وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ مَنْ سَدَّ طَرِيقاً بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ.
الهوامش · 1⌄
[1]البتر القطع يقال: بتره بترا من باب قتل: قطعه على غير تمام.ص 26
من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 26
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ مَنْ سَدَّ طَرِيقاً بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ.
[1]البتر القطع يقال: بتره بترا من باب قتل: قطعه على غير تمام.ص 26
وَ سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع مَا حَدُّ الْغَائِطِ قَالَ
لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا وَ لَا تَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا.
[2]قال في المدارك: اختلف الاصحاب في تحريم الاستقبال و الاستدبار للقبلة على المتخلى فذهب الشيخ و ابن البرّاج و ابن إدريس الى تحريمهما في الصحارى و البنيان، و قال ابن الجنيد: يستحب إذا أراد التغوط في الصحراء أن يتجنب استقبال القبلة و لم يتعرض للاستدبار، و نقل عن سلار الكراهة في الصحارى أيضا أو التحريم.ص 26
[3]ظاهر هذا الخبر و ما يليه التحريم لكن المشهور بين الاصحاب الحكم بالكراهة.ص 26
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلْهِلاَلَ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهُ.
Hadith.48 - In another narration, it is stated: "Do not face the crescent moon, nor turn your back to it (whilst relieving oneself)."
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
[١]البتر القطع يقال: بتره بترا من باب قتل: قطعه على غير تمام.
[٢]قال في المدارك: اختلف الاصحاب في تحريم الاستقبال و الاستدبار للقبلة على المتخلى فذهب الشيخ و ابن البرّاج و ابن إدريس الى تحريمهما في الصحارى و البنيان، و قال ابن الجنيد: يستحب إذا أراد التغوط في الصحراء أن يتجنب استقبال القبلة و لم يتعرض للاستدبار، و نقل عن سلار الكراهة في الصحارى أيضا أو التحريم. و قال المفيد في المقنعة: و لا تستقبل القبلة و لا تستدبرها، ثمّ قال بعد ذلك: و إذا دخل الإنسان دارا قد بنى فيها مقعدة للغائط على استقبال القبلة أو استدبارها لم يضرّه الجلوس عليه و انما يكره ذلك في الصحارى و المواضع التي يتمكن فيها من الانحراف عن القبلة. و قال العلامة في المختلف بعد حكاية ذلك: و هذا يعطى الكراهة في الصحارى و الاباحة في البنيان و هو غير واضح- الخ». و في الشرائع و يحرم استقبال القبلة و استدبارها و يستوى في ذلك الصحارى و الابنية. أقول: مورد الخبر و ان كان هو الغائط فقط دون البول لكن المراد منه المعنى اللغوى بالتقريب الذي ذكروه في دلالة قوله تعالى:« أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ»* و حينئذ التعميم ظاهر، بل الظاهر أن المفسدة في استقبال الريح و استدبارها بالبول أشدّ فيندرج في باب مفهوم الموافقة على القول به كما في الحدائق.
[٣]ظاهر هذا الخبر و ما يليه التحريم لكن المشهور بين الاصحاب الحكم بالكراهة.