه، عن عثمان بن زيد، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم وليصافحه، فان الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة، فاصنعوا صنع الملائكة . ايضاح: " أكرم بذلك الملائكة " أي إذا لقي بعضهم بعضا يسلمون ويصافحون أو إذا لقوا المؤمنين فعلوا ذلك والأول أظهر.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 28

bihar-33584
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 28

bihar-33585
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن موسى بن القاسم، عن جده معاوية ابن وهب أو غيره عن رزين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان المسلمون إذا غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثم مروا بمكان كثير الشجر ثم خرجوا إلى الفضاء نظر بعضهم إلى بعض فتصافحوا .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 28

bihar-33586
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عمن حدثه، عن زيد بن الجهم الهلالي، عن مالك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا من الذي يدع، ألا وإن الذنوب لتتخات فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 29

bihar-33587
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى بوجه قاطب فقلت: ما الذي غيرك لي؟ قال: الذي غيرك لاخوانك، بلغني يا إسحاق أنا أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة؟ فقلت: جعلت فداك إني خفت الشهرة، قال: أفلا خفت البلية أوما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا انزل الله عز وجل الرحمة عليهما، فكانت تسعة وتسعين لأشد هما حبا لصاحبه فإذا تواقفا غمرتهما الرحمة، وإذا قعدا يتحد ثان قالت الحفظة بعضها لبعض: اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا، وقد ستر الله عليهما، فقلت: أليس الله عز وجل يقول: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيت عتيد " فقال: يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع، فان عالم السر يسمع ويرى .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 29

bihar-33588
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٨٢.ص 30

bihar-33589
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن الله عز وجل لا يوصف، وكيف يوصف وقال في كتابه: " وما قدروا الله حق قدره " فلا يوصف بقدر [ة] إلا كان أعظم من ذلك، وإن النبي صلى الله عليه وآله لا يوصف، وكيف يوصف عبد احتجب الله عز وجل بسبع وجعل طاعته في الأرض كطاعته في السماء فقال: " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " ومن أطاع هذا فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني وفوض إليه، وإنا لا نوصف، وكيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس وهو الشك والمؤمن لا يوصف وإن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فلا يزال الله ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق عن الشجر .

الهوامش3

[٤]الحج: ٧٣.ص 30

[٥]الحشر: ٧.ص 30

[٦]الكافي ج ٢ ص ١٨٢.ص 30

bihar-33590
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان، عن فضيل ابن عثمان، عن أبي عبيدة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما وتتحات الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٨٢.ص 32

bihar-33591
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٨٣.ص 32

bihar-33592
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لقي النبي صلى الله عليه وآله حذيفة فمد النبي صلى الله عليه وآله يده فكف حذيفة يده، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة: يا رسول الله بيدك الرغبة، ولكني كنت جنبا فلم أحب أن تمس يدي يدك وأنا جنب، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢: ١٨٣.ص 32

bihar-33593
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن إسحاق ابن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل لا يقدر أحد قدره، وكذلك لا يقدر قدر نبيه، وكذلك لا يقدر قدر المؤمن إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر الله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا، كما تتحات الريح الشديدة الورق عن الشجر . ايضاح: " لا يقدر " على بناء الفاعل كيضرب و " قدره " منصوب، ومفعول مطلق للنوع أي حق قدره كما مر في قوله تعالى: " ما قدروا الله حق قدره " قوله عليه السلام " كما تتحات " الظاهر كما تحت كما في ثواب الأعمال فان التحات لازم إلا أن يتكلف بنصب الريح على الظرفية الزمانية، بتقدير مضاف، أي يوم الريح، ورفع الورق بالفاعلية في القاموس حته فركه وقشره فانحت وتحات والورق سقطت كانحتت وتحاتت والشئ حطه.

