من لا يحضره الفقيه — Volume 2, Page 568
[١]روى الكليني ج 4 ص 551 بإسناده عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال:« كان أبى عليّ بن الحسين عليهما السلام يقف على قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فيسلم عليه و يشهد له بالبلاغ و يدعوا بما حضره، ثمّ يسند ظهر الى المروة الخضراء الدقيقة العرض ممّا يلي القبر و يلتزق بالقبر و يسند ظهره الى القبر و يستقبل القبلة و يقول« اللّهمّ- الخ» الا أن فيه« ألجأت ظهرى» و قال الفيض( ره) لعل ما في الفقيه أصوب، و فيه أيضا« اللّهمّ كرمنى بالتقوى» مكان« اللّهمّ زينى بالتقوى»، و فيه و في بعض نسخ الفقيه« و ارزقني شكر العافية» مكان« ارزقني شكرك». و المروة في القاموس المرو حجارة بيض براقة تورى النار أو أصلب الحجارة و في بعض نسخه« أو أصل الحجارة».
[٢]روى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام:« اذا فرغت من الدعاء عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فائت المنبر فامسحه بيدك و خذ برمانتيه و هما السفلاوان و امسح عينيك و وجهك به فانه يقال: إنّه شفاء للعين و قم عنده فاحمد اللّه و اثن عليه و سل حاجتك فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: قال ما بين منبرى و بيتى روضة من رياض-- الجنة و منبرى على ترعة من ترع الجنة- و الترعة هي الباب الصغير- ثم تأتي مقام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فتصلى فيه ما بدا لك فإذا دخلت المسجد فصل على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و إذا خرجت فاصنع مثل ذلك و أكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله». و قال الفيض- رحمه اللّه-: الترعة- بضم المثناة الفوقانية ثمّ المهملتين- في الأصل هي الروضة على المكان المرتفع خاصّة فإذا كانت في المطمئن فهي روضة، قال القتيبى في معنى الحديث: ان الصلاة و الذكر في هذا الموضع يؤدّيان الى الجنة فكأنّه قطعة منها، و قيل: الترعة: الدرجة: و قيل: الباب كما في هذا الحديث، و كان الوجه فيه أن بالعبادة هناك يتيسّر دخول الجنة كما أن بالباب يتمكن من الدخول.
فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ : «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ اَلْجَنَّةِ ».
Hadith.3158 - It is narrated that the Messenger of Allah (swt), peace be upon him and his family, said: "Between my grave and my pulpit is a garden from the gardens of Paradise, and my pulpit is upon one of the pathways to Paradise."
Translation: Bab Ul Qaim Publications·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
[2]روى الكليني في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام:« اذا فرغت من الدعاء عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فائت المنبر فامسحه بيدك و خذ برمانتيه و هما السفلاوان و امسح عينيك و وجهك به فانه يقال: إنّه شفاء للعين و قم عنده فاحمد اللّه و اثن عليه و سل حاجتك فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: قال ما بين منبرى و بيتى روضة من رياض-- الجنة و منبرى على ترعة من ترع الجنة- و الترعة هي الباب الصغير- ثم تأتي مقام النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فتصلى فيه ما بدا لك فإذا دخلت المسجد فصل على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و إذا خرجت فاصنع مثل ذلك و أكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه و آله». و قال الفيض- رحمه اللّه-: الترعة- بضم المثناة الفوقانية ثمّ المهملتين- في الأصل هي الروضة على المكان المرتفع خاصّة فإذا كانت في المطمئن فهي روضة، قال القتيبى في معنى الحديث: ان الصلاة و الذكر في هذا الموضع يؤدّيان الى الجنة فكأنّه قطعة منها، و قيل: الترعة: الدرجة:ص 568