Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

19 - كتاب المسائل: لعلي بن جعفر، عن أخيه أنه سأله عن الرجل يحل له أن يكتب القرآن في الألواح والصحيفة، وهو على غير وضوء؟

bihar-36778
مجمع البيان: عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" لا يمسه إلا المطهرون " قال: من الأحداث والجنابات، وقال: لا يجوز للجنب والحائض والمحدث مس المصحف .

الهوامش2

[٤]الواقعة: ٧٩.ص 309

[٥]مجمع البيان ج ٩ ص ٢٢٦.ص 309

bihar-36779
مجالس الصدوق والعلل: عن أبي سعيد الخدري في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا و أنت على وضوء، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد

الهوامش1

[٦]أمالي الصدوق ص ٣٣٩ وتمام الحديث في ج ١٠٣ ص ٢٨٠ - ٢٨٣ راجعه ان شئت.ص 309

bihar-36780
المحاسن: عن أبيه، عن فضالة، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله في السماء بين يدي الله تبارك وتعالى مقابل عرشه جل جلاله، أوحى إليه وأمره أن يدنو من صاد، ويتوضأ وقال: أسبغ وضوءك، وطهر مساجدك، وصل لربك. قلت له: وما الصاد؟ قال: عين تحت ركن من أركان العرش، أعدت لمحمد صلى الله عليه وآله، ثم قرأ أبو عبد الله عليه السلام " ص والقرآن ذي الذكر " فتوضأ منها وأسبغ وضوءه تمام الخبر .

الهوامش2

[٢]راجع البحار ج ١٠ ص ٢٧٧.ص 309

[١]المحاسن ص ٣٢٣.ص 310

bihar-36781
العلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عنه عليه السلام مثله . وسيأتي تمامها
Show clickable narrator chain

في كتاب الصلاة.

الهوامش1

[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٣.ص 310

bihar-36782

فلاح السائل للسيد وكنز الفوايد للكراجكي: قالا: سأل رجل الصادق عليه السلام فقال: أخبرني بما لا يحل تركه، ولا تتم الصلاة إلا به، فقال أبو - عبد الله عليه السلام: لا تتم الصلاة إلا لذي طهر سابغ.

bihar-36783
مجالس المفيد: باسناده عن الحسن البصري قال:
Show clickable narrator chain

لما قدم علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام البصرة، مربي وأنا أتوضأ، فقال: يا غلام أحسن وضوءك يحسن الله إليك، ثم جازني الحديث .

الهوامش1

[٣]مجالس المفيد ص ٧٧.ص 310

bihar-36784
تحف العقول: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الوضوء بعد الطهر عشر حسنات فتطهروا .

الهوامش1

[٤]تحف العقول في حديث الأربعمائة ص 105 س 4 ط الاسلامية.ص 310

bihar-36785
دعائم الاسلام: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

بنيت الصلاة على أربعة أسهم: سهم إسباغ الوضوء، وسهم للركوع، وسهم للسجود، وسهم للخشوع . ومنه: عن نوف الشامي قال: رأيت عليا عليه السلام يتوضأ وكأني أنظر إلى بصيص الماء على منكبيه، يعني من إسباغ الوضوء . ومنه: عن علي عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه فصلاته خداج . وعنه عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ألا أدلكم على ما يكفر الذنوب والخطايا؟ إسباغ الوضوء عند المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط : وعنه عليه السلام أنه كان يجدد الوضوء لكل صلاة يبتغي بذلك الفضل، و صلى يوم فتح مكة الصلوات كلها بوضوء واحد . وقيل: الرباط ههنا اسم لما يربط به الشئ أي يشد، يعني أن هذه الخلال فما عجول على بو تطيف به * قد ساعدتها على التحنان أظآر ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت * فإنما هي اقبال وادبار تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المحارم انتهى. ولعل ما روينا من إرجاع اسم الإشارة إلى خصوص الانتظار أربط وأنسب فلا تغفل.

الهوامش5

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 100ص 310

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 100.ص 311

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 100.ص 311

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 100.ص 311

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 100.ص 311

bihar-36786
نوادر الراوندي: باسناده المتقدم، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال علي عليه السلام: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بالوا توضؤا أو تيمموا مخافة أن تدركهم الساعة .

