إختيار معرفة الرجال المعروف بـ رجال الكشي — Volume 1, Page 603
أَنْ يُحِبُّونَا وَ يَعْرِفُوا حَقَّنَا وَ يُسْلِمُوا لِأَمْرِنَا: فَعَلُوا. وَ لَكِنَ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ...
وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ ، فَقَدْ أَجَبْتُكَ فِي مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ، فَانْظُرْ أَنْتَ وَ مَنْ أَرَادَ الْمَسَائِلَ مِنْهَا وَ تَدَبَّرَهَا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسَائِلِ شِفَاءٌ فَقَدْ مَضَى إِلَيْكُمْ مِنِّي مَا فِيهِ حُجَّةٌ وَ مُعْتَبَرٌ، وَ كَثْرَةُ الْمَسَائِلِ مَعِيبَةٌ عِنْدَنَا مَكْرُوهَةٌ، إِنَّمَا يُرِيدُ أَصْحَابُ الْمَسَائِلِ الْمِحْنَةَ لِيَجِدُوا سَبِيلًا إِلَى الشُّبْهَةِ وَ الضَّلَالَةِ وَ مَنْ أَرَادَ لَبْساً لَبَسَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَ لَا تَرَى أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ أَنِّي أَجَبْتُ بِذَلِكَ، وَ إِنْ شِئْتُ صَمَتُّ، فَذَاكَ إِلَيَّ لَا مَا تَقُولُهُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ، لَا تَدْرُونَ كَذَا وَ كَذَا، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ، إِذْ نَحْنُ مِنْهُ عَلَى يَقِينٍ وَ أَنْتُمْ مِنْهُ فِي شَكٍ .
.
ما روي في عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَاصِمٍ و أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ و ابْنِ بَنْدٍ 1122 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ:
كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ (ع) أَسْأَلُهُ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ وَ عَنْ عِيسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَاصِمٍ وَ ابْنِ بَنْدٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ: ذَكَرْتَ ابْنَ رَاشِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُ عَاشَ سَعِيداً وَ مَاتَ شَهِيداً وَ دَعَا لِابْنِ بَنْدٍ وَ الْعَاصِمِيِّ، وَ ابْنُ بَنْدٍ ضُرِبَ بِالْعَمُودِ حَتَّى قُتِلَ، وَ أَبُو جَعْفَرٍ ضَرَبَ ثَلَاثَمِائَةِ سَوْطٍ وَ رَمْيِ بِهِ فِي دِجْلَةَ..
- نقلنا هذا الكتاب على ما يطابق النسخ، و قد وقعت فيه تحريفات من- الناقلين، اوجبت ابهام بعض الجملات، و ان كان بعض الإبهام من جهة الجهل بالسؤال و الأمر و النهى من جانب الحسين بن مهران.