Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب لباس المصلي [1] (باب) * (ستر العورة، وعورة الرجال والنساء في الصلاة) * * (وما يلزمهما من الثياب فيها، وصفاتها وآدابها) * الآيات: الأعراف: يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون * يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما.

bihar-38019
مكارم الأخلاق: عن محمد بن حسين بن كثير قال:
Show clickable narrator chain

رأيت على أبي عبد الله عليه السلام جبة صوف بين قميصين غليظين، فقلت له في ذلك، فقال رأيت أبي يلبسها وإنا أردنا أن نصلي لبسنا أخشن ثيابنا .

الهوامش1

[١]مكارم الأخلاق: ١٣٣.ص 175

bihar-38020
العياشي: عن خيثمة بن أبي خيثمة قال:
Show clickable narrator chain

كان الحسن بن علي عليه السلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه فقيل له: يا ابن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، وهو يقول: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) فأحب أن ألبس أجود ثيابي . غوالي اللئالي مرسلا مثله.

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٦ ص ٤٠٥.ص 175

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٤، الرقم 29 من سورة الأعراف الآية: 31.ص 175

bihar-38021
السرائر: من كتاب محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد أبي إسماعيل الهاشمي، عن علي بن الحسين، عن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب والعمركي البوفكي، عن علي بن جعفر، عن أخيه قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الرجل صلى وفرجه خارج لا يعلم به، هل عليه إعادة أو ما حاله؟ قال: لا إعادة عليه، وقد تمت صلاته .

الهوامش2

[١]السرائر: ٤٧٦.ص 177

[٣]قد عرفت في ذيل الآية أن المراد بالسوآت في قوله تعالى: (فبدت لهما سوآتهما) وهكذا قوله: (ليريهما سوآتهما) هو فلق الأليتين من الرجل والمرأة دبرا وفلق الحر من المرأة قبلا؟؟ كر والأنثيين من الرجل، بما عليها وعلى حواليها من الشعر النابت، كما هو الظاهر من لفظ السوآت ولذلك قال عز وعلا (فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) وظاهر أن ورق الجنة لم يكن منسعا كالسربال والإزار حتى يستر الأليتين والفخذين، الا أن ذلك حكم عام للبشر ولذلك صدر الآية بقوله (يا بني آدم) من دون تقييد.ص 177