إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 602
تُضَيِّعُوهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وَ لَا تَسْأَلُوا عَنْهُ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَكُونُوا فِي مَسْأَلَتِكُمْ إِيَّاهُمْ هَلَكْتُمْ فَكَمْ دَعِيٌّ إِلَى نَفْسِهِ وَ لَمْ يَكُنْ دَاخِلَهُ ، ثُمَّ قُلْتُمْ لَا بُدَّ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ يَثْبُتُ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا يَتَحَوَّلُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، قُلْتُ لِأَنَّهُ كَانَ مِنَ التَّقِيَّةِ وَ الْكَفِّ أَوَّلًا، وَ أَمَّا إِذْ تَكَلَّمَ فَقَدْ لَزِمَهُ الْجَوَابُ فِيمَا يَسْأَلُ عَنْهُ، فَصَارَ الَّذِي كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُذَمُّونَ بِهِ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ مَرْدُودٌ إِلَى غَيْرِكُمْ، وَ إِنَّ الْفَرْضَ عَلَيْكُمْ اتِّبَاعُهُمْ فِيهِ إِلَيْكُمْ، فَصَيَّرْتُمْ مَا اسْتَقَامَ فِي عُقُولِكُمْ وَ آرَائِكُمْ، وَ صَحَّ بِهِ الْقِيَاسُ عِنْدَكُمْ بِذَلِكَ لَازِماً، لِمَا زَعَمْتُمْ مِنْ أَنْ لَا يَصِحَ أَمْرُنَا، زَعَمْتُمْ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ عَلَيَّ لَكُمْ ، فَإِنْ قُلْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لِصَاحِبِكُمْ فَصَارَ الْأَمْرُ أَنْ وَقَعَ إِلَيْكُمْ، نَبَذْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ، فَ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ، قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَ مَا كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ تَكُونُوا كَمَا كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ، قَدْ أُخْبِرْتُمْ أَنَّهَا السُّنَنُ وَ الْأَمْثَالُ الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ، وَ مَا كَانَ يَكُونُ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الْكَفِّ أَوَّلًا وَ مِنَ الْجَوَابِ آخِراً شِفَاءً لِصُدُورِكُمْ وَ لَا ذَهَابَ شَكِّكُمْ، وَ مَا كَانَ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا قَدْ كَانَ مِنْكُمْ، وَ لَا يَذْهَبُ عَنْ قُلُوبِكُمْ حَتَّى يُذْهِبَهُ اللَّهُ عَنْكُمْ، وَ لَوْ قَدَرَ النَّاسُ كُلُّهُمْ عَلَى - تضعوه- خ.
- هلاككم- خ.
- داخلا،. راحله- خ.
- في نسخة ب: قلتم لأنّه كان له التقيّة.
- ترمون به- خ.
- لا يصلح- خ.
- ذلك علم لكم- خ.
- دفع- خ.