Usul16

Hadith record

bihar-33640

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

3 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:

bihar-33640

فقه الرضا (ع): واعلم أن علة العطاس هي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على عبده بنعمة فنسي أن يشكر عليها سلط عليه ريحا تدور في بدنه، فتخرج من خياشيمه فيحمد الله على تلك العطسة، فيجعل ذلك الحمد شكرا لتلك النعمة، وما عطس عاطس إلا هضم له طعامه، أو يتجشى إلا مرئ طعامه، فإذا عطست فاجعل سبابتك على قصبة أنفك، ثم قل: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم، رغم أنفي لله داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستكبر، فإنه من قال هذه الكلمات عند عطسته خرج من أنفه دابة أكبر من البق وأصغر من الذباب فلا يزال في الهوى إلى أن يصير تحت العرش ويسبح لصاحبها إلى يوم القيامة. وإذا عطس أخوك فسمته وقل: يرحمك الله، وإذا سمتك أخوك فرد عليه وقل: يغفر الله لنا ولك، هذا إذا عطس مرة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد على ثلاثة فقل: شفاك الله، فان ذلك من علة وداء في رأسه ودماغه، ومن عطس ولم يسمت سمته سبعون ألف ملك، فسمت أخاك إذا سمعته يحمد الله ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله فإن لم تستمع ذلك منه فلا تسمته، وإذا سمعت عطسة فاحمد الله، وإن كنت في صلاتك أو كان بينك وبين العاطس أرض أو بحر، ومن سبق العاطس إلى حمد الله أمن الصداع، وإذا سمت فقل: يرحمك الله، وللمنافق: يرحمكم الله، تريد بذلك الملائكة الموكلين به، وتقول للمرأة: عافاك الله، وللمريض: شفاك الله، وللمغموم والمهموم: فرحك الله، وللغلام: زرعك الله، وأنشأك، وللذمي: هداك الله، ولإمام المسلمين: صلى الله عليك. ونروي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله إذا عطس: رفع الله ذكرك، وقد فعل، وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول لأمير المؤمنين عليه السلام إذا عطس: أعلا الله كعبك وقد فعل. وإن عطست وأنت في الصلاة أو سمعت عطسة فاحمد الله على أي حالة تكون وصل على النبي وعلى آله. 104. * (باب) * * " أدب الجشاء والتنخم والبصاق " * 1 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاءه إلى السماء ولا إذا بزق، والجشاء نعمة من الله وجل وعز، فإذا تجشأ أحدكم فليحمد الله .

الهوامش3

[2]جشأت نفسه جشوءا: نهضت إليه وارتفعت وثارت للقئ، وجشأ فلان عن الطعام اتخم، فكره الطعام. وفى نسخة الكمباني " أو يخشى " وهو تصحيف.ص 55

[١]الجشأ: انتهاض المعدة وانقباضه اثر الشبع والامتلاء فيخرج بذلك هواء من المعدة بصوت وريح. وتجشأ: تكلف الجشأ. والتنخم: اخراج شئ من البلغم من صدره أو أنفه ودفعه إلى الخارج، ويقال للذي أخرجه النخامة والنخاعة.ص 56

[٢]قرب الإسناد: ٣٢.ص 56

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 55

View original source
بحار الأنوار · Hadith 13 — Usul16