من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 301
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أي ماسها بكل كفيه و لم يكتف بوضع أطرافها.( الوافي).
[٢]قوله« غمض عينيه» لا ينافى ما اشتهر بين الاصحاب من استحباب النظر الى ما بين القدمين لان التغميض قول حماد لا قول الامام( ع) و حكى ما رآه منه و حيث انه( ع) خفض طرفه في حال الركوع زعم حماد أنّه غمض عينيه، و الناظر الى ما بين القدمين يقرب صورته من صورة المغمض. و المصلى إذا خفض طرفه في حال القيام وقع نظره الى محل سجدته و في حال الركوع الى ما بين قدميه و في حال السجود الى طرفى أنفه و في حال التشهد الى حجره و هو من علامات الخشوع و أماراته.
[٣]الترتيل: التأنى و تبيين الحروف، و في رواية عن أمير المؤمنين( ع) في قوله تعالى« وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا» أنه حفظ الوقوف و أداء الحروف.
[٤]حيال الوجه محاذاته أي لم يرفع( ع) يديه بالتكبير أزيد من حيال وجهه.
[٥]عين الركبة ما يقال له بالفارسية( كاسه زانو) و التثنية باعتبار الركبتين و قيل لكل من الركبتين عينان و هما نقرتان مقدمها عند الساق.
[٦]في الكافي ج 3 ص 313« و سجد على ثمانية أعظم: الكفين و الركبتين و أنامل-- ابهامى الرجلين و الجبهة و الانف و قال: سبعة منها فرض يسجد عليها و هي التي ذكرها اللّه في كتابه فقال:« وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» و هي الجبهة و الكفان و الركبتان و الابهامان، و وضع الانف على الأرض سنة».