من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 531
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المتئق- كمكرم على بناء اسم الفاعل- من أتأقت الاناء إذا امتلأته. أى الذي يملأ الغدران و الجباب و العيون. و المونق: الحسن المعجب. و في النسخ« المتأق».
[٢]أي باصلاح أنواعها. و قال في الوافي: لعله أريد بتنويع الثمرة تحريكها للايناع يقال: نوعته الرياح إذا ضربته و حركته.
[٣]الزهرة- بالفتح و قد يحرك-: النبات و نوره- بفتح النون- أو الأصفر منه، و الجمع زهر و أزهار.
[٤]« أشهد» أي أحضر. و السفرة: الكتبة و لعلّ المراد باحضارهم هنا اما لان يكتبوا تقدير المطر و قدره و موضعه او لان يبلغوا الرسالة الى جماعة الملائكة الموكلين بالسحاب و المطر فقوله« سقيا» أي لسقيا متعلق بأشهد أو بمحذوف. و« غزرها»- بالضم- اما جمع غزر- بفتح الغين- أو بالفتح بالافراد بتضمين معنى الكثرة. أى دائمة كثرتها.« واسعا درها» أي مطرها و خيرها. و الوابل المطر الشديد الضخم.
[٥]« ما هو آت» أي لم يأت أوانه بعد.« غيثا مغيثا» المغيث اما من الاغاثة أو من الغيث أي الموجب لغيث آخر بعده أو المنبت للكلإ.« ممرعا» أي ذا مرع و كلاء و خصب. « طبقا» فى القاموس الطبق- محركة- من المطر: العام. و المجلجل: الشديد الصوت أو المتتابع. و الخفوق: اضطراب البروق و صوت الرعود.
[٦]« منبجسة بروقه» أي ينفجر الماء من بروقه أي يصب الماء عقيب كل برق و في القاموس بجسه تبجيسا: فجره فانبجس.« مرتجسة هموعه» أي يكون جريانه ذا صوت و رعد، في القاموس: رجست السماء و ارتجست: رعدت شديدا؛ و قال: همعت عينه همعا و هموعا أسالت الدمع، و سحاب همع- ككتف-: الماطر. و السيب: العطاء و الجرى، مصدر ساب أي-- جرى. و المستدر: الكثير السيلان أو النفع. و الصوب النزول و الانصباب. و في القاموس في« سبطر»: اسبطرّ- بشد الراء- امتد و الإبل أسرعت و البلاد استقامت. و في النهاية أيضا في مادة« سبطر»: درّت و اسبطرّت أي امتدّت. و في بعض النسخ و في التهذيب« مستطر» بفتح الطاء و تخفيف الراء اي مكتوب مقدر عندك نزوله و لعله تصحيف.