من لا يحضره الفقيه — Volume 1, Page 82
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المراد بالقذر هنا النجس.
[٢]قوله« استنج» أي بعد ما غسلت المنى عن بدنك غير محل الاستنجاء. و قوله« اغسل» لبيان أن إزالة المنى عن محل الاستنجاء ان كان قد وصل إليه لا يكون الا بالماء. و يمكن ان يراد بالاستنجاء ما كان بالمسحات الثلاث فيكون جمع الغسل معه للاستحباب. و قوله« أنق» تأكيد للفعل.( مراد).
[٣]هذا قبل الغسل من باب المقدّمة الاحتياطية ليصل الماء حين الفعل الى أصل الشعر بلا مشقة.
[٤]المراد بالاصابة الجريان، فلا يوجب التقديم و التأخير في الجانبين، لكن المشهور تقديم اليمين على اليسار كما هو ظاهر حسنة زرارة« قال: كيف يغتسل الجنب؟ فقال: ان لم يكن أصاب كفه شيء غمسها في الماء، ثمّ بدء بفرجه فأنقاه بثلاث غرف، ثمّ صب على رأسه ثلاث اكف، ثمّ صبّ على منكبه الايمن، و على منكبه الايسر مرتين، فما جرى عليه الماء فقد أجزأه» الكافي ج 3 ص 43 فكما أن الظاهر تقديم الرأس على اليمين تقديم اليمين على اليسار و ان لم يدلّ عليه اللفظ لغة. و يمكن أن يستدل على وجوب تقديم جانب اليمين بما دل من الاخبار على أن غسل الميت كغسل الجنابة و يجب الترتيب فيه إجماعا كما صرّح به في المعتبر.
[٥]الظاهر أن المراد مقدار شعرة أو ما تحت الشعر لان الظاهر أنّه لم يقل أحد بوجوب غسل الشعر.( م ت).