Show clickable narrator chain
إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت، ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات . عدة الداعي ودعوات الراوندي: مثله.
الهوامش2
[١]أسرى: ٨٢.ص 176
[٢]مكارم الأخلاق ص ٤١٨.ص 176
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت، ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات . عدة الداعي ودعوات الراوندي: مثله.
[١]أسرى: ٨٢.ص 176
[٢]مكارم الأخلاق ص ٤١٨.ص 176
من استكفى بآية من القرآن من المشرق إلى المغرب كفي، إذا كان بيقين . عدة الداعي: روى الحسين بن أحمد المنقري عنه عليه السلام مثله.
[٣]مكارم الأخلاق ص ٤١٨.ص 176
مكارم الأخلاق: وقال العالم عليه السلام: في القرآن شفاء من كل داء . ٤ دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: القرآن هو الدواء.
[٤]مكارم الأخلاق ص ٤١٨.ص 176
استشف بالقرآن فان الله عز وجل يقول: ﴿وشفاء لما في الصدور﴾ . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: شفاء أمتي في ثلاث: آية من كتاب الله أو لعقة من عسل أو شرطة حجام. 19 * (باب) * * ((فضل حامل القرآن وحافظه وحامله) * ((والعامل به، ولزوم اكرامهم، وارزقهم)) * (وبيان أصناف القراء) * 1 أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الفضيل، عن الصادق عليه السلام قال: الحافظ للقرآن، العامل به، مع السفرة الكرام البررة .
[٥]يونس: ٥٧.ص 176
[١]ثواب الأعمال ص ٩٢.ص 177
[٢]أمالي الصدوق ص ٣٦.ص 177
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشراف أمتي حملة القرآن، وأصحاب الليل .
[٣]معاني الأخبار ص ١٧٧.ص 177
[٤]الخصال ج ١ ص ٧.ص 177
[٥]أمالي الصدوق ص ١٤١.ص 177
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة . نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله مثله .
[٦]معاني الأخبار ص ٣٢٣.ص 177
[٧]الخصال ج 1 ص 16.ص 177
[١]نوادر الراوندي ص ٢٠.ص 178
قراء القرآن ثلاثة: رجل قرأ القرآن فاتخذه بضاعة، واستدر به الملوك، واستطال به على الناس، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه، وضيع حدوده، ورجل قرأ القرآن ووضع دواء القرآن على دائه، وأسهر به ليله، وأظمأ به نهاره، وأقام به في مساجده، وتجافى به عن فراشه فبأولئك يدفع الله عز وجل البلاء، وبأولئك يديل الله من الأعداء، وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء، فوالله لهؤلاء في قراء القرآن أعز من الكبريت الأحمر .
[٢]أمالي الصدوق ص ١٢٢.ص 178
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران مثله وفيه استدر به الملوك ويدفع الله العزيز الجبار البلاء .
[٣]الخصال ج 1 ص 69.ص 178
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعذب الله قلبا وعى القرآن .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 5.ص 178
صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، وإذا فسدا فسدت أمتي: الامراء والقراء . نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله .
[5]أمالي الصدوق ص 220.ص 178
[6]نوادر الراوندي ص 27.ص 178
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرا وقاريا وذا ثروة من المال فتقول للأمير: يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم، وتقول للقاري: يا من تزين للناس، وبارز الله بالمعاصي، فتزدرده، و تقول للغني: يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعه، فيضا، وسأله الحقير اليسير قرضا، فأبى إلا بخلا فتزدرده .
[١]الخصال ج ١ ص ٥٥.ص 179
سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: احذروا على دينكم ثلاثة: رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره، ورماه بالشرك، قلت: يا أمير المؤمنين أيهما أولى بالشرك؟ قال: الرامي، ورجلا استخفته الأحاديث كلما حدثت أحدوثة كذب مدها بأطول منها، ورجلا آتاه الله عز وجل سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله، و معصيته معصية الله، وكذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبة لمعصية الله، فلا طاعة في معصيته، ولا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر، وإنما أمر الله عز وجل بطاعة الرسول لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية الله، وإنما أمر بطاعة اولي الامر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته .
