من لا يحضره الفقيه — Volume 4, Page 537
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]المعلى بن محمّد البصرى أبو الحسن مضطرب الحديث و المذهب كما قاله النجاشيّ، و الطريق إليه صحيح.
[٢]عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار النيسابوريّ غير مذكور و روى المصنّف عنه في معاني الأخبار ص 145 في معنى الحرج سنة 352 و روى عنه في التوحيد في غير مورد مع الرحملة و الرضيلة راجع ص 76 و 137 و 242 و 269 و 416 منه طبع مكتبتنا. و كذا في العيون. و عنوانه المصنّف هنا لا وجه له لان المشيخة موضوعها ذكر الوسائط و لا واسطة هنا.
[٣]سعد بن طريف الحنظلى مولاهم الاسكاف مولى بنى تميم، ذكره العلامة في الضعفاء قائلا: يقال له سعد الخفاف، و نقل عن النجاشيّ أنّه قال في حقه:« يعرف و ينكر، روى عن الأصبغ بن نباتة و الامامين الباقر و الصادق عليهما السلام، و قال: كان قاضيا» و ضعفه ابن-- الغضائري. و عنونه ابن حجر العسقلانى في التقريب و قال: متروك رماه ابن حبّان بالوضع و كان رافضيا، و نقل الكشّى عن حمدويه كونه ناووسيا، و ذكر الشيخ في الفهرست أن له كتابا. و أمّا الطريق إليه فضعيف بالحسين بن علوان الكلبى لكونه عاميّا و لم يوثق صريحا.