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٣.ص 33

[٣]مر ص ٢٢.ص 33

bihar-33594
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رفاعة قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٨٣.ص 33

bihar-33595
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا:
Show clickable narrator chain

أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحيت عنه سيئة، ورفعت له درجة، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء، فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه، ثم باهى بهما الملائكة فيقول: انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في حق علي ألا أعذبهما بالنار، بعد ذا الموقف، فإذا انصرف شيعه ملائكة عدد نفسه وخطاه كلامه يحفظونه عن بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل، فان مات فيما بينهما أعفي من الحساب، وإن كان المزور يعرف من حق الزاير ما عرفه الزائر من حق المزور كان له مثل أجره .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٣.ص 34

bihar-33596
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة فإذا التزما لا يريدان بذلك إلا وجه الله، ولا يريدان غرضا من أغراض الدنيا، قيل لهما مغفورا لكما، فاستأنفا، فإذا أقبلا على المسألة قالت الملائكة بعضها لبعض: تنحوا عنهما فان لهما سرا، وقد ستر الله عليهما قال إسحاق: فقلت: جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال الله عز وجل: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " قال: فتنفس أبو عبد الله عليه السلام الصعداء ثم بكى حتى اخضلت دموعه لحيته، وقال: يا إسحاق إن الله تبارك وتعالى إنما أمر الملائكة أن تعتزل من المؤمنين إذا التقيا إجلالا لهما، وإنه وإن كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما، فإنه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السر وأخفى .

الهوامش2

[١]ق: ١٧.ص 35

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٤.ص 35

bihar-33597
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لكم لنورا تعرفون به في الدنيا حتى أن أحدكم إذا لقي أخاه قبله في موضع النور من جبهته .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٥.ص 37

bihar-33598
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يقبل رأس أحد ولا يده إلا رسول الله صلى الله عليه وآله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله . قال الشهيد قدس الله روحه في قواعده: يجوز تعظيم المؤمن بما جرت به عادة الزمان وإن لم يكن منقولا عن السلف، لدلالة العمومات عليه قال تعالى: " ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " وقال تعالى: " ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه " ولقول النبي صلى الله عليه وآله: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا، فعلى هذا يجوز القيام والتعظيم بانحناء وشبهه، وربما وجب إذا أدى تركه إلى التباغض والتقاطع أو إهانة المؤمن، وقد صح أن النبي صلى الله عليه وآله قام إلى فاطمة عليها السلام وإلى جعفر رضي الله عنه لما قدم من الحبشة، وقال للأنصار: قوموا إلى سيدكم ونقل أنه صلى الله عليه وآله قام لعكرمة بن أبي جهل لما قدم من اليمن فرحا بقدومه. فان قلت: قد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمثل له الناس أو الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار، ونقل أنه صلى الله عليه وآله كان يكره أن يقام له، فكان إذا قدم لا يقومون لعلمهم كراهته ذلك، فإذا فارقهم قاموا حتى يدخل منزله لما يلزمهم من تعظيمه. قلت: تمثل الرجال قياما هو ما تصنعه الجبابرة من إلزامهم الناس بالقيام في حال قعودهم إلى أن ينقضي مجلسهم، لا هذا القيام المخصوص القصير زمانه سلمنا لكن يحمل على من أراد ذلك تجبرا وعلوا على الناس فيؤاخذ من لا يقوم له بالعقوبة أما من يريده لدفع الإهانة عنه والنقيصة له، فلا حرج عليه لان دفع الضرر عن النفس واجب، وأما كراهيته صلى الله عليه وآله فتواضع لله وتخفيف على أصحابه وكذا ينبغي للمؤمن أن لا يحب ذلك، وأن يؤاخذ نفسه بمحبة تركه إذا مالت إليه، ولان الصحابة كانوا يقومون كما في الحديث، ويبعد عدم علمه صلى الله عليه وآله بهم مع أن فعلهم يدل على تسويغ ذلك. وأما المصافحة فثابتة من السنة، وكذا تقبيل موضع السجود وتقبيل اليد فقد ورد أيضا في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تلاقى الرجلان فتصافحا تحاتت ذنوبهما، وكان أقربهما إلى الله سبحانه أكثرهما بشرا لصاحبه، وفي الكافي للكليني رحمه الله في هذه المقامات أخبار كثيرة، وأما المعانقة فجائزة أيضا لما ثبت من معانقة النبي صلى الله عليه وآله جعفرا واختصاصه به غير معلوم، وفي الحديث أنه قبل بين عيني جعفر عليه السلام مع المعانقة، وأما تقبيل المحارم على الوجه فجائز ما لم يكن لريبة أو تلذذ.

