Usul16

Hadith record

bihar-34309

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (معنى الفتوة والمروة) " * 1 - أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه عن أبي قتادة القمي، عن عبد الله بن يحيى، عن أبان الأحمر، عن الصادق جعفر ابن محمد عليهما السلام قال: إن الناس تذاكروا عنده الفتوة فقال: تظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟ كلا، الفتوة والمروة طعام موضوع، ونائل مبذول، واصطناع المعروف، وأذى مكفوف، فأما تلك فشطارة وفسق، ثم قال عليه السلام: ما المروة فقلنا: لا نعلم، قال: المروة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروة مروتان: مروة في الحضر، ومروة في السفر، فأما التي في الحضر فتلاوة القرآن ولزوم المساجد، والمشي مع الاخوان في الحوائج، والانعام على الخادم، فإنه مما يسر الصديق، ويكبت العدو، وأما التي في السفر فكثرة الزاد، وطيبه وبذله لمن كان معك، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل، ثم قال عليه السلام: والذي بعث جدي صلى الله عليه وآله بالحق نبيا إن الله عز وجل ليرزق العبد على قدر المروة، وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤنة، وإن الصبر لينزل على قدر شدة البلاء [1].

bihar-34309
معاني الأخبار: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن عبد الرحمن بن العباس، عن صباح بن خاقان، عن عمرو بن عثمان التيمي قال:
Show clickable narrator chain

خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهم يتذاكرون المروة فقال: أين أنتم من كتاب الله عز وجل؟ قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع؟ فقال: في قوله عز وجل " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " فالعدل الانصاف والاحسان التفضل. قال عبد الرحمن بن عباس ورفعه قال: سأل معاوية الحسن بن علي عليهما السلام عن المروة فقال: شح الرجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق فقال معاوية: أحسنت يا أبا محمد أحسنت يا أبا محمد فكان معاوية يقول بعد ذلك: وددت أن يزيد قالها وإنه كان أعور .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٢٥٧.ص 312

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 312

View original source