Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

16 - كتاب جعفر ابن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس ثوبا وكل شئ يصنع، ينبغي أن يسمي عليه، فان هو لم يفعل كان الشيطان فيه شريكا.

bihar-36806
الخصال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد: وضوئي فإنه من صلاتي، وصدقتي فإنها من يدي إلى يد السائل، فإنها تقع في يد الرحمن . العياشي: عن السكوني مثله .

الهوامش4

[٢]أمالي الصدوق ص ١٢١.ص 329

[٣]خصلتان خ ل.ص 329

[٤]الخصال ج ١ ص ١٨.ص 329

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٨.ص 329

bihar-36807
العلل: عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا توضأ لم يدع أحدا يصب عليه الماء قال: لا أحب أن أشرك في صلاتي أحدا . المقنع: مرسلا مثله .

الهوامش2

[١]علل الشرايع ج ١ ص ٢٦٤.ص 330

[٢]المقنع ص ٢ ط حجر.ص 330

bihar-36808
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن علي بن معلى، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من توضأ وتمندل كتبت له حسنة، ومن توضأ ولم يتمندل حتى يجف وضوؤه كتبت له ثلاثون حسنة .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٧.ص 330

bihar-36809

المحاسن: عن إبراهيم بن محمد الثقفي مثله .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 429.ص 330

bihar-36810
ومنه: عن أبيه عمن ذكره، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا - عبد الله عليه السلام عن التمندل بعد الوضوء، فقال: كان لعلي عليه السلام خرقة في المسجد ليست إلا للوجه يتمندل بها . ومنه: عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش2

[5]المحاسن ص 429.ص 330

[6]المحاسن ص 429.ص 330

bihar-36811

ومنه: بهذا الاسناد قال: كانت لعلي عليه السلام خرقة يعلقها في مسجد بيته لوجهه إذا توضأ يتمندل بها .

الهوامش1

[7]المحاسن ص 429.ص 330

bihar-36812
ومنه: عن الحسن بن علي الوشا، عن محمد بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان لأمير المؤمنين عليه السلام خرقة يمسح بها وجهه إذا توضأ للصلاة ثم يعلقها على وتد ولا يمسها غيره .

الهوامش1

[8]المحاسن ص 429.ص 330

bihar-36813
ومنه: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه الصلاة والسلام عن الرجل يمسح وجهه بالمنديل قال: لا بأس به .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٤٢٩.ص 331

bihar-36814
الخرايج للراوندي: عن الحسن بن سعيد، عن عبد العزيز، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال له: ضع لي ماء أتوضأ به الحديث .

الهوامش1

[4]الخرائج ص 234.ص 331

bihar-36815
ارشاد المفيد: قال: دخل الرضا عليه السلام يوما والمأمون يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء، فقال: لا تشرك يا أمير المؤمنين بعبادة ربك أحدا فصرف المأمون الغلام وتولى تمام الوضوء بنفسه . 7. * (باب) * * " (سنن الوضوء وآدابه من غسل اليد) " * * " (والمضمضة والاستنشاق وما ينبغي) * * " (من المياه وغيرها) " * 1 - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المضمضة والاستنشاق، قال: ليس بواجب، وإن تركهما لم يعد لهما صلاة . قال: وسألته عن الرجل يتوضأ في الكنيف بالماء يدخل يده فيه أيتوضأ من فضله للصلاة؟ قال: إذا أدخل يده وهي نظيفة فلا بأس، ولست أحب أن يتعود ذلك إلا أن يغسل يده قبل ذلك .

