من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 432
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المراد بأبي بصير هنا يحيى بن القاسم الأسدى المكفوف المرمى بالوقف دون أبي بصير ليث المرادى كما توهم، و ذلك لكون راويه عليّ بن أبي حمزة البطائنى الضعيف الذي كان من رؤساء الواقفة- و هو قائدة حيث كان مكفوفا-، و كان راوى ليث المرادى عبد اللّه بن مسكان غالبا، و الطريق لتمييز المشترك الراوي غالبا، و ذكر المصنّف طريقه الى يحيى و لم يذكر الى ليث و اكتفى بذكر طريقه الى ابن مسكان. و يظهر ممّا مر ضعف الطريق الى يحيى الا أن ابن أبي عمير كان ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ان لم نقل بأن ذلك فيما يرسله دون ما يسنده، و ضعف العلامة طريق المصنّف الى أبي بصير، و مراده يحيى بن القاسم الأسدى كما هو الظاهر و ذلك لمكان عليّ بن أبي حمزة.
[٢]هذه النسبة الى الرافقة و هي بلدة على الفرات يقال لها الرقة أيضا. و في بعض النسخ« المرافقى» و على أي هو مجهول الحال غير مذكور في الرجال، و يظهر من المصنّف أن له كتابا معتمدا لما يروى عنه ابن أبي عمير محمّد بن زياد الأزديّ.
[٣]الطريق صحيح أو حسن كالصحيح لمكان جعفر بن محمّد بن مسرور و هو من المشايخ.
[٤]عبد الرحمن بن مسلم الملقب بسعدان العامرى من أصحاب أبي عبد اللّه و أبى الحسن عليهما السلام و عمر عمرا طويلا و له كتاب يرويه عنه الثقاة من أصحابنا، و الطريق إليه صحيح فأخباره حسن لا يقصر عن الصحيح لاعتماد الثقاة.