من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 533
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]« للجمات» أي الكثيرات أو جملتها، و نسخة في جميع النسخ« للجهالات من ذنوبنا». و« من» للبيان فان كل ذنب تلزمه جهالة بعظمة الرب أو شدائد عقوبات الآخرة« من عوام خطايانا» أي جميعها أو الشاملة لجميع الخلق أو أكثرهم أو لجميع الجوارح و الأول أظهر.( البحار).
[٢]الديمة- بالكسر-: المطر الذي ليس فيه رعد و لا برق يدوم في سكون. و في القاموس: در السماء بالمطر درا و درورا فهي مدرار، ففي الاسناد هنا مجاز. و الواكف: المتقاطر. و المغزار: الكثير.
[٣]« نافعة» فى بعض النسخ بالقاف أي ثابتة في الأرض ينتفع بها طول السنة. و الودق- بسكون الدال-: المطر. و مدافعة الودق هي أن تكثر المطر بحيث تتلاقى القطرات في الجو يدفع بعضها بعضا. و الخلب- بضم الخاء المعجمة و فتح اللام المشددة- البرق الذي لا غيث معه كانه خادع، أو السحاب الذي لا مطر فيه.
[٤]الجنائب جمع الجنوب و هي ريح تخالف الشمال مهبوبة من مطلع السهيل الى مطلع الثريا، و هي مهلكة مفسدة. و الرى- بالكسر-: الارتواء من الماء. و الغص بالغين المعجمة-: الامتلاء، و الغصة: ما اعترض في الحلق. و الرباب- بالفتح-: السحاب الابيض أو السحاب الذي تراه كأنّه دون السحاب قد يكون ابيض و قد يكون أسود و الواحدة ربابة( الصحاح) في القاموس انصاع: انفتل راجعا مسرعا. أى غيثا يفيض و يجرى منه الماء كثيرا ثمّ يرجع سحابه مسرعا بالفيضان فالضمير في قوله« به» راجع الى الفيضان المفهوم من قوله:« فاض»( البحار) و في الوافي« انضاع» بالمعجمة قبل المهملة أي فانساق.
[٥]الهيدب المتدلى أو ذيله يعنى الذي يدنو من الأرض و تراه كأنّه خيوط عند انصباب المطر. و الجناب: الفناء و الناحية. و في بعض النسخ« حبابه» بالموحدتين كما في التهذيب-- و هو بالفتح معظم الماء. و محفلة أي مالئا للحياض، و حفل الوادى بالسيل جاء بملء جنبيه و حفل السماء: اشتد مطرها( القاموس) و« مفضلة» فى بعض النسخ« مخضلة» أي مبتلة و أخضل الشيء بله و نداه.