الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام مثله . قال الصدوق رحمه الله: سمعت بعض أهل اللغة يقول في معنى الوكار: يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها الوكيرة، والوكار منه والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له: النقيعة ويقال له: الوكار أيضا والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة، وقال أهل العراق: الركاز المعادن كلها وقال أهل الحجاز: الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام كذلك ذكره أبو عبيد ولا قوة إلا بالله. أخبرنا بذلك أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلى عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
الهوامش2
[٢]الخصال ج ١: ١٥١.ص 158
[٣]معاني الأخبار: ٢٧٢.ص 158