الهوامش1

[١]نوادر الراوندي ص ٣٩.ص 312

bihar-36787

دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا غضب أحدكم فليتوضأ.

bihar-36788
أعلام الدين للديلمي: عن سمرة بن جندب قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من توضأ ثم خرج إلى المسجد فقال حين يخرج من بيته " بسم الله الذي خلقني فهو يهديني " هداه الله للايمان الخبر.

bihar-36789
عدة الداعي لابن فهد: قال
Show clickable narrator chain

الصادق عليه السلام: لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة حسنة، وقاعدا خمسون حسنة، ومتطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة، وغير متطهر عشر حسنات .

الهوامش1

[٢]عدة الداعي ص ٢١١، وتراه في ثواب الأعمال ص ٩١.ص 312

bihar-36790

مجالس الشيخ ومكارم الأخلاق: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله أبا ذر قال: يا أبا ذر إسباغ الوضوء على المكاره من الكفارات . فائدة: ذكر الأصحاب استحباب الوضوء للصلاة والطواف المندوبين، وللتجديد، والتأهب للصلاة الفريضة قبل دخول وقتها ليوقعها في أول الوقت ولما لا يشرط فيه الطهارة من مناسك الحج وصلاة الجنازة، ولنوم الجنب، و أكله، ولذكر الحايض، وتغسيل الجنب الميت، وجماع الغاسل إذا كان جنبا ولمس كتابة القرآن إذا لم يكن واجبا، وقراءته، وحمله، ودخول المساجد وزيارة قبور المؤمنين، والكون على طهارة، ولمن يدخل الميت قبره، ولطلب الحوائج، وللنوم، وجماع المحتلم قبل الغسل، وجماع المرأة الحامل، و وطي جارية بعد وطي أخرى، ووضوء الميت قبل غسله، ولحصول المذي والرعاف والقئ، والتخليل المخرج للدم إذا كرههما الطبع، والخارج من الذكر بعد الاستبراء، والزيادة على أربعة أبيات شعر باطل، والقهقهة في الصلاة عمدا، والتقبيل بشهوة، ومس الفرج، وبعد الاستنجاء بالماء للمتوضي قبله ولو كان قد استجمر. وقد ورد في جميعها روايات إلا ما شذ، لكن بعضها ضعيفة وبعضها محمولة على التقية كالرعاف والقئ والتخليل والشعر والقهقهة والتقبيل ومس الفرج، ولتفصيل القول فيها محل آخر. 5. * (باب) * * " (التسمية والأدعية المستحبة عند) " * * " (الوضوء وقبله وبعده) " *

الهوامش2

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 138 - 156، ولم نجد موضع النص فيه.ص 312

[4]مكارم الأخلاق ص 548.ص 312

bihar-36791
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يتوضأ الرجل حتى يسمي: يقول قبل أن يمس الماء: " بسم الله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين " فإذا فرغ من طهوره قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " فعندهما يستحق المغفرة . المحاسن: في رواية ابن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج 2 ص 165.ص 314

[2]المحاسن ص 46.ص 314

bihar-36792
العلل: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن داود العجلي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: يا أبا محمد من توضأ فذكر اسم الله طهر جميع جسده، وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب، ومن لم يسم لم يطهر من جسده إلا ما أصابه الماء .

الهوامش1

[3]علل الشرايع ج 1 ص 273.ص 314

bihar-36793
ثواب الأعمال: عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن إسماعيل مثله . ومنه عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن معاوية ابن حكيم، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل . المقنع: مرسلا مثله .

الهوامش3

[١]ثواب الأعمال ص ١٥.ص 315

[٢]ثواب الأعمال ص ١٦.ص 315

[٣]المقنع ص ٣.ص 315

bihar-36794
المحاسن: عن محمد بن أبي المثنى، عن محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من ذكر اسم الله على وضوئه طهر جسده كله، ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه طهر من جسده ما أصابه الماء .

الهوامش1

[٤]المحاسن ص ٤٦.ص 315

bihar-36795

فقه الرضا: قال عليه السلام: أيما مؤمن قرأ في وضوئه " إنا أنزلناه في ليلة القدر " خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .

الهوامش1

[٥]فقه الرضا ص ٢، س 6.ص 315

bihar-36796
العياشي: عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام أن قنبرا مولى أمير - المؤمنين ادخل على الحجاج بن يوسف، فقال
Show clickable narrator chain

له: ما الذي كنت تلي من أمر علي بن أبي طالب؟ قال: كنت أوضيه، فقال له: ما كان يقول: إذا فرغ من وضوئه؟ قال: كان يتلو هذه الآية " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " فقال الحجاج: كان يتأولها علينا؟ فقال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك؟ قال: إذا أسعد وتشقى فأمر به .

الهوامش2

[١]الانعام: ٤٤.ص 316

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٩.ص 316

bihar-36797

تفسير الامام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، لا يقبل الله تعالى صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول، وإن أعظم طهور الصلاة التي لا يقبل الصلاة إلا به ولا شيئا من الطاعات مع فقده موالاة محمد، وأنه سيد المرسلين، وموالاة علي وأنه سيد الوصيين ومولاة أوليائهما، ومعاداة أعدائهما. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه، تناثرت عنه ذنوب وجهه، وإذا غسل يديه إلى المرفقين تناثرت ذنوب يديه، وإذا مسح رأسه تناثرت عنه ذنوب رأسه، وإذا مسح رجليه أو غسلهما للتقية تناثرت عنه ذنوب رجليه. وإذا قال في أول وضوئه " بسم الله الرحمن الرحيم " طهرت أعضاؤه كلها من الذنوب، وإن قال في آخر وضوئه أو غسله للجنابة: " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن عليا وليك وخليفتك بعد نبيك على خلقك، وأن أولياءه خلفاؤك وأوصياءه أوصياؤك " تحاتت عنه ذنوبه كلها كما تحات ورق الشجر، وخلق الله بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبح الله ويقدسه ويهلله و يكبره، ويصلي على محمد وآله الطيبين، وثواب ذلك لهذا المتوضئ. ثم يأمر الله بوضوئه وبغسله فيختم عليه بخواتيم رب العزة، ثم يرفع تحت العرش حيث لا تتناوله اللصوص، ولا يلحقه السوس، ولا تفسده الأعداء، حتى يرد عليه ويسلم إليه، أو فرما هو أحوج وأفقر ما يكون إليه فيعطى بذلك في الجنة ما لا يحصيه العادون، ولا يعيه الحافظون، ويغفر الله له جميع ذنوبه حتى تكون صلاته نافلة، فإذا توجه إلى مصلاه ليصلي قال الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي ألا ترون إلى عبدي هذا، قد انقطع عن جميع الخلائق إلى وأمل رحمتي وجودي ورأفتي؟ أشهد كم أني أخصه برحمتي وكراماتي . قوله " نافلة " أي زيادة لا يحتاج إليه في غفران الذنوب.

الهوامش1

[١]تفسير الامام: ٢٣٩.ص 317

bihar-36798
المكارم: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا توضأ أحدكم أو شرب أو أكل أو لبس وكل شئ يصنعه، ينبغي له أن يسمي، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك .

الهوامش1

[٢]مكارم الأخلاق ص ١١٧.ص 317

bihar-36799

جامع الأخبار: قال الباقر عليه السلام: من قرأ على أثر وضوئه آية الكرسي مرة أعطاه الله ثواب أربعين عاما، ورفع له أربعين درجة، وزوجه الله أربعين حوراء . وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي إذ توضأت فقل: " بسم الله اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك " فهذا زكاة الوضوء .

الهوامش2

[٣]جامع الأخبار ص ٥٣.ص 317

[٤]جامع الأخبار ص ٧٦.ص 317

bihar-36800
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه شرك، فان أكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمي عليه، وإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك . وعن محمد بن سنان، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . وعن محمد بن عيسى، عن العلا، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش3

[١]المحاسن ص ٤٣٠.ص 318

[٢]المحاسن ص ٤٣٢.ص 318

[٣]المحاسن ص ٤٣٣.ص 318

bihar-36801
ومنه: عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي أن يسمي عليه، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك .

