من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 151
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لعله أراد بالتكفين تهيئته و القاء الميت عليه قبل أن يلفه في ازاره و حبره اذ لا يعقل التحنيط بعد اللف.( مراد).
[٢]كما في رواية عبد اللّه بن الفضل الهاشمى عن الصادق عليه السلام قال:« ثلاثة لا أدرى أيهم أعظم جرما: الذي يمشى خلف جنازة في مصيبة غيره بلا رداء، أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة أو الذي يقول: ارفقوا به أو ترحموا عليه يرحمكم اللّه». و رواه الشيخ أيضا عنه عليه السلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله. و ذلك لان الناس يضعون الرداء في مصيبة الغير ليراءون الحزن كذبا و يتقربون بذلك الى صاحب المصيبة فنهى عنه بقوله( ص)« ملعون ملعون من وضع رداءه في مصيبة غيره» و خص وضع الرداء بالمصاب فقط و قال: « ينبغي لصاحب الجنازة أن لا يلبس رداء و أن يكون في قميص حتّى يعرف». و أمّا قوله« ارفقوا به و ترحموا» هذا أيضا نهى عما فعلوه بالجنائز حيث كانوا يضعونه على شفير القبر و أخروا الدفن و ينادى عليه رجل« ارفقوا به و ترحّموا عليه» و السنّة في ذلك تعجيل الدفن و الدعاء للميت باللّهمّ اغفر له و اللّهمّ ارحمه و أمثال ذلك ممّا ورد. فالمراد بالرفق عدم الاستعجال في الدفن، و أمّا ضرب اليد على الفخذ فهو موجب لاحباط الاجر كما جاءت به الاخبار.
[٣]كما في الكافي ج 3 ص 156. و قال أكثر الاصحاب بوجوب الغسل ما لم يطرح في القبر و بوجوب القرض بعده و نقل عن الشيخ- رحمه اللّه- أنه أطلق قرض المحل.