الهوامش3

[1]ارشاد المفيد ص 295.ص 332

[2]قرب الإسناد ص 83 ط حجر ص 109 ط نجف.ص 332

[3]قرب الإسناد ص 83 ط حجر ص 109 ط نجف.ص 332

bihar-36816
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن عبد الكريم بن عتبة قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يستيقظ من نومه ولم يبل يدخل يده في الاناء قبل أن يغسلها قال: لا، لأنه لا يدرى أين باتت يده فيغسلها . فلو غمس يده في الاناء ولم يعلم بها نجاسة يكره، ولا يفسد الماء عند أكثر أهل العلم. وقال أحمد: إذا قام من نوم الليل يجب غسل اليدين لأنه صلى الله عليه وآله قال: لا يدري أين باتت، والبيتوتة عمل الليل، ولأنه لا ينكشف بالنهار كتكشفه بالليل و لا يتوهم وقوع يده على موضع النجاسة بالنهار ما يتوهم بالليل، وقال إسحاق: يجب غسل اليدين سواء قام من نوم الليل أو من نوم النهار، قال: وفيه إشارة إلى أن الأخذ بالوثيقة والاحتياط في العبادة أولى، وفيه دليل على الفرق بين روى النووي عن الشافعي وغيره: أن أهل الحجاز كانوا يستنجون بالحجارة، وبلادهم حارة، فإذا ناموا عرقوا، فلا يؤمن أن تطوف يده على موضع النجاسة أو على بثرة أو قملة والنهى عن الغمس قبل غسل اليد مجمع عليه، لكن الجماهير على أنه نهى تنزيه لا تحريم فلو غمس لم يفسد الماء ولم يأثم الغامس. وفى شرح السنة: علق النبي صلى الله عليه وآله غسل اليدين بالامر الموهوم، وما علق بالموهوم لا يكون واجبا، فأصل الماء واليدين على الطهارة، فحمل الأكثرون هذا الحديث على الاحتياط، وذهب الحسن البصري والإمام أحمد في احدى الروايتين إلى الظاهر، وأوجب الغسل وحكم بنجاسة الماء، كذا نقله الطيبي. وقال الشمني عن عروة بن الزبير وأحمد بن حنبل وداود أنه يجب على المستيقظ من نوم الليل غسل اليدين لظاهر الحديث، ولنا أن النوم إن كان حدثا كالبول، وإن كان سببا للحدث فهو كالمباشرة وكل ذلك لا يوجب غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء عندهم. ورود النجاسة على الماء القليل، وورود الماء على النجاسة.

الهوامش2

[1]علل الشرايع ج 1 ص 267.ص 333

[2]رواه في مشكاة المصابيح ص 45، وقال متفق عليه، وفى بعض الحواشى عليه:ص 333

bihar-36817
الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: المضمضة والاستنشاق سنة، وطهور للفم والأنف .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 156.ص 334

bihar-36818

مجالس ابن الشيخ: بالسند المتقدم فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر: وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام الصلاة، تمضمض ثلاث مرات، واستنشق ثلاثا، واغسل وجهك ثم يدك اليمنى، ثم اليسرى ثم امسح رأسك ورجليك، فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يصنع ذلك واعلم أن الوضوء نصف الايمان

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 29.ص 334

bihar-36819
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عمن أخبره، عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا:
Show clickable narrator chain

المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء لأنهما من الجوف .

الهوامش1

[3]علل الشرايع ج 1 ص 271ص 334

bihar-36820
مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن أبي محمد الفحام، عن عمه عمرو بن يحيى، عن كافور الخادم قال:
Show clickable narrator chain

قال لي الإمام علي بن محمد: اترك لي السطل الفلاني في الموضع الفلاني لأتطهر منه للصلاة، وأنفذني في حاجة، وقال: إذا عدت فافعل ذلك ليكون معدا إذا تأهبت للصلاة، واستلقى عليه السلام لينام، وانسيت ما قال لي وكانت ليلة باردة. فحسست به وقد قال إلى الصلاة وذكرت أنني لم أترك السطل فبعدت عن الموضع خوفا من لومه، وتألمت له حيث يشقى بطلب الاناء، فناداني نداء مغضب فقلت: إنا لله أيش عذري أن أقول: نسيت مثل هذا. ولم أجد بدا من إجابته، فجئت مرعوبا فقال: يا ويلك أما عرفت رسمي أنني لا أتطهر إلا بماء بارد فسخنت لي ماء وتركته في السطل؟ فقلت: والله يا سيدي ما تركت السطل ولا الماء، قال: الحمد لله، والله لا تركنا رخصة، ولا رددنا منحة، الحمد لله الذي جعلنا من أهل طاعته ووفقنا للعون على عبادته، إن النبي صلى الله عليه وآله كان يقول: إن الله يغضب على من لا يقبل رخصه .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٠٣ و ٣٠٤.ص 335

bihar-36821
العلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضأوا به ولا تغسلوا ولا تعجنوا، فإنه يورث البرص [5]. ايضاح: يدل على ما هو المشهور من كراهة استعمال الماء المسخن بالشمس في الأمور المذكورة بل نقل الشيخ في الخلاف الاجماع عليه، في الجملة، لكن اشترط في الحكم القصد إلى ذلك وصرح بالتعميم في المبسوط وأطلق في النهاية كما هو ظاهر هذه الرواية، وكذا أكثر الأصحاب، واحتمل العلامة في النهاية اشتراط كونه في الأواني المنطبعة غير الذهب والفضة واتفاقه في البلاد المفرطة الحرارة ثم احتمل التعميم وهو أظهر. وظاهر هذا الخبر عدم الفرق بين أن يكون في الآنية وغيرها في حوض أو نهر أو ساقية، لكن العلامة في النهاية والتذكرة حكى الاجماع على نفي الكراهة في غير الآنية، وهل يشترط القلة في الماء؟ وجهان، واختلف الأصحاب فيه. وألحق بعضهم بالطهارة ساير الاستعمالات، واقتصر في الذكرى على استعماله في الطهارة والعجين، وفاقا للصدوق، وهو حسن اقتصارا على مورد النص و احتمل في التذكرة بقاء الكراهة لو زال التشميس، وتبعه الشهيد وجماعة والظاهر اختصاص الكراهة بالاختيار، وأما القول بالكراهة فلوجود المعارض. وليس معنى كونه مورثا للبرص أنه يحصل بمجرد استعمال واحد، ولا يتخلف حتى يستدل به على التحريم، بل الظاهر أن المراد به أن مداومته مظنة ذلك، والله يعلم.