الهوامش1

[٤]المحاسن ص ٤٣٣.ص 318

bihar-36802
ثواب الأعمال ومجالس الصدوق وفلاح السائل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بينا أمير المؤمنين ذات يوم جالس مع ابن الحنفية، إذ قال: يا محمد ائتني باناء ماء أتوضأ للصلاة، فأتاه محمد باناء، فأكفى بيده اليمنى على يده اليسرى، ثم قال: " بسم الله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا " قال: ثم استنجى فقال " اللهم حصن فرجي وأعفه، واستر عورتي وحرمني على النار " قال: ثم تمضمض فقال: " اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكرك " ثم استنشق فقال: " اللهم لا تحرم علي ريح الجنة، واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ". قال: ثم غسل وجهه فقال: " اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه " ثم غسل يده اليمنى فقال: " اللهم أعطني كتابي بيميني، والخلد في الجنان بيساري، وحاسبني حسابا يسيرا " ثم غسل يده اليسرى فقال: " اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات النيران ". وإنما يجب الاستنجاء من البول بالماء لان البول من جنس الماء الذي هو من ألطف العناصر، فلا يزول بالتراب الذي هو أكثف منه، بل يزول بالماء الذي هو أطهر منه مادة فقط. مع أن التراب كلما مسح بالبول الذي هو على رأس الحشفة صار طينا نجسا وخرج عن كونه مطهرا، وإذا نشف البول بتمسح الأحجار، فليس هناك بول حتى يطهره التراب، بل يبقى رأس الحشفة متلطخا بالتراب النجس، وييبس البول على رأس الحشفة من دون إزالة كاملة، نعم، ينفع مسح التراب للتنشيف لئلا يتجاوز وينجس الثياب وسائر الأعضاء المجاورة. ثم مسح رأسه فقال: " اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك " ثم مسح رجليه فقال: " اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعيي فيما يرضيك عني يا أرحم الراحمين ". ثم رفع رأسه فنظر إلى محمد فقال عليه السلام: يا محمد من توضأ مثل وضوئي، و قال مثل قولي، خلق الله عز وجل من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ويكتب الله عز وجل له ثواب ذلك إلى يوم القيامة. المحاسن: عن محمد بن علي بن حسان مثله . فقه الرضا: يروى أن أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم قال لابنه محمد ابن الحنفية وذكر مثله . المقنع مرسلا مثله . العلل: لمحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن كثير مثله. ولنوضح هذا الخبر المتكرر في أكثر أصول الأصحاب، وهو مع كونه في أكثرها مختلف اختلافا كثيرا، ففي المقنع " اللهم غشني برحمتك، وأظلني تحت عرشك، يوم لا ظل إلا ظلك " وفي المصباح للشيخ " واستر عورتي، وحرمهما على النار، ووفقني لما يقر بني منك يا ذا الجلال والاكرام " وفيه " وأطلق لساني بذكرك " وفي بعض النسخ " وشكرك " وفيه " اللهم لا تحرمني طيبات الجنان واجعلني ممن يشم ريحها وروحها وريحانها وطيبها " وفي بعض النسخ بعد قوله: " حسابا يسيرا ": " واجعلني ممن ينقلب إلى أهله مسرورا " وفي بعضها بعد قوله: " كتابي بشمالي " " ولا من وراء ظهري " وفي بعضها " من مقطعات [مفظعات] النيران " وفيه بعد قوله: " فيما يرضيك عني " يا ذا الجلال والاكرام ". وفي التهذيب كما في المتن إلا أن فيه: بذكراك، وفي الفقيه " بسم الله وبالله، والحمد لله " وفيه " بذكرك وشكرك " وفيه " لا تعطني كتابي بيساري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك ربي من مقطعات النيران " وفي بعض النسخ " النار " وفي التهذيب " اللهم ثبتني على الصراط " وفي الكافي " الحمد لله الذي " بدون التسمية، وفيه " وحرمها على النار " وفيه " ممن يشم ريحها و طيبها وريحانها " وفيه دعاء المضمضة هكذا " اللهم أنطق لساني بذكرك، واجعلني ممن ترضى عنه " وفي دعاء غسل اليمنى " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري " بدون التتمة، والباقي موافق للمتن. قوله عليه السلام: " بينا أمير المؤمنين عليه السلام " أصل بينا بين فأشبعت الفتحة وقفا فصارت ألفا يقال: بينا وبينما، ثم أجري الوصل مجرى الوقف، وأبقيت الألف المشبعة وصلا مثلها وقفا، وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجئات، ويضافان إلى جملة من فعل وفاعل، ومبتدأ وخبر، ويحتاجان إلى جواب يتم به المعنى، والأفصح في جوابهما أن لا يكون فيه إذ وإذا، وقد جاء في الجواب كثيرا تقول: بينا زيد جالس دخل عليه عمرو، وإذ دخل عليه وإذا دخل عليه، على ما ذكره الجوهري لكن دخول إذ في كلامه عليه السلام على تقدير صحة الخبر وضبطه يدل على كونه أفصح. و " بينا " هنا مضاف إلى جملة ما بعده، وهي " أمير المؤمنين جالس " و أقحم بين جزئي الجملة الظرف المتعلق بالخبر، وقدم عليه توسعا. وأما كلمة " ذات " فقد قال الشيخ الرضي - رضي الله عنه - في شرح الكافية: وأما ذا وذات وما تصرف منهما، إذا أضيفت إلى المقصود بالنسبة فتأويلها قريب من التأويل المذكور، إذ معنى " جئت ذا صباح " أي وقتا صاحب هذا الاسم فذا من الأسماء الستة، وهو صفة موصوف محذوف، وكذا " جئته ذات يوم " أي مدة صاحبة هذا الاسم، واختصاص ذا بالبعض وذات بالبعض الاخر يحتاج إلى سماع. وأما ذا صبوح وذا غبوق، فليس من هذا الباب، لأن الصبوح والغبوق ليسا زمانين، بل ما يشرب فيهما، فالمعنى جئت زمانا صاحب هذا الشراب، فلم يضف المسمى إلى اسمه انتهى. وقيل: إن ذا وذات في أمثال هذه المقامات مقحمة بلا ضرورة داعية إليها بحيث يفيدان معنى غير حاصل قبل زيادتهما مثل كاد في قوله تعالى: " وما كادوا يفعلون " والاسم في " بسم الله " على بعض الأقوال. وظرف المكان المتأخر أعني " مع " متعلق بجالس أيضا واختلف في إذا الفجائية هذه هل هي ظرف مكان أو ظرف زمان أو غيرهما، فذهب المبرد إلى الأول والزجاج إلى الثاني، وبعض إلى أنها حرف بمعنى المفاجأة، أو حرف زائد وعلى القول بأنها ظرف مكان قال ابن جني: عاملها الفعل الذي بعدها، لأنها غير مضافة إليه، وعامل بينا وبينما محذوف يفسره الفعل المذكور، فمعنى الفقرة المذكورة في الحديث: قال أمير المؤمنين عليه السلام بين أوقات جلوسه يوما من الأيام مع محمد ابن الحنفية، وكان ذلك القول في مكان جلوسه وقال: شلوبين إذ مضافة إلى الجملة، فلا يعمل فيها الفعل، ولا في بينا وبينما، لأن المضاف إليه لا يعمل في مضاف، ولا فيما قبله، وإنما عاملها محذوف يدل عليه الكلام وإذ بدل من كل منهما، ويرجع الحاصل إلى ما ذكرنا على قول ابن جني، وقيل: العامل ما يلي بين، بناء على أنها مكفوفة عن الإضافة إليه، كما يعمل تالي اسم الشرط فيه، والحاصل حينئذ: أمير المؤمنين عليه السلام جالس مع محمد بين أوقات يوم من الأيام في مكان قوله: يا محمد الخ، وقيل " بين " خبر لمبتدأ محذوف وهو المصدر المسبوك من الجملة الواقعة بعد إذ، والمال حينئذ أن بين أوقات جلوسه عليه السلام مع ابنه قوله يا محمد إلى آخره، ثم حذف المبتدأ مدلولا عليه بقوله قال يا محمد الخ وعلى قول الزجاج وهو كون إذا ظرف زمان يكون مبتدأ مخرجا عن الظرفية، خبره بينا وبينما، فالمعنى حينئذ وقت قول أمير المؤمنين عليه السلام حاصل بين أوقات جلوسه يوما من الأيام مع محمد ابن الحنفية. قول ائتني يدل على أن طلب إحضار الماء ليس من الاستعانة المكروهة، وقال الجوهري: كفأت الاناء كببته وقلبته فهو مفكوء، وزعم ابن الأعرابي إلى أن أكفأته لغة انتهى، ويظهر من الخبر أن أكفأته لغة فصيحة إن صح الضبط وفي الكافي فصبه. قوله عليه السلام " بيده اليمنى " كذا في النسخ الفقيه والكافي وبعض النسخ التهذيب وفي أكثرها بيده اليسرى على يده اليمنى، وعلى كلتا النسختين الإكفاء إما للاستنجاء أو لغسل اليد قبل إدخالها الاناء، والأول أظهر، ويؤيده