وَ قَالَ مُرَازِمُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَزْدِيُ مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أَتَنَفَّلْ فِيهَا فَقُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ إِنَّ الْمَرِيضَ لَيْسَ كَالصَّحِيحِ كُلُّ مَا غَلَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ.
Read English translationHide English translationBab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn
Hadith.1044 - Murazim ibn Hakim al-Azdi said: "I was ill for four months and did not perform any voluntary prayers (nawafil) during that time. I mentioned this to Imam Jafar ibn Muhammad Al-Sadiq (as), Imam (as) said: 'There is no obligation upon you for making up those prayers. Indeed, the sick person is not like the healthy one. Whatever Allah (swt) has made overpowering upon him, Allah (swt) is more entitled to excuse him.'"
Translation: Bab Ul Qaim Publications — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 2⌄
[1]الطريق حسن بابراهيم بن هاشم.ص 364
[2]« ما غلب اللّه عليه» على بناء التفعيل أو بحذف العائد أي ما غلب اللّه به عليه، و في بعض النسخ« كل ما غلب اللّه فاللّه أولى بالعذر»، و لا ينافى وجوب القضاء في بعض الموارد كالنائم و يمكن الفرق بأن ليس لاختيار المكلف دخل في الاغماء غالبا و لذلك فرق بعضهم بين الاغماء الحاصل بفعل المكلف و بين الحاصل لا بفعله فأوجب القضاء في الأول دون الثاني بخلاف النوم اذ قل ما لم يكن لاختيار المكلف دخل فيه فيمكن أن يراد بالعذر الذي يقبل و لا يستتبع القضاء ما يوجد في الاغماء دون النوم و ان كانت الحكمة فيه خفية.( مراد).ص 364