Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * " (معنى الفتوة والمروة) " * 1 - أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه عن أبي قتادة القمي، عن عبد الله بن يحيى، عن أبان الأحمر، عن الصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام قال: إن الناس تذاكروا عنده الفتوة فقال: تظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟ كلا، الفتوة والمروة طعام موضوع، ونائل مبذول، واصطناع المعروف، وأذى مكفوف، فأما تلك فشطارة وفسق، ثم قال عليه السلام: ما المروة فقلنا: لا نعلم، قال: المروة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروة مروتان: مروة في الحضر، ومروة في السفر، فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد، والمشي مع الاخوان في الحوائج، والانعام على الخادم، فإنه مما يسر الصديق، ويكبت العدو، وأما التي في السفر فكثرة الزاد، وطيبه وبذله لمن كان معك، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل، ثم قال عليه السلام: والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا إن الله عز وجل ليرزق العبد على قدر المروة، وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤنة، وإن الصبر لينزل على قدر شدة البلاء [1].

bihar-34308
الخصال عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة من المروة ثلاثة منها في الحضر، وثلاثة منها في السفر فأما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل، وأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش4

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٠٧.ص 311

[٤]الخصال ج 1 ص 157.ص 311

[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢١.ص 312

[٢]صحيفة الرضا ص ٩.ص 312

bihar-34309
معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن العباس، عن صباح بن خاقان، عن عمرو بن عثمان التيمي قال:
Show clickable narrator chain

خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهم يتذاكرون المروة فقال: أين أنتم من كتاب الله عز وجل؟ قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع؟ فقال: في قوله عز وجل " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " فالعدل الانصاف والاحسان التفضل. قال عبد الرحمن بن عباس ورفعه قال: سأل معاوية الحسن بن علي عليهما السلام عن المروة فقال: شح الرجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق فقال معاوية: أحسنت يا أبا محمد أحسنت يا أبا محمد فكان معاوية يقول بعد ذلك: وددت أن يزيد قالها وإنه كان أعور .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٥٧.ص 312

bihar-34310
معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن ابن محرز، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان الحسن بن علي عليه السلام في نفر من أصحابه عند معاوية فقال له: يا أبا محمد خبرني عن المروة فقال: حفظ الرجل دينه، وقيامه في إصلاح ضيعته، وحسن منازعته، وإفشاء السلام ولين الكلام، والكف والتحبب إلى الناس .

الهوامش1

[٤]معاني الأخبار ص ٢٥٧.ص 312

bihar-34311
معاني الأخبار: بالاسناد عن البرقي، عن بعض أصحابنا رفعه إلى سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة، عن الحارث الأعور قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين للحسن ابنه عليهما السلام: يا بني ما المروة؟ فقال: العفاف، وإصلاح المال .

الهوامش1

[٥]معاني الأخبار ص ٢٥٧.ص 312

bihar-34312
معاني الأخبار: بالاسناد عن البرقي، عن علي بن حفص القرشي، عن رجل من أصحابنا يقال
Show clickable narrator chain

له: إبراهيم قال: سئل الحسن عليه السلام عن المروة فقال: العفاف في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة .

الهوامش1

[١]معاني الأخبار ص ٢٥٨ [٢] معاني الأخبار ص ٢٥٨ [٣] معاني الأخبار ص ٢٥٨ [٤] معاني الأخبار ص ٢٥٨ص 313

bihar-34313
معاني الأخبار: بالاسناد عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران، عن صالح بن سعيد عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المروة استصلاح المال [2].

bihar-34314
معاني الأخبار: بالاسناد عن البرقي، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عمر بن حماد الأنصاري رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد الرجل ضيعته من المروة [3].

bihar-34315
معاني الأخبار: بالاسناد عن البرقي، عن الهيثم بن عبد الله النهدي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المروة مروتان: مروة الحضر، ومروة السفر، فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في الفقه، وأما مروة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم، إذا أنت فارقتهم [4].