[٢]الخصال ج 1 ص 68.ص 179
القراء ثلاثة: قارئ قرء ليستدر به الملوك، ويستطيل به على الناس، فذاك من أهل النار، وقارئ قرأ القرآن فحفظ حروفه، وضيع حدوده فذاك من أهل النار، وقارئ قرء فاستتر به تحت برنسه، فهو يعمل بمحكمه ويؤمن بمتشابهه، ويقيم فرايضه، ويحل حلاله، ويحرم حرامه، فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن، وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن شاء .
[١]الخصال ج ١ ص ٧٠.ص 180
قال أمير المؤمنين عليه السلام: من دخل في الاسلام طائعا وقرأ القرآن ظاهرا فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين، إن منع في الدنيا أخذها يوم القيامة وافية، أحوج ما يكون إليها .
[٢]الخصال ج ٢ ص ١٥٠.ص 180
أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها؟ فقيل له: فما طحنها يا أمير المؤمنين؟ قال: العلماء الفجرة، والقراء الفسقة والجبابرة الظلمة، والوزراء الخونة، والعرفاء الكذبة، الخبر . ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون مثله .
[٣]الخصال ج ١ ص ١٤٢.ص 180
[٤]ثواب الأعمال ص ٢٢٧.ص 180
أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حبا للدنيا وزينتها، استوجب عليه سخط الله إلا أن يتوب ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجه القرآن يوم القيامة، فلا يزايله إلا مدحوضا .
[5]أمالي الصدوق ص 256.ص 180
قال النبي صلى الله عليه وآله: إن أهل القرآن في أعلا درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فان لهم من الله لمكانا . ١٥ ثواب الأعمال: حمزة العلوي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم قال: من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه .
[١]ثواب الأعمال ص ٩٠.ص 181
[٢]ثواب الأعمال ص ٤٤.ص 181
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المقرئ بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك يبغض الناس لفقره، ويبغضونه لعجبه، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به، فقد نازع الخالقية والربوبية، قال الله عز وجل: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه﴾ وليس أحد أشد عقابا ممن لبس قميص النسك بالدعوى بلا حقيقة، ولا معنى. قال زيد بن ثابت لا بنه: يا بني لا يرى الله اسمك في ديوان القراء. وقال النبي صلى الله عليه وآله: سيأتي على أمتي زمن تسمع فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه، وأن تلقاه خير من أن تجرب. قال النبي صلى الله عليه وآله: أكثر منافقي أمتي قراؤها. فكن حيث ندبت إليه وأمرت به، وأخف شرك من الخلق ما استطعت واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك، ولتكن معتبرا حالك ما تحققه بينك وبين باريك، واستعن بالله في جميع أمورك متضرعا إليه آناء ليلك ونهارك، قال الله عز وجل: ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا، وعلامتهم، فكن من الله في جميع أحوالك على وجل لئلا تقع في ميدان المنى فتهلك .
[٣]الحج: ٩.ص 181
[٤]الأعراف: ٥٦.ص 181
[٥]مصباح الشريعة ص ٤٤.ص 181
من قرأ القرآن من هذه الأمة ثم دخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.ص 182
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون من الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، وعن قاريه بلوى الآخرة. والذي نفس محمد بيده، لسامع آية من كتاب الله، وهو معتقد أن المورد له عن الله محمد الصادق عليه السلام في كل أقواله، الحكيم في كل فعاله، المودع ما أودع الله عز وجل من علومه أمير المؤمنين عليا عليه السلام للانقياد له فيما يأمر ويرسم، أعظم أجرا من ثبير ذهبا يتصدق به من لا يعتقد هذه الأمور، بل صدقته وبال عليه ولقاري آية من كتاب الله معتقدا لهذه الأمور أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد، فيتصدق به، بل ذلك كله وبال على هذا المتصدق به. ثم قال: أتدرون متى يوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات؟ إذا لم يغل في القرآن، ولم يجف عليه، ولم يستأكل به، ولم يراء به. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع، والدواء المبارك وعصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب ولا ينقضي عجايبه، ولا يخلق على كثرة الرد، واتلوه فان الله يأجر كم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول: (ألم) حرف ولكن الألف عشر، واللام عشر، والميم عشر. ثم قال: أتدرون نم المتمسك به الذي بتمسكه ينال هذا الشرف العظيم؟ هو الذي أخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت، أو عن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا لا عن آراء المجادلين وقياس القائسين، فأما من قال في القرآن برأيه، فان اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه، فان اتفقت له السلامة، فهو لا يعدم من العقلاء الذم والتوبيخ وإن اتفق له افتراس السبع فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار وكان مثله مثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح ولا سفينة صحيحة، لا يسمع لهلاكه أحد إلا قال: هو أهل لما لحقه، ومستحق لما أصابه. وقال صلى الله عليه وآله: ما أنعم الله عز وجل على عبد بعد الايمان بالله أفضل من العلم بكتاب الله، والمعرفة بتأويله، ومن جعل الله له من ذلك حظا ثم ظن أن أحدا لم يفعل به ما فعل به، وقد فضل عليه، فقد حقر نعم الله عليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس قد جائكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرا مما يجمعون﴾ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فضل الله عز وجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته توفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين، ومعاداة أعدائهم، ثم قال صلى الله عليه وآله: وكيف لا يكون ذلك خيرا مما يجمعون، وهو ثمن الجنة ونعيمها فإنه يكتسب بها رضوان الله الذي هو أفضل من الجنة، ويستحق الكون بحضرة محمد وآله الطيبين الذي هو أفضل من الجنة، إن محمدا وآل محمد الطيبين أشرف زينة الجنان. ثم قال صلى الله عليه وآله: يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله وبموالاتنا أهل البيت والتبري من أعدائنا أقواما، فيجعلهم قادة وأئمة في الخير، تقتص آثارهم، وترمق أعمالهم، ويقتدا بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وتمسحها بأجنحتهم، وفي صلواتها تبارك عليهم وتستغفر لهم، حتى كل رطب ويابس: تستغفر لهم حيتان البحر وهو أمه وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها . 19 جامع الأخبار: قال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته: يا علي إن في جهنم رحى من حديد تطحن بها رؤوس القراء، والعلماء المجرمين. وقال صلى الله عليه وآله: رب تال القرآن والقرآن يلعنه. وعن مكحول قال: جاء أبو ذر إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعذب الله قلبا أسكنه القرآن. وعن عقبة بن عامر الجهني: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار . 20 الاختصاص: أحمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه كان يقول: من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات، ولعن المستمع بكل حرف لعنة . 21 نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جواد يحب الجود، ومعالي الأمور، ويكره سفسافها، وإن من عظم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الاسلام، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي عنه .
[١]يونس: ٥٧ 58.ص 183
[١]تفسير الامام ص ٤ و ٥.ص 184
[٢]جامع الأخبار ص ٥٦.ص 184
[٣]الاختصاص: ٢٦٢.ص 184
[4]نوادر الراوندي ص 7، والسفساف: الردئ من كل شئ.ص 184
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا .
[5]نهج البلاغة الرقم 228 من الحكم.ص 184
كنز الكراجكي: جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما آمن بالقرآن من استحل محارمه.
كم من قارئ القرآن والقرآن يلعنه. 25 كتاب الغايات: للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن، وإن أحق الناس بالصلاة والصيام في السر والعلانية لحامل القرآن. 20 * (باب) * * ((ثواب تعلم القرآن، وتعليمه، ومن يتعلمه بمشقة)) * * ((وعقاب من حفظه ثم نسيه)) * الآيات: طه: من أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيمة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى .
[١]طه: ١٢٤ - ١٢٦.ص 185
قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يريد أن يحاشي منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم وأخر عنهم ذلك . ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن هشام، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم مثله . ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن السندي، عن علي ابن الحكم مثله .
[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٠٩.ص 185
[١]ثواب الأعمال ص ٢٦ و ٣٦.ص 186
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٦ و 36.ص 186
أن النبي صلى الله عليه وآله قال: خياركم من تعلم القرآن وعلمه .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 367.ص 186
تعلموا القرآن، وتعلموا غرائبه، وغرائبه فرائضه وحدوده، فان القرآن نزل على خمسة وجوه: حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا بالحلال، ودعوا الحرام، واعملوا بالمحكم، ودعوا المتشابه، واعتبروا بالأمثال .