bihar-36822
ثواب الأعمال والعلل: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد ابن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن إسماعيل بن همام، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن السكوني، عن ابن جريح، عن عطا، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم . المقنع: مرسلا مثله .

الهوامش3

[١]ثواب الأعمال ص ١٧.ص 336

[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٢٦٦.ص 336

[٣]المقنع ص ٣.ص 336

bihar-36823
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشربوا أعينكم الماء عند الوضوء، لعلها لا ترى نارا حامية . دعائم الاسلام: عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .

الهوامش2

[4]نوادر الراوندي ص 39.ص 336

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 100.ص 337

bihar-36824

العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن معاوية بن حكيم، عن

bihar-36825
ثواب الأعمال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق، فإنه غفران لكم ومنفرة للشيطان .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٨ و 19، [4] المحاسن ص 17 في حديث.ص 338

bihar-36826
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: عليك بالسواك لكل وضوء [4] مكارم الأخلاق: مرسلا مثله

bihar-36827
المحاسن: عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام:
Show clickable narrator chain

عليك بالسواك لكل صلاة . ومنه: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن الصنعاني رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام في وصيته: عليك بالسواك عند كل وضوء، وقال بعضهم: لكل صلاة . ومنه: عن أبيه، عن صفوان، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن خنيس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السواك بعد الوضوء؟ فقال: الاستياك قبل أن يتوضأ، قلت: أرأيت إن نسي حتى يتوضأ؟ قال: يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات .

الهوامش3

[6]المحاسن ص 561.ص 338

[1]المحاسن ص 561.ص 339

[2]المحاسن ص 561.ص 339

bihar-36828
المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا توضأ الرجل وسوك ثم قام فصلى وضع الملك فاه على فيه، فلم يلفظ شيئا إلا التقمه، وزاد بعضهم: فإن لم يستك قام الملك جانبا يستمع إلى قراءته . بهذا الاسناد عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك مكارم الأخلاق: عن الباقر والصادق عليهما السلام مثله .

الهوامش3

[3]المحاسن ص 561.ص 339

[4]المحاسن ص 561.ص 339

[5]مكارم الأخلاق ص 53.ص 339

bihar-36829
المحاسن: عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صلاة ركعتين بسواك أفضل من أربع ركعات بغير سواك .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 562.ص 339

bihar-36830
المكارم: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إذا لبستم وتوضأتم فابدؤا بميامنكم

bihar-36831

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إن أردت الطهارة والوضوء فتقدم إلى الماء تقدمك إلى رحمة الله، فان الله قد جعل الماء مفتاح قربته ومناجاته، ودليلا إلى بساط خدمته، فكما أن رحمته تطهر ذنوب العباد، كذلك النجاسات الظاهرة يطهرها الماء، لا غير، قال الله عز وجل: " وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا " وقال عز وجل: " وجعلنا من الماء كل شئ حي " وكما أحيا به كل شئ من نعيم الدنيا كذلك برحمته وفضله جعله حياة القلوب والطاعات. وتفكر في صفاء الماء ورقته وطهوره وبركته، ولطيف امتزاجه بكل شئ، واستعمله في تطهير الأعضاء التي أمرك الله بتطهيرها، وأت بآدابه وفرائضه وسننه، فان تحت كل واحدة منها فوايد كثيرة، وإذا استعملتها بالحرمة انفجرت لك عيون فوائده عن قريب. ثم عاشر خلق الله كامتزاج الماء بالأشياء يؤدي إلى كل شئ حقه، ولا يتغير عن معناه، معتبرا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " مثل المؤمن الخالص كمثل الماء " وليكن صفوتك مع الله تعالى في جميع طاعاتك، كصفوة الماء حين أنزله من السماء، وسماه طهورا، وطهر قلبك للتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء .

الهوامش3

[١]الفرقان: ٤٨.ص 340

[٢]الأنبياء، ٣٠.ص 340

[٣]مصباح الشريعة ص ٩.ص 340

bihar-36832
العلل: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة . المحاسن: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام واستدل به على أن الأمر للوجوب، وفيه أنظار مذكورة في كتب الأصول.

