من لا يحضره الفقيه — Volume 3, Page 104
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]حق العبارة« فيمن كانت له النخلة مع الطريق إليها» لان استثناء النخلة ليس بشرائها مع طريقها و ان كان في حكم ذلك، ففي العبارة مسامحة، و يمكن حمل فعل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على أن سمرة لما لم يسمع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لم يرض من نخلته بثلاثة من عذق الجنة استحق ذلك و لا بعد فيه، و أيضا ما مر من أن لصاحب النخلة الدخول و الخروج و غير ذلك لا ينافى وجوب الاستيذان و ان وجب الاذن على صاحب الحائط عنده، و لا بعد أيضا في أن صاحب النخلة ان لم يرض بالاستيذان و كان ينظر الى ما يكرهه صاحب الحائط استحق أن يقلع نخلته لدفع الإضرار. و قال سلطان العلماء: يمكن الجمع بأنّه( ص) لما علم أن غرض سمرة الإضرار و العناد و النظر الى أهل الرجل أمر بقلع نخلتها كما يشعر به قوله عليه السلام« ما أراك الا مضارا» بعد الالتماس منه بخلاف ما سبق، فلا منافاة.