من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 513
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]تقدمت ترجمته ص 505 و في الطريق هنا عليّ بن أحمد بن موسى و هو غير مذكور و محمّد بن جعفر الكوفيّ و هو ثقة، و محمّد بن إسماعيل البرمكى و تقدم الاختلاف فيه، و عبد اللّه بن أحمد و هو مشترك و لعله الرازيّ و توقف العلامة- رحمه اللّه- فيه.
[٢]تقدمت ترجمة حماد بن عيسى، و هذه الوصية من مراسيله، و الطريق إليه حسن كالصحيح.
[٣]هو ابن أبي عمير، و في بعض النسخ« الأسدى».
[٤]عطاء بن السائب غير مذكور في رجالنا و عنونه ابن حجر في التقريب و قال كوفيّ صدوق اختلط، و نقل في تهذيبه عن جماعة كونه ثقة اختلط و فصل الكلام فيه و قال: قال الطبراني: اختلط في آخر عمره فما رواه عنه المتقدمون فهو صحيح، ثمّ ذكر جماعة من الذين نقلوا عنه قبل الاختلاط و جماعة من الذين نقلوا عنه بعد الاختلاط. و قلنا في المجلد الثالث ص 3 بانه كان اماميا مأمورا بالتقية حيث روى عن عليّ بن الحسين عليهما السلام أنّه قال: « إذا كنتم في ائمة جور فاقضوا في أحكامهم و لا تشهروا أنفسكم فتقتلوا، و ان تعاملتم باحكامنا كان خيرا لكم» فيظهر من خبره هذا أنّه أمامى عمل بالتقية و في أواخر عمره خرق جلباب التقية فطعنوا عليه القوم بالخلط و التغير، و قيل: إنّه كان عاميا فصار في آخر عمره اماميا، و أمّا الطريق إليه ففيه أبان بن عثمان و هو ناووسى على قول ابن فضال، لكن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، و أمّا الحسين بن أحمد بن إدريس فهو من المشايخ.