استحباب الاستنجاء باليسرى على نسخة الأصل، وعلى الأخرى يمكن أن يقال: الظاهر أن الاستنجاء باليسرى إنما يتحقق بأن تباشر اليسرى العورة وأما الصب فلا بد أن يكون باليمنى في استنجاء الغايط، وأما في استنجاء البول، فإن لم تباشر اليد العورة فلا يبعد كون الأفضل الصب باليسار، وإن باشرتها، فالظاهر أن الصب باليمين أولى. قوله عليه السلام " بسم الله " أي أستعين أو أتبرك باسمه تعالى " طهورا " أي مطهرا كما يناسب المقام، ولأن التأسيس أولى من التأكيد على بعض الوجوه " ولم يجعل نجسا " أي متأثرا من النجاسة أو بمعناه، فإنه لو كان نجسا لم يمكن استعماله في إزالة النجاسة، ولعل كلمة ثم في المواضع منسلخة عن معنى التراخي كما قيل في قوله تعالى: " ثم أنشأناه خلقا آخر " . والمضمضة تحريك الماء في الفم كما ذكره الجوهري، والتلقين التفهيم وهو سؤال منه تعالى أن يلهمهم في يوم لقائه ما يصير سببا لفكاك رقابهم من النار كما قال سبحانه " يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها " وقرئ بتخفيف النون من التلقي كما قال تعالى: " ولقاهم نضرة وسرورا " والأول أظهر وإن كان في الأخير لطف. ويوم اللقاء إما يوم القيامة والحساب، أو يوم الدفن والسؤال أو يوم الموت وفي الأخير بعد، ويحتمل الأعم وإطلاق اللسان إما عبارة عن التوفيق للذكر مطلقا أو عدم اعتقاله عند معاينة ملك الموت وأعوانه، والأول أعم وأظهر، و يدل الخبر على استحباب تقديم المضمضة على الاستنشاق، وتأخير دعاء كل منهما عنه كما هو المشهور في الكل، وذهب الشيخ في المبسوط إلى عدم جواز تأخير المضمضة عن الاستنشاق، وقال في الذكرى: هذا مع قطع النظر عن اعتقاد شرعية التأخير أما معه فلا شك في تحريم الاعتقاد لا عن شبهة، وأما الفعل فالظاهر لا، انتهى والاستنشاق اجتذاب الماء بالأنف وأما الاستنثار فلعله مستحب آخر، ولا يبعد كونه داخلا في الاستنشاق عرفا. ويشم بفتح الشين من باب علم، ويظهر من الفيروزآبادي أنه يجوز الضم، فيكون من باب نصر، والريح الرائحة، وقال الجوهري: الروح نسيم الريح ويقال أيضا: يوم روح أي طيب، و " روح وريحان " أي رحمة ورزق وأول الدعاء استعاذة من أن يكون من أهل النار، فإنهم لا يشمون ريح الجنة حقيقة ولا مجازا. وبياض الوجه وسواده إما كنايتان عن بهجة السرور والفرح، وكآبة الخوف والخجلة، أو المراد بهما حقيقة السواد والبياض، وفسر بالوجهين قوله تعالى: " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " ويمكن أن يقرء قوله: تبيض وتسود على مضارع الغائب من باب الافعلال، فالوجوه مرفوعة فيهما بالفاعلية، وأن يقرء بصيغة المخاطب من باب التفعيل مخاطبا إليه تعالى فالوجوه منصوبة فيهما على المفعولية كما ذكره الشهيد الثاني رفع الله درجته والأول هو المضبوط في كتب الدعاء، المسموع عن المشايخ الأجلاء. ثم الظاهر أن التكرير للالحاح في الطلب والتأكيد فيه، وهو مطلوب في الدعاء، فإنه تعالى يحب الملحين في الدعاء، ويمكن أن يكون الثانية تأسيسا على التنزل فان ابيضاض الوجوه تنور فيها زايدا على الحالة الطبيعية، فكأنه يقول إن لم تنورها فأبقها على الحالة الطبيعية ولا تسودها. والكتاب كتاب الحسنات، وإعطاؤه باليمين علامة الفلاح يوم القيامة، كما قال تعالى: " فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب إلى أهله مسرورا " وقوله عليه السلام: " والخلد في الجنان بيساري " يحتمل وجوها: الأول أن المراد بالخلد الكتاب المشتمل على توقيع كونه مخلدا في الجنان على حذف المضاف، وباليسار اليد اليسرى، والباء صلة لأعطني كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: يعطى كتاب أعمال العباد بأيمانهم، وبراءة الخلد في الجنان بشمائلهم، وهو أظهر الوجوه. والثاني أن المراد باليسار اليسر خلاف العسر كما قال تعالى: " وسنيسره لليسرى " فالمراد هنا طلب الخلود في الجنة، من غير أن يتقدمه عذاب النار وأهوال يوم القيامة، أو سهولة الأعمال الموجبة له. الثالث أن يراد باليسار مقابل الاعسار أي اليسار بالطاعات أي أعطني الخلد في الجنان بكثرة طاعاتي، فالباء للسببية، فيكون في الكلام إيهام التناسب، وهو الجمع بين المعنيين المتباينين بلفظين لهما معنيان متناسبان كما قيل في قوله تعالى: " والشمس والقمر بحسبان * والنجم والشجر يسجدان " فان المراد بالنجم ما ينجم من الأرض، أي يظهر ولا ساق له كالبقول، وبالشجر ما له ساق فالنجم بهذا المعنى وإن لم يكن مناسبا للشمس والقمر، لكنه بمعنى الكواكب يناسبهما وهذا الوجه مع لطفه لا يخلو من بعد. الرابع أن الباء للسببية أي أعطني الخلد بسبب غسل يساري، وعلى هذا فالباء في قوله بيميني أيضا للسببية، ولا يخفى بعده، لا سيما في اليمين، لأن إعطاء الكتاب مطلقا ضروري وإنما المطلوب الاعطاء باليمين الذي هو علامة الفائزين، وقال الشهيد الثاني قدس الله روحه في قوله: " وحاسبني حسابا يسيرا " لم يطلب دخول الجنة بغير حساب، هضما لمقامه واعترافا بتقصيره، عن الوصول إلى هذا القدر من القرب، لأنه مقام الأصفياء بل طلب سهولة الحساب تفضلا من الله تعالى وعفوا عن المناقشة بما يستحقه، وتحرير الحساب بما هو أهله وفيه مع ذلك اعتراف بحقية الحساب، مضافا إلى الاعتراف بأخذ الكتاب، وذلك بعض أحوال يوم الحساب. وقوله عليه السلام: " اللهم لا تعطني كتابي بشمالي " إشارة إلى قوله سبحانه: " فأما من أوتي كتابه بشماله فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا " وقوله: " ولا من وراء ظهري ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي " إشارة إلى ما روي من أن المجرمين يعطى كتابهم من وراء ظهورهم بشمائلهم، حال كونها مغلولة إلى أعناقهم. وقال الجزري: المقطع من الثياب كل ما يفصل ويخاط من قميص و غيره، وما لا يقطع منه كالأزر والأردية، وقيل: المقطعات لا واحد لها فلا يقال للجبة القصيرة مقطعة ولا للقميص مقطع، وإنما يقال لجملة الثياب القصار: مقطعات، والواحد ثوب انتهى، وهذه إشارة إلى قوله تعالى: " قطعت لهم ثياب من نار " فاما أن تكون جبه وقميصا حقيقة من النار، كالرصاص والحديد أو تكون كناية عن لصوق النار بهم كالجبة والقميص، ولعل السر في كون ثياب النار مقطعات أو التشبيه بها، كونها أشد اشتمالا على البدن من غيرها، فالعذاب بها أشد. وفي بعض النسخ " مفظعات " بالفاء والظاء المعجمة، جمع المفظعة بكسر الظاء من فظع الأمر بالضم فظاعة، فهو فظيع، أي شديد شنيع، وهو تصحيف، والأول موافق للآية الكريمة حيث يقول: " فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ". والتغشية: التغطية، والبركة: النماء والزيادة، وقال في النهاية في قولهم: وبارك على محمد وآل محمد أي أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة، و هو من برك البعير إذا ناخ في موضع فلزمه، وتطلق البركة أيضا على الزيادة و الأصل الأول انتهى، ولعل الرحمة بالنعم الأخروية أخص كما أن البركة بالدنيوية أنسب، كما يفهم من موارد استعمالهما، ويحتمل التعميم فيهما. وقال الوالد قدس سره: يمكن أن يكون الرحمة عبارة عن نعيم الجنة وما يوصل إليها، والبركات عن نعم الدنيا الظاهرة والباطنة، من التوفيقات للأعمال الصالحة والعفو، والخلاص من غضب الله وما يؤدي إليه. قوله: " من كل قطرة " أي بسببها أو من عملها، بناء على تجسم الأعمال والتسبيح والتقديس مترادفان بمعنى التنزيه، ويمكن تخصيص التقديس بالذات والتسبيح بالصفات، والتكبير بالأفعال وقوله عليه السلام " إلى يوم القيمة " إما متعلق بيكتب، أو يخلق أو بهما أو بالأفعال الثلاثة على التنازع. وإنما أطنبنا الكلام في تلك الرواية لكثرة رجوع الناس إليها، وكثرة جدواها واشتهارها وتكررها في الأصول.

