Complete indexed hadith starts here; printed across pages 302-305.
وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى اَلصَّلاَةِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداً بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فَاجْعَلْنِي بِهِ «وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ» وَ اِجْعَلْ صَلاَتِي بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبِي بِهِ مَغْفُوراً وَ دُعَائِي بِهِ مُسْتَجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.916 - Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as) said: When you stand for prayer, say: 'O’ Allah (swt), I present Muhammad before You concerning my need and turn towards You through him. Make me, through him, respectable in this world and the hereafter and among the near ones. Make my prayer through him acceptable, my sins forgiven, and my supplication answered, for You are the Most Forgiving, the Most Merciful.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 10⌄
[4]الشبع: ضد الجوع. و في بعض النسخ« سغبا» أي في حالة الجوع، و في بعضها« شعيا» و لعلّ المراد بالشعى كونه متفرق الخاطر، و في الصحاح: جاءت الخيل شواعى و شوائع أي متفرقة.ص 302
[5]الكسل: التثاقل عن الامر، و المتناعس هو الذي يأخذه النعاس و هو مقدّمة النوم.ص 302
[1]فرقع الأصابع أي نقضها و غمزها حتّى يسمع لمفاصلها صوت، و زاوج أي قارن.ص 303
[2]التمطى: مد اليدين، ما يقال له بالفارسية:( خميازه) و التثاؤب: فتح الفم و ما يقال له بالفارسية:( دهان دره).ص 303
[3]التكفير وضع احدى اليدين على الأخرى محاذيا للصدر في حال القيام.ص 303
[1]أي يكره النفخ في ثلاثة مواضع. و الرقى بالضم- جمع الرقية و هي معروفة.ص 304
[2]لعل الباء بمعنى« مع» فيدل على أن ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير و انتهاءه مع انتهائه مبسوط اليدين.ص 304
[3]أي بتثبت و تأن و طمأنينة، في النهاية« إذا أذنت فترسل» أي تأن و لا تعجل و ترسل الرجل في كلامه و مشيه إذا لم يعجل و هو و الترتيل سواء الا أن الأخير مستعمل في القراءة.ص 304
[4]قوله« لبيك و سعديك» أي اقامة على طاعتك بعد اقامة، و مساعدة على امتثال أمرك بعد مساعدة، و قوله« و الشر ليس إليك» أي ليس منسوبا إليك و لا صادرا عنك. و الحنان بتخفيف النون: الرحمة، و« سبحانك و حنانيك» أي انزّهك عما لا يليق بك تنزيها و الحال أنى أسألك رحمة بعد رحمة، أو أطلب ترحمك بعد ترحم، و حنانك بعد حنان، أو ترحم على مرة بعد مرة.ص 304
[1]لعل المراد بالتعبد الإقرار بالربوبية. و من قوله:« فاذا قمت الى الصلاة فلا تأت بها شبعا» إلى هنا غير معلوم لنا أكله من كلام الصادق( ع) أو جمعه المؤلّف من كلماتهم المتفرقة في تضاعيف أخبارهم، و المظنون عندي جدا أنّه من كلامه- رحمه اللّه- أخذه من أخبار شتّى و لا يسعنا تفكيكها و تخريجها.ص 305