Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به، قالت الملائكة عنه: الحمد لله رب العالمين، فان قال: الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة: يغفر الله لك .
الهوامش1
[1]أمالي الصدوق: 181.ص 53
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به، قالت الملائكة عنه: الحمد لله رب العالمين، فان قال: الحمد لله رب العالمين قالت الملائكة: يغفر الله لك .
[1]أمالي الصدوق: 181.ص 53
أنه لما خرج صاحب الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه، رافعا سبابتيه نحو السماء، ثم عطس وقال: الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه محمد وآله عبدا داخرا لله، غير مستنكف ولا مستكبر ثم، قال: زعمت الظلمة أن حجة الله داحضة، ولو أذن لنا في الكلام لزال الشك .
[2]مختار الخرائج: 216.ص 53
كان أبي عليه السلام يقول: إذا عطس أحدكم وهو على خلاء فليحمد الله في نفسه .
[١]قرب الإسناد: ٣٦.ص 54
قال: ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا: الرجل يعطس فيقال له: يرحمكم الله فان معه غيره. والرجل يسلم على الرجل فيقول: السلام عليكم. والرجل يدعو للرجل فيقول: عافاكم الله. قال الصدوق رضوان الله عليه: يقال للعاطس إذا كان مخالفا: يرحمكم الله والمراد به الملكان الموكلان به فأما المؤمن فإنه يقال له: يرحمك الله إذا عطس .
[٢]الخصال ج ١: ٦٢.ص 54
أن عليا عليه السلام قال: يسمت العاطس ثلاثا فما فوقها فهو ريح، وفي حديث آخر أنه إن زاد العاطس على ثلاث قيل له: شفاك الله، لان ذلك من علة .
[٣]الخصال ج ١: ٦٢.ص 54
الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل المواطن، وعند العطاس، والرياح، وغير ذلك .
[٤]الخصال: ج ٢: ١٥٣.ص 54
عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واجبة في كل موطن، وعند العطاس والذبائح وغير ذلك .
[٥]عيون الأخبار ج ٢: ١٢٤.ص 54
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا عطس أحدكم فسمتوه: قولوا يرحمكم الله ويقول هو لكم: يغفر الله لكم ويرحمكم، قال الله تبارك وتعالى: " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها " .
[٦]الخصال ج 2: 168.ص 54
قال لي صاحب الزمان عليه السلام وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده، فقال لي: يرحمك الله، قالت نسيم: ففرحت بذلك، فقال لي عليه السلام: ألا أبشرك في العطاس؟ فقلت: بلى، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام .
[1]كمال الدين ج 2: 104 في حديث.ص 55
فقه الرضا (ع): واعلم أن علة العطاس هي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبده بنعمة فنسي أن يشكر عليها سلط عليه ريحا تدور في بدنه، فتخرج من خياشيمه فيحمد الله على تلك العطسة، فيجعل ذلك الحمد شكرا لتلك النعمة، وما عطس عاطس إلا هضم له طعامه، أو يتجشى إلا مرئ طعامه، فإذا عطست فاجعل سبابتك على قصبة أنفك، ثم قل: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم، رغم أنفي لله داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر، فإنه من قال هذه الكلمات عند عطسته خرج من أنفه دابة أكبر من البق وأصغر من الذباب فلا يزال في الهوى إلى أن يصير تحت العرش ويسبح لصاحبها إلى يوم القيامة. وإذا عطس أخوك فسمته وقل: يرحمك الله، وإذا سمتك أخوك فرد عليه وقل: يغفر الله لنا ولك، هذا إذا عطس مرة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد على ثلاثة فقل: شفاك الله، فان ذلك من علة وداء في رأسه ودماغه، ومن عطس ولم يسمت سمته سبعون ألف ملك، فسمت أخاك إذا سمعته يحمد الله ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله فإن لم تستمع ذلك منه فلا تسمته، وإذا سمعت عطسة فاحمد الله، وإن كنت في صلاتك أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر، ومن سبق العاطس إلى حمد الله أمن الصداع، وإذا سمت فقل: يرحمك الله، وللمنافق: يرحمكم الله، تريد بذلك الملائكة الموكلين به، وتقول للمرأة: عافاك الله، وللمريض: شفاك الله، وللمغموم والمهموم: فرحك الله، وللغلام: زرعك الله، وأنشأك، وللذمي: هداك الله، ولإمام المسلمين: صلى الله عليك. ونروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله إذا عطس: رفع الله ذكرك، وقد فعل، وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول لأمير المؤمنين عليه السلام إذا عطس: أعلا الله كعبك وقد فعل. وإن عطست وأنت في الصلاة أو سمعت عطسة فاحمد الله على أي حالة تكون وصل على النبي وعلى آله. 104. * (باب) * * " أدب الجشاء والتنخم والبصاق " * 1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ولا إذا بزق، والجشاء نعمة من الله وجل وعز، فإذا تجشأ أحدكم فليحمد الله .
[2]جشأت نفسه جشوءا: نهضت إليه وارتفعت وثارت للقئ، وجشأ فلان عن الطعام اتخم، فكره الطعام. وفى نسخة الكمباني " أو يخشى " وهو تصحيف.ص 55
[١]الجشأ: انتهاض المعدة وانقباضه اثر الشبع والامتلاء فيخرج بذلك هواء من المعدة بصوت وريح. وتجشأ: تكلف الجشأ. والتنخم: اخراج شئ من البلغم من صدره أو أنفه ودفعه إلى الخارج، ويقال للذي أخرجه النخامة والنخاعة.ص 56
[٢]قرب الإسناد: ٣٢.ص 56
الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يتفل المؤمن في القبلة فان فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عز وجل منه .
[٣]الخصال ج 2: 157.ص 56
المحاسن: النوفلي باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشاءكم إلى السماء .
[4]المحاسن: 447.ص 56
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أطولكم جشاء في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة. وفي حديث آخر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يتجشأ، فقال: يا عبد الله قصر من جشائك، فان أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا .
[1]المحاسن: 447.ص 57
دعوات الراوندي: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجشأ نعمة من نعم الله، فإذا تجشأ أحدكم فليحمد الله ولا يرتقي جشاءه. 105.