الهوامش20

[٥]ثواب الأعمال ص ١٦.ص 318

[6]أمالي الصدوق ص 331.ص 318

[1]قد عرفت فيما سبق أن المصانع والمتوضئات لم يكن في ذاك العهد، وكانوا عند الحاجة يذهبون ويطوفون ليرتادوا موضع خلوة، فان كانت معهم أداوة ماء ومطهرة تطهروا واستنجوا والا تمسحوا بالتراب، فإذا وجدوا ماءا استنجوا من البول وجوبا و من الغائط ندبا، ولذلك تراه عليه السلام بعد ما كان جالسا مع أصحابه دعا بماء وطهر يديه ثم استنجى من البول، ثم تمضمض واستنشق وتوضأ وضوء الصلاة.ص 319

[١]المحاسن ص ٤٥.ص 320

[٢]فقه الرضا ص ١ و ٢.ص 320

[٣]المقنع ص ٢ص 320

[١]التهذيب ج ١ ص ١٥ ط حجر ص ٥٣ ط نجف.ص 321

[٢]الفقيه ج ١ ص ٢٦ و ٢٧.ص 321

[٣]الكافي ج ٣ ص ٧٠ و 71.ص 321

[١]البقرة: ٧١.ص 322

[١]المؤمنون: ١٤.ص 323

[١]النحل: ١١١.ص 324

[٢]الانسان: ١١.ص 324

[٣]الواقعة: ٨٩.ص 324

[٤]آل عمران: ١٠٦.ص 324

[١]الانشقاق: ٩.ص 325

[٢]الليل: ٧.ص 325

[١]الرحمن: ٥.ص 326

[2]الانشقاق: 11.ص 326

[١]الحج: ١٩.ص 327

bihar-36803
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

ما من مسلم يتوضأ فيقول عند وضوئه: " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين " إلا كتب في رق وختم عليها ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع إليه بخاتمها يوم القيامة . وعن جعفر بن محمد أنه قال: إذا أردت الوضوء فقل: " بسم الله على ملة رسول الله صلى الله عليه وآله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله .

الهوامش2

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 105.ص 328

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 106.ص 328

bihar-36804
اختيار السيد بن الباقي والبلد الأمين: روي أن من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنا أنزلناه في ليلة القدر، وقال:
Show clickable narrator chain

" اللهم إني أسئلك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك " لم تمر بذنب قد أذنبه إلا محته .

الهوامش1

[3]البلد الأمين ص 3.ص 328

bihar-36805

الاختيار: قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي ذر: إذا نزل بك أمر عظيم في دين أو دنيا، فتوضأ وارفع يديك وقل: يا الله سبع مرات فإنه يستجاب لك.