الهوامش1

[4]علل الشرايع ج 1 ص 277.ص 340

bihar-36833
العلل: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عمن ذكره، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بكر بن أبي سمال، قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قمت بالليل فاستك، فان الملك يأتيك فيضع فاه في فيك، فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء، فليكن فوك طيب الريح .

الهوامش1

[٢]علل الشرائع ج ١ ص ٢٧٧.ص 341

bihar-36834
قرب الإسناد ومكارم الأخلاق: عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة صلاة الليل، و هو يقدر على السواك قال: إذا خاف الصبح فلا بأس .

الهوامش2

[3]قرب الإسناد ص 125 ط نجف.ص 341

[4]مكارم الأخلاق ص 53.ص 341

bihar-36835
الخصال: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن يوسف عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع باسناده رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

السواك فيه عشر خصال: مطهرة للفم، مرضاة للرب، يضاعف الحسنات سبعين ضعفا، وهو من السنة، ويذهب بالحفر، ويبيض الأسنان، ويشد اللثة، ويقطع البلغم، ويذهب بغشاوة البصر، ويشهي الطعام . ومنه: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اللؤلؤي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن معاذ الجوهري، عن عمرو بن جميع يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: في السواك اثنتا عشرة خصلة: مطهرة للفم، ومرضات للرب، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر ويقل البلغم، ويشهي الطعام، ويضاعف الحسنات، وتصاب به السنة، وتحضره الملائكة، ويشد اللثة، وهو يمر بطريقة القرآن، وركعتين بسواك أحب إلى الله عز وجل من سبعين ركعة بغير سواك . في أسنانه حفر وقد حفرت تحفر حفرا مثال كسر يكسر كسرا [إذا فسدت أصولها] قال يعقوب: هو سلاق في أصول الأسنان قال: ويقال: أصبح فم فلان محفورا، وبنو أسد تقول: في أسنانه حفر - بالتحريك - وقد حفرت مثال تعب تعبا، وهي أردء اللغتين. والسلاق تقشر في أصول الأسنان، واللثة بالتخفيف ما حول الأسنان، وأصلها لثي، والهاء عوض عن الياء، والجمع لثاة ولثى.

الهوامش3

[١]الخصال ج ٢ ص ٦٠.ص 342

[٢]الحفر - محركة - سلاق في أصول الأسنان، أو صفرة تعلوها، ولعله هي آكلة الأسنان من الشياطين تحفر السن كالجحر.ص 342

[٣]الخصال ج 2 ص 80.ص 342

bihar-36836
ثواب الأعمال: محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: لو يعلم الناس ما في السواك لأباتوه

bihar-36837
المحاسن: عن أبي سمينة، عن إسماعيل بن أبان الحناط، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن، قيل: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم، قيل: بماذا؟ قال: بالسواك . ومنه عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لأحب للرجل إذا قام بالليل أن يستاك وأن يشم الطيب، فان الملك يأتي الرجل إذا قام بالليل حتى يضع فاه على فيه، فما خرج من القرآن من شئ دخل جوف ذلك الملك .

الهوامش2

[2]المحاسن ص 558.ص 343

[3]المحاسن ص 559.ص 343

bihar-36838

مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا استاك استاك عرضا، وكان عليه السلام يستاك كل ليلة ثلاث مرات مرة قبل نومه، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى صلاة الصبح، وكان يستاك بالأراك أمره بذلك جبرئيل عليه السلام . وقال عليه السلام: السواك شطر الوضوء . وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة . وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل، فان كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التي تصليها بغير سواك أربعين يوما .

الهوامش5

[4]شجر ينبت في بلاد العرب يستاك بقضبانه بعد ما يجعل رأسه كالفرشة وبما فيه من ملوحة وحموضة ومرارة يطيب النكهة.ص 343

[5]مكارم الأخلاق ص 41.ص 343

[6]المكارم ص 53 س 2.ص 343

[١]المكارم ص ٥٣ س ١٨.ص 344

[٢]المكارم ص ٥٤.ص 344

bihar-36839

المقنع: صلاة تصليها بسواك أفضل عند الله من سبعين صلاة تصليها بلا سواك وكان النبي صلى الله عليه وآله يستاك لكل صلاة، وقال في وصيته لأمير المؤمنين عليه السلام: عليك بالسواك عند وضوء كل صلاة، وروي أنه قال: إن أفواهكم طرق القرآن فطهروها بالسواك .

الهوامش1

[٣]المقنع ص ٣ ط حجر ص 8 ط قم.ص 344