من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 514
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أحمد بن عائذ بن حبيب الاحمسى البجليّ مولاهم ثقة، روى عن الصادقين عليهما السلام، و الطريق إليه صحيح.
[٢]كذا في جميع النسخ، و الظاهر كونه أحمد بن علوية.
[٣]إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثقفى صاحب كتاب الغارات المعروف كوفيّ الأصل و انتقل الى اصبهان و أقام بها و توفى هناك سنة 283، و كان زيديا ثمّ انتقل الى القول بالامامة، و سبب خروجه من الكوفة على ما نقله النجاشيّ أنّه لما عمل كتاب المعرفة استعظمه الكوفيون و أشاروا بأن يتركه و لا يخرجه لما فيه من المناقب المشهورة و المثالب فقال: أى البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: اصبهان، فحلف أن لا يروى الكتاب الا بها، فانتقل الى اصبهان و رواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه، و كان جماعة من القميين كأحمد البرقي و فدوا إليه بأصبهان و سألوه الانتقال الى قم فأبى، و له مصنّفات كثيرة ذكرها الشيخ و النجاشيّ، و كتابه الغارات حققه الأستاد السيّد جلال الدين الأرمويّ مدّ ظله العالى و كان في هذه الايام تحت الطبع و رأيت بعض كراريسه نسأل اللّه تعالى أن يوفّقه لاتمام هذا المشروع، و بالجملة لم يوثق الرجل صريحا لكن كتبه معتمدة عند أكثر الاصحاب، و في طريقى المؤلّف إليه أحمد بن علوية الأصبهانيّ و لم يوثق.
[٤]تقدم عنوانه ص 496.