من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 44
[١]هذه الشرطية مع الشرطية المعطوفة عليها اما مفسرة لقوله:« لا ينبغي لاحد» و اما معترضة بين المبتدأ و الخبر و اما صلة ثانية للموصول، و تعدّد الصلة و ان لم يكن مسطورا في كتب النحو الا أنّه لا مانع فيه كالخبر و الحال و قد جوزه التفتازانى في حاشية الكشّاف عند قوله تعالى:« فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ»( شرح الأربعين).
[٢]في الوافي:« القصاص منتهى منابت شعر الرأس من مقدمه و مؤخره و المراد هنا المقدم و المستفاد من هذا الحديث أن كلا من طول الوجه و عرضه شيء واحد، و هو ما اشتمل عليه الاصبعان عند دورانهما بمعنى أن الخط المتوهم من القصاص الى طرف الذقن- و هو الذي يشتمل عليه الاصبعان غالبا- اذا ثبت وسطه و أدير على نفسه حتّى يحصل شبه دائرة فذلك القدر الذي يجب غسله، و قد ذهب فهم هذا المعنى عن متأخرى أصحابنا سوى شيخنا المدقق بهاء الملّة و الدين محمّد العاملى- طاب ثراه- فان اللّه أعطاه حقّ فهمه كما أعطاه فهم الكعب. انتهى. أقول: فى التهذيب و الكافي« ما دارت عليه السبابة و الوسطى و الإبهام». و الذقن من الإنسان مجتمع لحييه من أسفلهما- ثم اعلم أن ما قاله الفيض في بيان الخبر أخذه من كلام الشيخ البهائى( ره) و هذا بقول المهندس أشبه من قول الفقيه، و الحق أن التعبير بالدوران في الجملة الأولى بمناسبة تدوير الوجه بتدوير الرأس و أن وضع الاصبعين يوجب توهم دائرة، و في الجملة الثانية بملاحظة تدوير الوجه عرفا باستدارة اللحيين الى الذقن.
[٣]الصدغ هو المنخفض بين اعلى الاذن و طرف الحاجب.
Same indexed hadith faqih-86; it ends on this printed page after beginning on pages 43-44.
وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- إِذَا تَوَضَّأَ قَالَ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ وَ أَكْبَرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ وَ قَاهِرٌ لِمَنْ فِي السَّمَاءِ وَ قَاهِرٌ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ وَ أَحْيَا قَلْبِي بِالْإِيمَانِ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ وَ طَهِّرْنِي- وَ اقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَ أَرِنِي كُلَّ الَّذِي أُحِبُّ وَ افْتَحْ لِي بِالْخَيْرَاتِ مِنْ عِنْدِكَ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ.
Hadith.87 - It is narrated that Commander of the Faithful (as), when performing wudu, would say: Bismillahi wa billahi wa khayru al-asma’i lillah, wa akbaru al-asma’i lillah, wa qahirun liman fi as-sama’, wa qahirun liman fi al-ard. Alhamdulillahi alladhi ja‘ala mina al-ma’i kulla shay’in hayyin wa ahya qalbi bil-iman. Allahumma tub ‘alayya wa tahhirni, wa iqdi li bil-husna, wa arini kulla alladhi uhibbu wa iftah li bil-khayrati min ‘indika ya Sami‘ ad-du‘a’ "In the name of Allah (swt) and by Allah (swt), and the best names for Allah (swt) and the greatest names for Allah (swt), who is the Dominant over those in the heavens and the Dominant over those on the earth. All praise is due to Allah (swt), who has made from water every living thing and has revived my heart with faith. O’ Allah (swt), accept my repentance and purify me. Grant me goodness and show me all I love, and open for me the avenues of good from You, O’ Hearer of Supplication."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[6]القاهر في أسمائه تعالى هو الغالب على جميع الخلائق.ص 43
قَالَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ لِأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع- أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُوَضَّأَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الْوَجْهُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ وَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَسْلِهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَ لَا يَنْقُصَ مِنْهُ إِنْ زَادَ عَلَيْهِ لَمْ يُؤْجَرْ وَ إِنْ نَقَصَ مِنْهُ أَثِمَ مَا دَارَتْ عَلَيْهِ الْوُسْطَى وَ الْإِبْهَامُ مِنْ قُصَاصِ شَعْرِ الرَّأْسِ إِلَى الذَّقَنِ وَ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ الْإِصْبَعَانِ مُسْتَدِيراً فَهُوَ مِنَ الْوَجْهِ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الْوَجْهِ فَقَالَ لَهُ الصُّدْغُ مِنَ الْوَجْهِ فَقَالَ لَا قَالَ زُرَارَةُ قُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَا أَحَاطَ
Hadith.88 – Zurarah bin A'yan said to Imam Muhammad ibn Ali Al-Baqir (as): "Inform me about the limits of the face that one should wash, as mentioned by Allah (swt), Mighty and Majestic." Imam (as) said: "The face that Allah (swt) has commanded to be washed is that which no one should add to or subtract from. If someone adds to it, they will not be rewarded, and if they subtract from it, they will sin. The area includes from the hairline of the head to the chin, and what is encompassed by the thumbs (when making a circle with the fingers) is considered part of the face. Anything outside of that is not considered part of the face”. Zurarah asked: "What about the temples?" Imam (as) said: "No." Zurarah then said: "What if it is surrounded by hair?" Imam (as) said: "Whatever is surrounded by hair is not required for the servants to seek or look for; however, water should flow over it."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[1]هذه الشرطية مع الشرطية المعطوفة عليها اما مفسرة لقوله:« لا ينبغي لاحد» و اما معترضة بين المبتدأ و الخبر و اما صلة ثانية للموصول، و تعدّد الصلة و ان لم يكن مسطورا في كتب النحو الا أنّه لا مانع فيه كالخبر و الحال و قد جوزه التفتازانى في حاشية الكشّاف عند قوله تعالى:« فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ»( شرح الأربعين).ص 44
[2]في الوافي:« القصاص منتهى منابت شعر الرأس من مقدمه و مؤخره و المراد هنا المقدم و المستفاد من هذا الحديث أن كلا من طول الوجه و عرضه شيء واحد، و هو ما اشتمل عليه الاصبعان عند دورانهما بمعنى أن الخط المتوهم من القصاص الى طرف الذقن- و هو الذي يشتمل عليه الاصبعان غالبا- اذا ثبت وسطه و أدير على نفسه حتّى يحصل شبه دائرة فذلك القدر الذي يجب غسله، و قد ذهب فهم هذا المعنى عن متأخرى أصحابنا سوى شيخنا المدقق بهاء الملّة و الدين محمّد العاملى- طاب ثراه- فان اللّه أعطاه حقّ فهمه كما أعطاه فهم الكعب. انتهى.ص 44
[3]الصدغ هو المنخفض بين اعلى الاذن و طرف الحاجب.ص 44