من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 534
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الخصب- بالكسر-: كثرة العشب و بلد خصيب و مخصب. و تنعش بها الضعيف أي تقيمه من صرعته و تنهضه من عثرته و تجبر فقره و ضعفه.
[٢]المجدبون الذين أصابهم الجدب. و المسنتون- بتقديم النون- الذين أصابتهم شدة السنة. و تترع أي تمتلئ من قولهم ترع الاناء- كعلم- يترع ترعا: امتلأ. و القيعان جمع القاع و هي الأرض المطمئنة السهلة. و الغدران- بالضم ثمّ السكون- جمع الغدير. و ذرى الاكمام رءوسها و هي جمع الكمّ- بالكسر- و هو وعاء الطلع و غطاء النور- بالفتح- و« يدهام» بشد الميم أي يسود، و روضة مدهام أي شديدة الخضرة المتناهية فيها. و الآكام: الآجام. و في بعض النسخ« الاكمام».
[٣]« مجللة» بكسر اللام أي عامة، في الصحاح جلل الشيء تجليلا أي عم و المجلل أى السحاب الذي يجلل الأرض بالمطر أي يعم متصلة. و« مفضلة» اسم مفعول من الافضال و المرملة الذين أصابتهم الحاجة و المسكنة و هو على صيغة اسم الفاعل. و المغربة- بالغين المعجمة و الراء المهملة من الغروب بمعنى البعد و الغيبة. و في بعض النسخ« المعرنة» بالعين و الراء المهملتين و النون؛ بفتح الراء أو كسرها بمعنى البعيدة، و في بعضها« المعزبة»- بالعين المهملة و الزاى- و العازب: الكلاء البعيد، و في القاموس أعزب بعد و أبعد. و المعملة اسم مفعول من الاعمال لان الناس يستعملونها في أعمالهم. و المهملة التي لا راعى لها و لا صاحب و لا مشفق.