الهوامش3

[٤]الكافي ج ٢: ١٨٥.ص 37

[١]الحج: ٣٣.ص 38

[٢]الحج: ٣١.ص 38

bihar-33599
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد النرسي عن علي بن مزيد صاحب السابري قال
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فتناولت يده فقبلتها، فقال: أما إنها لا تصلح إلى لنبي أو وصى نبي .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٨٥.ص 39

bihar-33600
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن يونس بن يعقوب قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ناولني يدك أقبلها، فأعطانيها، فقلت: جعلت فداك رأسك، ففعل فقبلته فقلت: جعلت فداك فرجلاك! فقال: أقسمت أقسمت أقسمت ثلاثا وبقي شئ؟ وبقي شئ؟ وبقي شئ؟ .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٨٥.ص 39

bihar-33601
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شئ، وقبلة الأخ على الخد، وقبله الامام بين عينيه . إلى الفاعل أي قبلة الامام ذا قرابته بين العينين وكأنه ذهب إلى ذلك لفعل النبي " صلى الله عليه وآله ذلك بجعفر رضي الله عنه ولا يخفى ما فيه.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٨٥.ص 40

bihar-33602
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن البرقي، عن ابن سنان، عن أبي الصباح مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ليس القبلة على الفم، إلا للزوجة والولد الصغير .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٨٦.ص 41

bihar-33603
المحاسن: ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن مالك بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمنين يلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فما يزال الله تبارك وتعالى ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ، 41 - تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن المؤمن إذا لقي أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين، كتحات الورق عن الشجر، فإذا افترقا قال ملكاهما: جزاكما الله خيرا عن أنفسكما، فان التزم كل واحد منهما صاحبه، ناداهما مناد: طوبى لكما وحسن مآب، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين عليه السلام وفرعها في منازل أهل الجنة، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان: أبشرا يا وليي الله بكرامة الله، والجنة من ورائكما .

الهوامش2

[٢]المحاسن: ١٤٣ في حديث.ص 41

[٣]تفسير العياشي ج ٢: ٢١٢.ص 41

bihar-33604
كشف الغمة: من دلائل الحميري، عن مالك الجهني قال:
Show clickable narrator chain

إني يوما عند أبي عبد الله عليه السلام وأنا أحدث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت، إذ أقبل علي أبو عبد الله عليه السلام فقال: يا مالك أنتم والله شيعتنا حقا، لا ترى أنك أفرطت في القول في فضلنا، يا مالك إنه ليس يقدر على صفة الله وكنه عظمته، ولله المثل الاعلى وكذلك لا يقدر أحد أن يصف حق المؤمن ويقوم به، كما أوجب الله له على أخيه المؤمن، يا مالك إن المؤمنين ليلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فلا يزال الله ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة، وإن الذنوب لتتحات عن وجوههما حتى يفترقا، فمن يقدر على صفة من هو هكذا عند الله؟ . وعن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو متخل، فقعدت في جانب البيت، فقال لي: إن نفسك لتحدثك بشئ، وتقول لك: إنك مفرط في حبنا أهل البيت، وليس هو كما تقول، إن المؤمن ليلقى أخاه فيصافحه فيقبل الله عليهما بوجهه، ويتحات الذنوب عنهما حتى يفترقا .

الهوامش2

[١]كشف الغمة ج ٢: ٤٠٤.ص 42

[٢]كشف الغمة ج ٢: ٤١٠.ص 42

bihar-33605
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قبل أحدكم ذات محرم قد حاضت: أخته أو عمته أو خالته فليقبل بين عينيها ورأسها، وليكف عن خدها وعن فيها .

الهوامش1

[3]نوادر الراوندي: 19.ص 42

bihar-33606
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن محمد البغوي، عن داود ابن عمرو الضبي، عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

تحياتكم بينكم بالمصافحة .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 253.ص 42