Show clickable narrator chain
أنه قال: ثلاثة لا يتقبل الله عز وجل لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها .
الهوامش1
[٢]الخصال ج ١: ٦٩.ص 157
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أنه قال: ثلاثة لا يتقبل الله عز وجل لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها .
[٢]الخصال ج ١: ٦٩.ص 157
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا الخروج بعد نومة، فان الله دوابا يبثها يفعلون ما يؤمرون . 29 * (باب) * * " (ما يستحب عند شراء الدار وبنائه) " * 1 - معاني الأخبار الخصال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن أبي عثمان، عن موسى بن بكر قال: قال أبو الحسن الأول عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا وليمة إلا في خمس: في عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو ركاز. فأما العرس التزويج، والخرس النفاس بالولد، والعذار الختان، والوكار الرجل يشتري الدار، والوكاز الذي يقدم من مكة .
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٣٧٠.ص 157
[٤]معاني الأخبار: ٢٧٢.ص 157
[١]الخصال ج ١: ١٥١.ص 158
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله . قال الصدوق رحمه الله: سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار: يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها الوكيرة، والوكار منه والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له: النقيعة ويقال له: الوكار أيضا والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة، وقال أهل العراق: الركاز المعادن كلها وقال أهل الحجاز: الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام كذلك ذكره أبو عبيد ولا قوة إلا بالله. أخبرنا بذلك أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلى عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
[٢]الخصال ج ١: ١٥١.ص 158
[٣]معاني الأخبار: ٢٧٢.ص 158
نهى رسول الله عليه وآله عن ذبائح الجن. وذبائح الجن أن يشترى الدار أو يستخرج العين أو ما أشبه ذلك فيذبح له ذبيحة للطيرة، قال أبو عبيدة: معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا ويطعموا أن يصيبهم فيها شئ من الجن فأبطل النبي صلى الله عليه وآله هذا ونهى عنه .
[٤]معاني الأخبار: ٢٨٢.ص 158
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بنى مسكنا فذبح كبشا سمينا وأطعم لحمه المساكين ثم قال: " اللهم ادحر عني مردة الجن والإنس والشياطين، وبارك لي في بنائي " أعطي ما سأل . 30. * (باب) * * " (تزويق البيوت وتصويرها واتخاذ الكلب فيها) " *
[٥]ثواب الأعمال: ١٦٩.ص 158
لا تبنوا على القبور، ولا تصوروا سقوف البيوت، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كره ذلك.
[1]المحاسن: 612.ص 159
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال أبو بصير: قلت: وما التزويق؟ قال: تصاوير التماثيل .
[2]المحاسن: 614.ص 159
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن جبرئيل عليه السلام قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة إنسان ولا بيتا فيه تمثال .
[3]المحاسن: 614.ص 159
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل أتاني فقال: إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد، ولا إناء يبال فيه .
[4]المحاسن: 615.ص 159
قال جبرئيل عليه السلام: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان، ولا بيتا يبال فيه، ولا بيتا فيه كلب .
[5]المحاسن: 615.ص 159
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إن جبرئيل أتاني البارحة فسلم على من الباب فقلت: ادخل فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه ما في هذا البيت، فصدقته وما علمت ما في البيت شيئا فضربت بيدي فإذا جرو كلب كان للحسين بن علي يلب به بالأمس فلما كان الليل دخل تحت السرير فنبذته من البيت، ودخل، فقلت: يا جبرئيل وما تدخلون بيتا فيه كلب؟ قال: لا، ولا جنب ولا تمثال لا يوطأ .
[1]المحاسن: 615.ص 160
عن ابن العرزمي، عن حاتم بن إسماعيل المديني، عن جعفر، عن أبيه أن عليا عليه السلام وذكره مثله .
[2]المحاسن: 616.ص 160
[3]المحاسن: 617.ص 160
أنه كره الصور في البيوت .
[4]المحاسن: 617.ص 160
لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت رؤسها وترك ما سوى ذلك .
[5]المحاسن: 619.ص 160
قال رجل: رحمك الله ما هذه التماثيل التي أراها في بيوتكم؟ فقال: هذه للنساء أو بيوت النساء، وحدث به، عن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد .
[6]المحاسن: 621.ص 160
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر قال: لا بأس ما لم يكن فيه شئ من الحيوان. عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته، عن قول الله سبحانه وتعالى: " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " ما التماثيل التي كانوا يعملون؟ قال: أما والله ما هي التماثيل التي تشبه الناس، ولكن تماثيل الشجر ونحوه .
[١]سبأ: ١٢.ص 161
[٢]مكارم الأخلاق: ١٥٣.ص 161