من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 460
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]عبد اللّه المغيرة أبو محمّد البجليّ الكوفيّ ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته و دينه و ورعه و روى أنّه كان واقفيّا ثمّ رجع، و كان من أصحاب أبى الحسن الأول( ع)، و قيل: انه صنف ثلاثين كتابا و كان ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم. و الطريق الأول صحيح و كذا الثالث، و أمّا الطريق الثاني فحسن كالصحيح.
[٢]محمّد بن أبي عمير- زياد بن عيسى الأزديّ أبو أحمد البغداديّ كان من أوثق الناس عند الخاصّة و العامّة لقى أبا الحسن موسى عليه السلام و سمع منه أحاديث كناه في بعضها أبا أحمد، و روى عن الرضا عليه السلام، و قيل: لم يحدّث عن الكاظم( ع) و ان أدرك أيّامه و له مصنّفات، قيل أربعة و تسعين كتابا و حبس في أيّام الرّشيد ليلى القضاء، و قال الفضل بن شاذان ليدل على مواضع الشيعة فامتنع فجرد و ضرب أسواطا بلغت منه و كاد أن يقر لعظيم الالم فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن و هو يقول: اتّق اللّه يا محمّد فتقوى بقوله فصبر ففرج اللّه عنه، و ذكر الكشّيّ أنّه ضرب مائة و عشرين خشبة و تولّى ضربه السندى بن شاهك و حبس فلم يفرج عنه حتّى أدّى من ماله واحدا و عشرين ألف درهم، و مكث في الحبس أربع سنين أو سبع عشرة سنة، و قيل ان أخته دفنت كتبه في حال استتاره و كونه في الحبس، و قيل تركها هو-- في غرفة فسال عليها المطر فمحى أكثرها فلذلك حدّث من حفظه و ممّا كان سلف له في أيدي الناس، و لهذا السبب أصحابنا يسكنون الى مراسيله، و بالجملة عدّه الكشّيّ ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم. و الطريق إليه صحيح.