من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 459
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تقدم عنوانه من المؤلّف و ذكر له هناك الطريق الثاني الذي ذكره هاهنا و هو قوى معتبر، و أمّا الطريق الأول فصحيح.
[٢]عبد الكريم بن عتبة- بضم العين المهملة- القرشيّ اللهبى الهاشمى ثقة و كان من أصحاب الكاظم عليه السلام، و عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ في الطريق واقفىّ و ثقة النجاشيّ في رجاله و عدّه الشيخ تارة من أصحاب أبي عبد اللّه( ع) و أخرى من أصحاب الكاظم( ع) قائلا بعده انه كوفيّ واقفىّ خبيث و له كتاب روى عن أبي عبد اللّه( ع)، فيمكن تصحيح السند لصحته عن البزنطى فانه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم.
[٣]إسماعيل بن مسلم السكونى هو ابن أبي زياد، يعرف بالسكونى و الشعيرى عامى له كتاب روى عنه النوفليّ عنونه العسقلانى في التهذيب و قال: إسماعيل بن زياد و يقال ابن أبي زياد السكونى قاضى الموصل ثمّ نقل أقوال جماعة في كونه متروكا ضعيفا واضعا للحديث، و عنونه في كتابه التقريب أيضا، و عنونه النجاشيّ، و ابن شهرآشوب و غيرهما، و لم يذكروا طعنا في مذهبه، و اختلف الاصحاب في مذهبه فذهب الشيخ في العدّة و ابن إدريس في السرائر و المحقق في المعتبر و العلامة في الخلاصة و جماعة الى كونه عاميّا، و هو الثابت لمن تتبّع رواياته و تعبيراته عن المعصومين عليهم السلام و لم يقل له الصادق( ع) كلاما الا قال: حدّثني أبى عن أبيه عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و هذا ديدنهم( ع) مع جميع المخالفين، و ذهب-- جمع من المتأخّرين الى كونه إماميّا و استدلّوا بما لا يدلّ على مدّعاهم، لكن عمل بأخباره كثير من فقهائنا كالشيخ و المحقق و جماعة و احتجوا بها ما لم يكن لها معارض، و أمّا الطريق اليه ففيه النوفليّ و قال قوم من القمّيين أنّه غلا في آخر عمره مع أنّه لم يوثّقه أحد. غير أن النجاشيّ قال: ما رأينا له رواية يدلّ على غلوّه.