[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 368.ص 186
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أيكم يحب أن يغدو إلى العقيق أو إلى بطحاء مكة فيؤتي بناقتين كوماوين حسنتين، فيدعا بهما إلى أهله من غير مأثم ولا قطيعة رحم؟ قالوا: كلنا نحب ذاك يا رسول الله، قال: لان يأتي أحدكم المسجد فيتعلم آية خير له من ناقة، واثنتين خير له من ناقتين
[5]الكوماء: الناقة ضخم سنامها وارتفع وعظم، والكوم محركة: العظم في كل شئ، وقد غلب على السنام، وقوله (فيدعا بهما إلى أهله) يشبه أن يكون مصحفا والصحيح:ص 186
أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مغلولا يسلط الله عليه بكل آية نسيها حية تكون قرينته إلى النار، إلا أن يغفر له .
[٢]أمالي الصدوق ص ٢٥٦.ص 187
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شدد عليه القرآن كان له أجران، ومن يسر عليه كان مع الأبرار .
[٣]ثواب الأعمال ص ٩١.ص 187
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقة منه، وقلة حفظ له أجران . 8 ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرق، عن اليقطيني، عن سليمان بن راشد، عن أبيه، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده. وإلا ما به غنى . 9 ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب عن مالك، عن منهال القصاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، جعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به كريم عطاياك، فيكسوه الله عز وجل حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا. قال: فيعطي الامن بيمينه، والخلد بيساره. ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأ آية واصعد درجة، ثم يقال له: بلغنا به وأرضيناك فيه؟ فيقول: اللهم نعم. قال: ومن قرء كثيرا وتعاهد من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين . 10 ثواب الأعمال: أبي عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن أبي عثمان، عن رجل، عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لرجل: أتحب البقاء في الدنيا؟ قال: نعم. قال: ولم؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد، فسكت عنه، ثم قال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق .
[٤]ثواب الأعمال ص ٩٢.ص 187
[٥]ثواب الأعمال ص ٩٣.ص 187
[١]ثواب الأعمال ص ٩١.ص 188
[٢]ثواب الأعمال ص ١١٦.ص 188
سمعته يقول: من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة، ودرجة رفيعة، فإذا رآها قال: من أنت ما أحسنك؟ ليتك لي، فتقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان . المحاسن: محمد بن علي، عن ابن فضال مثله .
[٣]ثواب الأعمال ص ٢١٣.ص 188
[4]المحاسن ص 96.ص 188
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من علم ولده القرآن فكأنما حج البيت عشرة ألف حجة، واعتمر عشرة ألف عمرة، وأعتق عشرة ألف رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وغزا عشرة ألف غزوة، وأطعم عشرة ألف مسكين مسلم جائع وكأنما كسا عشرة ألف عار مسلم، ويكتب له بكل حرف عشرة حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات ويكون معه في قبره حتى يبعث، ويثقل ميزانه، ويتجاوز به على الصراط، كالبرق الخاطف، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة أفضل ما يتمنى .
[١]جامع الأخبار ص ٥٧.ص 189
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك إنه قد أصابني هموم وأشياء لم يبق شئ من الخير إلا وقد تفلت مني منه طائفة حتى القرآن، لقد تفلت مني طائفة منه، قال: ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن، ثم قال: إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات، فيقول: السلام عليك، فيقول: وعليك السلام من أنت؟ فيقول: أنا سورة كذا وكذا، ضيعتني وتركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة، ثم أشار بأصبعه، ثم قال: عليكم بالقرآن فتعلموه، فان من الناس من يتعلم ليقال: فلان قارئ، ومنهم من يتعلمه ويطلب به الصوت، ليقال: فلان حسن الصوت، وليس في ذلك خير، ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره، ولا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه. وروى الهيثم بن عبيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه، فرددت عليه ثلاثا: أعليه حرج؟ قال: لا .
[٢]ورواه في الكافي ج ٢ ص ٦٠٨.ص 189