من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 532
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الظل من السحاب ما وارى الشمس منه أو سواده. و السموم- بالفتح-: الريح الحارة. و- بالضم- جمع السم القاتل( القاموس) أي لا تجعل سحابه سببا لعذابنا كما عذب به أقوام من الأمم الماضية عذاب يوم الظلة قالوا غيما تحته سموم. و الحسوم- بالضم- الشوم أو المتتابع إشارة الى اهلاك قوم عاد بالريح الباردة كما قال تعالى« وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً» قال البيضاوى أي متتابعات جمع حاسم أو نحسات حسمت كل خير و استأصله أو قاطعات قطعت دابرهم.
[٢]« ضوءه علينا رجوما» أي برقه أو صاعقته أو عدم إمطاره. و في الصحيفة السجّادية« صوبه». و الرجم: الرمى بالحجارة و القتل و العيب.« و ماءه اجاجا» أي ملحا مرا و يحتمل أن يكون كناية عن ضرره أو عدم نفعه و« رمادا رمددا» بكسر الراء و سكون الميم و كسر الدال و فتحها معا. و في بعض النسخ« رمدادا» على وزن فعلال- بالكسر. فى القاموس رمدد- كزبرج و درهم- و رمديد: كثير دقيق جدا أو هالك.
[٣]« هواديه» أي مقدماته من الرياء و سائر المعاصى، في القاموس: الهادى: المتقدم و العنق و الهوادى الجمع، يقال: أقبلت هوادى الخيل إذا بدت أعناقها، و دواهيه أى ما يلزمه من مصيبات الدنيا و عقوبات الآخرة، و في القاموس: دواهى الدهر نوائبه و حدثانه. و دواعى الدهر: صروفه و نوائبه أريد ما يستلزم الفقر من الافعال و النيات.
[٤]« من أماكنها» أي من محالها التي قررها اللّه سبحانه فيها كالمطر من السماء و البركات زيادات الخيرات. و« معادنها» محالها التي هي مظنة حصولها منها. و الغياث الاسم من الاغاثة و المستغاث الذي يفزع إليه في الشدائد.( البحار).