Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

18 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن عبيد الكندي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الضحك هلاك.

bihar-33662
الخصال: القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن الثمالي، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول: ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه، أولها بيت الله عز وجل لقضاء نسكه، والقيام بحقه، وأداء فرضه، والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متصلة بطاعة الله عز وجل، وحقهم واجب، ونفعهم عظيم، وضررهم شديد، والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا، والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة، والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث، ويفزع إليهم في الحوائج، والسادس أبواب من يتقرب إليه من الاشراف لالتماس الهيئة والمروة والحاجة، والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه، والثامن أبواب الاخوان لما يجب من مواصلتهم، ويلزم من حقوقهم، التاسع أبواب الأعداء التي تسكن بالمداراة غوائلهم، ويدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم والعاشر أبواب من ينتفع بغشيانهم، ويستفاد منهم حسن الأدب، ويؤنس بمحادثتهم .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٤٨.ص 62

bihar-33663

نهج البلاغة: قال عليه السلام: الشفيع جناح الطالب . وقال عليه السلام: فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها . 108 (باب) * " (ما يجوز من تعظيم الخلق وما لا يجوز) " * الآيات: البقرة: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم . آل عمران: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله . يوسف: ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا . النمل: وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فسد هم عن السبيل وهم لا يهتدون * ألا يسجدوا الله الذي يخرج الخبأ في السماوات والأرض .

الهوامش6

[٢]نهج البلاغة الرقم ٦٣ و ٦٦ من الحكم.ص 62

[٣]نهج البلاغة الرقم ٦٣ و ٦٦ من الحكم.ص 62

[٤]البقرة: ٣٢.ص 62

[٥]آل عمران: ٧٩.ص 62

[٦]يوسف: ١٠٠.ص 62

[٧]النمل: ٢٤ و 25.ص 62

bihar-33664
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام في قوله تعالى: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعو مع الله أحدا .

الهوامش1

[8]نوادر الراوندي: 30.ص 62

bihar-33665

نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام - وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار فترجلوا له واشتدوا بين يديه: ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا، فقال عليه السلام: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقون به على أنفسكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وأربح الدعة معها الأمان من النار .

الهوامش1

[1]نهج البلاغة الرقم 37 من الحكم وأصل القصة طويلة تراها في ج 75 ص 356 من هذه الطبعة نقلا عن كتاب صفين لنصر بن مزاحم.ص 63

bihar-33666
تأويل الآيات الظاهرة: باسناده عن الصدوق، عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد الشعراني، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ابن ظبيان، عن أبي ذر رحمه الله قال:
Show clickable narrator chain

رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبي صلى الله عليه وآله إذ انكب سلمان على قدم رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلها فزجره النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك، ثم قال له: يا سلمان لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها أنا عبد من عبيد الله آكل مما يأكل العبد، وأقعد كما يقعد العبد.

bihar-33667
إكمال الدين: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن مهران الابي العروضي رحمه الله بمرو، عن زيد بن عبد الله البغدادي، عن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

لما قبض سيدنا أبو محمد العسكري عليه السلام وفد من قم والجبال وفود بالأموال كانت تحمل على الرسم، فلما أن وصلوا إلى سر من رأى قيل لهم: إنه قد فقد فطلب جعفر منهم المال ولم يعطوه، فلما خرجوا من البلد خرج عليهم غلام وناداهم بأسمائهم وقال: أجيبوا مولاكم قالوا: فسرنا معه حتى دخلنا دار مولانا الحسن بن علي عليهما السلام فإذا ولده القائم عجل الله فرجه قاعد على سرير كأنه فلقة القمر، عليه ثياب خضر، فسلمنا عليه فرد علينا السلام، فقال: جملة المال كذا وكذا دينارا حمل فلان كذا، وفلان كذا، ولم يزل يصف حتى وصف الجميع، ثم وصف ثيابنا ورحالنا، وما كان معنا من الدواب، فخررنا سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا، وقبلنا الأرض بين يديه وسألناه عما أردنا فأجاب فحملنا إليه الأموال، والخبر طويل أوردناه في كتاب الغيبة .

الهوامش1

[1]كمال الدين ج 2 ص 154 وقد أورده في تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام الباب 18 باب ذكر من رآه صلوات الله عليه - تحت الرقم: 34، راجع ج 52 ص 47.ص 64